سمير عبيد
#أولا :قرار اغتيال سليماني !
#أ:-كل شيء تم اعداده في العراق بشكل عام وفي ” المنطقة الخضراء” بشكل خاص بقيادة ابو مهدي المهندس والحشد وقيادات سياسية عراقية منخرطة في المشروع الإيراني وبالتنسيق مع الحرس الثوري الايراني الذي اسس غرفة عمليات لهذا الغرض في طهران وبغداد ، ومع حزب الله الذي ارسل للعراق قوة خاصة وقوة كوماندوز من قوات الرضوان .وبغرفة عمليات تأسست في داخل بغداد بقيادة ضباط ايرانيين رفيعي المستوى ( وطبعا بعد التنسيق مع نظام بشار الاسد ) الذي استضاف سليماني قبل قدومه للعراق
#ب:- والهدف هو #للقيام_بالانقلاب_على_الحكم في المنطقة الخضراء ( وتعيين ابو مهدي المهندس رئيسا للعراق ) وكان الانقلاب مقررا فجر الليلة التي وصل بها سليماني قادما من سوريا ولبنان نحو العراق حيث كان كل شيء مرتب للانقلاب . ( وهنا علمت الادارة الاميركية بالخطة في آخر سويعات ” ويبدو عن طريق نظام بشار الاسد او عن طريق مساعدي ابو مهدي من العراقيين ” ) ولهذا عندما صدر البيان الاميركي قال ( خطة اصطاد سليماني تقررت على عجل ) فتم اغتيالهما معا في شارع مطار بغداد اي ” ابو مهدي المهندس والجنرال سليماني ” وكان مقرر اسقاط طائرة سليماني وهي في الجو عندما جاء من سوريا ولكن ارجأ القرار لسببين :-
١- خوفا على سلامة الركاب الذين كانو في الطائرة
٢- وانتظار لقاء سليماني مع ابو مهدي والآخرين على الارض في بغداد لتكون الضربة مزدوجة ومفيدة ومدمرة للمخطط الانقلابي
#ج:- وهذا هو السر الذي تكتم عليه بعض القادة الشيعة في العراق، وتكتمت عليه إيران، وايضاً تكتمت عليه قيادات مقربة من ابو مهدي وايضاً تكتم الاميركان وانطوت الصفحة . ووصلتنا التفاصيل بعد يومين من اغتيال سليماني وابو مهدي ولكننا تكتمنا عن نشرها بنصيحة من احد الاخوة في الطبقة السياسية عندما قال نشرها سوف يسبب لك ولأسرتك مشاكل خطيرة !
#ثانيا :-محمد الحلبوسي !
#أ:-عملية صعود محمد الحلبوسي صاروخيا في عالم السياسة وادارة الدولة جاءت صدفة بعد عرض عُرض عليه من شخصية فلسطينية مقيمة في الأردن ولها علاقات قوية جدا مع اللوبي الصهيوني في فرنسا وفي الولايات المتحدة بأن تطوى السجادة لمحمد الحلبوسي ويكون هو الزعيم السني الاوحد إذا قبل بالصفقة . وهذا الرجل نفسه سبق وان عرض على السياسي ” السني” قاسم الفهداوي نفس الصفقة عندما اتصل به ليلا وطلبه للحضور إلى عمان ( ليكون الزعيم السني الاول ) وبالفعل سافر قاسم الفهداوي ليلا بصحبة ابن أخيه وذهب لنفس الفندق المحدد في عمان . وحال دخول الفهداوي في الفندق رنَّ الهاتف وطلب منه الرجل النزول( بحيث صُدم الفهداوي هل هو مراقب لهذه الدرجة حال وصوله الفندق طلب حضوره ) وبالفعل نزل الفهداوي فلم يرى احد خرج للشارع ولم يرى احد. واذا بشخص من داخل سيارة يناديه ( استاذ قاسم انا المقصود تفضل اصعد بجواري ) وركب الفهداوي في سيارة الرجل – وبامكان اي شخص يثق به الفهداوي ليسمع منه مباشرة ذلك — ومباشرة فاتحه الرجل قائلا :-
— استاذ قاسم اعرف نتائج الانتخابات لم تسجل حضرتك السبق المطلوب ولم تحصل على منصب المحافظ ( ولكن عندي عرض ان قبلت به سوف تكون المحافظة من حصتك ومقاعد مرموقة في البرلمان وتكون الزعيم السني الاول في العراق من دعم داخل وخارج العراق .. والعرض ان تقبل بما نطلبه منك اي ماتطلبه المحافل اليهودية واسرائيل ومشروع صفقة القرن ) فهل تقبل؟ ولعلمك هناك اخرين يقفون بالدور وسوف يقبلون ؟
— قاسم الفهداوي ارتبك ارتباكا وقال له( لا اتمكن من فعل ذلك وانت باغتني بهذا كله )
— فقال له : شكرا تفضل انزل .. مع السلامه !
