سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
لتوم باراك: (صناعة التبعية)..ايهام العراقيين..(استحالة اجتثاث النفوذ الإيراني)..(لقتل الوطنية وتقزيمهم كتابعين)..(صناعة الازمات بالعراق..اوجد نفوذ ايران..بالطاقة والصادرات والمليشيات..وديمغرافيا..و..) واليات فك الارتباط
مقدمة:
نوضح حقيقة: الهيمنة ليست قدراً جغرافياً… بل تخطيط ممنهج..
فمن يروج ان العراق لا يمكن ان يستغني عن ايران.. واستحالة انهاء النفوذ الإيراني فيه.. بوقت ايران يمكن لها الاستغناء عن العراق لاكتفائها الذاتي..اليس هذا:
· ترويج لابتلاع العراق ايرانيا..
· أداة لكسر الإرادة الوطنية..
ثم اليس ايران حاربت العراق ثمان سنوات…. ولم يمت العراق..:
· إيران هي الطرف الذي يحتاج العراق كـ (رئة اقتصادية).. ومنفذ للعملة الصعبة (الدولار) تحت وطأة العقوبات… بينما يمتلك العراق كل مقومات الاكتفاء الذاتي لو فُكَّ الارتباط..
· اقتصاد (النزيف المستمر)..
بينما يعاني العرب الشيعة بوسط وجنوب العراق.. من البطالة والفقر والمخدرات المهربة أساسا من ايران.. تُستنزف أموال العراق (الدولار والنفط المهرب) لإنعاش الاقتصاد الإيراني المحاصر… هذه المعادلة تجعل من فقر العراقي شرطاً لـ بقاء المنظومة التابعة… لأن الجائع يسهل شراؤه أو تجنيده في الميليشيات.. او استعبادة ببطاقات ضمان اجتماعي من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي يهيمن عليها وزير ولائي موالي جهارا لإيران..
اليس ما سبق يؤكد ضرورة:
· ان العراق يستقل عن ايران ويفك ارتباطه بطهران..ديمغرافيا وسياسيا واقتصاديا وصناعيا وزراعيا.. وامنيا وحدوديا.. ومسك الحدود بسور عازل.. مزود باحدث أجهزة المراقبة.. لاستقلال العراق كدولة قوية كاملة الاستقلال…والسيادة.
· فك الارتباط ليس ..(خياراً سياسياً).. بل هو..(ضرورة وجودية).. لحماية ما تبقى من هوية الدولة. الاستقلال يبدأ من حماية الهوية الوطنية الجامعة (عرباً وكرداً وتركماناً) ضد ..(الهوية المسمومة..الممسوخة).. التي تحاول تميع الحدود العراقية..لصالح طهران.
تمهيد:
اليس من يصرح بان العراق لا يستطيع الاستغناء عن ايران..بدعوى:
· حدود مشتركة 1400 كيلو متر.. بوقت هي معطى جغرافي يجب أن يُدار بسيادة ندية…وليس مبرراً لرهن القرار السياسي.
· والادعاء بان التداخل الاجتماعي..مع الايرانيين بالعراق..لمجرد شريحة اقلية من اصول ايرانية تم تجنيسها بالعراقية بغفلة من الزمن.. وعبر مخطط تدفق مليوني إيراني وباكستاني وافغاني ولبناني للعراق بتميع الحدود العراقية بحجة الزيارات الدينية.. وكثير منهم يتم ابقاءهم بالعراق ضمن مخططات التلاعب الديمغرافي..
· وبدعوى الكهرباء والصادرات الايرانية..الخ.. لتحويل العراق من منتج إلى سوق استهلاكي لضمان تدفق المليارات نحو طهران… رغم امتلاك العراق ميزانيات ضخمة وموارد غاز هائلة..
· إضعاف القطاعات: تدمير الزراعة والصناعة المحلية عبر الإغراق السلعي هو جزء من (مخطط الإخضاع الاقتصادي)..
· احتكار معممين إيرانيين للمرجعية بالنجف: التبعية الثقافية.. تصدير نموذج (المعمم المرشد او الاعلى).. يهدف إلى إحلال ثقافة التبعية محل الفكر الوطني المستقل.
