سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(نطالب ايران العظمى) بدعم العراق ضد إسرائيل (بطائرات شبح الإيرانية ومنظومات ثاد وباتريوت..واسلحة ليزرية وغواصات نووية..وطائرات اف 35 الإيرانية)..لنهزم إسرائيل!!! كما دعمتنا ضد داعش بها!!!..
(نطالب ايران العظمى) …بدعم العراق ضد اسرائيل..بتزويد العراق بمنظومات دفاع جوي الايرانية المضاهية لمنظومة ثاد الامريكية وباتريوت واس اس٥٠٠ الروسية..التي اسقطت فيها ايران ٢٠٠ طائرة اسرائيلية بأجواء ايران..وطائرات ايران الشبحية..التي قصفت مفاعلات اسرائيل النووية .. وقصفت بها واشنطن…وباقمار صناعية ايرانية…وغواصات نووية. .مثلما امريكا تدعم اسرائيل..باسلحة ومنظومات حديثه..وكذلك كما دعمت ايران العراق ضد داعش…باسلحة ليزرية واسلحة ذكاء صناعي..ودبابات وبرامج ليزرية ومعلومات استخبارية من الاقمار الصناعية الايرانية..وغطاء جوي ايران فعال من طائرات اف ١٦ و٣٥ الإيرانية التي تتفوق على اف 16 و35 الامريكيتان ..وكذلك وبما ان خامنئي وكيل الأمام المهدي وهو من قاد المعارك بهزيمة اسرائيل بمعركة ١٢ يوم..وإخراج منظومة اسرائيل العسكرية خارج الخدمة..واعلان اسرائيل استسلامها لطهران.. وقتل ٦٠٠ الف جندي اسرائيل وتدمير ٤٠٠٠ الية عسكرية اسرائيلية..واعادة اسرائيل لما قبل العصر الحجري.. وانسحابها من غزة والقدس وجنوب لبنان والجولان. ..نطالب اليوم خامنئي للتوسط لنا للامام المهدي. .ان يقود جيوشه الجبارة العالية التقنية ان تظهر من ما اعرف وين..لتدعمنا لزوال اسرائيل وامريكا وأوروبا.. لاحتلال الكرة الأرضية وكواكب درب التبانة بطريقه . . طاح حظ ايران وذيوله..
وهنا لنتكلم بواقعية:
اسرائيل تتخوف من ان تنزع مليشات المقاومة سلاحها..فلا يبقى لاسرائيل مبررات لتحقيق اسرائيل الكبرى
.. ..فنتنياهو واسرائيل تتجنب مواجهة الجيوش الوطنية.. لان ذلك يعتي دخولها بمواجهة الشرعية الدولية..لذلك تجنبت استهداف مصر والاردن..بينما اسرائيل تواجه مليشات مرفوضة شعبيا وسلاحها خارج اطار الدولة..وعابرة للحدود الوطنية..وتجهر بولاء زعماء خارج حدود اوطانها..كالحشد والمقاومة بالعراق وحزب الله بلبنان الموالين جهارا لايران..وهذه المليشات تستهدف اراضي دولة اسرائيل..مما يجعل اسرائيل لديها مبررات للزحف العسكري واحتلال اراضي دول مجاورة لها..يتعاطف دولي.. والاخطر اسرائيل تدرك ان هذه المليشات متورطة بدماء شعوب دولها..لذلك عندما تستهدف اسرائيل هذه المليشات لا تحصل على اي تعاطف من شعوبها..
ونحذر بان اسرائيل وضعت مراحل.. لتحقيق حلمها.. وكل شيء يبدأ بحلم:
المرحلة الأولى: استهداف الدول التي تهيمن عليها مليشات كلبنان والعراق وسوريا…المرحلة الثانية تحصل القلابات وثورات شعبية لاسقاط الأنظمة الوطنية بمصر والاردن ليسيطر الاخوان..على حكم مصر والاردن.. ..ليتامرون على الجيوش الوطنية فيهما..ويحل مليشات كالحشد وحزب الله.. وهذه المرة سنية في مصر والاردن..تستهدف اسرائيل..ليبرر لتل ابيب ..الزحف ..للوصول للنيل بمصر واحتلال كامل اراضي الاردن…
ونوضح:
الله سبحانه.. اكد بان الدخول باي حرب يجب ان يكون الاستعداد والتجهيز يصل لمرحلة.. يرهب عدو الله وعدوكم بقوته وتقدمه .. السؤال هل مستوى التسليح بين العراق وإسرائيل متوازن.. الجواب كلا.. هل هي حروب رجال برجال.. وخيول .. وسيوف.. هل هي حرب عالمية أولى او ثانية بطائرات ودبابات ورشاشات.. الجواب كلا.. بل هي حروب عقول بعقول.. بالتكنلوجيا والذكاء الصناعي والفضاء .. وكل ذلك لا يمتلكه العراق.. اليس دخول العراق أي حرب هو انتحار كما فعل صدام عندما زج العراق بحرب مع أمريكا بـ 2003 .. هل ايران كانت على استعداد لدخول حرب لخاطر عيون غزة او جنوب لبنان او نظام بشار الأسد.. الجواب كلا .. إسرائيل اجتاحت جنوب لبنان ودمرت غزة وسقط نظام الأسد بسوريا ولم تضرب ايران ولو صاروخ واحد على إسرائيل.. (فلماذا على العراق ان يدخل حربا ضد إسرائيل اذن لخاطر عيون ايران)؟ ما الدافع لذلك.
…..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم