إنَّ رجلًا مؤمنًا يعدُّ أمةً كاملة..

أسماء عبد الوهاب

بعد اغتيال المرشد الأعلى في الجمهورية الإسلامية كان رد إيران عنيفًا وتكلفته باهظة جدًا على الكيان الغاصب وإن كان الأمر مفاجئًا للعدو في المرة الأولى إلا أننا نجد أنه قد كرر فعلته مرة ثانية باغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الشهيد علي لاريجاني رغم توقعه ومعرفته لنتيجة ما أقدم عليه؛ وهذا يثبت مما لا يدع مجالًا للشك عن الدور العظيم والأهمية البالغة لكل رجل من هؤلاء العظماء – ومن سبقوهم وسيلحقون بركبهم المبارك من شهداء المحور الأبرار- في المواجهة مع المشروع الصهيوني؛ والذي يجعل إسرائيل تقدم على المغامرة المرة تلو المرة وتتحمل أصعب العواقب في سبيل إزالة هذه العقبات الضخمة التي تعترض طريقها وتهدد كيانها.

لكن أدوارهم وبطولاتهم العظيمة وتضحياتهم الخالدة قد رسمت خط النهاية. والقائد يخلفه قائد والراية لن تسقط وإن سعى الأعداء للنيل من جميع أحرار الأمة وقاداتها العظماء فلا بد أن تنبت دمائهم الطاهرة المباركة خلفًا لهم من تحت الأرض ليجتث الظالمين ويزلزل أركانهم.. أو أن تنزل غيثًا مباركًا من أبواب السماء فيُسيء وجوه المجرمين. وإن الميدان لن يخلو من الرجال وإننا لن نترك الساحة حتى يقضي الله أمرًا كان في الكتاب حتمًا مفعولا.

أسماء_عبدالوهاب