(الله اعين جيش  العراق على غدر شيعة به)..(الحشد بنظر الشعب حامي للفاسدين)..(الحشد..قادته متمسكين  فيه..ما زال مغريات المال والمناصب..تتلقفها القوى المالكه للسلاح)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الله اعين جيش  العراق على غدر شيعة به)..(الحشد بنظر الشعب حامي للفاسدين)..(الحشد..قادته متمسكين  فيه..ما زال مغريات المال والمناصب..تتلقفها القوى المالكه للسلاح)

(الله أعين الجيش العراقي)..

كل الجيوش خاضت حروب بضع سنوات..وبعدها سلام عشرات السنين ..الجيش الالماني زج بحرب اربع سنوات بالحرب العالمية الثانية….ثم سلام منذ ١٩٤٤..اليابان كذلك..الا جيش العراق..زج بحرب الثمانينات ٨ سنوات..وحرب  الكويت.. ضد تحالف دولي يضم دول عظمى..وعشرات الدول..الاخرى….وسحق بحصار استنزفه..ايضا..ثم اجهز عليه بحرب ٢٠٠٣…. بزجه بحرب مع دولة عظمى…تتجنب الدول الكبرى ان تزج نفسها بصراع معها..من غير حروب اهلية داخليه بالشمال والجنوب..وتامر عليه داخليا من القوميين الكورد واسلاميي الشيعة..وسياسيي السنة.. كل منهم له دافع يختلف عن الاخر.. فكل من لديه اجندات خارجية نجده يتامر على الجيش العراقي.. (فالحشد قادته كابو علي العسكري و غيره يستخفون بالجيش العراقي ويصفونه يهرب بالهورنات.. ويتصادمون معه بين الحين والأخر.. والبشمركة الكوردية ترفض تواجده بمحافظات شمال العراق.. بوقت نجد الجيش التركي يحتل شمال إقليم كوردستان العراق بدون ان يطلق عليه رصاصة واحده من البشمركة.. وقبل 2014 السنة كحارث الضاري والقاعدة وداعش رفضوا الجيش ورفعوا السلاح ضده).. بوقت الجيش كما نذكر دائما مسؤولية حماية الدولة ووحدتها وحدودها.. وما يحصل من قمع ضد المدنيين.. لا يتحمل مسؤوليته الجيش بل سلطة النظام الحاكم..

فالحديد نفسه من كثر الدك عليه..ينكسر..فكيف جيش العراق حمل اكبر من ما يتحمله جيوش عدة بالعالم

..ليهمش الجيش العراقي من قبل من حكم  بعد ٢٠٠٣ …وهم انفسهم من حاربو الجيش العراقي بالثمانينات..كالبشمركة وجيش مهدي والحشد الذي يضم بدر والمجلس الاعلى والدعوة..الخ الذين قاتلو جيش العراق لسنوات…ولا ننسى تم اختراق الجيش من ضباط ومنتسبي الدمج من الاحزاب والمليشات وساهم باضعافه..واخترق من اديولوجيات غير وطنية..

فكل الجيوش الوطنية..مهامها الدفاع عن حدود اوطانها..حصرا..الا الجيش العراقي

فزج بصراعات المحاور التي ليس للعراق فيه ناقة ولا جمل:

١. نظام البعث وصدام زجوا العراق بمحور صراع عربي بجعله مجرد كلب حراسة للدفاع عن وهم الامة العربية بوابة شرقية  بوجه ايران.

٢.بعد ٢٠٠٣ زج العراق بمحور وهم المقاومة بجعل العراق كلب حراسة للبوابة الغربية لامبراطورية ولاية الفقيه الايرانية للخامنئي..بعمق سوريا ولبنان واليمن..لمنع وصول النار لداخل ايران لسنوات طويلة

فالشعب يرى نهاية سلطة الخضراء..بفقداهم لسلاح مليشة الحشد والمقاومة

فالشعب العراقي.. ينظر للحشد حماة للفاسدين..ولسلطة الاحزاب والمليشات..الشعب يرى نهاية سلطة الخضراء..بفقداهم لسلاح مليشة الحشد والمقاومة ..الشعب ينظر للحشد..ذراع ايران بالعراق..وكونه  مؤسسة كبرى للفساد والفضائيين..وانه عامل لجر الصراعات الدولية والاقليمية لداخل العراق..وانه عقبة امام اعمار العراق. ..وأمام نهوض جيشه الوطني..والاخطر بانه تحت غطاءه يهرب الدولار والنفط والمخدرات..وانه سلاح فوق الدولة

عليه.. فعلا من قال: (لا حل الا حل الحشد)..

(فاذا الحشد يحمي العراق..السؤال الجيش والشرطة شنو دورهم..يحمون منو؟)..(اذا الحشد ضحى..السؤال الجيش والشرطة والشعب الم يضحون).. اضعاف مضاعفه..؟ اذا الحشد سور الوطن..السؤال جيش العراق.. سور منو شنو…؟واذا حل..الحشد ..ضعف للعراق.. السؤال..ضعفه امام من؟..

