لا برامج للتنمية ولا مخططات لرفع الهيمنه الامريكية ولا سياسة دولية موحدة ولا فلسفة واضحه لادارة الدولة فالمعروض على الساحة السياسية سوء برامج التحشيد والاقصاء السياسي الطائفي والعرقي لتمزيق البلد ليسهل نهبه …باعتبار ان اغلب المرشحين هم لصوص للمال العام فرواتبهم الاسطورية وتقاعدهم الخيالي اضافة الى المخصصات والتعاقدات والرشوي والمقاولات … لذا اقولها فهذا البرلمان هو بمثابة اكبر مركز عالمي للخدجية الذين بنهبون المال العام بارحية شرعية تحت يافطة الديمقراطية المدعومة من الوصايه الامريكية … عصام الصميدعي
خواطر برلمانية