— وهرب من الفندق بنفس الليلة قاسم الفهداوي عائدا للعراق !
#ب:- هذا العرض نفسه ومن نفس الشخص قبل به محمد الحلبوسي وبالفعل اصبح الزعيم السني الاول ، وذهب لأمريكا واطلقت له المدفعية الخاصة بالمحفل ، واستقبل هناك وانتمى .وكان يفترض ان يصبح الحلبوسي ( احد اعمدة المحفل في العراق والمنطقة ) خصوصا بعد وفاة جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الذي كان احد الأعمدة المهمة واغتيال رفيق الحريري الذي كان هو الاخر احد الأعمدة وآخرين وبقي ( العمود القوي الذي باغته العمر وهو نبيه بري ) فقررا ايجاد بديل له فتم اختيار الحلبوسي . ولكن الحلبوسي فشل في الاختبار بسبب علاقته مع ايران، وبسبب فساده، ورقصه على الحبال، وكشفه لبعض اسرار المخطط السري واخذ يتصرف دكتاتور في المناطق السنية وداخل البرلمان. فتم سحب الدعم له وايقاف التمويل وخلقوا له منافسين لتطويقه وخنقه ولازال مترنحا لاسيما عندما فشل في إبراز نفسه قائد لجميع العراقيين !
#ثالثا : نوري المالكي !
عندما برز الحلبوسي تم اضعاف نوري المالكي بسبب عدم ديناميكيته وبسبب نفور الناس منه وبسبب علاقته القوية بايران. والمالكي هو ( احد اعمدة المحفل ) ولكنهم سحبوا الدعم منه اي المحفل .وجميعكم تتذكرون كيف اخذها منه العبادي الذي غدره بدعم مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الأعلى وبدعم من الجعفري وآخرين . وكان هناك تنسيقا عاليا بين ( نوري المالكي ونبيه بري ) في لبنان وفي العراق عندما كان المالكي مدعوما من المحفل . بحيث اصبح العراق ولبنان وجهان لعملة واحدة . ولكن عندما ضعف الحلبوسي عادوا لتقوية المالكي ” بعض الشيء” لملأ الفراغ ليس إلا. فجعلوه يتحكم في الدولة العميقة في العراق وبمساعدة بعض اطراف داخل مجلس القضاء !
#=رابعا :- وعندما هرم نبيه بري ودخلت لبنان والعراق والمنطقة في تداعيات ولادة الشرق الأوسط الجديد وبعد عملقة إسرائيل في المنطقة ( هاهو نبيه بري بدأ يترنح ) خصوصا بعد اغتيال قيادة حزب الله وبمقدمتهم امينه العام حسن نصر الله وعندما وجد نفسه نبيه بري امام تركة شيعية ثقيلة حشروه فيها حشرا وليس لديه حلول لها ( ومن هناك بدأ التحرك في الدوائر الاميركية لفرض عقوبات ضد نبيه بري الذي أجلسوه ٢٧ سنة رئيسا لبرلمان لبنان ) وبات في طريقه للاغتيال السياسي والاجتماعي والاقتصادي ليجلس بمكانه رئيس جديد للبرلمان بدعم التطبيع بين لبنان واسرائيل ليولد مشروع لبنان الكبرى واحتمال كبير يرتبط كونفدراليا مع الساحل السوري !
#خامسا : اما في العراق فتقرر ازالة الطبقة السياسية الحاكمة من الجذور لانها متسوسة بالفساد والكذب والتبعية، وقرارات معظم قادتها تأتي لهم من الخارج ومن وراء ظهر امريكا والمحفل. فتقرر ازالة النظام السياسي في العراق نهائيا هو ورجاله وقادته وتركيبته وهويته( وهناك دعم شعبي لهذا القرار في داخل العراق) .
وعند ازالة النظام السياسي من الوجود يعني انهاء الإسلام السياسي والحركات الدينية الراديكالية من الوجود ايضا .وولادة عراق ديموقراطي جديد ( عراق واحد قوي ) مدعوم من المجتمع الدولي بقوة سوف يمنع تدخل رجال الدين ومرجعياتهم في شؤون ادارة البلاد !
سمير عبيد
٣ سبتمبر ٢٠٢٥