اليس هذا يؤكد ضرورة الاستغناء عن ايران ليحصل العراق على استقلاله..
ندخل بصلب الموضوع:
فايران مصدر ضعف للعراق.. ولشيعة العقيدة بارض الرافدين..:
1. اضعاف العراق بالطاقة والصناعة والزراعة ..رغم الميزانيات الانفجارية..وبظل حكومات وبرلمانات غالبيتهم من الموالين لايران.. مخطط لهيمنة ايران على العراق بالطاقة والزراعة والصناعة بعشرات المليارات..
2. اضعاف الجيش العراق..مخطط لفتاوى مرجعيات ايرانية ..لسيطرة مليشات الولائيين عسكريا وامنيا على العراق ..
3. اضعاف العراق سياسيا..لجعل العراق قراره السياسي يمر من طهران وليس بغداد..والقرار الشيعي من قم الايرانية وليس النجف..
4. ملئ العراق بالمخدرات المهربة من ايران..التي فتكت بشباب واجيال عراقية.
5. ايران صدرت للعراق..المعممين والتبعية..واخذت من العراق دولاراته وذهبه وتهرب نفط عبره..
6. شيعة العقيدة بظل حكم الموالين لايران بمحافظات وسط وجنوب العراق….يعانون الفقر والبطالة المليونية وسوء الخدمات والمخدرات الايرانية..
7. شرعنة (الانحلال).. بغطاء ديني (تدمير الأسرة العراقية):
· استخدام فتاوى شاذة (مثل زواج القاصرات أو التوسيع المنفلت للمتعة) ليس مجرد آراء فقهية.. بل هو سلاح لضرب منظومة القيم..
· كسر الحياء الفطري والغيرة العراقية… وتحويل المرأة من ركن أساسي في بناء الأسرة الوطنية إلى ..(سلعة).. للاستهلاك الغريزي.
· تفتيت الرقابة الأسرية: إجازة ممارسات جنسية بغطاء المتعة وخاصة للقاصرات.. دون علم الأهل يهدف لضرب سلطة الأب والعائلة… وهي الحصن الأخير الذي يحمي الهوية الوطنية من الذوبان في الأيديولوجيا الوافدة.
· نتاج (جيل الولاء المختلط)… يهدف هذا التوجه لإنشاء أجيال جديدة بهوية مزدوجة… يكون ولاؤها العاطفي والعقدي مرتبطاً بمحور طهران أكثر من ارتباطه بتراب العراق.
8. كل هذه الأدوات (الجنس، المخدرات، تفكيك الأسرة) تصب في هدف واحد(تفسيخ المناعة الوطنية)... المجتمع القوي بأخلاقه وقيمه هو الوحيد القادر على قول (لا” للتبعية).. لذا فإن الهجوم على الأخلاق هو التمهيد الضروري لـ (الابتلاع الديموغرافي)..
علما (صناعة التبعية).. بالعراق..هي استراتيجية إيرانية .. تعتمد على:
1. إقناع الشعب العراقي بكل اطيافه.. بأن استقلالها مستحيل لضمان استسلامها للواقع المفروض…
2. تعتمد على تغييب البدائل… فبمجرد أن يبدأ العراق في تشغيل مصانعه واستثمار غازه.. ستنهار (التبعية الحتمية)..
3. الروح الوطنية المستقلة هي التهديد الأكبر لأي مشروع توسعي… لأنها تحول العلاقة من (تابع ومتبوع).. الى ..(دولة ودولة).. قائمة على المصالح المشتركة والسيادة.
وننبه الى (سياسة الارتباط القسري).. حيث يتم:
· تحويل التبعية من مجرد تحالف سياسي إلى حالة ..(عجز هيكلي).. مصطنعة تجعل المواطن العراقي يشعر باستحالة الخلاص.
وهنا سوف افكك.. اليات.. صناعة التبعية..في العراق..
1. صناعة الأزمات لرهن المصير (الطاقة مثالا)
- سلاح الغاز والكهرباء: تُستخدم إمدادات الغاز كأداة ضغط سياسي..كرسالة تذكير بـ (الحاجة الدائمة).. لعرقلة أي توجه حقيقي نحو الاكتفاء الذاتي.
- تغييب البدائل الوطنية: خطط إيرانية (كُشفت في تشرين الثاني 2025) تهدف لشل الاقتصاد العراقي عبر تقليص الصادرات بشكل مفاجئ قبل توفر بدائل.. لضمان بقاء السوق العراقي مستهلكاً لا منتجاً.
2. التغيير الديموغرافي والارتباط العقدي
هذا هو أخطر أنواع النفوذ :
- محاولة لإنتاج (شعب بديل).. أو قاعدة جماهيرية تدين بالولاء للأيديولوجيا العابرة للحدود.. هذا (الاختراق بالصميم)… يهدف لضمان نتائج الانتخابات وتغيير وجه العراق الثقافي والاجتماعي على المدى البعيد.. بحيث يصبح “الاستقلال” مستحيلاً ليس فقط سياسياً.. بل ديموغرافياً أيضاً.
- اغراق العراق بتسونومي مليوني إيراني سنويا.. تحت غطاء الزيارات الدينية.. وفتح الحدود بشكل كارثي.. ضمن الاختراق الديمغرافي للشعب العراقي إيرانيا..
- تذويب الهوية: محاولة مسح (الهوية الوطنية العراقية).. التي تجمع العراقيين بهوية جامعة (العربي والكردي والتركماني، والشيعي والسني) واستبدالها بهوية ..(عابرة للحدود).. تجعل الولاء للمرشد الإيراني بوصفه اعلى من الولاء للوطن.. أي اعلى من الوطن.. بكل خسة من الداعية الإيرانية المسمومة بالعراق..
- مخططات إيرانية لخلق قاعدة شعبية تعتقد أن مصلحة إيران هي مصلحة المذهب.. وليس مصلحة العراق كدولة ووطن وشعب.. ويهدف من ذلك (قتل الروح الوطنية العراقية الجامعة).. في اقصى صورة.
- عمليات تجنيس ممنهجة.. للايرانيين والافغان والباكستانيين بالجنسية العراقية .. بهدف اختراق الديمغرافية العراقية بالصميم بمقتل..
3. قتل الروح الوطنية بـ (وهم الاستحالة)
- الحرب النفسية: الترويج لفكرة أن ..(العراق لا يستغني عن إيران).. يهدف إلى زرع القناعة بأن أي محاولة للاستقلال الوطني ستؤدي إلى انهيار الدولة…. هذا الخطاب يسعى لتحويل العراقيين من (شركاء) الى (تابعين).. نفسياً وفكرياً.
- (تغيير الديموغرافيا السياسية):
– عبر أذرعها المحلية (الميليشيات)، تحاول طهران تصوير المصالح الإيرانية على أنها (ثوابت عقائدية)..، مما يضعف الولاء الوطني العراقي لصالح الولاء العابر للحدود.
الميليشيات كأداة لفرض التبعية
- الأمن المصطنع: قيام المليشيات الموالية لإيران..بهجمات الطائرات المسيرة ضد المنشآت الحيوية العراقية،..بهدف إدامة حالة عدم الاستقرار التي تسمح لهذه القوى بالبقاء كـ (حامي).. او ..(لاعب أساسي)..في المشهد العراقي.
- التغلغل المؤسساتي: النفوذ الإيراني لم يعد خارجياً فقط… بل أصبح متغلغلاً في المؤسسات الأمنية والسياسية.. مما يجعل (اجتثاثه).. يبدو معقداً أمام الرأي العام.
- تغييب المؤسسة العسكرية: الترويج للميليشيات والولاءات العابرة للحدود يهدف إلى إضعاف الجيش الوطني العراقي وجعل الأمن رهينة لقرارات أيديولوجية خارجية.
4. مؤشرات ..(أفول النفوذ)..واليقظة الوطنية
رغم محاولات (صناعة التبعية)… تبرز معطيات تشير إلى بداية انكسار هذا الوهم:
- البرغماتية الوطنية: هناك تحول في الشارع العراقي نحو (الوطنية العراقية).. بعيداً عن الارتباط الأيديولوجي، وهو ما ظهر في نتائج الانتخابات..بمقاطعة كبرى.. والرفض المتزايد للتدخلات الخارجية… وانتفاضة تشرين 2019.
- خطط الاستقلال الطاقوي: تدفع أمريكا العراق لاستثمار غازه المحلي (مثل حقول عكاز والمنصورية) للوصول إلى اكتفاء ذاتي … وهو السبيل التقني الوحيد لكسر رهن المصير بطهران.
فما هدف ايران بصناعة التبعية بالعراق:
· استراتيجية إيرانية للحفاظ على رئة اقتصادية وورقة تفاوضية.
· فك هذا الارتباط يتطلب:
1. استعادة ..(الروح الوطنية)..
2. وتفعيل البدائل الاقتصادية التي يمتلكها العراق بالفعل… والتي تتعمد السياسات الموالية لإيران تعطيلها.
فكما ذكرنا سابقا: الهيمنة ليست قدراً جغرافياً… بل هي:
1. نتيجة لتخطيط سياسي واقتصادي وأمني… ممنهج يهدف إلى سلب العراق استقلاله وسيادته..وقدرته على المبادرة المستقلة..
2. وتحويل الدولة إلى (مخزن للموارد).. و..(ساحة لتصريف الأزمات)..الإيرانية… أي حول العراق من (دولة).. الى ..(ساحة).. لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والإقليمية..
3. (استراتيجية البقاء)..الإيرانية في العراق.. والتي انتقلت:
· من مرحلة النفوذ السياسي المعتاد إلى مرحلة (الاستيطان الأيديولوجي والديموغرافي)..
· عملية (تغيير جيني).. لهوية الدولة والمجتمع العراقي لضمان عدم نهوضه وطنياً مرة أخرى.
4. الهيمنة على العراق عسكريا..عبر تفريخ مليشيات موالية جهارا لحاكم اجنبي.. وتحديدا إيراني خامنئي..(خلق الدولة الموزية)..بتعطيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة اجنبية..
– شرعنة التبعية: تعطيل قوانين (..الخيانة العظمى).. والتخابر يهدف لحماية الوكلاء وضمان إفلاتهم من الحساب الوطني… عندما يصبح الولاء لزعيم أجنبي (وجهة نظر) سياسية وليس (جريمة قانونية).. تسقط هيبة الدولة.
– إضعاف الجيش: الحفاظ على جيش وطني ضعيف أو مكبل بالتدخلات هو ضمانة لبقاء الميليشيات كقوة ضاربة وحيدة قادرة على فرض إرادة الخارج بقوة السلاح.
5. (الاستعمار المالي الممنهج).. عبر اباحة المال العام.. :
من خلال تعطيل قانون (من اين لك هذا).. عبر خلق اولغيارشية ولائية.. حاكمة ومتسلطة موالية لإيران.. تتحكم بالموارد العراقية.. لجعلها قنوات تصب بخزائن طهران.. عبر تشريع سرقة المال العام بمجهول المالك..:
– السيطرة على (مزاد العملة)، العقود الحكومية الكبرى، والمنافذ الحدودية… لتحويل العراق إلى ..(صراف آلي).. يغذي ميزانية الحرس الثوري والأنشطة الإيرانية العابرة للحدود.
– الرهن الاقتصادي: هذه الطبقة تمنع أي استثمار وطني أو أجنبي قد ينافس التواجد الإيراني… لضمان بقاء العراق (سوقاً حصرياً)..
6. تفسيخ المجتمع اخلاقيا.. (تفكيك المصدات الاجتماعية)..لتسهيل اختراقه عبر:
o الانحلال الاخلاقي.. عبر اشاعة المتعة اوجد صدمة اجتماعية.. كتفخيذ ا لرضيعة ونكاح القاصرات.. وجواز للمراة الياس ان تمارس مع عشرة رجال باليوم متعة.. وجواز الفتاة القاصر تمارس الجنس بدون علم اهلها..
o بالسياسة لا يوجد صدف: فظاهرة تشجيع زواج العراقيين من اجنبيات كالسوريات والايرانيات.. ليفاقم ظاهرة العنوسه بين نساء وفتيات العراق.. عمل ممنهج لفسيخ المجتمع العراقي اخلاقيا.. لتسهيل اختراقه..
o اشاعة المتعة.. بمسك ايرانيين على الحدود ومعهم فلاشات جنسية.. باوقات الزيارة الدينية.. تعكس ظاهرة تحطيم القيم الاجتماعية بالعراق من قبل المخابرات الايرانية والحرس الثوري الايراني والولائيين بالعراق.. للتلاعب الديمغرافي في العراق..
o نشر المخدرات المهربة من ايران حتى وصلت للمدارس الابتدائية والمتوسطة للذكور والاناث.. ليس حالة عابرة بل ممنهجة..
وننبه لمخاطر استراتيجية ايران.. بإفقار (الشيعة العرب) كاستراتيجية حكم:
بقاء محافظات الوسط والجنوب في حالة فقر مدقع رغم ثرواتها النفطية هو فعل متعمد:
· المواطن الفقير والمحتاج يسهل تدجينه عبر (المعونات الحزبية) او (وزارة العمل المهيمن عليها من قبل وزير موالي لإيران).. او .. زجه في الفصائل المسلحة طلباً للراتب… (اغراق العراق بعمالة اجنبية.. مقابل .. 4 ملايين عراقي مسجلين بالمعونات بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية).. استراتيجية إيرانية لاخضاع العراقيين عبر افقارهم ..
· بناء (دولة قوية) وغنية يعني مواطناً مستقلاً يرفض التبعية، لذا فإن إفقار العراقي هو الضمانة الوحيدة لبقاء النفوذ الإيراني.
من ما سبق.. هنا معادلة تاريخية استراتيجية :
ايران قوية..يعني عراق ضعيف.. عراق قوي..يعني ايران ضعيفه فيه..
نقطة راس سطر..
فالقانون الذهبي للجغرافيا السياسية بين بغداد وطهران .. هذه المعادلة ليست مجرد استنتاج… بل هي حقيقة تاريخية واستراتيجية تُفسر كل الأزمات المفتعلة التي فككتها بما سبق…
فالمنطق الاستراتيجي:
1. صراع الوجود (المعادلة الصفرية)
في المنظور الإيراني الحالي.. يُنظر إلى (العراق القوي).. (بجيشه الوطني.. صناعته المستقلة.. واكتفائه من الطاقة) كتهديد مباشر لمشروع التوسع.
لذلك (قوة ايران).. في المنطقة تعتمد عضويًا على تحويل العراق إلى:
- عراق ضعيف: ليكون (ساحة).. صراع بديلة تحمي الأراضي الإيرانية.
- عراق تابع: ليكون (رئة)..اقتصادية تتنفس منها طهران تحت خناق العقوبات.
2. العراق القوي.. هو نهاية التبعية:
بمجرد أن يستعيد العراق عافيته.. تنهار أركان (صناعة التبعية) تلقائياً:
- اقتصادياً: استثمار الغاز العراقي يعني توقف تدفق المليارات لطهران.
- عسكرياً: جيش وطني قوي يعني نهاية دور الميليشيات والولاءات العابرة للحدود.
- هوياتياً: استعادة الهوية الوطنية الجامعة تعني طرد ..(الهوية المسمومة).. و..(التبعية الممسوخة)….. وخاصة عبر تعديل الجنسية العراقية.. عبر تعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل و الولادة.. او من اب عراقي الجنسية والاصل و الولادة.. ويطبق باثر رجعي منذ 1914 لتطبيع العراق ديمغرافيا.. بدون اي استثناءات.. لاعادة العراق لاهله الاصليين….
3. قلب الطاولة: (عراق قوي = إيران ضعيفة (داخله)
عندما يكون العراق قوياً بسيادته، تتقلص إيران إلى حجمها الطبيعي كـ (جارة)… تخضع لاتفاقيات دولية وحدود مرسومة، وتفقد قدرتها على استخدام (الأولغيارشية الولائية).. لنهب المال العام.
واختصر ما سبق:
استعادة (العراق القوي).. هي الضمانة الوحيدة لإنهاء الضعف المفتعل.
……………………