سمير عبيد
#الموضوع : ( السيد نوري المالكي يحذر من تنامي البعث وفكر البعث في جنوب العراق. ويقول :-اصبحوا يخططون لاستلام الحكم. وان استلموا سيكونوا أشد وطأة من نظام صدام … وسماها المالكي ” ساعة الصفر” ) واكد هذا الكلام بعد المالكي ناطقه عقيل فتلاوي . – انتهى الاقتباس –
#أولا:ليس من عادتي الإساءة لأحد في النقاش ومهما كان اختلافي معه. ولكن أحياناً هناك تصريحات من مسؤولين عراقيين هي أستفزاز للشعب ،وكفر في الحق والمنطق .بحيث ينظر هؤلاء للشعب على انه قطيع بلا ذاكرة وبلا كرامة. وشعب اخرس وعليه عدم الرد . فصحيح ان الشعب عودهم على السكوت والخنوع لاسباب كثيرة ” فهذا اللي خايف على راتبه ، وهذا اللي خايف على وظيفته ، وهذا الخايف من زوار الفجر والليل والذين اصبحوا بألوان مختلفة وطرق مختلفة — وماشاء الله كل حزب وكل دويلة عندها سجن خاص وسجن سري— ناهيك ان الأجهزة الامنية تحت أمرهم ولديهم اختراقات كبيرة للقضاء، وهذا الذي يخاف من الاتهامات الباطلة، وهذا يخاف من الصك … الخ ) لهذا الناس ساكته ولكنها تغلي
غليان وتنتظر ساعة الصفر !
#ثانيا :
#أ:-أما نحن فلا نخاف من قول الحق، ولا نخاف من مناقشتهم بصوت عالي ، ولا نخاف من قول الحقائق.فالقضية ليست قضية مراجل بل لاننا غير متورطين بفساد، ولا بقمع، ولا بسرقة، ولا بعمالة لدول واجهزة استخبارية ،ولا سماسرة على بلدنا ،ولا مطبعين مع الكيان سراً ،ولا زرنا أسرائيل سرا ،ولا قبلنا أن نكون تلاميذ عند السفيرة الاميركية ولا عند الحرس الثوري .
#ب:- وان هؤلاء ليسوا اكثر منا نضالا ، ولا اكثر منا تضحيات وعذابات ومواجهات مع نظام صدام حسين ، وليس اكثر منا تحمل هجرة قاسية وغربة أقسى وعمل معارض باسمائنا الصريحة وكانوا هم يختبئون وراء اسماء وهمية ….. فلله الحمد أجسامنا مليئة بعلامات ونياشين التعذيب وبمختلف الطرق بسجون ومعتقلات نظام صدام، والأرشيف التلفزيوني والصحفي يشهد بتحدّينا لنظام صدام ابان كنا في المعارضة العراقية وكانت عائلاتنا تقدم قرابين التضحيات !
#ثالثا : وهناك حقيقة يجب ان تقال #فمعظم هؤلاء الذين في صدارة المشهد السياسي ( راشدي ما مضروبين من اجهزة صدام. فقط هربوا من العراق وصاروا مناضلين واستخدمتهم مخابرات الدول الذين آوتهم بالعمل ضد العراق – معظمهم وليس جميعهم — ) .. وبالمناسبة كانت التهمة جاهزة بمعتقلات صدام وهي ( الانتماء لحزب الدعوة والعلاقة مع ايران ) ومعظم الذي تعرضوا للاعتقال والتعذيب والتهميش هم ليسوا من حزب الدعوة، وليس لهم علاقة بإيران ولا بالخميني. ولكنهم يكرهون نظام البعث وصدام لقمعه وإجرامه وحروبه العبثية لذبح العراقيين نيابة عن دول الخليج وتبديد اقتصاد وثروات العراق، وقتل رجال وشباب العراق بحروب لا معنى لها .بحيث سيّدَ صدام حسين ” المصري والسوداني والفلسطيني وغيرهم” على العراقيين … الخ!
#رابعا:-فياسيد نوري المالكي !
