د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع كوردستان 24 عن بابا شيخ الإيزيديين يهنئ أبناء الديانة بعيد صوم إيزي ويؤكد على قيم السلام والتسامح: بمناسبة حلول عيد صوم إيزي يوم الجمعة الموافق 19 كانون الأول 2025، وجّه بابا شيخ الإيزيديين، شيخ علي شيخ إلياس، أحرّ التهاني والتبريكات إلى أبناء الديانة الإيزيدية في إقليم كوردستان والعراق وفي مختلف أنحاء العالم. وأعرب البابا شيخ عن أمله بأن يحمل هذا العيد الخير والسلام والبركات للجميع، داعياً الخالق العظيم أن يعيده على أبناء شعبنا بالأمن والاستقرار والتقدم. كما شدّد على أن يكون عيد صوم إيزي مناسبةً للتأمل الروحي وتجديد الالتزام بالقيم والمبادئ الأصيلة للديانة الإيزيدية، بما يسهم في تعزيز إرثها العريق ومسيرتها القائمة على التسامح والمحبة. وأشار كذلك إلى تمسّك الإيزيديين بنهج السلام والتسامح، وحرصهم الدائم على تعزيز جسور المحبة والتعايش مع جميع المكوّنات. وأكد في الوقت ذاته تجديد المطالبة بإنصاف حقوق الضحايا والناجين والناجيات من جريمة الإبادة الجماعية التي تعرّض لها أبناء الديانة الإيزيدية في شنكال في 3 آب 2014. وفي هذا السياق، طالب البابا شيخ حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية، إلى جانب المجتمع الدولي، بتكثيف الجهود للكشف عن مصير المختطفين الإيزديين الذين ما زالوا في قبضة تنظيم “داعش الإرهابي”، مؤكداً أن هذه القضية الإنسانية يجب أن تبقى في صدارة الاهتمام والأولويات. كما أعرب عن أمله بأن يكون هذا العيد فاتحة خير وبركة وسلام على الجميع، وبادرةً للمحبة والتآخي والتسامح، وأن يشهد عودة النازحين الإيزيديين إلى شنكال ومناطق سكناهم الأصلية، معزّزين مكرّمين، وبدعمٍ جاد من حكومة إقليم كوردستان والحكومة العراقية.
جاء في موقع سيما: عيد الصيام الإيزيدي هو مناسبة دينية هامة في التقويم الإيزيدي، حيث يبدأ الصيام في 17 ديسمبر 2024 ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ليختتم في 20 ديسمبر. يعد العيد وقتًا للتوبة والتطهير الروحي، حيث يتوجه الإيزيديون إلى العبادة والاعتكاف معًا، معبرين عن شكرهم لله. يقوم قسم الثقافة في مركز لالش بإصدار تقويم لالش، الذي يحدد بدقة تواريخ الأعياد والمناسبات الإيزيدية، ويعزز فهم العادات والتقاليد التي تشكل هوية المجتمع الإيزيدي.
جاء في موقع شفق نيوز عن كبة حامض و برغل ورز ولحم.. الإيزيديون يحيون عيد “إيزي” بعد ثلاثة أيام صيام (صور): أحيا أبناء الديانة الإيزيدية في إقليم كوردستان والعراق ككل، اليوم الجمعة، عيد “الصوم إيزي” الذي يأتي بعد ثلاثة أيام من الصيام الديني، حيث يكون اليوم الرابع هو يوم العيد. وشهدت مناطق الإيزيديين أجواء احتفالية مميّزة تمثّلت بتبادل الزيارات العائلية وتقديم التهاني بين الأهل والأقارب إلى جانب تحضير وطبخ الأكلات التقليدية الخاصة بهذه المناسبة الدينية. وقال أمير الطائفة الإيزيدية في العراق والعالم أمير حازم تحسين بك، في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن “الإيزيديين في العراق والعالم يحتفلون اليوم بعيدهم الديني ونتمنى أن يكون هذا العيد مناسبة خير وسعادة للجميع وأن يعم الأمن والسلام في جميع مناطق العالم”، مشيراً إلى أن وفوداً من المسلمين والمسيحيين تزور الإيزيديين وتشاركهم التهاني بهذه المناسبة وهو ما يعكس عمق العلاقة والتعايش السلمي بين جميع أطياف المجتمع في إقليم كوردستان”. من جهته قال حسين حسو، وهو من أبناء الديانة الإيزيدية، لوكالة شفق نيوز، إن “العيد يمثل مناسبة اجتماعية مهمة حيث خرجت مع أفراد عائلتي منذ ساعات الصباح الأولى لزيارة الأهل والأقارب وتبادل التهاني”، متمنياً أن “يحمل العيد الخير والسلام لجميع الإيزيديين”. بدورها تحدّثت زهرة جاسم، وهي مواطنة إيزيدية، عن خصوصية أكلات العيد، موضحة أن “الصيام استمر ثلاثة أيام، من يوم الثلاثاء وحتى يوم الخميس ليكون يوم الجمعة هو يوم العيد”، مؤكدة أن “العائلات الإيزيدية تبدأ الاستعداد لهذه المناسبة قبل أيام، وأكلة كبة الحامض تُعد من الأطباق الرئيسية على مائدة العيد إلى جانب البرغل والرز واللحم”. ويحل العيد في شهر كانون الأول / ديسمبر من كل عام، إذ يبدأ الصوم من شروق الشمس وحتى غروبها تعبيراً عن التقرّب إلى الله وتعزيز قيم الصبر والتسامح والتطهير الروحي لدى أبناء الديانة الإيزيدية.
