سبتمبر 14, 2026
1000796246-2

إنَّ كتلاً سنيةً وكرديةً وبعض الكتل الشيعية المتواطئة باتت تشكّل مراكز تدريبٍ وتنشئةٍ على الفكر السلفي المتشدد، الذي يُبيح استباحة أعراض ودماء وأموال أتباع أهل البيت، ويصفهم بنعوتٍ تحريضية كـ”الروافض والمجوس والصفويين”. وتُعدُّ مؤلفات ابن تيمية وابن باز والألباني مراجع علنية لتكفير الشيعة، وهي الأفكار التي تُروَّج في مؤسساتٍ دينيةٍ تمارس الوصاية على الناس، وتستثمر مقدرات الدولة لخدمة هذا المشروع، بالتوازي مع تحالفاتٍ مشبوهةٍ مع قوى دولية لتمكين مخططاتٍ خارجية، وذلك عبر تنصيب حكامٍ يأتمرون بأوامر تلك القوى. والسؤال المطروح: كيف يمكننا تجفيف منابع الإرهاب والتكفير في وقتٍ لا تزال هذه العقيدة الإجرامية تحظى بالرعاية والحماية والتمويل الإعلامي والسياسي؟ وإلى متى سنبقى في نظر العالم شعوباً خاضعةً لمصالح ضيقة على حساب أوطانها؟ “حسبي الله ونعم الوكيل”.
بقلم …. عصام الصميدعي