
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع الأمة العراقية عن الشخصية العراقية أساس النهضة الوطنية للكاتب رياض سعد: عقيدة الأمة العراقية وبناء الإنسان: إن بناء الشخصية العراقية يتطلب وجود فكرة وطنية جامعة تشكل المرجعية العليا للوعي الجمعي، وهذه الفكرة تتمثل في الإيمان بالأمة العراقية بوصفها إطاراً حضارياً وتاريخياً وإنسانياً يجمع العراقيين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم. والمقصود بعقيدة الأمة العراقية هنا ليس العقيدة الدينية، بل الإيمان العميق بوحدة العراق , والاعتقاد بضرورة استعادة اراضيه التاريخية , ومصالحه العليا ومصيره المشترك، والإيمان بأن العراقيين، مهما اختلفت أصولهم وانتماءاتهم الفرعية، يشتركون في وطن واحد وتاريخ واحد ومستقبل واحد. ومن هنا يجب أن تنطلق العملية التربوية والتعليمية والثقافية من ترسيخ هذا الوعي الوطني، بحيث ينشأ الفرد وهو يدرك أن انتماءه للعراق ليس انتماءً إدارياً أو قانونياً فحسب، بل انتماء حضاري وأخلاقي وتاريخي. فالمدرسة والجامعة ووسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية مطالبة جميعها بالمساهمة في بناء مواطن يمتلك شخصية مستقلة، وعقلاً نقدياً، وروحاً وطنية، وإحساساً عميقاً بالمسؤولية تجاه وطنه ومجتمعه.
يشير القرآن الكريم الى المرء وقلبه الى الشخصية الانسانية قوله جل جلاله “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ” (الانفال 24). روى المحدث البحراني عن الحافظ ابن مردويه بسنده عن محمّد بن علي الباقر عليه السّلام أنه قال: (قوله تعالى: “اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ” (الانفال 24) نزلت في ولاية علي بن أبي طالب). قال شرف الدين: ومعناه أنه سبحانه أمر الذين آمنوا أن يستجيبوا لله و للرسول: اي يجيبوا لله وللرسول فيما يأمرهم به والاجابة الطاعة، إذا دعاكم يعني الرسول صلّى الله عليه وآله لما يحييكم وهي ولاية أميرالمؤمنين صلوات الله عليه، وانّما سماها حياة مجازاً لتسمية الشيء بعاقبته وهي الجنة وما فيها من الحياة الدائمة والنعيم المقيم، وقيل: حياة القلب بالولاية بعد موته في الكفر، لأن الولاية هي الايمان، فاستمسك بها تكون من أهل المتمسكين بحبلها وبحبله ليؤتيك الله سوابغ انعامه وفضله ويحشرك مع محمّد وعلي والطيبين من ولده ونجله صلّى الله عليهم.
جاء في موقع الأمة العراقية عن دراسة في طبيعة المجتمع العراقي ملامح الشخصية العراقية يستوحيها علي الوردي للكاتب صلاح عبد الرزاق: تأثير البداوة في المجتمع العربي: حاول الوردي تطوير نظرية قادرة على تحليل شخصية الفرد العراقي بشكل علمي مقبول. فقد تأثر ببعض الفلاسفة والمفكرين، فكان يناقش أرائهم ويرى مدى إمكانية انطباقها على النموذج الذي يعنيه، أي المجتمع العراقي. وبلور آرائه في ثلاث فرضيات هي: 1- ازدواج الشخصية 2- التناشز الإجتماعي) 3- صراع البداوة والحضارة. ويعترف الوردي بموضوعية أن هذه الفرضيات ليست من بنات أفكاره، بل اقتبس كل واحدة منها من عالم اجتماعي معروف. فالأولى اقتبسها من (مكايفر) والثانية من (اوكبرن) والثالثة من (ابن خلدون)، ثم وصف دوره هو بقوله ( غير أني حوّرت وبدّلت في كل واحدة منها، قليلاً أو كثيراً، لكي أجعلها أكثر انطباقاً وانسجاماً مع ظروف المجتمع العراقي وطبيعة تكوينه). ظل عنصر البداوة يحتل موقعاً هاماً في صياغة الوردي لنظريته. فهو يرفض النظرية التي تعتبر (البداوة مرحلة إجتماعية مرت بها جميع الأمم قبل دخولها في مرحلة الحضارة)، حيث يعتبرها مستمدة من نظرية التطور المشهورة التي صارت (موضة) علمية منذ ظهور تشارلز داروين (1809- 1882) Charles Darwin في منتصف القرن الماضي. فقد ظن العلماء يومذاك أن كل مجتمع بشري هو كالكائنات الحية لابد أن يمر في تطوره عبر التاريخ بسلسلة متتابعة من المراحل المحتومة. وهذه المراحل، كما تخيلوها، تبدأ بالمرحلة البدائية التي يعيش فيها الإنسان على الصيد و الإلتقاط، ثم تأتي من بعدها مرحلة البداوة التي يعيش فيها الإنسان على الرعي، وتليها مرحلة الزراعة ثم مرحلة الصناعة). ويستنتج الوردي “بأن البداوة ليست مرحلة ضرورية من مراحل التطور الإجتماعي، وليس من المحتوم على كل أمة أن تمر بها خلال تطورها عبر التاريخ. إن البداوة في الواقع نظام إجتماعي لا ينشأ إلا في الصحراء وفي أكثر الأحيان لا تتخذ أمة ما نظام البداوة كنظام اجتماعي إذا كانت أرضها غير صحراوية.” ويعقب الوردي على أخطاء يتداولها بعض الباحثين مثل قولهم “أن العرب كانوا في جاهليتهم يعيشون في طور البداوة، وهو طور اجتماعي طبيعي تمر به الأمم أثناء سيرها إلى الحضارة”. هذا ولم يشر الوردي إلى نشوء حضارات في المنطقة العربية قبل وأثناء عصر الجاهلية كاليمن والحضر وتدمر والمدائن. كما رد الوردي من يقول بأن أهم خصائص البداوة هو التنقل وقلة الإستقرار في الأرض، فيعتبر ذلك خطئاً علمياً ينبغي تجنبه، لأن ذلك يعني تشبيه البدو بالغجر وسكان الأسكيمو.
جاء في معاني القرآن الكريم: حول أصل الحول تغير الشيء وانفصاله عن غيره، وباعتبار التغير قيل: حال الشيء يحول حؤولا، واستحال: تهيأ لأن يحول، وباعتبار الانفصال قيل: حال بيني وبينك كذا، وقوله تعالى: “واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه” (الانفال 24)، فإشارة إلى ما قيل في وصفه: (يا مقلب القلوب والأبصار) (الحديث عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. أخرجه أحمد 3/112)، وهو أن يلقي في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضي ذلك، وقيل: على ذلك: “وحيل بينهم وبين ما يشتهون” (سبأ 54)، وقال بعضهم في قوله: “يحول بين المرء وقلبه” (الانفال 24)، هو أن يهلكه، أو يرده إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا (انظر غرائب التفسير وعجائب التأويل 1/438)، وحولت الشيء فتحول: غيرته، إما بالذات، وإما بالحكم والقول، ومنه: أحلت على فلان بالدين. وقولك: حولت الكتاب هو أن تنقل صورة ما فيه إلى غيره من غير إزالة الصورة الأولى، وفي المثل (الأمثال لأبي عبيد ص 337، ومجمع الأمثال 2/175): لو كان ذا حيلة لتحول، وقوله عز وجل: “لا يبغون عنها حولا” (الكهف 108)، أي: تحولا.
يقول السيد سامي البدري في كتابه الحسين عليه السلام في مواجهة الضلال الأموي وإحياء سيرة النبي صلّى الله عليه وآله وعلي عليه السلام: ممّن ندم على مقاتلته: حفظت لنا كتب التاريخ كلمات وأبيات للمشاركين في قتل الحسين عليه السلام تكشف لنا عن ندمهم، منهم رضي بن منقذ العبدي، وينسب إليه قوله: لو شاء ربّي ما شهدتُ قتالهمْ * ولا جعلَ النعماء عندي ابن جابرِ لقد كانَ ذاك اليوم عاراً وسُبَّة * يعيِّره الأبناء بعد المعاشرِ فيا ليت أنّي كنت من قبل قتلِهِ * ويوم حسين كنت في رمس قابر. كانت هذه ردود فعل سريعة وانتهت سريعاً أيضاً. قال ابن أعثم: لمّا قُتل الحسين عليه السلام استوسق العراقان جميعاً (الكوفة والبصرة) لعبيد الله بن زياد وأوصله يزيد بألف ألف درهم جائزة، ثمّ علا أمره، وارتفع قدره، وانتشر ذكره، وبذل الأموال، واصطنع الرجال، ومدحته الشعراء حتّى قال فيه المليح بن الزبير الأسدي: إليك عبيد الله تهوى ركابنا * تسعفُ إخوانَ الفلاةِ وتدأبُ إذا ذكروا فضل امرئ ونوالَهُ * ففضلُ عبيد الله أسنى وأطيبُ. أقول: استمر الحال كذلك إلى قريب من سنتين حتّى ثار أهل المدينة، ولم تكن ثورتهم لأجل إحياء خطّة الحسين عليه السلام، بل كانت تأثّراً بثورته وشهادته. واقتص منهم يزيد بقسوة متناهية. ثمّ غزا البيت الحرام، حيث كان عبد الله بن الزبير قد أعلن ثورته هناك، ورماه بالمنجنيق. ثمّ بتر الله عمر يزيد “هُو يُحيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ” (يونس 56)، فمات بعد قتل الحسين بثلاث سنوات. واستقال ابنه معاوية الثاني بعد أن جاءته البيعة من الآفاق: “وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِه” (الأنفال 24). واقتتل أهل الشام على السلطة. وتزلزلت الأرض تحت بني اُميّة حتّى انهار حكمهم سنة 132 هجرية.
جاء في موقع الألوكة الشرعية عن تنوع الشخصيات في ضوء القرآن الكريم للدكتور مصطفى يعقوب: كتاب “محاط بالحمقى”: نظرة عامة: يطرح توماس إريكسون في كتابه “محاط بالحمقى” تساؤلًا محوريًّا: كيف تتحدث مع أي شخص دون الدخول في صراع؟ ويبدأ بسيناريو مألوف لنا جميعًا: تخيل أنك تجلس مع مجموعة من الأشخاص وتحاول إيصال فكرة بسيطة، لكن المفاجأة أن كل شخص يستجيب بطريقة مختلفة تمامًا عن الآخر. أحدهم يقاطعك بسرعة ليعطي رأيه، والآخر يبتسم لكنه لا يرد، بينما شخص ثالث يبدو متحفظًا ويتحقق من التفاصيل قبل أن يعلق. في تلك اللحظة، قد تشعر أنك “محاط بالحمقى” لكن الحقيقة التي يكشفها إريكسون هي أن هؤلاء الأشخاص ليسوا حمقى بالفعل، بل هم ببساطة يفكرون ويتواصلون بطرق مختلفة عن طريقتك. يعتمد الكتاب على تصنيف الشخصيات إلى أربعة أنماط رئيسية، ويقدم إستراتيجيات عملية للتواصل الفعال مع كل نمط.
جاء في کتاب أسرار الصلاة للشيخ جوادي الآملي: الملائكة: ما قالته الملائكة الَّذين هم عباد مكرمون، لا يسبقون اللَّه في القول، وهم بأمره يعملون، فلا يشاهدون إلَّا معبودهم، حيث قالوا “وَما نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَه ُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا” (مريم 64)، لدلالة هذه الآية الكريمة على أمور: الأوّل: أنّ نزول الملك إنّما هو بأمره الذي إذا أراد شيئا يقول له: كن، فيكون، وحيث إنّ الصعود كالنزول فلا يتصعّدون إلَّا بأمره تعالى. الثاني: أنّ ما تقدّم الملك وسبقه ممّا كان وجوده أي: الملك يتوقّف عليه فهو للَّه تعالى. الثالث: أنّ ما تأخّره ولحقه ممّا كان وجوده أي: الملك سببا له ومؤثّرا فيه لتوقّف ذلك الشيء على وجوده فهو للَّه تعالى. الرابع: أنّ ما تخلَّل بين ذلك القادم وهذا الغابر أي: نفس وجود الملك المحفوف بما تقدّم عليه، وبما تأخّر عنه فهو للَّه تعالى، وهذا الأمر الرابع غامض غايته، ولا ينكشف إلَّا لمن شاهد صمديّة اللَّه تعالى، وأجوفيّة ما عداه واعتماله، وإلَّا لمن تدبّر قوله تعالى “وَاعْلَمُوا أَنَّ ا للهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِه” (الانفال 24)، إذ القلب هو الأصل المحقّق لموجوديّة الإنسان، فإذا كان اللَّه الذي لا حدّ لوجوده حائلا بين الإنسان ونفسه بلا امتزاج يكون خارجا عنه أيضا بلا تزايل، ولا خصيصة لذلك بالإنسان، بل يعمّه، والملك والفلك من الذرّة إلى الدرّة، ومن الثرى إلى الثريا، وأيّ موجود من الثقلين. فعليه، لو شاهد أيّ شيء ما شاهدته الملائكة لقال أيضا ما قالته هؤلاء الكرام، من: أنّ للَّه سبحانه ما تقدّم، وما تأخّر، وما تخلَّل بين السابق واللاحق، فلا يبقى هناك إلَّا وجه اللَّه الباقي، ويظهر فناء ما عداه البالي.
جاء في موقع هدى القرآن عن حول: أصل الحول تغير الشيء وانفصاله عن غيره، وباعتبار التغير قيل: حال الشيء يحول حؤولا، واستحال: تهيأ لأن يحول، وباعتبار الانفصال قيل: حال بيني وبينك كذا، وقوله تعالى: “وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ” (الأنفال 24)، فإشارة إلى ما قيل في وصفه: (يا مقلب القلوب والأبصار) (الحديث عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. أخرجه أحمد 3/112)، وهو أن يلقي في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضي ذلك، وقيل: على ذلك: “وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ” (سبأ 54)، وقال بعضهم في قوله: “يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ” (الأنفال 24)، هو أن يهلكه، أو يرده إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا (انظر غرائب التفسير وعجائب التأويل 1/438)، وحولت الشيء فتحول: غيرته، إما بالذات، وإما بالحكم والقول، ومنه: أحلت على فلان بالدين. وقولك: حولت الكتاب هو أن تنقل صورة ما فيه إلى غيره من غير إزالة الصورة الأولى، وفي المثل (الأمثال لأبي عبيد ص 337، ومجمع الأمثال 2/175): لو كان ذا حيلة لتحول، وقوله عز وجل: “لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا” (الكهف 108)، أي: تحولا. والحول: السنة، اعتبارا بانقلابها ودوران الشمس في مطالعها ومغاربها، قال الله تعالى: “وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ” (البقرة 233)، وقوله عز وجل: “مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ” (البقرة 240). ومنه: حالت السنة تحول، وحالت الدار: تغيرت، وأحالت وأحولت: أتى عليها الحول (انظر: المجمل 1/258)، نحو أعامت وأشهرت، وأحال فلان بمكان كذا: أقام به حولا، وحالت الناقة تحول حيالا: إذا لم تحمل (انظر:المجمل 1/258) وذلك لتغير ما جرت به عادتها، والحال: لما يختص به الإنسان وغيره من أموره المتغيرة في نفسه وجسمه وقنيته، والحول: ما له من القوة في أحد هذه الأصول الثلاثة، ومنه قيل: لا حول ولا قوة إلا بالله، وحول الشيء: جانبه الذي يمكنه أن يحول إليه، قال عز وجل: “الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ” (غافر 7)، والحيلة والحويلة: ما يتوصل به إلى حالة ما في خفية، وأكثر استعمالها فيما في تعاطيه خبث، وقد تستعمل فيما فيه حكمة، ولهذا قيل في وصف الله عز وجل: “وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ” (الرعد 13)، أي: الوصول في خفية من الناس إلى ما فيه حكمة، وعلى هذا النحو وصف بالمكر والكيد لا على الوجه المذموم، تعالى الله عن القبيح. والحيلة من الحول، ولكن قبلت واوها ياء لانكسار ما قبلها، ومنه قيل: رجل حول (في اللسان: ورجل حول وحوله، مثل همزة: محتال شديد الاحتيال)، وأما المحال: فهو ما جمع فيه بين المتناقضين، وذلك يوجد في المقال، نحو أن يقال: جسم واحد في مكانين في حالة واحدة، واستحال الشيء: صار محالا فهو مستحيل. أي: آخذ في أن يصير محالا، والحولاء: لما يخرج مع الولد (قال ابن منظور: والحولاء والحولاء من الناقة كالمشيمة للمرأة. اللسان (حول) والغريب المصنف ورقة 27، نسخة تركيا). ولا أفعل كذا ما أرزمت أم حائل (انظر: اللسان (حول) 11/189، والجمل 1/258)، وهي الأنثى من أولاد الناقة إذا تحولت عن حال الاشتباه فبان أنها أنثى، ويقال للذكر بإزائها: سقب. والحال تستعمل في اللغة للصفة التي عليها الموصوف، وفي تعارف أهل المنطق لكيفية سريعة الزوال، نحو: حرارة وبرودة، ويبوسة ورطوبة عارضة