جاء في الموسوعة الحرة عن أعياد الأيزيدية: عيد الجماعة ومدة هذا سبعة أيام، حيث يبدأ في الثالث والعشرين من شهر أيلول الشرقي وينتهي في الثلاثين منه. وفيه يذهب اليزيديين إلى مرقد الشيخ عدي. ومن الطقوس التي تمارس في هذا العيد: القباغ (حيث يصعد اليزيديون إلى الجبل المحيط بمرقد الشيخ عدي محتفلين بهذا اليوم ويعودون من الجبل. ثم يذبح ثورا كبيرا بهذه المناسبة ويطبخ ويحاول الجميع الحصول على قطعة من لحمه). ي بن مسافر حيث كان يجلس عليه، وهذا التخت مصنوع من معدن البرونز الأصفر على شكل حلقات مع عودين طويلان وسجادة قديمة، وفي هذه المناسبة يعلن عن نصب التخت فتبدأ المزايدة على شرف النصب. ويبدأ القوالون بالعزف على الدف والشبابة. ثم يقوم الشخص الذي دفع أعلى مبلغ بنصبه ورصف الحلقات ويحمل إلى حوض الكولكي في ساحة الشيخ عدي ويحاول الجميع لمسه وتقبيله). سماط جلميره (كان للشيخ عدي أربعون تلميذا. يتعلمون على يديه أصول الدين وكان فخره جلميره كبيرهم وهو من منطقة عين سفني. لذلك يقوم أهل عين سفني بذبح ثورا على محبة -جلميره- ويطبخونه ويقدمونه إلى الموجودين في المرقد يسمى سماط جلميره). التعميد في عين البيضاء (على كل يزيدي ان يغسل جسمه في الماء الذي ينبع من عين البيضاء، ويسمى ذلك -التعميد- فعندما يولد طفل أو طفلة يقوم أهله خلال السنوات الأولى من عمره بتعميده بماء عين البيضاء). الاغتسال بماء الزمزم (حيث يوجد بالقرب من مرقد الشيخ عدي، نبع ماء يسمى (بئر زمزم) وعند زيارة مرقد الشيخ عدي لابد لكل يزيدي أن يدخل إلى هذا النبع من خلال النفق الذي يؤدي إليه، ليغتسل بهذا الماء).
عيد صوم ايزيÈzi يصادف هذا العيد الجمعة الأولى من شهر كانون الأول الشرقي. ويسبق هذا العيد صوم لمدة ثلاثة أيام يسمى (صوم ايزي) وفيه يمتنع الايزديين عن الأكل من الصباح وحتى المساء. ثم يأتي العيد حيث تقام الأفراح. وتتبادل الزيارات لتقديم التهاني بهذه المناسبة. عيد خضر إلياس يسبق العيد صوم (خضر الياس) والذي يكون في أول يوم أثنين من شهر شباط الشرقي يليه العيد ويقومون بعمل الحلويات بهذه المناسبة. وهذا العيد معروف عند المسيحيين أيضاً. عيد العجوةبيلندة ‘ يقع هذا العيد في اليوم السابع من شهر كانون الثاني الشرقي. أي بعد مرور اثنا عشر يوما على عيد ميلاد الشيخ عدي بن مسافر. وهو مرتبط بحادثة سرقة الطفل ـ الشيخ عدي ـ من والدته الست آسيا. من قبل زوجة والده في اليوم الثاني لولادته، حيث أخفته لمدة اثنا عشر يوما وفي السابع من كانون الثاني أحضر المسافر أثنا عشر طفلا وقال لوالدته خذي طفلك فأدخلت عجوة زيتون في عجين وقسمته أثنا عشر قسما ووزعته على الأطفال حيث وجدة العجوة عند ولده عدي فاحتضنته وسمى ذلك اليوم (عيد العجوة). عيد مربعانية الشتاءيسبق العيد صوما لمدة أربعون يوما ويقع هذا العيد في العشرين من كانون الثاني الشرقي أي بعد حلول عيد العجوة بثلاثة عشر يوما، ويذكر اليزيديون أن في هذا اليوم اتم اربعون رجلا تعلمهم أصول الدين اليزيدي على يد الشيخ عدي بن مسافر الأموي. عيد المحيى يقع هذا العيد في ليلة النصف من شعبان. ويسمى أيضاً بليلة القدر. فيذهب رجال الدين إلى لالش حيث مرقد الشيخ عدي ويصلون فيه حتى الصباح. أما عامة اليزيدية فإنهم يحيون هذه المناسبة في قراهم ولا ينامون حتى الصباح.