وما مصدر قوة العراق…جيشه وشرطته وشعبه وثرواته..ام مليشات عابرة للحدود وسلاحها فوق

 الدولة…وتحتكر قرار الحرب والسلم بيدها..وتجهر بولائها لخارج الحدود وتبايع حاكم اجنبي خامنئي ايران..وتستولي على عقود وصفقات بواجهة شركة المهندس التي هي علنا تابعة للحرس الثوري الايراني..وتتدخل بالسياسة وفسادها..وانتخاباتها..كاحزاب ومليشات بالبرلمان والحكومة والمخابرات واخترقت جهاز الامن الوطني وغيرها..وتهاجم دوائر الدولة وتستولي على اراضي وعقارات وقادتها اصبحوا من المليارديرية ..من المال الحرام ومنها سرقة اموال الدولة…

وننبه:

انظروا الى شيعة بلبنان من حواضن مليشة حزب الله الولائي الموالي لإيران بكل خيانة للبنان.. يقاتل الجيش اللبناني ويرفض حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وجيشها.. (فما بالكم يا ايه الشيعة العرب .. ماذا اصابكم.. وانا منكم أصلا.. الا تخجلون وتستحون..  تفرطون باوطانكم التي حباها الله لكم.. لتخونوها لصالح جار السوء ايران.. تحت شعارات ما انزال الله بها من سلطان.. ) والشيء بالشيء يذكر.. عجبا نسمع كلنا فداء الامام الحسين؟ سؤال هل الامام الحسين طلب منكم ان تكونون خراف ضحية على قربان مذبحه؟ هل طلب الإسلام من احد يكون فداء لاموات.. (اين الامام الحسين حتى نكون فداء له)؟ ام تحت شعار فداء للامام الحسين تسحق جماجم العراقيين وشيعتهم العرب فداء الدجالة خامنئي والصدر والحكيم وقيس الخزعلي .. ونوري المالكي.. وهلم جر من حيتان الفساد والخراب بارض الرافدين..

ونوضح:

يجب وضع لجنة طبية نفسية واجتماعية.. تدرس أطياف المجتمع العراقي نفسيا وعقليا:

1.    لماذا هناك شريحة من الكورد.. يكرهون العرب ويحقدون على بغداد.. بوقت هم يستلمون رواتبهم وميزانياتهم من بغداد ونفط جنوب العراق؟ ويكرهون العراق وهم يحملون جنسيته العراقية الرسمية؟ ويرفعون السلاح فقط ضد الجيش العراقي ويعتبرونها (دم الكردي حار) في وقت لا نجدهم يرمي ولو طلقة على الجيش التركي المحتل لشمال كوردستان العراق ويفتح سيطرات عسكرية تفتش الاكراد وعوائلهم العراقية..  عليه يجب دراسة ذلك لايجاد معالجات.. بعيدا عن القمع ..  ..

2.    لماذا شيعة يشعرون بعدم الأمان بالعراق القوي.. ونجدهم يوالون ايران على حساب العراق.. فحتى وهم بالسلطة نجدهم يفضلون مصالح ايران القومية العليا على حساب مصالح العراق.. وما دور (المرجعيات الإيرانية والأحزاب الإسلامية الشيعية التي كل منها من وحي مرجعية  إيرانية دون أخرى..).. في زرع عدم ولاء شيعة للعراق.. والغدر به.. وخيانته يشرع لهم باسم العقيدة وسرقة مال العراق بمجهول المالك..

3.    لماذا السنة العرب يشعرون بالتهميش.. ويستقون بالعامل الإقليمي (المحيط العربي السني الإقليمي على الداخل العراقي).. ما هي العقدة التي لديهم..

عليه:

(الحشد..قادته متمسكين فيه..ما زالت مغريات الفساد المالي والمناصب ….تتلقفها القوى التي تملك السلاح

 خارج اطار الدولة..باسم هيئة بالدولة)… هل تريدون حل الحشد…وقادته يفقدون السطوة والمال الهائل..فالقضاء على الفساد والفاسدين..واسترداد المليارات المسروقه…هي السبيل لاجتثاث المليشات والاحزاب الفاسدة..وحواشيهم..القضاء على الفساد مفتاح نهوض العراق واستقلاله..وحل ازماته..القضاء على الفساد يعني اعادة الطاقة كهرباء ،وغاز والاعمار للعراق..هو اليد البتارة ضد  التدخلات الاقليمية والخارجية الاخرى..القضاء،على الفساد هو العامل الذي ينهي اي حواضن للارهاب..القضاء على الفساد يعني اجتثاث للمخدرات وتهريب النفط والدولار..وفتح آفاق جديده للعراق واعادة هيبة العراق وجيشه..

وننبه:

بسقوط نظام سلطة الخضراء ودستوره وحل مليشياته الحشد والمقاومة (نهاية مرحلة المرجعية بالسياسية للابد.. وقبر للمشروع الإيراني بالمنطقة.. ونهاية حقبة الفساد بارض الرافدين.. كما ان سقوط نظام صدام والبعث كان نهاية مرحلة حكم القوميين ذوي النزعة الطائفية بارتباطاتهم الاقليمية)..

…..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم