عصام الصميدعي
نحن محكومون بالإسلام المحمدي باعتبارنا شعوب إسلامية تضاف إليها الديانات التوحيدية الأخرى من المسيح واليهود والصابئة وبعض الطوائف الأخرى لكنها ليس لها أثر فاعل على الواقع الاجتماعي في البلدان التي تقطنها أغلبية إسلامية . لنقف برهه لنتكلم عن بلدي وأثر الدين على الواقع الاجتماعي ومصير البلد .
بفضل الطائفية المميته والمقيته التي استخدمتها ورسختها الفرق الإسلامية في عقول أبناء المجتمع واعتمادها على شكل معتقدات و مذاهب فقهيه احتضنها اغلب السياسين كذريعة فاشله مربحه لكسب الناس بعد ان افتقدوا إلى أي برامج يتم من خلاله لململه المجتمع لتكتمل فيه الوحدة الوطنية لرسم صورة واضحه للاستقلال والتحرر والحفاظ على كرامة مواطنيه وخيرات البلد واراضيه … لكن الحقيقة تقول هذا كله يصب بمصالح الدولة التي تهيمن على مقدرات البلاد ليكون ضعيف ممزق … علما أن الطائفية في المنظور الديني تعني الفتنه وشق عصى المسلمين .. ومن أراد أن يفرق شمل هذه الأمة فضربوه بالسيف كائن من يكون … والذين اتخذوا دينهم شيعا فأنت ليس منهم … كما أنها لم ينزل بها من سلطان .. لكن نجد لتتحول هذه الطرهات الى معتقدات ثم إلى مسلمات دينيه مستقله تنافي ما جاء به الاسلام ….منها ما جعلها سنن تقضي على كل إنسان أن يتبعها والا مصيره الموت بعد أن يتم تكفيرة حسب رغباتهم أو تهامة بالرده أو الاستتابه حتى يتم قتله بفتوى تصدر من شخص شاذ عقليا أو متواطا مع أعداء الأمة لتمزيقها ليسهل نهبها لذا أصبح رجل الدين مصدر شبه .. او قد يكون هو السبب بنشر الكراهية والأحقاد والفرقة في المجتمعات ناهيك بتمسكه بالعقلية المتحجرة و فرض آراءه بالاكره بالدين وإعلان الوصايا على الناس . . من هنا يجب مراجعة الدين بكل فصولة العقائدية التي أصبحت اليوم أحد أهم الأدوات الخبيثة لتمزيق المجتمع رغم أن أغلب المؤسسات الدينية الإسلامية مشبوة لارتباطها بالدولة العميقة والتي تنشر كتب فاجرة فاسدة ليس لها علاقة بالقران الكريم الذي أنزله الله رحمه للعالمين .. ولكن كيف التصدي لهذه الحلقة الإجرامية في المجتمع.. نعم فقد تكلف بعض من المتبصرين ورجال الدين والذين أغلبهم قد فارق الحياة بسبب دفاعهم عن بيضه الاسلام فالأمة اليوم تعاني من المشعوذين والفجرة والمندسين كل منهم له أهدافه لتضليل الأمة وجرها الى تناحر الطائفي .. والمغالات… لكن هل علينا أن نسكت … اقولها وبكل صراحه كل من خالف ما قلته هو شريك لهدم الأمة وتمزيقها … واغلبهم منافقين من اتباع بني أمية والصهاينة الذين لا يؤمنون بالله وان الدين عندهم مجرد ستار لتمرير رغباتهم الشريرة وآخرها ما حصل في سوريا حين تحالفت السلفية مع الصهيونية لتدمير الاسلام المحمدي الحنيف وهدم محور المقاومة لتحرير فلسطين لتكون الأمة راعية لطموحات الصهيونية العالمية بفضل الدين الشاذ التي تبنتها عقيدة أهل الشام وبفضل الدول الداعمة لهذا المخطط القذر . .. لا اقول . الا حسبي الله ونعم الوكيل.. عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للإنسان