عزام والوهابية يجاهدون لأجل الناتو

نعيم الخفاجي

دائما بل يوميا اتصفح ما يكتبه الكتاب والصحفيين العرب بالصحف العربية، استوقفني عنوان لكاتب سعودي يكنى في لقب  الشقيران، عنوان المقال قافلة عبدالله عزام الجهادية لم تمر في فلسطين، لمن لايعرف الهالك عبدالله عزام فهو فلسطيني أردني متوهب تكفيري، فقد إنسانيته، عندما تبنى عقائد ابن تيمية وابن عبدالوهاب، حركة الإخوان وهبتها السعودية من خلال دفع هبات من عبدالعزيز آل سعود إلى حسن  البنا وسيد قطب.

أفكار التكفير لدى الإخوان سببها الفكر الديني السعودي الحاكم، لذلك ال سعود هم المسؤولين عن توهيب حركة الإخوان المسلمين، ولولا تبني السعودية للفكر التكفيري لما انتقلت آفة التكفير إلى حركة الإخوان.

 سبب توهيب السعودية للإخوان لم يكن  لأجل الله عز وجل، وإنما لخدمة مصالح دول الاستعمار الغربي وليس لنشر الإسلام…….الخ.

 الفكر الوهابي اوجده

المستر همفر وزير المخابرات البريطاني، لذلك  الذي تصنعه بريطانيا ودول الغرب لا يمكن أن يقاتل دول الاستعمار، عبدالله عزام رغم انه فلسطيني وارضه اهتدت إلى بني صهيون، لكنه لم يقاتل في فلسطين وإنما أرسل من قبل السعودية إلى أفغانستان وله أنصار كثيرون في جمهوريات آسيا الوسطى، شارك وقاد  ما يعرف بالجهاد الأفغاني،  عبدالله عزام رفع شعار تحرير فلسطين يبدأ من تحرير كابل، الأيديولوجية الوهابية متوارَثة في تكفير المسلمين بالدرجة الأولى، لننظر تم صناعة أكثر من ثلاثمائة تنظيم ارهابي بالعالم منبعها الفكر الديني السعودي الوهابي، بغض النظر من إبراز عبدالله عزام أو الشيخ السعودي صديق العائلة المالكة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة كأعداء إلى الناتو وبني صهيون فهذا الكلام ساذج، بريطانيا هي التي صنعت الوهابية، وعملت كذبة الإصلاح الديني بزعامة جمال الدين الأفغاني بالأزهر، المسرحية تقف خلفها المخابرات البريطانية، حركة الإصلاح بالأزهر،  نتج عنها تأسيس حركة الاخوان، وتم توهيبها بالمال السعودي وهو هدف بريطانيا ومخابرات الناتو المنشود، وتحقق ذلك.

 لولا الوهابية لما تم استنزاف السوفيت وهيكلته، وبفضل الوهابية حرقت أفغانستان والعراق واليمن وسوريا والسودان والجزائر وليبيا ……الخ.

في اسم فلسطين تم صناعة حركات الإخوان المسلمين وصناعة حزب البعث، شاهدت بحياتي  محاولات بائسة باستغباء الناس، كإبراز صدام النتن محرر لفلسطين،  للأسف تم سويق حركات الإخوان والبعثيين  ان هدفهم تحرير القدس، وهذه  كذبة كبرى، حزب البعث وحركة الإخوان كان لهم الدور الكبير في تدمير الامة العربية والاسلامية، ولهذا السبب دول الغرب احتضنت رؤوس الحركات الاخوانية، وفروا لهم الدعم المادي، ابوقتادة وعمر بكري والشيخ الأعمى المصري ابو  طكعان، هذا الشيخ المصري بمنتصف تسعينيات القرن الماضي، وجه رسالة إلى ملكة بريطانيا وهو لاجئ  في بريطانيا يدعوها للاسلام ويقول لها أسلمي تسلمي…..الخ بينما أي لاجئ أو مغترب يعيش في دول الغرب اذا تجاوز هامش الحرية  المسموح له يتم محاسبته.

المتاجرة بفلسطين بدأت قبل  وأثناء الحرب العالمية الأولى،  مفتي مكة، له الدور الكبير في  إسقاط الدولة العثمانية السنية مقابل وعد شفهي تنصبه بريطانيا ملك على العرب، عبدالعزيز ال سعود وقع على وثيقة في إعطاء كل فلسطين حسب قوله لليهود المساكين، النتيجة شريف مكة تم إعطاء الأردن وسوريا والعراق لأولاده كملوك ثمن خيانته، عبدالعزيز ال سعود حصل على نجد والحجاز وأصبحت مملكة سميت في اسمه المملكة العربية السعودية، لذلك لايختلف هؤلاء عن أكاذيب حركة الإخوان المسلمين والبعثيين، خطابات صدام الجرذ  وعبدالناصر والقذافي وعبدالله عزام واسامة بن لادن، كلها نسخة واحدة،   استعمال الأنظمة العربية دول البداوة والدول البعثية والقومية وحركات الإخوان المسلمين والبعثيين  للقضية الفلسطينية، كذبة كبرى لاستغفال عقول السذج والأغبياء، وهم يمثلون غالبية أبناء الشعوب العربية والإسلامية.

 عبدالله عزام، كان يكذب على اتباعه ويقول لهم لو تفتح لنا جبهة لما وقفت إلا في القدس، كان عبدالله عزام العدو الأول للقوى اليسارية وعدو إلى عرفات ومنظمة التحرير، لأنه يغضب لغضب قادة بني صهيون، كان عبدالله عزام يطالب في قتال القوى اليسارية قبل مقاتلة بني صهيون، انظروا الى خبثه، فهو ينفذ اجندات اسيادة من المخابرات الغربية، حركات منظمة الإخوان المسلمين يستعملون شعار تحرير فلسطين من أجل ضرب الأنظمة وتخوين الحكام العرب ليحل محلهم أنظمة اخوانية تابعة إلى مشروع أردوغان،  شر البلية مايضحك عبدالله  عزام، الفلسطيني الوهابي قتل عشرات آلاف المسلمين في أفغانستان وباكستان ولم يطلق رصاصة واحدة لأجل أرضه فلسطين، وراينا كيف مرسي أعلن أنه مع نتنياهو ونفذ جريمة إشعال حرب أهلية في سوريا، حجة عبدالله عزام بعدم تحريره لفلسطين لأن القضية الفلسطينية بيد القوى اليسارية وللاسف الاغبياء صدقوه.

مستشار الأمن القومي الأمريكي بريجنسكي بحديث له مع الرئيس جمي كارتر شرح له كيف الجهاديين الاسلاميين يقاتلون في ايمان لأجل الله، كان رد جميمي كارتر إلى برجنسكي سوف اجعل هؤلاء الجهاديين الاسلاميين يقدمون أرواحهم إلى أمريكا وليس إلى ربهم الله.

في الختام يفترض بالقوة الشيعية يعيدون حساباتهم بعد ماحدث من إسناد غزة والتي كلفت الشيعة أثمان باهظة، لقضية كان ممكن تجاوزها وبدون أي حرج، بالوضع اللبناني كان ممكن إلقاء اللوم على الشريك المسيحي والسني والقول لايمكن للمقاومة الشيعية إلدخول بالحرب دون موافقة ومشاركة المسيح والسنة وهذا ابسط عذر، وكذلك بالعراق يمكن إيجاد نفس العذر ، بيعت نساء الشيعة في سوريا بسبب وقوف الشيعة مع شعب غزة العربي السني مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي 

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

23/10/2025