إيجاز:-
اللوحة من اعدادي / عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان
عند تلاقي غريزة حب بالواقعية المستنبطة من غريزة الحب الأساسية باعتبار إن الغرائز هي الأسس الحقيقية التمسك الإنسان بالحياة الدنيوية وغريزة الشك بالمجهول والتي استنبطه من غريزة الشك الأساسية ونتجه للالتقاء تلك الغريزتين يتولد لدى الإنسان هاجس الخوف الذي له تأثير فعلي في الديمومة لدى الإنسان وذلك لتلافي المخاطر التي قد تكون مجهولة لولا الحاجز الذي يتولد نتجه التقاء تلك الغريزتين المستنبطين وبالتركيز المستمر من قبل القيم الروحية الخمسة تبدأ مرحلة مجرى جدوى الحياة الديمومية
وهناك خوف أخر يختلف اختلاف كليا عن الخوف باعتباره خوفا حقيقيا ليس ناتجا من الاندماج ألغرائزي ومن دون جدوى وهو الخوف ما بعد الموت بعد إن يتخلى الإنسان عن غرائزه ويصبح أسيرا لحكم الخالق وذلك نتجه ما ارتكبت نفسه من إعمال بعد إن تسحب روح التحكم المسيطرة وللخوف مميزات للبحث عن اليقين كي يتلاشى الشك