91cb3b7c-0ffd-41f5-aa62-7bd9a1bf4ec6

احمد حسن العكيلي

في تلك الليلة كان القمر محاقا

وقد اكمل صبغ زوايا الافق بالحمرة

وظلل بعض زوايا الساحل بالعتمة

في حين ظل صديقي مشغول

بالتحديق صوب الجهة الاخرى

كان الطقس شديد البرودة

يلسع اجساد الجمهور

بسوط لايعرف للرحمة معنى

ما اصلب عود المرفأ

هذا المهووس بعشق البحر

وبأصوات الاقدام الذاهبة الايبة

افواج تصعد حيث السفن الجاهزة للابحار

وافواج تهبط فوق رمال الساحل بسرعة

ما اجمل لحظات اللقاء

كلمات خرجت دونما ادري

من بين ثنايا فمي

زرعت في وجه صديقي الغضب

صديقي المتسمر في موضعه

منذ الصباح الباكر

عيناه المرتدية ثوب القلق

لم يعجبها قولي فعم الصمت جهات المكان

الموج الراكد في تلك الساعة

يخبأ تحت جناحه الف سؤال

هل بعد الهدوء عاصفة هوجاء

تحيل جمال الموقع اطلال

هل بعد الصمت المطبق زلزال احمق

يقطع جسد الغابة اوصال

هل بعد السكون الجاثم فوق رئات السفن

عاصفة تثير الخراب بمتن المقال

كثرة اعقاب السجائر – تفضح قلق صديقي

وكذا الاهات المتدفقة كسيل جارف

لكن رنين الجوال المتكرر

انهى مأساة عناء الوقوف

بأن اللقاء تأجل. الى اشعار اخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *