الكاتب : نداء الإنسانية والحرية في وجه الظلم
—————————————
يا أحرار العالم، استمعوا ووقفوا مع غزة، التي تنزف دمها كل يوم، وتقاسي من الظلم والجوع والدمار. غزة ليست مجرد قطعة أرض، بل هي مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أهاليها صابرون، والدموع تملأ مآقيهم، والألم يسكن قلوبهم، والعالم يتفرج كأنه لا يسمع، كأن غزة ليست جزءًا من الإنسانية.
أيها العالم، أنقذوا أهل غزة، فدماؤهم ليست رخيصة، وأطفالها ليست وقودًا لنيران العدوان، وسكانها ليسوا أرقامًا على جدران النسيان. غزة اليوم تحتاج إلى رحمة، إلى نصر، إلى دعم، لا إلى صمت مألوف يقتل الأمل ببطء.
يا من تملكون القدرة، كفى تفرّجًا، كفى دعمًا للقتل والتدمير. وقفوا مع الحق، مع الشعب الفلسطيني، مع أهل غزة، لعلّ الله يُفرج كربهم ويحقّق لهم الحرية والكرامة. فالموقف الصامت هو مشاركة في الجريمة، وكأنكم تتواطئون على دماء الأطفال والنساء، وتواطئون على الدمار الذي يفتك بهم.
يا أحرار الأمة، غزة ليست وحدها في محنتها، فهي لؤلؤة في تاج الأمة، وهي من تصرخ في وجه الظلم: “أنقذونا”، فهي اليوم في أمس الحاجة إلى صوت الحق، إلى وقفة صادقة، إلى دعم ومساندة من كل شريف حر.
نحن نؤمن بأن النصر قادم، وبأن الأمة التي لا تملك كلمتها اليوم، ستملكها غدًا حين ترفع صوتها في وجه الظلم. لنجعل من وقوفنا مع غزة رسالة لأعداء الأمة، ورسالة لكل من يتخاذل عن نصرة المظلومين.
إلى كل من يرى الظلم ولا يتحرك، تذكر أن التاريخ لن ينسى من وقف مع الحق، وأن الله يُعلي شأن من ينصر المظلومين ويقف في وجه الظالمين. فكونوا يد العون، وساندوا غزة بقلبكم، بكلماتكم، بجهودكم، ليعلم العالم أن غزة لن تنكسر، وأن عزيمتها ستظل ناضجة كالنخيل، شامخة كالهامات الأرض.
#نداء _أخواننا _ في _ غزة .
#غزة _ تموت _ جوعاً.