*اليمن نار حمرا… ويل غازيها*
فاطمة الديلمي
قالها الأجداد وصدقها الواقع وثبت الميدان بأن اليمن مقبرة الغزاة.
واليوم نقولها من جديد وبصوت يهز عروش المستكبرين: اليمن نار حمرا… ويل غازيها
قال الله تعالى: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40]
ونحن نصرنا الله فكان النصر حليفنا وبفضل الله ثابتين على أعدائنا وكسرنا قرن الشيطان الرجيم
من أبرهة الحبشي الذي جاء لهدم الكعبة، إلى الغزو العثماني، إلى الاستعمار البريطاني في عدن… إلى تحالف العدو الغاصب
كلهم دخلوا وخرجوا مدحورين. لماذا؟
لأن {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة: 249]
اليمن أرض الرجال. في عروق أبنائها دم “حمير” و”قحطان”، وفي قلوبهم {إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ} [آل عمران: 160]
جاء تحالف العدوان أكثر من 17 دولة بطائراتهم المتطورة وبوارجهم وقنابلهم الذكية وجيشهم الذي أعدوه من جميع الدول المعادية
قالوا: “سنحسمها في أسابيع” ففشلوا وخاب سعيهم
ومرت 10 سنوات ونحن مكبرين ومزمجرين ثابتين في جبهاتنا على أرقى مستوى
ظنوا أن الحصار سيجوعنا: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ} [البقرة: 155]
فصبرنا وازددنا إيماناً وأصبحنا في اكتفاء ذاتي عظيم ومحاصيل زراعية لم تسبق من قبل
ظنوا أن القصف سيكسرنا. فقصفوا المدارس لإنشاء جيل صاعد والمستشفيات وتعمدوا وأصبح كادر الأطباء على أرقى المعاني والبيوت فبنينا أعظم من السابق
فخرج من تحت الركام أطفال يرددون: “آل سعود أداة لأمريكا” وهيهات من الذلة، وشباب التحقوا بالجبهات وفازوا بالشهادة ونعم عقبى الدار
هذا هو الواقع. سلاح في الميدان، وإيمان في القلب، وقيادة قرآنية في المقدمة وجيش محمد واثق بالله ومتمسك بكتابه ومراهن على دماء شهدائه في المواجهة
معادلة أربكت أمريكا وإسرائيل ومن والاهم
لكل من يفكر أن يدوس أرض اليمن نقول:
{ذَٰلِكُم بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ} [محمد: 11]
من أراد تجارة رابحة وحياة إيمانية وطريق جهادية فمرحباً.
ومن أراد غزواً واحتلالاً ووصاية… فويلٌ له، وويلٌ لجيوشه، وويلٌ لمشروعه وجيشه وهلاك لأسلحته ورهاناته التي رهنها على العدو
شاهدنا ما فعلنا بالبوارج في البحر، وبالطائرات في الجو، وبالقواعد في العمق.
هذه ليست قوة سلاح فقط، هذه تدخل من الله بقوله تعالى {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ}[آل عمران: 126]
وما كان لهذا الصمود أن يكون حكمة من الله لكي يكون لنا قضية عادلة في مواجهة الغاصبين المحتلين من العملاء والمنافقين، بل هنالك من يكون لهم بالمرصاد رجال الله الغالبون والقيادة المنتصرون
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ربّانا على {اثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: 45]
علمنا أن العزة لا تُشترى، وأن الحرية تُنتزع، وأن {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4]
ليست شعاراً للاستهلاك. هي خلاصة دماء الشهداء، وصبر الجرحى، وثبات المرابطين وأنين الأسرى كل هذا من أجل كرامة شعب الحكمة والإيمان
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]
#كاتِبات_الثورة_التحرُرية
#الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_الحصار_لمطار_صنعاء_الدولي