سمير عبيد
#اولا: اعترف و #بألم أني أحجمت ومنذ فترة عن التعليق والكتابة فيما يخص الصدريين ( بسبب ماتعرضت اليه مراراً من قذف وتجاوز غير مبرر على الإطلاق من بعض الصدريين الذين لا يفرقون بين الخصم وبين الداعم ، وبين المحب وبين المغرض، وبين العدو وبين الصديق !) علما أني احتفظ بعلاقات طيبة ومحترمة مع اعداد كبيرة من المثقفين والوطنيين والعقلاء وقادة التيار في التيار الصدري !
#ثانيا:أراقب وبدقة ماصدر من السيد الصدر خلال الأشهر الأخيرة حتى وصلت لتغريدته الأخيرة التي استوقفتني واجبرتني ان أخرج من قرار الإحجام بعدم التعليق واقرر الكتابة !
#ثالثا: #انتبهت وربما انتبه غيري لذلك .ان السيد الصدر لم يعد يخاطب الشعب العراقي بصيغة الجمع (بل اصبح يخاطب جمهوره ومحبيه، ومن ثم يخاطب محبي العراق والرافضين لمنظومة الفساد والإفساد و للتبعية والعبودية ) وعنده حق في ذلك. فالجهل قد أخذ مأخذه داخل الشعب العراقي وللأسف .وهو من منجزات الطبقة الفاسدة التي تحكم العراق!
#رابعا:وهذا يعني #يأس السيد الصدر من الشعب العراقي الذي نجحوا بإغراقه في الجهل والخرافة. ونجحوا في تفتيت لحمته الوطنية والمجتمعية. ونجوا بزرع انعدام الثقة بين العراقيين . فأصبح لا يُراهَن على اغلبيته لان اغلبية الشعب العراقي قد ابتعدت عن الله. واصبحت من انصار فرعون المتمثل بالطبقة السياسية الحاكمة !
#خامسا : لذا أن #تحليلي_لتغريدات السيد الصدر الاخيرة انه اصبح يخاطب وفقط ( الممسكين بوطنيّتهم وأخلاقهم ، والرافضين الابتعاد عن الله …والذبن هم كالممسك بالجمر بيده ) وبدليل ان تغريدته الأخيرة بمثابة ( مناجاة إلى الله تعالى للخلاص من منظومة الفساد والإفساد) .والقضية ليس الفساد المالي لوحده. بل الفساد الاجتماعي والديني والاخلاقي والقيمي والفساد الوطني …
#سادسا:-:-لذا يحذر السيد الصدر بتغريدته الاخيرة من ( #مبعوث_ترامب_الجديد ) ويحذر من دوره الخفي في العراق . ولسان حال الصدر يقول انهم يعودون بالعراق #للوصاية ..خصوصا وان مهمة هذا المبعوث لم تُحدد بزمن مثلما حُددت مهمة #بول_بريمر ومن هنا استشعر الصدر الخطر !
#سابعاً: #من_جانب_آخر :- باعتقادي بدأ السيد الصدر بالابتعاد عن الخطاب ( الذي يحمل وجهين من التفسير ) والذي أوقع العراقيين وكثير من الصدريين بالاخطاء والقرارات المتسرعة في السنوات الماضية .. وللأسف استفاد من هذا الخطاب منظومة الفساد الجاثمة على صدر العراق منذ ٢٣ سنة لانه سوقته لخدمة مصالحها!
#ثامنا؛-لذا فالأسلوب الجديد في لغة السيد الصدر اصبحت مفهومة لجميع شرائح العراقيين وخالية من الألغاز الفقهية والبلاغية التي لا تفهما الشرائح البسيطة وغير المتعلمة في المجتمع مثلما كان سائداً .. #وبالمناسبة ان هذا الأسلوب كان يستخدمه السيد #موسى_الصدر وايضاً يستخدمه السيد #علي_الخامنئي وهي مخاطبة الناس بلغتهم وليس بلغة رجال الدين والفقهاء وهي لغة واصطلاحات خاصة .
#تاسعا:- وهو انتباه ذكي وحميد من السيد الصدر بمخاطبة الناس بلغتهم ومباشرة … وللأسف ان #خطاب_المرجعية في النجف كان ولازال محيراً للعراقيين كونه يحمل عدة معاني واستفادت منه الطبقة السياسية الحاكمة ووظفته لخدمتها وديمومة بقاءها ( #والسبب لان اللغة التي تصدر فيها مرجعية النجف بياناتها وتوجيهاتها هي لغة فقهية ولغة حوزات ولغة شرائح خاصة) وهذا سبّبَ للكثير من العراقيين الارتباك في فهم المعنى من جهة ،وسبّبَ عزوف عن خطب وبيانات المرجعية وخصوصا من قبل شرائح الشباب والمثقفين ! …. #ويبدو انتبه الصدر لهذا !
#عاشرا : فالصدر وبشجاعة يناشد جمهوره وجميع الوطنيين وعشاق العراق #بمقاطعة_الانتخابات لانها ستعيد نفس منظومة الفساد والفاسدين . وهو (امر بمعروف ونهي عن منكر !)
سمير عبيد
٢ نوفمبر ٢٠٢٥