سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(مقاطعة قطيع بطاعة عمياء..للصدر)..و(مشاركة مقلدين بطاعة عمياء للسستاني)..وكلاهما (سواء شاركوا او قاطعوا)..من يجني الثمار (خامنئي)..مقابل (الغالبية عازفة لانها مع اسقاط النظام)..والحل..
الشعب العراقي مقسوم الى ثلاث.. (مقاطعين ومشاركين) بالانتخابات.. يدوران بفلك العملية السياسية الموبوءة… مقابل غالبية شعبية غير مبالية (بمقاطعة الصدر ومشاركة السستاني).. وهذه الغالبية تدرك بان سواء (قاطع الصدر او شارك السستاني) او (كلاهما قاطع او كلاهما شارك)..فالتجربة اثبتت من يركبها أخيرا هم (الولائيين الموالين لخامنئي ايران وهم الاقلية).. معادلة معروفة بعد 2003.. سواء فاز الصدر او غيره.. حيتان الفساد وسلاح المليشيات والدعم الخارجي هو من يحدد رئيس الوزراء بالعراق.. نقطة راس سطر..
ولا ننسى (المقاطع الصدري يمتلك المليشيات والأموال).. و(المشارك يمتلك أيضا المليشيات والأموال)
.. اها.. السؤال الشعب غالبيته (وينه من هذه المعادلة) الجواب واقع بين مطرقة الصدريين وسندان الولائيين..ومخاطر زجه بصراعات إقليمية ليس للعراق وشعبه ناقة فيها ولا جمل.. ومخاوف (الجفاف الذي وصل مرحلة العطش)..وتفتك به (المخدرات والبطالة المليونية).. (ويستنزفه حيتان الفساد الحاكمة الالوغاشية).. وواقع تحت رحمة (سعر برميل النفط).. بعد ان جعل العراق مجرد (دكان).. ليبيع النفط ويدفع رواتب ويذهب ما يذهب لجيوب حيتان الفساد وحصص لايران ولتركيا ولمصر وللاردن .. .. بعد ان تم اهمال متعمد لقطاعات العراق الصناعية والزراعية والصحية والتعليمية وحدود منفلته.. ومخدر بطقوس وممارسات شعبوية قطيعية..ويجتر عليه الماضي وصراعاته لنقلها للحاضر بفتن ما انزل الله بها من سلطان.
فغالبية الشعب عازف عن المشاركة بالانتخابات..لانه يطالب باسقاط النظام السياسي من جذوره المتحصن
بالخضراء.. والمشرعن بعمائم طائفية كل همها التخويف من وصول فلان وعلان…. ومتسلحه بفوهات بنادق المليشيات .. ومدعومة من ايران.. وأخرى من تركيا وهلم جر..من الجهات الاجنبية.. فعملية سياسية قائمة على (الفساد والسلاح والدعم الخارجي).. ماذا يترجى الشعب منها؟
فشعب اعزل.. يراد منه ان يزيح قوى سياسية متمترسة بسلاح المليشيات..قمعته بوحشية كما 2019
شعب فقير.. يراد منه ان يزيح حيتان الالوغاشية التي كنزت ميزانيات انفجارية منذ 2003
شعب معزول.. يراد منه ان يزيح نظام سياسي من سلطة الأحزاب والمليشيات المدعومة خارجيا ومشرعه دوليا
شعب تم نخره بالمخدرات والفقر والبطالة المليونية.. من قبل قوى حاكمة.. ليس لديه أي قيم أخلاقية
شعب مكبوت.. مقابل قوى فاسدة إسلامية شيعية.. يشرع لها بفتاوى مرجعية
شعب مهمش.. مقابل قوى سياسية حزبية ومليشيات.. متحكمه .. تحكم رغم عزوف الغالبية الشعبية عن الانتخابات كما في انتخابات 2018 و2021
فالمرشحين للانتخابات..من جهة..والذين يدعون للمشاركة بتخويف الناس بوصول فلان وعلان..يوجب:
طرح سؤال… يقولون لا تضيع حقك بالانتخابات؟ السؤال (ما هو هذا الحق)؟ الجواب .. اذهب وانتخب؟ اها.. يعني اذهب وانتخب من؟ فمن اعلام القوى المشاركة او المقاطعة.. ومن ما يخوفون الشعب منهم.. نستنتج.. (اذهب وانتخب براحتك بكل حرية).. ما موجود بالساحة.. من المرشحين .. (فاسد..او بعثي.. او ممثل لاجندة خارجية…او ابن رفيقه..او طائفي سني..لو طائفي شيعي..لو قومي كردي انفصالي..لو ابن متعة..لو ابن سفاح جهاد النكاح او المسيار..لو ابن تفخيذ الرضيعة ونكاح القاصرات.. لو عشائري … لو ذيل ايراني..لو ذيل لتركيا لو حمير لمصر…لو ممثل للمليشات .. ..هؤلاء الأصناف مرشحة بالانتخابات..هههه..يعني اذا المرشحين كل هؤلاء وصنوفهم..وتريد اذهب انتخب؟؟.!!!..
كانه الانتخابات أصبحت كبيت الدعارة تدخل له فتجد فتيات مختلفة
الاشكال والاوزان والاعمار والألوان.. (ويقولون لك اذهب واخذ حقك باختيار واحدة) الم اقل لكم العملية السياسية بظل نظام سياسي فاسد من جذوره.. اشبه ببيت دعارة..واحط من ذلك…السؤال القضاء والنزاهة والمفوضية والمدعي العام اين هم من (المستوى الهابط) للعملية السياسية الرعناء ومرشحيها للانتخابات؟ اليس مسؤوليتهم اقصاء الفاسدين والاجندة الخارجية والطائفيين والعنصريين.. من المجتمع ككل.. وليس فقط من الترشيح للانتخابات.. فليس من مسؤولية الناخب اقصاء هؤلاء.. فالناخب ليس شارلك هولمز حتى يفعل ذلك.. وليس مسؤولا ان يأخذ دور الأجهزة الأمنية والرقابية والقضائية.. التي هي تتحمل المسؤولية أصلا.
وننبه:
الطاعة العمياء مذمومة شرعا وعقلا…
فطاعة الله بالعبادات..اما الطاعة بشؤون السياسة ومصالح الدولة والمجتمع…فهي اخلاقية عقلية..تنطلق من مصالح المجتمع والدولة …. وهذه تركها الله للناس..فمن ينتخب حزب فاسد ..فيلحق معه يوم القيامة.. وسيلقى الخزي بالدنيا قبل الاخرة..ومن ينتخب من اجل مذهب..السؤال هل المذهب. يحميه الفاسدين واحزاب شيعية اسلامية موغلة بسرقة المال العام..ومن ينتخب لان اطاع معمم طاعة عمياء فهو اعمى بالدنيا والآخرة.. اما من يرفض عملية سياسية فاسدة لاستحالة إصلاحها.. فهو على درب الامام الحسين برفضه نظام حكم يزيد لفساده.. عندما تشارك او تقاطع لمجرد ان صنمك..قال لك ذلك….فهذا اعتراف بأنك بلا عقل ولا تعرف مصلحتك..وانك تفكر تفكير القطيع الحيواني..
وننبه:
اي صورة ..فيها جانب إيجابي وجانب سلبي.. واي جانب يختاره المستفيد..يجمل الصورة بسلبياتها…
والغير مستفيد يسيء للصورة بايجابياتها…وكلاهما لا يفكرون بعامة الناس الذين ياخذون الصورة بعمومها ومدى انعكاسها على الوضع العام.. والصورة للعملية السياسية هي مجرد (الدجاجة التي تبيض ذهبا بجيوب حيتان الفساد الالوغاشية الحزبية والمليشياتية والمعممة).. وعامة الناس بغالبيتها عازفه عن الانتخابات ..بوقت الصدر كان يشارك بانتخابات ٢٠١٨ و٢٠٢١..اها…سؤال..هل مقاطعة الصدر للانتخابات لان هناك فساد ومليشات ..هذه الصورة موجودة بكل الانتخابات التي شارك الصدر فيها.. ..اها..فماذا جرى مما بدى..والصدر نفسه لديه مليشات السرايا..وكل قادة التيار الصدري اثروا ايضا بالمال العام…حالهم حال خصومهم…والتيار الصدري تتحكم به..اقطاعية ال الصدر..متفق عليه..اما السستاني الايراني..فيدعو للمشاركة..لان السستاني وكيله الصافي راس لجنة كتابة الدستور المازوم..ودعم السستاني الانتخابات..ولم يدعو للثورة ضد سلطة الاحزاب والمليشات الفاسدة الموالية لايران..بل يدعمهم..بدعوته للمشاركة للانتخابات…وكلا من المشارك والمقاطع..يدور بفلك بالعملية السياسية الفاسدة بالخضراء..
