سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
الجيش العراقي..امام فرصة (لاستعادة الهيبة بهزيمة الفصائل)..و(اعادة ثقة الشعب بجيشه) بمعادلة (الفصائل تدعي احتكارها هزيمة داعش)..(الجيش يهزم الفصائل..التي اسقطت هيبة الجيش وسرقت تضحياته)
النتيجة: الجيش يظهر الحقيقة هو (اقوى من داعش والفصائل معا)..
· الفصائل باي مجابهة مع الجيش العراقي.. ستكون مثل (بلاع الموس):
1. سقوط الشرعية:
المواجهة المباشرة مع الجيش تُسقط عن الفصائل غطاءها الوطني.. وتضعها قانونياً وشعبياً في خانة التمرد على الدولة والسيادة.
2. النفور الشعبي:
أي مساس بتمسك الجيش أو انكساره بالمواجهة مع (الفصائل).. سيُولّد ردة فعل مجتمعية غاضبة.. ترفض البدائل غير الرسمية وتزيد من عزلة السلاح المنفلت.
3. استعادة الهيبة:
انتصار الجيش يُرسخ حصرية السلاح بيد الدولة.. ويستعيد ثقة الداخل والدولي بمؤسساتها كضامن الوحيد للاستقرار.
· الجيش العراقي أمام فرصة تاريخية لاستعادة الهيبة..
عندما يستعيد الجيش زمام المبادرة ويهزم الفصائل.. ستعود له الثقة التي سلبتها هذه الجماعات لسنوات.. الحشد يدعي الانتصار على داعش.. لكن الحقيقة غير ذلك.. هذه المواجهة تحدد مستقبل البلاد.. (عدد شهداء الجيش العراقي اضعاف من قتل من الحشد).. هذه حقيقة يتم التكتم عليها..
· الزيدي يمثل بارقة أمل جديدة للجيش العراقي..
عندما يستعيد الجيش زمام المبادرة.. ستعود له الهيبة والثقة التي طالما افتقدها الشعب العراقي.. هذا التقاطع بين المؤسسة العسكرية والفصائل يحدد مستقبل البلاد السياسي والأمني ..
· هل سقط الجيش العراقي حقاً بيد داعش .. أم أن النكسة الحقيقية بدأت مع إقصائه ..
1. لطالما وُصفت أحداث الموصل بأنها السقطة الكبرى للمؤسسة العسكرية ..
2. لكن القراءة المعمقة للمشهد توضح أن الأزمة الحقيقية تكمن في تهميش الجيش لحساب الفصائل والتشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة ..
3. تماماً كما جرى عبر استبدال دوره بفتوى الجهاد الكفائي بدلاً من إتاحة المجال للمؤسسة الرسمية لإعادة صفوفها ..
· فالتاريخ يثبت أن الجيوش العريقة تستعيد قوتها بنفسها في الأزمات الكبرى دون الحاجة لمليشيات..
1. نرى ذلك جلياً في أمثلة حية ..
– الجيش السوفيتي في الحرب العالمية الثانية .. عندما احتلت ألمانيا النازية مساحات شاسعة وانهارت الفرق العسكرية بسرعة .. لم ينتظر ستالين فتوى لتشكيل مليشيات .. بل صبر الشعب واستعاد الجيش السوفيتي صلابته وقوته ليدحر النازية وينتصر ..
– الجيش المصري بعد نكسة حزيران 1967 .. انهزمت القوات المصرية وخسرت مواقعها .. لكن الدولة لم تلجأ لتشكيل فصائل رديفة .. بل أعادت بناء وتنظيم الفرق العسكرية للجيش النظامي .. ليعاود الكرة وينتصر في حرب أكتوبر 1973 ..
2. لكن ما حدث في العراق كان مختلفاً ..
– إذ تم تكريس واقع بديل أضعف هيبة الدولة ..
– واستنزف مقدرات العراق الاقتصادية لصالح المليشيات ..
– ورهن قراره السياسي والأمني لأجندات خارجية ..
3. إن استعادة هيبة العراق الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا بعودة المؤسسة العسكرية والأمنية الرسمية وحدها لفرض القانون .. وحصر السلاح بيد الدولة .. واجتثاث منظومة الفساد التي تستتر خلف الشعارات لحماية مصالحها ..
