إيمان شرف الدين
اليوم، وفي إصرار ، وتحد كبيرين، للأمة الإسلامية بكلها، ولكل الشرائع والأديان بقداستها، والهوية الخاصة بأمة من الأمم، يقدم بعض الكفرة، عبدة الشيطان، وقرونه، يقدمون على الإهانات لأعظم كتاب سماوي، وأهم الكتب الدينية السماوية، القرٱن الكريم، في ظل سياسة جماعية لأعداء الأمة والإنسانية، وهي الإهانات المتكررة، فليست الأولى، ولن تكون الأخيرة إلا في حالة واحدة، وهي الرد الجماعي من الأمة الإسلامية، بل من العالم كله الذي يؤمن بوحدانية الله، ويرفض المساس بأي من المعتقدات أو المقدسات.
العدو الذي نواجهة ليس عدوا مؤمنا، أو موحدا، بل ليس إنسانا في الجوهر، العدو الذي نواجهه هو الشيطان نفسه، يثبت ذلك تجرأه على الله، من خلال تجرأه على كلامه ( عز وجل)، كما تثبته لا إنسانيته، ولا أخلاقيته، التي أثبتتها كل جرائمه التي اقترفها ويقترفها ضد البشر والحجر!
هذا العدو الذي يعرف تماما حجم الإيمان الذي تمتليء به قلوب المجاهدين، والمقاومين، الإيمان الذي ينمو كل يوم في صدورهم وهم يتلون كلام الله عزوجل، فينثر فيهم الثبات، ويقوي شوكتهم تجاه أعدائهم.
العدو اليوم، عرف سر عزيمتنا، وسر صمودنا، وسر ثباتنا، فتعمد الإشارة إليه من خلال إهانته، والإساءة له!
ونحن في ذلك، واعون، موقنون، مدركون لسياسة هذا العدو، ولأسباب إهاناته المتكررة للقرٱن الكريم، وبالمقابل سنقول له:
بخ…بخ…..بخ…..
ليس لك من ذلك إلا سوء العاقبة في الدنيا، ثم الٱخرة!
أو لم يقل الله عز وجل:
(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
(قالوا إنا سمعنا قرٱنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به)
صدق الله العلي العظيم
الرد ٱت، من الله ، قبل أن يكون منا نحن المجاهدين، لتكون قاصمة الظهر لهذا العدو، ورادعة الفعل فلا يكون له بعدها قيام، والله على ذلك قدير.
#اتحاد ـ كاتبات ـ اليمن