عزيز الخزرجي
:
[قُتِل آلحُسين(ع) للعِبرة لا للعَبرة] لتكون (الخطيئة) التي من خلالها يتحدد مصير هذا البشر الجاهل ..
عظم الله للمؤمنين الأجر بالعمل الصالح المُنتج عبر النهج الكونيّ لا الدّنيويّ المحدود الخاص بآلتنابل , و إليكم آخر ما كتبه العارف الحكيم بهذا الخصوص من خلال مجموعة من الكتب و المقالات التي تحتاج إلى توضيح, لأن المجتمعات إنحطت بسبب الشيطان و أعوانه البشر إلى أدنى درجات الأنحطاط:
تلك الكتب فيض من فيوضات ألغيب .. و أسرار الوجود التي كشف لنا فيها حقائق كونيّة عن طبيعة ألبشر ألعدائيّة و الخبيثة بسبب (النفس) و سبب الشّر والعنف و ألحسد و الخلاف بين الناس و الأزواج و الأبناء و الأفراد و الأنظمةو آلمجتمات و آلشعوب و آلأمم!
يعني (توسّع الكثرة بدل الوحدة) بعكس رسالة الوجود التي كُلّف الناس بعكسها يعني؛ (السعي للوحدة بدل الكثرة) .. حيث طرح حلّاً لتلك آلمشكلة ألمستعصيّة التي سبّبت آلمآسي منذ هبوط آدم على الأرض مع منهج جديد للنظر في جذور أسباب أمراض و مشاكل ألأسر و المجتمعات برؤية عميقة إستناداً إلى ثقافة العقل و آلقلب بحسب المواصفات الكونيّة لخلاص ألبشريّة من أسوء ألصّفات ألمدمرة كآلغيبة و آلحسد والظلم و الكذب و النفاق و الطبقيّة المُسببة للأرهاب بجميع صفاته و وجوهه التي عمّت بلداننا و العالم لسياسة ونهب الأحزاب و الحُكّام و وعّاظ ألدّين برعاية ألمنظمة الإقتصادية العالمية, حيث ركّزنا على ألصّفات ألتكوينيّة لغرائز و سلوك و عواطف و أحاسيس ألبشر الذي يبقى في الحالة البشرية حتى وصول القبر تلك الصفات التي تعتبر مملكة المشاعر المحببة للبشرية و إرتباطها بعلاقاتنا الشخصية و الزوجية و تأثيرها في مسارات حياتنا و جذور (آلخير و آلشّر) و أسباب تنمّر ألقوّة آلدافعة بدل قوّة ألجّاذبة عبر السلام و العشق و الحُبّ .. و آلتّلذذ بكشف عورات الآخرين وآلنّفاق و آلشّر و آلعنف و طغيانها على آلصّفات الأخرى و كأنّها تكوينيّة من خلال 33 صفة شريرة ترافق ولادة الأنسان ..
و آلسؤآل الأساسيّ هو :
هل تلك آلقوى ألشّرّيرة ألمُدمّرة لوجدان و عواطف آلأنسان و سلامة آلمجتمع تشمل بقيّة آلمخلوقات؟
أمْ تنحصر في آلبشر؟ وهل تتأثّر تبعاً لنوع ألتربيّة و المحيط وآلعوامل آلأجتماعيّة وآلسّياسيّة والعقائدية وآلحزبيّة الضّيقة؟
أمْ إنّها تكوينيّة صرفاً؟
و بآلتالي هل ألسّبيل لتغيير هذا آلمخلوق الفاسد يكون بآلدّعاء وآلتبتل وكما فعل و يفعل جيوش ألمبلّغين للدِّين من الوعّاظ ألتقليديون عبر المنابر والمواقع الفضائية .. فتسبّبوا في خراب و فساد و إنحراف عقائد الناس كإفراز طبيعيّ لثقافتهم و نفاقهم لأنهم (يقولون ما لا يفعلون), و يأمرون الناس بآلنزاهة وهم يسرقون حتى قوت الأطفال و الفقراء و بشتى الوسائل, و يأمرون الناس بآلبرّ و بآلعمل وهم قاعدون يرتزقون كآلطفيليات على كدح و جهود الكادحين من دون عمل و إنتاج؟
لذا لا يتغيير هذا الواقع إلّأ بآلثّورة الفكريّة لتكون الأساس لتفاصيل الحياة و الوجود, و يتمّ عبر فتح المزيد من المنتديات و المراكز الثقافية و الفكرية و تخصيص حصص دراسيّة لجميع المراحل التعليميّة لطرح الفكر الكونيّ وبثّ الوعي و قضايا حقوق الأنسان و الخلق بعد معرفة الهدف من وجودنا بآلتزامن مع آلعمل و الأنتاج وآلتخلّص من المفاسد الأخلاقية كآلغيبة و الحسد و النفاق و أكل ألدُّنيا بآلدِّين كما فعل و يفعل المدّعون في الحومات و الشعوب؟
نرجو الدّعاء لأستاذنا العزيز ليُكمل فضله و إحسانه عبر السلسلة الكونية التي تحتاجها البشريّة التائهة الضائعة في أتون الفوضى و الحروب المدمرة و حتى مع باقي المخلوقات, إنه سميع الدّعاء.
للأطلاع على التفاصيل عبر الرابط التالي:
ع / ألعارف الحكيم: حسين ألحسيني