4. فهل حان الوقت لعودة القرار للدولة ومؤسساتها الدستورية وحدها ..
· هل سقط العراق في فخ الهيمنة.. أم أن الحشد الشعبي أداة لتقويض الدولة وتكريس التبعية الإيرانية ..
1. تكشف القراءة السياسية لواقع العراق عن حقائق خطيرة تؤكد أن:
– فتوى الجهاد الكفائي لم تكن سوى غطاء لشرعنة فصائل مسلحة ولاءئية مرتبطة بالحرس الثوري ..
– بدليل اعترافات وتفاخر قياداتها بأنها أقوى من الجيش العراقي وبأن الفتوى جاءت بضغط مباشر من قاسم سليماني ..
2. تتلخص خطورة بقاء هذه الفصائل خارج إطار الدولة في عدة محاور أساسية ..:
– زرع الفتنة الطائفية .. عبر تحويل الصراع إلى نعرات مذهبية وقومية ..
– واستهداف المكونات العراقية والتورط بقمع انتفاضة تشرين الشبابية عام 2019 ..
– الارتباط الأجنبي والتبعية .. إذ تعمل الفصائل كأجنحة عسكرية لأحزاب ولائية تخدم مشروع الهلال الإيراني وتتدخل في الشؤون الإقليمية والمستنقع السوري ..
– فزاعة داعش وابتزاز الاستقرار ..
عبر تكرار خطر التنظيم ككذبة مستمرة لتبرير بقاء المليشيات .. رغم أن الدول تحميها جيوشها الوطنية لا التشكيلات الحزبية ..
– الفساد المالي الممنهج ..
تحول الهيئة إلى أكبر منظومة فساد اقتصادي في تاريخ البلاد عبر ملفات الفضائيين ونهب مقدرات الشعب لصالح قيادات الفساد والمليشيات ..
– اصبح بؤرة لاستهداف دول الجوار والمحيط الإقليمي..
بما يهدد استقرار العراق .. وامنه.. وتقديم الذرائع لقوى خارجية لضرب العراق.. كحق لتلك الدول بالدفاع عن النفس..
– رهن هذه فصائل الحشد.. والمقاومة.. قرار الحرب والسلم بيدها وليس بيد الدولة العراقية..
– والأخطر قااني القائد بالحرس الثوري الإيراني.. يعترف بان سلاح الفصائل سلاح إيراني .. وان قرار حلها بيد طهران وليس بغداد..
· إن الخلاص الحقيقي للعراق واستعادة هيبته لا يتحققان إلا:
1. بحصر السلاح بيد الدولة ..
2. وعودة المؤسسة العسكرية الرسمية وحدها لفرض القانون ..
3. واجتثاث منظومة التبعية والفساد ..
· خطورة اختزال المكون الشيعي العربي في تشكيلات مسلحة تدين بالولاء المطلق لنظام ولاية الفقيه في طهران ..
Ø تكرار المأساة التاريخية .. :
1. دفع السنة العرب ثمناً باهظاً عندما ربطوا مصيرهم بصدام ثم بالقاعدة وداعش ..
2. يكرر بعض الشيعة نفس الخطأ بربط مصيرهم بمليشيات الحشد والتبعية المطلقة لإيران .. دون إدراك أن هذه الجماعات تستخدم الأوطان كمحطات نفوذ عابرة للحدود ..
3. خطورة الارتباط الولائي ..
يكمن الفارق الجوهري في أن الوجود الأجنبي لا يشترط الولاء العقائدي والسياسي لدولة أخرى .. بينما يشترط المشروع الإيراني إعلان البيعة للمرشد الأعلى ورفع صوره على حساب السيادة الوطنية العراقية ..
4. استغلال الشيعة وضعفهم ..
لا تريد إيران دولاً عربية شيعية قوية ومستقلة تتخذ قراراتها بمعزل عنها .. بل تسعى لإبقاء الشيعة تابعين وضعفاء لتستغلهم كأدوات لتمرير أجنداتها القومية ..
5. الدرس التاريخي والوطني ..
إن الخلاص الحقيقي لا يتحقق إلا بامتلاك رؤية وطنية مستقلة تعيد بناء الدولة ومؤسساتها بعيداً عن التبعية للوكلاء والتدخلات الخارجية ..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم