
سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
العشوائيات (السكنية كالدورة..والامنية كفصائل الحشد)..ومثلث (الفساد..والوعود الانتخابية..والضحية رجال القانون والمواطن)..(لمنتسبي الحشد..خذوا العبرة من العشوائيات..فسلموا سلاحكم..ولا تخدعكم وعود قادتكم الفاسدين)
شعب يعمر بطابوق الوهم (العشوائيات)…. وسلاح يتربى على لقمة الخبز (منتسبي الحشد والرواتب).. (كلها تصوت وتالي الهدم على روس الفقراء المخدوعين)..
· لمنتسبي الحشد ما زال لديكم بديل.. لم يحصل عليه سكان العشوائيات .. فانتهزوا الفرصة :
1. بالاندماج بالمؤسسات المدنية..
2. ونعلم معظكم جاء على الراتب فالحشد كان بضعة عشرات الالاف 2017 ليصبح اليوم بعد هزيمة داعش ومقتل خليفته البغدادي ما يقارب 250 الف..
3. لان بعد الانتفاء الحاجة منكم.. :
– لشعور قادتكم بانكم اصبحتم عبئ عليهم..
– وتهديد لنفوذهم وثرواتهم المليارية .. وعقاراتهم ومزارعهم.. التي جنوها فسادا..
– فسيتخلون عنكم كما تخلوا عن سكان العشوائيات الذين لسنوات خدعو بوعود التمليك.. عندما كانت الاحزاب تحتاجهم..
– ولكن بعد انتفاء الحاجة لهم.. واصبحوا عبئ عليهم.. تهدم منازلهم كما ترون اليوم..
· تتطابق ميكانيكية الاستغلال السياسي في ملف العشوائيات مع مسار التعامل مع الفصائل المسلحة
والجهات العقائدية والأمنية..:
– حيث تُستخدم الأزمات الإنسانية والاحتياجات المعيشية أو الأمنية كأوراق رابحة ومؤقتة في موسم الصفقات والانتخابات..
– لتنتهي اللعبة دائماً بتحميل الحلقات الأضعف كلفة الخيارات الخاطئة.
· أصل الأزمة والاستغلال المؤقت..
1. صناعة الأزمات كموارد سياسية:
ü لا تُعالج أزمات السكن أو الملفات الأمنية وفق خطط إستراتيجية مستدامة..
ü بل تدار عبر ترحيل المشاكل وخلق بيئات هشة (كالمستوطنات العشوائية أو التشكيلات المسلحة خارج إطار الدولة الموحد) لتظل رهينة لحاجة المواطن أو المقاتل للرعاية والشرعية.
2. الوعود الوهمية:
ü تُطرح مشاريع تمليك الأراضي غير المنتظمة أو وعود الدمج والتثبيت الشامل حصرياً كمقايضات انتخابية تضمن ولاءات لحظية..
ü دون وجود أغطية قانونية أو مالية حقيقية تضمن استمرار هذه المكاسب بعد إغلاق صناديق الاقتراع.
· انتفاء الحاجة والاصطدام بالواقع
1. التخلص من الأعباء:
ü بمجرد استقرار الطبقة المتنفذة في مراكز النفوذ وتحقيق أهدافها السياسية..
ü تتغير أولويات السلطة لصالح مصالح اقتصادية ضيقة أو إملاءات تنظيمية..
ü فتتحول تلك الورقة من (مكتسب شعبي) إلى (عبء أمني وعمراني) يجب إزالته أو إعادة هيكلته.
2. دفع الأطراف المتناحرة للاقتتال الداخلي:
ü تتجلى مأساة هذه السياسات في زج الأجهزة الأمنية ورجال القانون (الملزمين بتطبيق النظام) في مواجهة مباشرة مع المواطن البسيط أو المنتسب الذي سُلبت منه حقوقه الأساسية بعد أن صُفّق له بالأمس..
ü ليتحمل الطرفان فاتورة دمار يدي صانعي القرار الحقيقيين.
· العبرة والدلالة
1. الوهم الحزبي:
يعكس مصير ساكني العشوائيات بعد تهديم دورهم السكنية الوجه الحقيقي للوعود الفوقية التي لا تستند إلى مؤسسات دولة راسخة وقوانين تحمي الجميع بالتساوي.
2. سيادة الدولة:
ü يمثل الاحتكام للسلاح خارج سلطة الدولة والاعتماد على ضمانات القادة الحزبيين مغامرة غير مأمونة العواقب..
ü فالحماية الحقيقية للأفراد والكيانات لا تكمن في الولاءات الضيقة المتقلبة بتغير المصالح..
ü بل في الاندماج الكامل بمنظومة قانونية ودستورية ثابتة لا تسقط بانتهاء المواسم الانتخابية.
· أصل الأزمة: اعتمدت الطبقة السياسية الفاسدة على معالجة أزمة السكن عبر:
1. إنشاء العشوائيات كوسيلة لكسب الأصوات..
2. دون وجود أي تخطيط عمراني أو مشاريع سكنية حقيقية.
· الابتزاز السياسي:
تم استغلال هذه التجمعات كأوراق انتخابية من خلال وعود زائفة بالتمليك لتوجيه الناخبين واستغلال حاجتهم.
· نهاية اللعبة والصدام:
1. بعد تثبيت السلطة والاعتماد على أدوات أخرى والسيطرة..
2. بدأت عملية إزالة العشوائيات لصالح المتنفذين..
3. ليجد المواطن الفقير ورجل القانون أنفسهم في مواجهة حامية ومؤلمة.
· النتيجة:
الجميع هنا ضحية لسياسات طبقة فاسدة صنعت الأزمة واستغلتها ثم أدارت ظهرها للجميع.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم

