IMG_5178

عانى المكون الإيزيدي في العراق من ظروف مأساوية إبان هجوم تنظـ ـيم داعـ ـش، وتتجسد هذه المعاناة حيث كان تعداد الإيزيديين قبل الهجوم: نحو 550,000 نسمة (يتركزون في الموصل وسنجار).

حوالي 360,000 نازح خلال الأيام الأولى من الفاجعة. اكتشاف أكثر من 80 مقبرة جماعية وفردية في قضاء سنجار حتى الآن.

أن نسبة عودة الإيزيديين إلى قضاء سنجار لا تتجاوز (35% – 40%)، بينما تكاد تكون معدومة في مدينة الموصل. ويعيش العائدون ظروفاً معيشية، وأمنية، واقتصادية بالغة القسوة؛ نتيجة الدمار الهائل وغياب الخدمات الأساسية.

وفي الوقت ذاته، لا يزال آلاف النازحين يقطنون في مخيمات إقليم كردستان، وسط تقليص مستمر للمساعدات الإغاثية، ومعاناة مستمرة من صدمة نفسية مركبة لم تندمل جراحها بعد.

يتحتم على الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والبرلمان العراقي، بالإضافة إلى كافة الطوائف الدينية والعشائرية، التكاتف والتعاضد الجاد لإنقاذ هذا المكون. ويجب أن تتركز الجهود علىإعادة بناء المساكن والمعابد المدمرة.وتقديم التعويضات العادلة للمتضررين.

إطلاق حملات جادة لجمع التبرعات.
إن هذه الخطوات لا تُمثل منّة من أحد، بل هي ضرورة إنسانية وأخلاقية حتمية؛ تقديراً واعتزازاً بالإيزيديين الذين يُعدون من أقدم وأعرق الشعوب التي قطنت بلاد ما بين النهرين

#أسعد_صباح