*بيان مسلح وشعب متمسك بالله ورسوله وقيادته*
فاطمة الديلمي
في خضم المعارك الفكرية والعسكرية التي تشنها قوى الاستكبار العالمي على أمتنا، برز نموذج يمني فريد. نموذج كسر كل المعادلات، وقلب كل الموازين، وكشف زيف المحايدين المذبذبين.
لم نكن يوماً دعاة حرب، ولكننا عشنا واقعاً فرض علينا أن نحمل السلاح دفاعاً عن أرضنا وعرضنا وديننا.
البيان المسلح عندنا ليس عدواناً، بل هو رسالة واضحة للعالم: _إلى هنا وكفى_.
إن هذا الشعب لن يُكسر، وأن هذه الأمة لن تُستعبد.
من الجبال إلى السواحل، ومن الصحراء إلى المدن… رجالٌ عاهدوا الله على الثبات، فكان سلاحهم امتداداً لإيمانهم، وصمودهم ترجمة لعقيدتهم.
سر قوتنا لم يكن في العتاد ولا في العدد. سرنا في “الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام”… شعارات تخرج من القلوب قبل الحناجر ويرفع الصوت والبنادق ورفع الشعار ضد أعداء الله.
تمسكنا بالقرآن دستوراً، وبالتوكل على الله منهجاً. علمنا أن النصر من عند الله، وأن الثبات عبادة، وأن الشهادة هي غاية المنى.
هذا التمسك هو الذي جعل من شعبٍ محاصر أسطورة صمود تُدرس للأجيال. وقلنا للظالم: _إلى هنا توقف_.
نحن أمة محمد صلى الله عليه وآله. تمسكنا بسنته، بأخلاقه، بشجاعته، بعدله.
رفضنا الذل الذي نهى عنه، ورفعنا راية العزة التي جاء بها، وأخرج أمته من الظلمات إلى النور.
لم نقبل أن نكون تابعين، لأننا ورثة رسالة عالمية جاءت لتحرر الإنسان.
وما كان لهذا الصمود أن يستمر لولا القيادة الحكيمة البصيرة.
_السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي_ لم يقدم لنا خطابات فقط، بل قدم لنا مشروعاً متكاملاً. مشروعاً قرآنياً ربّى جيلاً لا يعرف الخوف، وصنع الحرية، وكشف الحق، وفضح المنافقين وزيفهم وخداعهم. معادلات ردع أعادت لليمن مكانته وهيبته بين الدول العربية والغربية.
بكلمته توحد الصف، وببصيرته كُسرت المؤامرات، وبثباته تعلمنا معنى الصمود ودحر العدو وكشف الحقائق: _إلى هنا ولن نتراجع ولن نمل ولن نكل_.
اليوم وبعد كل هذه السنوات نقولها بملء الفم:
_سلاحنا في الميدان، وإيماننا بالله، وولاؤنا للقيادة، متمسكون بهويتنا_
_إلى هنا… لا تدخل خارجي، لا وصاية، لا استعمار. هيهات أن نخضع لكم_
_شعب مؤمن، وجيش مجاهد، وقيادة ربانية… هذا هو سرنا، وهذا هو طريقنا إلى النصر والتمكين بفضل الله وتنوير آياته في محكم كتابه._
مع الله، مع رسوله، مع قيادتنا… والله غالب على أمره
#كاتِبات_الثورة_التحرُرية
#الإتحاد_العربي_للإعلام_الإلكتروني_فرع_اليمن
#الحملة_الدولية_لفك_الحصار_لمطار_صنعاء_الدولي