سمير عبيد
#أولا:-#أ:-من المتعارف عليه دينيا واجتماعيا وعلمياً ان لكل بداية نهاية .فالإنسان يبدأ بالحياة ولكن في النهاية يموت وينتهي . وهكذا الشجر والطير والحيوان … الخ . ولكل كتاب و رواية ومسرحية نهاية ايضا. ولكل حقبة سياسية ونظام لهما نهاية وهكذا تسير الحياة . وان حلم البقاء والخلود غير موجود وفقط لله تعالى جلّت قدرته.فأنبياء ورسل وأئمة وصحابة وصالحين وعظماء جميعهم رحلوا . وكذلك ان الكذب لايدوم ومثلما يقولون ” حبل الكذب قصير ” ونهاية الكذاب مخزية في الدنيا والآخرة لان الكذب عمل بغيض ونهى الله عنه بقوله (إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) وقال الله تعالى ايضا (فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) صدق الله العلي العظيم !
#ب:-فكيف واذا كان هذا الكذاب يرتدي رداء الدين، ويعمل في مجال الدين، ويضع على راسه وفي أصابعه وفي جبهته وفي وجهه ادوات او مظاهر وعلامات التدين والدين .ولكنه يمارس عمل الشيطان ” فاسد ويكذب ، ويسرق ، ويغش، ويخدع ، وينصب ، ويؤلف روايات وقصص من وحي الشيطان لخداع الناس ، ويحارب وحدة المجتمع ، ويكره عروبة رسول الله ، وينتهك الاعراض ويشجع على الانحراف في المجتمع ، ويكره البلد الذي يعيش فيه ويتآمر عليه، ويستعمل جميع أنواع الخداع لغش الناس ! ) . فهل يوجد خطر على المجتمع والدولة ” كنظام ووطن” اكثر من هذا ؟
#ج:-ولكن وللأسف ان الذين يقودون الدولة ومعهم شرائح من المجتمع يقدسون هذا المنحرف الكذاب والذي يتاجر بدين الله ويدمر بمجتمعهم ودولتهم . ولقد قالها الفيلسوف كارل ماركس (الدين أفيون الشعوب)هذه المقولة التي ظهرت في عام 1843. ولقد انتشرت في العراق بشكل كبير جدا مابعد عام ٢٠٠٣ ولازالت تتفاعل وتتصاعد. فاصبحت لهؤلاء الذين ينشرون الدين الافيوني في العراق حصانة وجيوش ومليشيات وميزانيات هائلة !
#ثانيا : هناك تأكيد اجتماعي وديني وأخلاقي على موضوع الوفاء . وهناك احاديث وروايات عن ” الملح والزاد” واللذان يفترض يؤثران بطباع وسلوكيات بمن يُكرّم وبمن يستوطن في الوطن ويحترم على انه ضيف ومقيم وعليه اشتراطات واولها احترام قوانين البلد وعدم المساس بالأمن المجتمعي والسلم الاهلي وعدم ايذاء الناس ونشر النعرات والدس بين الناس . وبعكس ذلك يفترض محاسبته حسب نظام العقوبات وحتى تسفيره من البلاد ( ولكن وللأسف القوانين معطلة في العراق تجاه الذين يرتدون رداء الدين وهم يمارسون ابشع أنواع التخريب الوطني و الاجتماعي والاخلاقي والسلوكي وتحت غطاء الدين.. لا بل صاروا الآمر الناهي على المجتمع الذين يستضيف هؤلاء الغرباء ” المستوطنين ” ) . بحيث حتى الله تعالى أكد على الوفاء بقوله ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ” وكذلك قال الله تعالى (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ) وكيف وان هؤلاء المتاجرين بالدين الذين استوطنوا العراق ” خانوا الزاد والملح، وخانو الدين والقوانين ، وخانو نهج محمد واهل البيت، وخانو المجتمع ” فأسسوا نظام ( الكنيسة ) بالضبط في العراق مابعد عام ٢٠٠٣ .هذا النظام الذي كان سائدا في اوربا ابان العصور الوسطى . فكان هؤلاء ولازالوا سببا رئيسيا في مآسي العراق والعراقيين .فكفى جبناً ان لا تقال الحقيقة علنا وفي وجوههم. فاستمرار هؤلاء يعني تدمير الوطن والمجتمع والدين ونهج اهل البيت !
#ثالثا: بحيث ان هناك شخص مستوطن في العراق ويرتدي لباس الدين واكسسورات رجال الدين ويدعي الورع والتقوى هو بالحقيقة ( عراب مافيات نظام الفساد في العراق مابعد عام ٢٠٠٣) وهو المشرف على تدمير العراق وتدمير المجتمع وسرقة ثروات العراق واصول الدولة العراقية وإرسالها إلى موطنه الأصلي والى حسابات سرية في اميركا وبريطانيا واوربا .فحرم اجيال العراق والشباب والطفولة من حقوقها. بل حول العراق من خلال ( الحكومات التي كان يشكلها سراً) حوله الى بلد خراب وفيه جميع الميادين المهمة معطلة وبمقدمتها ” الزراعة والصناعة والكهرباء والخدمات والصحة والتعليم ” لكي يحول العراق إلى حديقة خلفية إلى بلده الأصلي !
#رابعا:- ولم يكتف بكل هذا بل اصبح يحيك المؤامرات تلو المؤمرات ليبقي العراق في فوضى وتشرذم وعدم اتفاق دائم . فهو يمتلك مليارات الدولارات ويمتلك ادوات ( الدولة العميقة ) في العراق، ويمتلك المليشيات والادوات القذرة والجيوش الإلكترونية والعلاقات السرية مع الاستخبارات الدولية..
#خامسا
واخيراً اصبح يُخطط ليكون هو الوريث لمنصب ظل الله في العراق ) اي يصبح ( آمون) العراق بشكل مباشر ( وطبعا هو آمون منذ سنوات من خلال مسرحية القناع وفصول الحيل ) ولكن الان دخل مرحلة الخطر وسوف تُكشف مسرحيته وهي مسرحية ( القناع ) لمؤلفها ومخرجها جمال مبارك ” المعمم ” الحالم بالتوريث . فوصلتنا معلومات مؤكدة ان هذا ( الآمون ) وادواته الشريرة قد وضعوا خطه لانهاء فصول مسرحية ( القناع ) بانهاء المسرحية ودفع ( شخصية هزيلة لتكون هي بمنصب ظل الله البديل ) وبعدها سوف يأخذها جمال مبارك المعمم من هذه الشخصية الهزيلة !
#سادساً:-وصدق #دوستويفسكي عندما قال ( تم تخدير الشعوب بعد أن سرقوا أموالهم، بتوظيف الدين لإقناع الفقراء بأنهم سيدخلون الجنة قبل الأغنياء)
لهذا حذاري حذاري من مخططات جمال مبارك ” المعمم” في العراق . فالعراق بحاجة إلى نظام سياسي يليق بالعراق والعراقيين ويليق بتاريخهم وحضارتهم وينهي هيمنة ( آمون وادواته ) على البلاد والعباد. ولا يجوز تدخل الجهات الدينية في قرارات وادارة الدولة اطلاقا !
اللهم أشهد أني قد كتبت ونشرت وبلغت !
سمير عبيد
٢١ اكتوبر ٢٠٢٥