أنت بنظر الله

طالب السنجري

أنت بنظر الله

أنت بنظر الله خليفته في أرضه ، تنشر سلامه ومحبته ، وتعاليمه وأدبه ، وتحقّق عدله ورحمته.

أنت بنظر الله مخلوقه السوي ، الذي سوّاك فعدلك ، بأي صورة ماشاء ركّبك .

أنت بنظر الله المربوب ذو الإرادة الحرّة .

أوسع اُفقا من الملائكة ، وأكبر مساحة في العبودية.

فكيف يحبُّ هذا المخلوق ، والخليفة ، والمربوب تعامل الله معه ؟.

هل تقدّر تعامله سبحانه بقدر ماتقدّمه أنت حتّى يرضى؟.

أم أنّه سبحانه يضاعف بالحسنة عشرا ؟.

أم لا حدود لعطاءه حتّى يرضى وترضى ؟.

فأين إذن حساباتنا بالعدد كطقطقة مسابحنا مثلا ، وقراءة سورة معينة أو آية فيرزقك الله أو تُقضى حاجاتك ، أوهندستنا لأمثال هذه الإمور ، أو رؤانا للمصير والمآل ؟.

أهي من قبيل الدربة على الطاعة ، أم حكاية عن قصر نظرتنا ، أم هي بعض من ظلمات وغمامات ؟.

إذا كان عطاؤه بمقداره سبحانه فقد نجونا وحقّه سبحانه.

مفتاحك هو أن تحبَّ الله.

اللّهمّ إنّي اُحبُّك.

طالب السنجري