أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 285)‎

فاضل حسن شريف

6889- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا قام أحدكم من مجلسه منصرفا فليسلم فليست الاولى بأولى من الاخرى.

6890-  يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “كأني أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور عن يمينها سبعون ألف ملك وعن يسارها سبعون ألف ملك وبين يديها سبعون ألف ملك وخلفها سبعون ألف ملك تقود مؤمنات أمتي إلى الجنّة، فأيما امرأة صلت في اليوم والليلة خمس صلوات، وصامت شهر رمضان، وحجت بيت الله الحرام، وزكت مالها، وأطاعت زوجها، ووالت علياً بعدي دخلت الجنة بشفاعة ابنتي فاطمة”عن الصادق عليه السلام قال: “قال جابر لأبي جعفر: جعلت فداك يــا ابـن رسول الله حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت بـه الشيعة فرحوا بذلك. قال أبو جعفر: حدثني أبي عــن جـدي عــن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا كان يوم القيامة ينادي المنادي وهـو جبرئيل أين فاطمة بنت محمد؟ فيقول الله: يا بنت حبيبي ارجعي فانظري من كان في قلبه حب لك أو لأحد من ذريتك خذي بيده فأدخليه الجنّة. قال أبو جعفر: والله يا جابر إنّها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيّد من الحب الردي”.

6891- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في تحف العقول: قال للرضا عليه السلام رجل يوم الفطر: إنّي أفطرت اليوم على تمر وطين القبر، فقال عليه السلام: جمعت السنّة والبركة.

6892- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر من لم يأت يوم القيامة بثلاث فقد خسر قلت و ما الثلاث قال ورع يحجزه عما حرم الله و حلم يرد به جهل السفهاء وخلق يداري به الناس. المصدر: بحار الأنوار.

6893- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: وروي عن الصادق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا أتى أحدكم مجلسا فليجلس حيث ما انتهى مجلسه.

6894- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن أهل الورع و الزهد في الدنيا هم أولياء الله تعالى حقا. المصدر: بحار الأنوار.

6895- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في عوارف المعارف: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفطر على جرعة من ماء أو مذقة من لبن أو تمرات.

6896- قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر فضل العلم خير من فضل العبادة و اعلم أنكم لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا وصمتم حتى تكونوا كالاوتار ما ينفعكم ذلك إلا بورع. المصدر: بحار الأنوار.

6897- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: وروي عنه عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر ما يجلس تجاه القبلة.

6898-  يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: الرواية المروية في (البحار)هي رواية طويلة ذكر سندها ابن جعفر النعماني في كتابه في تفسير القرآن: عن فلاف عن فلان عن جعفر الصادق عليه السلام قال: (سأل أمير المؤمنين عليه السلام شيعته عن مثل هذا فقال: ضمن بيانه لمعنى الهدى في القرآن -: وأمّا معنى الهدى فقوله عز وجلّ: “إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هَادٍ” (الرعد 7) معنى الهادي هاهنا المبين واشار لنفسه. ثم قال: احتج قوم من المنافقين على الله تعالى: “إِنَّ الله لاَ يَستَحيِي أَن يَضرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا” (البقرة 26) وذلك أن الله تعالى لما أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم: فقال طائفة من المنافقين “مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ ” (البقرة 26)  . ونسب الضلال الى ذاته المقدسة لما يعلم فيهم من انحراف عن الحق وولاية ال محمد صلى الله عليه وآله وسلم.لذلك خالفوه في كثير من المواضع مع علمهم بقوله صلى الله عليه وآله وسلم وهو قول الله: (لا تصلوا عليَّ صلاة مبتورة إذا صليتم علي بل صلّوا على أهل بيتي ولا تقطعوهم مني فإن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) ولما خالفوا الله تعالى ضلوا وأضلوا فحذر الله تعالى الأمة من اتباعهم.

6899- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: مسنداً عن الفضيل بن يسار وعبد الملك وبكير، قالوا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلّي من التطوّع مثلي الفريضة ويصوم من التطوّع مثلي الفريضة.

6900- جاء في قناة الأسئلة الدينية: السؤال: السلام عليكم اريد ان افهم شيء هناك رواية تقول أنه حلال محمد حلال الى يوم القيامة وحرامه حرام الى يوم القيامة(مضمون)هل معناه واضح مثلما واضح امامنا ام لا؟ لان على سبيل المثال الشطرنج على ايام الائمة كان محرم بناء على عديد من الروايات و لكن الآن حسب فتوة القائد الشطرنج مثلا حلال إن لم يكن آلات قمار ممكن تفسير. دمتم في رعاية الله. الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وكما جرت العادة فإنّ لنا مع الحديث: وقفة سندية و أخرى دلالية، أما السندية: فإنَّ الحديث المذكور معروف مشهور، وشهرته ناشئة من وروده عندنا ووجوده في مجاميعنا بأسانيد معتبرة طبقا لقواعدنا. وأما الدلالية: فقد كفانا العلامة المازندراني رحمه اللهمؤونة شرحه حيث إنّه أفاد ما يلي: الظاهر بالنظر إلى الجواب أنه سأل هل يجوز تغيير شيء منهما؟ وهل جاء النبي بجميع ما تحتاج إليه الامة؟ وهل يجوز إثبات شيء منهما بالقياس أم لا؟ (فقال: حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيامة، وحرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة) يعني ما كان حلاله وحرامه حين وفاته صلى الله عليه وآله فهو باق مستمر إلى يوم القيامة لا يتطرق إليه التغيير بوجه من الوجوه، وهذا لا ينافي ورود النسخ على بعض الأحكام في حال حياته. (لا يكون غيره) أي لا يوجد غيره مما يحتاج إليه بل كل ما يحتاجون إليه فهو ثابت في الشريعة. (ولا يجيء غيره) بالرأي والقياس، يعني لا يجوز إحداث شيء من الأحكام بالقياس.انتهى ما ذكره. وأما بالنسبة لما ذكرتم من تغيير حكم الشطرنج فكأنكم أردتم القول كيف يجتمع الإفتاء بحليته مع كون النصوص دالة على حرمته أليس هذا يناقض الحديث الذي صدّرنا به الكلام فعن أي بقاء تتحدثون و الحال أنه لم يبقَ؟ إذا كان كذلك فإننا نقول إنّ الحلال باق على حليته و الحرام كذلك طبعا ما لم يعرض بعض العناوين الثانوية الحاكمة على الأولية كـ(لا ضرر ولا ضرار في الإسلام) فمثلا حيث يجوز أكل الميتة عند الحاجة إليها و الخوف من الضرر المعتد به على النفوس. ولكن كلامنا ليس من هذا القبيل فإنَّ من ذهب إلى حلية الشطرنج رأى أن الحكم بحرمته انصب على كونه من آلات القمار وحينما يرتفع هذا المحذور يرتفع الحكم بتبعه وهو الحرمة فيصير حلالا، فالحكم تابع لموضوعه، فكأن الروايات أقرت حرمته قائلة:الشطرنج حرام لأنه من آلات القمار، فحينما يتغير هذا الموضوع يتغير معه الحكم، وبناء عليه فالحرام باق على حاله غايته تغير مصداقه، وحينما جاء التحريم وانصب عليه كان لأجل كونه قماريا وأما الحلية فلأجل ارتفاع هذا الوصف عنه و هذا لا يعني تغيّر الحكم الإلهي حتى نقول هذا حرام وصار حلالا فكيف تقولون أنّ الحرام باق إلى يوم القيامة فإننا نقول الحرام و هو القمارية باق و لكن اليوم لم يعد قماريا فلذلك لم يعد محرما، وأما لو صار القمار حلالا لجاء الإشكال بتغيير أحكام المولى و صيرورة الحرام حلالا و لكن لم يقل بذلك أحد. وتجدر الإشارة إلى أن الكلام في مثل هذه الأبحاث يحتاج إلى مقدمات و يتوقف فهم بعضها على بعض العبارات وهي أمور تبحث بالحوزات، ولكننا حاولنا قدر الإمكان اجراء بعض التعديلات حتى نجيب عن مثل هكذا تساؤلات. المصدر:  شرح أصول الكافي – مولي محمد صالح المازندراني – ج 2 – الصفحة 270