نجم عبد طارش
من امس لليوم صفحات مهمة ومؤثرة كانت تدعو لضرورة حصر السلاح بيد الدولة وترفض طروحات من حمل السلاح هذه الصفحات نفسها تسخر وتتنمر وتعير وتشمت بمن يريد تسليم سلاحه للدولة لدرجة اني صرت اشك ان هذه الصفحات لاتريد لهذا البلد ان يستقر… ماذا تريدون ايها الاخوة هل تريدون ان يعود من قرر تسليم سلاحه للدولة بالتراجع عن قراره لتستمر السخرية والاستهزاء الذي اصبح غاية ووسيلة في الثقافة العراقية والجميع هو الخاسر …ماهو الصالح والجيد بنظركم هل حصر السلاح بيد الدولة ام ابقاءه بيد من يحمله الان …الا تحتاج مواقفكم انتم للمراجعة الا يمكن القول عنكم يامن تتمسخرون ان مواقفكم انتم هي من تحتاج ان تسلم الى سلطة العقل والمنطق لتضبط ويزال عنها هذا التناشر الفج… كنت ومازلت اقول ان الدولة القوية التي يعيش الجميع تحت خيمتها بالتساوي امام قوانينها هي ودون سواها من يحق لها حق احتكار حيازة واستخدام السلاح وتعرضت بهذا الموقف للكثير من الظلم من اخوة واحبة كان لهم راي اخر ولكني اليوم اشعر بالفرح والتفاءل واتسامح مع من كنت مختلف مع وجهة نظرة …اخر مانحتاجه في هذه البلاد هو السخرية والتنمر والاستهزاء ببعضنا وتخوين طرف للاخر …كفى من هكذا سلوكيات غير متوازنة… نحن بحاجة الى التسامح والتفاهم وان تكون مصالح هذه البلاد اولوية على التشفي ودفع الناس لاتخاذ مواقف متشددة…كان حمل السلاح مرحلة فرضها عنوة حريق كبير اشتعل في هذه البلاد كان يمكن ان يحرق كل شي وكان السلاح واصحابه اهم ادواتنا في اطفاء هذا الحريق.. نعم حصلت اخطاء لابد ان نكون شجعان للاعتراف بها لنتجاوزها الى افق جديد بعيد عن الشماته والتنمر والسب.. البلدان العظيمة مرت بظروف مشابهة لما مررنا به لكنها تجاوزت ذلك بالتفاهم والتسامح والاستفادة من الاخطاء لا بالسخرية والتنمر والاستهزاء… لنساعد من يسلم سلاحه مؤمنا وراغبا بدولة عادلة تحميه وتنصفه وتعطيه حقوقه وتضمن مستقبل اطفاله… وشكرا لمن حمل السلاح في مرحلة ما ووجهه نحو ارهاب كاد ان يحرق الجميع ونعم لمرحلة جديدة يجب ان تاخذ الدولة على عاتقها حماية الجميع دون تمييز وانصافهم وفتح صفحة جديدة ياخذ بها كل حقه وفقا لقانون يسري على الجميع ولايفرق بين عراقي واخر على اي اساس اخر غير المواطنة…هذه ليست احلام وخيالات بل هي طريق طويل يجب ان نؤسس له ونسير عليه ونتوقع ان نواجه منعطفات وصعوبات وتحديات لان طريق بناء مستقل افضل ليس سهلا .ولنقل لمن يريد ان يسخر ان كلمات سخريتك سترتد عليك يوما وستدفع ثمنها في خلق ثقافة عنيدة لاتقبل التسامح وربما انت من سيكون ضحيتها …
فقط اذكركم بثقافة العناد والتعالي والتصلب وماذا جرت علينا عندما كان الخطر على ابوابنا وكان ابن العوجة يتجاهل ويتصلب بمواقفه بغباء ادى لانهيار البلد وكلنا دفع الثمن …شكرا لمن حمل السلاح لاجل حماية هذه البلاد واهلها دون ان يستقوي به على الدولة واهلها ولنساعد من يسلم سلاحه مؤمنا بان الدولة القوية هي المظلة التي نرجع اليها لتحمينا…