علما..(غالبية العراقيين وخاصة من الشيعة العرب..رافضين للعملية السياسية الحالية من جذورها الموبوءة بالفساد..والفشل والعمالة)……ويريدون سقوطها ..
هذه الصورة التي يراد ارسالها (لحمقى الشيعة والسنة معا)..تحت عنوان:
المشارك السني بالانتخابات (قناص فرص..يقتنص الفرصة للعودة للحكم..بظل عزوف ومقاطعة للانتخابات شيعيا).. والمشارك الشيعي بالانتخابات (يهدف لاستبعاد السنة عن طموحه بالحكم).. وسلاح الشيعي الفساد والدعم الإيراني والمليشيات.. و(شيطنة السنة.. بابناء الرفيقات.. بعثية.. أبناء نكاح الجهاد للشيشاني والافغاني.. أبناء عائشة.. ذباحه).. وسلاح السنة حاليا.. (الانتخابات بظل مقاطعة شيعية)…(ويشوه الشيعة بابناء المتعة.. ذيول..شتامة سيدتنا عائشة..والصحابة..عتاكة..لصوص..بس مال لطم..مو مال حكم)..
. السؤال
(الانتخابات اليس هدفها.. إيصال من يخدم العراق كدول ووطن.. ويخدم شعبه كامة.. ويشرع القوانين
التي تخدم المجتمع ككل)؟ اليس المفروض فرض قوانين صارمة ضد الطائفيين والعنصريين القوميين.. (الاجندة الخارجية).. فاين العراق من الصور التي ترسل لعقول العراقيين كهويات متصارعة.. ليس بينهما أي مشترك؟ اين البرامج السياسية الوطنية ذات الابعاد الاقتصادية.. اين لغة المشتركات بين أطياف المجتمع العراقي انتخابيا؟ اين الاطمئنان الذي المفترض ان يزرع بنفوس الناخبين ؟ لماذا هذه التخويف من الاخر؟ لماذا لم توضع ضمانات قانونية رادعة لحماية كل الاطياف العراقي لتعامل كمقياس واحد وطنيا وانسانيا واخلاقيا ..
والغريب والمتناقض.. بالعراق.. شعبه متهم سواء شارك او قاطع او عزف:
(فالشعب يشارك..بالانتخابات..قالو الشعب اوصل الفاسدين)..(الشعب يقاطع قالو سمح للفاسدين بالوصول)..(الشعب ينتفض قالو جوكريه)..(الشعب سكت. قالو شعب جبان..)..
وننبه: المؤامرة..ايرانية على الشيعة العرب.. انتخابيا:
بدعم طبقة فاسدة حاكمة بالعراق..مرفوضة شعبيا.. يضطر العراقيين الشيعة لعدم مشاركة بالانتخابات لان عدم وجود بديل شيعي عربي..وطني..لان مليشات ايران تقمع وتغتال كل النخب الوطنية الشيعة كاغتيال ريهام يعقوب..وهشام الهاشمي وسجاد العراقي و٢٥ الف عراقي شيعي بين شهيد وجريح بانتفاضة تشرين..فهل تريد من شيعة العراق اتباع الحسين الحقيقيين ان ينتخبون مرشحي الاحزاب والمليشات الاسلامية الشيعية الموغلة بالفساد والعمالة والفشل..وحسينا خرج على فساد يزيد..
علما: تحميل الناخبين …بوصول الفاسدين..مكر من الاولغاشية لتشريع سرقاتها بشرعية الناخب..
ورسالة للذيول المخانيث.. فاقدي الشخصية.. المشكوك برجولتهم..
بلا أي خجل تقولون.. ما نريد السنة..راح انشارك نتخب فاسدي الشيعة طاح حظ الغباء والجهل..وبعدين يقولون امريكا جابتهم…والاخطر من حيث لا يعلمون..يصورون ان بديل الفساد الشيعي هم السنة..وعلى هذا المنوال..سينتخب الشيعة قريبا السنة كخلاص من الفساد الايراني بالعراق..
ومن ما سبق:
الوطنية ..هي ليس خيار.. بل وجوب..لعلاج لامراض ..تنهش بالمجتمع..
وتمزق الدولة..ولسد ثغرات لقوى خارجية.. تخترق العراق.. كالعنصرية القومية…والطائفية الدينية..والنزعة العشائرية والمناطقية..والاقطاعيات العائلية الاولوغاشية..فما بين الوحدة الطوعية..والوحدة الاضطرارية.. تحلها الوطنية..
…..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم