الدين وادارة النتائج

الدين وادارة النتائج //
فلسفة ادارة الدولة
ادارة النتائج في بناء الدولة النموذجية ضمن معايير الجدوى من الدين .. ؟
تعلمنا من الواقع العملي البراغماتي الذي يعطي للمنفعة والربحيه الاساس في سياق العمل المنتج لذا فرضت قواعد اساسية لهذا المنهج عالميا نعم انه يؤمن بالاخلاق النفعية وهذا موضوع جانبي . لكن هنالك ربط قد حاصل في الفلسفة والتي سميت ادارة النتائج كملخص يضيف جدوى من تحقيق الغايات . كما جاء بكتاب الله …. لنبلوكم ايكم احسن عملا .. الذي يعطي الاهمية في التطوير والبناء والتنميه والتقدم والخدمة والاخلاق ضمن معايير ثابتة ودقيقة وتدخل ضمن مصلحه المستفيد وهو المجتمع .. ولنتكلم عن الدين كمنظور سماوي يرتبط باخلاق الواجب في منظومة ادارة الدولة وادخاله في منظومة النتائج كقاعدة رمزية الذي من خلاله يتم حشد الجماهري في الوحدة الوطنية ودفع المواطن لدفاع
عن وطنه ضد الغزات الطامعين وليكن موته هو منال الفخر لتحقيق الشهادة في سبيل الله والوطن ناهيك ان الدين يعطي لمنظومة الاخلاق كواقع تطبيقي عملي ياخذ من كتب السماء ومن هنا يكون الدين تنظير عملي اي هو بمثابة منظومة عملية للوحدة الوطنية ورسم ثوابت الخلاق اضافة الى معرفة الله ضمن حقيقة وجوده بانه نور السماوات او من خلال انه كيان يمر بمرحلة الاختبار الالهي ضمن قواعد فرضها الله في كتابه ومعظمها تدخل في ميزان الاخلاق وتوحيد العبودية لله في النتيجة انه سوف يحصل على الخلود الازلي الخيره اوالشريرة بنتيجة اعماله وانه حياة في دنيا مجرد زينه وتفاخر وتكاثر بالاموال والاولاد وهي قصيرة لذا على كل انسان ان يتفقه بالدين لمعرفة حقيقة وجودة هذا بخصص الدين ولا يخص الالحاد كون الموضوع يخص الدين . ومن هنا جاءت نظرية الدين كحقيقة مرتبطة بوجود الانسان كائن عارف متعلم يمتلك من القيم الخلقية التي تفرض عليه الكرامه باعتبار خليفة الله في الارض وان يدافع عن حقوقة وان يساير العدل الالهي وان يلتزم بها وان يرفض العبودية لانه حر باعتبار هنالك قوة تجعل منه ذليل وهي قوة الشيطان وهو عدو الانسان الازلي . لنقف ونتكلم عن الدين الاسلامي كمنظومة اخلاقية كدول عربية ولنقارن منظومة الدين الاخلاقية واثرها على المجتمع تضاف اليها حقيقة الايمان بالله واليوم الاخر كمرحله مفروضه على الانسان لمعرفة حقيقة ايمانه ونبدا بما يلي:-
١- ما نلاحظه في ما هو مطوح حول منظومة الدين تجدها اغلبها تركز على الشحن الطائفي في المجتمعات العربية لتنشر الكراهية والاحقاد والفرقة باعتبار ان المؤسسات الدينه قد تنكرت لمنظومة الاخلاقة ومعرفة الله لتتحول الى اداة لتمزيق المجتمع ليسهل نهبه وان رجال الدين اصبحوا عله على المجتمع كونهم لا يمثلون ركن ينتفع منه في ادارة النتائج سوى انهم شياطين هدفهم اشاعة الضغينه والفرقة والنبش بالماضي ولا يقدمون للمجتمع اي خدمة ملموسه الا القله منهم لذا تحول الدين اصبح عبئ على المجتمع ولولا الارادة الالهية لنسف الدين في عقول الاجيال وهذا ما نلاحظه من مخطط مبيت لتهديم وتشوية الدين
٢- من ناحية معرفة الله فاغلب المؤسسات الدينية الاسلامية تجسم الباري وتعطيه كصورة بشر لدفع الناس لعبادة اله الكون ابليس لذا تجد تلك المؤسسات تبعد الناس عن عبادة الله باعتبارة نور وهو موجود بكل ما هو موجود . كما وصف نفسه بالقران الكريم وما وضعته الحقيقة العلمية لمعرفة الضوء والتي من خلالها معرفة الله والنظر الى موازين اتزان الكوني في الوجود
٣- المنظومة الاخلاقية اصبحت بفضل المؤسسات الدينية تحلل ما حرم الله وذلك باشراك شياطينهم مع تعاليم القران بحجه اتباع السنه فانهار الدين كمنظومة اخلاقية لتجده ينشر الفجور والاجرام باسم الدين وهذا لب موضوع فشل الدين .
ومن هنا فرض الاصلاح الديني ليدخل الدين كمنظومة ايمانية اخلاقية تخدم المجتمع وضمن ادارة النتائج كاداة فاعله في البناء وتطوير المجتمع لا كاداة تمزيق واضعاف المجتمع وابعاد الناس عن معرفة الله ومن اهم النقاط التي يستوجب مراجعتها
١- مراجعة التخندق الطائفي في مؤسسات الدولة التي تشيع الفرقة ضمن المنظومة الدينية مثلا رفع الغطاء عن الوقف الديني لشل المستفيدين منه في اشاعة النعارات الطائفية كمؤسسات دينية وتحولها الى هياة ضمن مؤسسات الاعلام والسياحة حفاظا على الوحده المجتمعية واعطاء رجل دين وظائف خدمية ليتحول الى شخص منتج لا الى كيان خبيث ينشر الكراهية والاحقاد والطرهات والخرفات لذا يتطلب ان يكون رجل الدين متعالم عارف
٢- متابعة الكتب والمخططات التي تخالف قيم السماء التي انزلها الله في كتابة وعدم التطرق لكل من يعادي القيم الروحية التي تتمثل بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر واعطاء معايير الرحمه والاحسان او تنشر الفرقة والاكاذيب والفجور والاجرام
٣- متابعة كل من يعطي للايمان بالله حقيقة تجسيمية لتمهيد عبادة لاله الكون ابليس ووصف الشيطان بانه كافر او تقمص شخصيته عند الناس باعلان الوصايا على الناس لانه مستكبر جاحد لتعاليم الباري
٤- متابعة المغالات والخرافات والطرهات في الدين ونشر روح التاخي والالفه والمحبه ورحمه وجعلها من طقوس الاسلام الحنيف ليكون المجتمع متسامح منتج وان افراد المجتمع يمتلكون شخصيه قوية بعد ان يتغيب في عقولهم النفاق والكذب والخداع والتطفل ليكون مجتمع متعافي من الامراض النفسيه … عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للانسان