عباس الزيدي
نقلت _ قناة RT الروسية على التلغرام قبل يومين با ن العراق كشف محاولة اغتيال او انقلاب كادت تطيح برأس النظام في سوريا ومن داخل القصر الرئاسي
وقبل اكثر من اسبوعين من نشر هذا الخبر كانت هناك زيارة معلنة لمعالي رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي الاستاذ حميد الشطري التقى خلالها مع الجولاني وبعد الزيارة حدثت عملية اعتقال لبعض القيادات المنشقة والتي تشير الاخبار بانها دعمت عملية تمرد داخل التنظيم التي لم يعجبها توجهات الجولاني الاخيرة مابعد تسنمه دفة الرئاسة والحكم
يلدوا ان المجموعة الانقلابية خططت لتنفيذ العملية بعد العدوان الاسرائيلي على الشقيقة قطر وهو توقيت لايخلوا من المصادفات كذلك الكشف عن زيارة الجولاني الى روسيا الاتحادية جاء بعد افشال عملية التصفية والاغتيال والامر الاخر زيارة مسؤول رفيع المستوى من الجمهورية الاسلامية في ايران الى السعودية وفي ذات الوقت ادلى وزير الخارجية الارمية بتصريح خطير وصف الحال في سوريا ومحذرا من اللعب بالنار ولا نعلم هل هو اشارة الى الانقلاب ام الى غيره..؟؟ وفي وقت قريب ايضا أطلق سماحة الشيخ نعيم قاسم الامين العام لحزب الله دعوه للسعودية لتتبني دعم المقاومة في المنطقة لغرض مواجهة الأخطار والتهديدات
والإطماع الصهيونية•
اذا ما نظرنا الى علاقة تلك الاحداث وتشابك بعضها مع البعض الاخر نجد بان العراق حقق ضربة كبيرة في درء المخاطر واستطاع ان يكون بيضة القبان في خضم هذه الاحداث وساهم في وحدة الصف ونوحيد خطوط المواجهة لدرء المخاطر
وان تلك الخطوة تسجل للعراق ولجهاز مخابراته الوطني الذي استطاع التاثير في واقع وصلب الاحداث بل حتى في عمق التحالفات ودرء الفتن وبالتالي في افشال مشاريع الظلام •
1_ على صعيد تركيا وقطر باعتبارهما حليفان يدعمان الجولاني بقوة
2_ من المؤكد أن اسرائيل وامريكا تقفان وراء ذلك الانقلاب وان عملية احباط الانقلاب سوف يعزز حالة النزاع بين تركيا واسرائيل وفي نفس الوقت سوف يخفف من حالة التنافس والتوتر مابين كل من تركيا وايران ومابين تركيا والسعودية وايضا الاخيرة وايران بل يساهم الى درجة كبيرة في تقريب وجهات النظر للدول الثلاث وبالتالي الاستعداد لمواجهة التغول والتوحش الصهيوني الذي يريد ضرب الاسلام وزغامة المنطقة ونهب ثرواتها وقهر شعوبها •
3_ احباط المحاولة سوف يعزز بطريقة ما من وحدة الصف مابين الدول العربية والاسلامية
4_ من المؤكد ان سوريا ستكون امام مرحلة جديدة للتعامل مع العراق و سيكون الاخير ذو حظوة فيها ربما تقلل من مزاعم التهديد الارهابي الذي كان يروج له من الجهة السورية
5 كذلك سنرى الكثير نن المنافع تجاه لبنان
6_ايضا على مستوى قطر فمن الطبيعي انها ستضغط على بعض ادواتها لتخفيف ثقل العيار في العراق والامر ينطبق كذلك على اركيا فيما يخص العراق و ربما يسهم ذلك في حلحلة بعض الازمات مايين العراق وتركيا
7_ ان ماحصل هو تعطيل تكتيكي للمشاريع الصهيوامريكية مما يعطي زخما اكبر لكل من السعودية الاندفاع نحو المقاومة او تبني سياسة حازمة مع اسرائيل وايضا يمنح روسيا املأ للاندفاع نحو الساحة السورية والمنطقة
8_ أهم ثمرة هنا تكمن في تحجيم واضعاف المشروع والفتن الطائفية في المنطقة وهي الاداة والوسيلة الاخطر التس ضنعها وراهن عليها الاستكبار العالمي