أسامة القاضي يرد على تحقيقات النيابة العسكرية الإسرائيلية

أسامة القاضي

مرةً أخرى، يحاول كيان العدو أن يُعلّق فشله الأمني والعسكري على “شماعة المؤامرة الدولية”، في محاولة بائسة للتغطية على الانهيار الداخلي المتسارع في عمقه المحتل، نتيجة ضربات المقاومة ونهوض الشعوب الحرة.

من الواضح أن اتهام منفذي العمليات بأنهم “شبكة دولية تضم ضباط قوات خاصة” ليس سوى اعتراف مباشر بأن ما يحدث على الأرض أكبر من قدراتهم، وأعمق من أن يُواجه بالحديد والنار. الحقيقة أن الشعوب الحرة بدأت تستفيق، وأن نار فلسطين وصلت إلى عقر دار من ساندوا الإبادة في غزة.

اللافت أن، التلويح بحادثة إسقاط الناشط الأمريكي تشارلي كيرك، محاولة فاشلة لتصدير أزمتهم، واتهام العالم بالتآمر، بدل مواجهة الحقيقة: أن هذا الكيان بات عبئًا على حلفائه، وأن عدالة القضية الفلسطينية بدأت تفرض حضورها في كل الساحات.

نقول لهم: 

ما تعتبرونه خطرًا أمنيًا، هو صحوة ضمير عالمي، وما تصفونه “بفتنة داخلية” هو بداية سقوط منظومة الاحتلال من الداخل. لن تُوقفوا الموجة ببيانات تحقيق… لأن جذوة المقاومة لم تعد محصورة في غزة، بل امتدت لتُحاصر كيانكم من كل الجهات.

أخيرا، اليوم المعركة لم تعد بين كيان محتل وشعب أعزل، بل بين مشروع زائل ومقاومة باتت ضميرًا عالميًا لا يمكن قمعه.