#أ:- ألا تكف من العزف على سيمفونية البعث والبعثيين وترهيبك للعراقيين (والشيعة بالذات ) وقيامكم بحملات اعتقالات عشوائية ترهيبية على ان البعث عائد وان البعثيين قادمون لذبح الشيعة ؟ .. فأنتَ مرعوب من البعث والبعثيين هذه مشكلتك وحدك ولا تقحم العراقيين والشيعة بها . وانتم أصلا بيضتم وجه صدام حسين بما فعلتموه بالعراق والشعب ولازلتم … فأنت قررت إعدام قائدهم الديكتاتور صدام حسين في صبيحة العيد وهذه ليست مراجل ، ولم تتركوه حتى وهو جثة هامدة – والحديث يطول بهذا الموضوع – فعليك اذن تحمل التبعات لوحدك ومن رقص معك على جثة الرجل ( الذي لفلفتم محاكمته وإعدامه عمدا لكي لا يكشف الاسرار ) لأننا كنا نتمنى والشعب كان يتمنى ان يحاكم صدام حسين على ملفات خطيرة وثقيلة ليعرف الشعب اسرارها والدوافع لفعلها …
#ب:- ولكنكم حاكمتموه على اتفه قضية وهي شبه مشروعة في العالم الثالث -وهي قضية الدجيل- فعندما يتعرض الرئيس للاغتيال او الحكم للاهتزاز في العالم الثالث يكون رده اقسى من ذلك ( فها انتم على الشائعات تعتقلون بالناس وتغيبون بالناس، لا بل لمجرد كلمة تعتقلون الصحفيين والاعلاميين وتبعثوهم وراء القضبان دون السؤال عن عائلاتهم وأطفالهم وكيف يعيشون.. وماحصل مع السيد علي الذبحاوي خير دليل )وماحصل معي أنا شخصيا من خطف وتغييب وتهم باطلة واعتقال ل 8 أشهر لا لذنب اقترفته فقط حاربت فسادكم، وانتقدت سياساتكم، وكشفت بعضا من أسراركم بهدف الأصلاح ) !
#ج:- ياسيد نوري المالكي ان الذي أحيا حزب البعث هو أنت شخصياً وحزبك ورفاقك وليس الشعب ولا سمير عبيد . وانت وحزبك من اعطى ولازال يعطي خرطوم الاوكسجين بين الحين والآخر للبعثيين وتعطيهم الشو الاعلامي والسياسي .فمكاتبكم ومكاتب زملائكم من الاحزاب الاسلامية الاخرى مليئة بالبعثيين ، ومدير مكتبك العسكري مرارا هو من قادة حزب البعث ، وفروع أحزابكم بالمحافظات قادتها من حزب البعث ، ومعظم شيوخ العشائر حبايبك هم اعضاء بحزب البعث ( وهيئة المسائلة والعدالة ) جعلتم منها سيفا على الناس الذين لا يقبلون بإملاءاتكم او ينتمون إلى احزاب خصومكم، اما الباقين من قيادات البعث ( صنعت لهم انت ورفاقك جسر ” هاي وي” فوق المسائلة والعدالة ) لانهم بايعوكم فصار البعثيون وزراء ووكلاء وقادة كبار في الجيش والشرطة والأجهزة الامنية ومحافظين ورؤساء واعضاء مجالس محافظات وصاروا وكلاء وسفراء ومستشارين ..وملأت بهم مفاصل الدولة بحيث أسست ياسيد نوري بهم( دولة عميقة ) تحكمت ولا زلت تتحكم من خلالهم بمفاصل الدولة !
#د:-واخر فضيحة ودليل هي وجود ٢٦٩ من مرشحيكم هم بعثيين من النساء والرجال .وهكذا في احزاب الاسلام السياسي الشيعي واحزاب مايسمى بالمقاومة ( وتم طردهم لانهم بعثيين ) وهناك اعداد اخرى متسترين عليهم !
#أ:-ياسيد نوري المالكي منذ ٢٢ سنة بيدكم الحكم وكل شيء بيدكم بل أسستم جيوش خاصة، ومليشيات مسلحة، وجيش رديف ناهيك الجيش والشرطة والأجهزة الامنية وكلها تحت امركم وبعدكم ترتجفون من حزب البعث والبعثيين . اذن انتم لا تصلحون لقيادة العراق اطلاقا . فالذي بيده الحكم منذ ٢٢ سنة وبعده يخاف ويرتجف من خصمه يُشكل هذا خطراً على الشعب وعلى الوطن وعلى الامن القومي !
#ب:-نقولها بصوت عالي لا عودة للبعث وحزب البعث اطلاقا .وليس لديه ولديهم اي فرصة باقية في العراق – فأترك هذه السيمفونية – . وحتى كثير منهم ناس عقلاء اصبحوا لا يفكرون بذلك بل يفكرون بوطنهم ومستقبل أبنائهم ودفنهم بعد مماتهم في بلدهم العراق !
#ج:-وان التغيير قادم لا محال في العراق ( بل هو مقرر ) وليس هناك اي دور للبعث والبعثيين ولا لرجال النظام السابق اطلاقا .سيعودون كمواطنين عاديين وهذا حقهم ولكن ( بتعهدات قاسية اولها يمنعون من العمل السياسي وتأسيس الاحزاب والجمعيات وغيرها.. وهذا مثبت في مشروع التغيير ) فهذا بلدهم لهم الحق ولأبنائهم الحق بالعودة والعمل والعيش والدراسة . ولكن ضمن هذه الشروط. ناهيك ان أصغرهم عمرا الآن شارف على السبعين سنة ( فاترك العزف على سيمفونية البعث والبعثيين ) !
سمير عبيد
١٣ سبتمبر ٢٠٢٥