عزيز الخزرجي
يُزيدني فخرأُ ليوم القيامة كلما تذكرت قولي بعد سقوط الصنم بكوني العراقيّ الوحيد الذي ليس فقط لم ينطق بكلمة (سيدي و رفيقي)؛ بل و قاد حركة المعارضة العراقية ببسالة ضد البعث الرجيم, و أضيف اليهما ؛ بأني الوحيد الذي لم يشارك ولم يسرق الفقراء أيضا مع المتحاصصين و مرتزقتهم كعملاء في الأحزاب الفاسدة كآلجعفري و المالكي و إعبيس و العسكري و الخزاعي و الركابي و غيرهم من عارات “أحزاب الدّنيا” الذين لم يكن لهم تأريخ في العراق و غيره, بل شحذوا كل عمرهم بإنتهازية و ذلة مفرطة بظل شمّاعة “الدّعوة” و “الأسلام” ولا زالوا يشحذون كآلكلاب المتوحشة على أعتاب ألأسياد المحتلين و المحليين لبيع ما تبقى من العراق و الكرامة و دماء الشهداء و في مقدمتهم الشهيد المظلوم محمد باقر الصدر الذي يجهل حتى طلاب الجامعة ما فعله و ما قدمه و محمد صادق الصدر و من ضحى على نهجهم رحمهم الله!؟
عزيز حميد مجيد