جبل عباس بن علي في ألبانيا

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع العراق اليوم بالفيديو بركات أبي الفضل العباس تصل اوربا، ومسلمو البانيا يتبركون ببعض من تراب الارض التي مشى عليها في كربلاء: كرامات اهل البيت عليهم السلام لا حصر لها و لا عدد، لا مكان يسعها، و لا زمان، هي ممتدة إمتداد الايمان الصادق في القلوب البريئة، العاشقة، المرهفة، البعيدة عن الزيف و النفاق، الراغبة بأن يشاع الحب و الجمال والوئام و الإخاء والتسامح وقبول الآخر. هذه الكرامات ليست حكراً على شعب أو طائفة او مذهب او دين معين، بل هي لجميع الإنسانية، و هي بوابة مفتوحة بصدق نحو السماء، ليكتب المؤمنون تراتيلهم ممزوجة بعطر الشهادة. وعبق التضحية والفداء الذي خطه الاطهار من ال محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. من (البانيا) هذه المرة، يكتب عشاق ال البيت قصة رائعة، حيث يكشف هذا الفيديو المرفق انه ومن على قمة في جبل تيموري (جبل عباس علي) في ألبانيا اقيم نصب لمقام أبي فضل العباس عليه السلام، وهو يحمل بين ذراعية الأطفال العطاشى. وبحسب الفيديو، فأن كمية من تراب قبـر ابو الفضل العباس بن علي عليه السلام قد جلبت من كربلاء قبل عدة قرون إلى ألبانيا، ودفنت هذه الكمية من التراب في أعلى جبل قرب العاصمة تيرانا (تبعد ثلاث ساعات سفراً بالسيارة) وسمي هذا الجبل باسم (عباس علي). والألبان يقدسون ذلك الأثر تقديساً عظيماً، ويتوجه ما يقارب المئتي ألف منهم في كل سنة، في يوم معين من شهر آب لزيارة ذلك الأثر للعباس عليه السلام، حيث يقدمون من كل مناطق البلقان، وبالذات المرضى منهم، وذوي العاهات أو أي مبتلى، أو طالب حاجة، نراهم يتوجهون ويزورون ذلك الأثر طلباً للشفاء، والفرج وإزالة الغمة، وإجابة الدعاء. الغريب في هذه المسيرة انه فضلاً عن زيارة المسلمين من الشيعة والسنة، يقوم آلاف المسيحيين بزيارة ذلك الأثر أيضاً، كما يشارك في هذه المسيرة اغلب رجالات الدولة بما فيهم رئيس الجمهورية الألبانية، ويشهد الناس بان معجزات كبيرة قد حصلت بفضل الأمام العباس عليه السلام في الشفاء من الأمراض المستعصية وإجابة الدعاء ببـركات أهل البيت عليهم السلام.

جاء في موقع أنفو بلس عن انفوبلس تستعرض قصة مقام الإمام العباس عليه السلام في ألبانيا.. يقع على قمة جبل ويزوره قرابة ربع مليون شخص سنوياً: ويحتفل الألبان على اختلاف دياناتهم واطيافهم، لمدّة خمسة أيام من 20-25 من شهر آب/ أغسطس من كل عام، ويصعدون الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2417متراً، ويقومون بذبح المواشي وطبخها وتوزيعها على الفقراء وإهداء ثوابها إلى الإمام العباس عليه السلام. بالإضافة الى ذلك فإن الألبان يقدسون المقام تقديساً عظيماً، حيث يقدمون من كل مناطق البلقان وبالذات المرضى منهم وذوي العاهات طلباً للشفاء وإجابة الدعاء، كما يشارك في زيارة المقام أغلب رجالات الدولة بما فيهم رئيس الجمهورية الألبانية، ويشهد الناس هناك بأن معجزات قد حصلت بفضل الإمام العباس عليه السلام تتمثل في الشفاء من الأمراض المستعصية وإجابة الدعاء. كما يصل عدد الزوّار سنوياً إلى 250 ألف زائر، علماً بأنّ الزائرين ليسوا كلّهم من شيعة أهل البيت صلوات الله عليهم، بل فيهم من أهل السنّة والمسيح، ومن كل ألبانيا لما لمسوه من بركات العباس سلام الله عليه. في عام 2013 قام الفنان البلغاري (ستيفان بوب ديمتروف Stefan Popdimitrov) بتصميم تمثال لأبي الفضل العباس سلام الله عليه وهو راكب جواده ويحمل اثنين من الأطفال العطاشى ليسقيهم الماء، وتم نصب هذا التمثال على قمّة جبل العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام، عند صخرة شاخصة عند مدخل المزار. وقد قامت حسينية الرسول الأعظم في لندن عام 2019، بنصب صورة احتوت الزيارة المباركة لصاحب المقام عليه السلام، كما توجد أيضاً صور لوجهاء وشخصيات ألبانية كان لها الدور في بناء وتأسيس المقام الشريف من بدايته ورعايته إلى يومنا الحاضر.

وحاول التكفيريون مؤخرأ بثَّ سمومهم بهذا البلد ورغم شراسة الحملة إلا أنهم لم يستطيعوا نزع حب أهل البيت (عليهم السلام) من قلوب الألبانيين بحيث لا يخلو بيت في ألبانيا من صورة لأحد أئمة أهل البيت عليهم السلام ليس لأنهم شيعة ولكنهم يعتبرون أئمة أهل البيت مثالاً للقداسة والنبل والتضحية والمثل الأعلى. وشكلت واقعة كربلاء وتجلياتها أثراً بارزاً وعلامة فارقة في الأدب الألباني والوجدان الشعبي فيها حتى أن الشعائر الحسينية في محرم وصفر تطغى على هذه الأرض وتقام مراسم الحداد ببكاء صامت تعبيراً عن متلازمة الحزن على الإمام الحسين عليه السلام بالامتناع عن الماء استذكاراً لشهداء كربلاء الذين استُشهدوا وهم عطاشى ويعتبر الألبانيون ذلك من أهم وسائل التعبير عن الحزن العميق. فهذه الدولة البلقانية التي هي عبارة عن شريط جبلي ضيق يقع على ساحل البحر الأدرياتيكي حفل تاريخها القديم والحديث بالأحداث والصراعات والحروب وهي الدولة المسلمة الوحيدة في قارة أوروبا وتجاور كلاً من يوغسلافيا (سابقاً) واليونان. ورغم أن ألبانيا دولة صغيرة إلا أن شعبها شعب باسل وشجاع ويمتلك إرادة وصلابة وقد سجل صفحات مشرقة في الكفاح والنضال ضد الاستعمار العثماني واليوناني حتى استعاد حريته ونال استقلاله، ويتكلم الشعب الألباني اللغة الآريّة التي تنقسم فيه إلى لهجتين الشمالية والجنوبية وتكثر في اللغة الألبانية المفردات التركية لا سيما في الشمال، أما سكانها فالعنصر الرئيسي في ألبانيا هو الأرنؤوطي إضافة إلى وجود الترك والأفلاق والبلغار واليونان والعرب. ويعتقد الألبان بأن الإسلام دخل أرضهم قبل الأتراك بخمسة قرون ــ أي في القرن التاسع الميلادي ــ وهناك من يعتقد أنه دخلها في القرن الأول الهجري وكانوا قبله على دين النصارى الذي أدخله إليهم البيزنطينيون عام (197م) وأخرجوهم به من الوثنية. وكان من أسباب انتشار وتأصيل الإسلام في ألبانيا أنه دخلها عن طريق الدعوة السلمية التي قام بها الدعاة الشيعة المهاجرون إليها هرباً من بطش السلطتين الأموية والعباسية وكذلك عن طريق التجار. وكان من ضمن هؤلاء الدعاة السادة الذين يرجع نسبهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ما يؤكده الألبان أنفسهم من أن الإسلام والتشيع دخل إليهم معاً وأن كثيراً من السادة العلويين الذين يرجع نسبهم إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام قد استقروا في أرضهم ووُلد لهم أولاد وأحفاد واندمجوا مع الألبان وأصبحوا منهم عبر الأجيال. وكان لهؤلاء السادة العلويين أثر كبير في انتشار الإسلام في هذه الأرض لسيرتهم الكريمة وأخلاقهم الحميدة وكونهم من أبناء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فوجدوا في السكان استجابة سريعة إلى اعتناق الإسلام. كما كان من أسباب دخول الألبان إلى الإسلام التخلص من سلطة الحديد والنار التي مارسها البيزنطينيون عليهم حيث أثقلوا الألبان بالضرائب وانتهجوا ضدهم سياسة القهر والاضطهاد فمال الناس إلى سياسة العدل والمساواة التي وجدوها في أحكام الإسلام فانتشر بينهم سريعاً حتى أسلم أكثر السكان فيها. وتشكل نسبة المسلمين الآن (70%) من مجموع السكان أما المسلمون الشيعة فيشكلون نسبة 30% من مجموع المسلمين ويسكن أكثرهم جنوب البلاد.

جاء في صفحة رحلة أنكيدو: صة جبل عباس علي في ألبانيا: على قمة في جبل تيموري (جبل عباس علي ) في ألبانيا اقيم نصب لمقام أبي فضل العباس عليه السلام وهو يحمل بين ذراعية الأطفال العطاشى. المفارقة الأخرى هي أن حب أهل البيت عبارة عن عقيدة مشتركة بين جميع الألبان سواء كانوا شيعة أو سنة وسواء كانوا مسلمين أو مسيحيين. فعلى سبيل المثال أن كمية من تراب قبـر العباس بن علي عليه السلام قد جلبت من كربلاء قبل عدة قرون إلى ألبانيا ودفنت هذه الكمية من التراب في أعلى جبل قرب العاصمة تيرانا (تبعد ثلاث ساعات سفراً بالسيارة) وسمي هذا الجبل باسم (عباس علي). والألبان يقدسون ذلك الأثر تقديساً عظيماً، ويتوجه ما يقارب المئتي ألف منهم في كل سنة في يوم معين من شهر آب لزيارة ذلك الأثر للعباسعليه السلام حيث يقدمون من كل مناطق البلقان وبالذات المرضى منهم وذوي العاهات أو أي مبتلى أو طالب حاجة نراهم يتوجهون ويزورون ذلك الأثر طلباً للشفاء والفرج وإزالة الغمة وإجابة الدعاء والغريب في هذه المسيرة انه فضلاً عن زيارة المسلمين من الشيعة والسنة يقوم آلاف المسيحيين بزيارة ذلك الأثر أيضاً كما يشارك في هذه المسيرة اغلب رجالات الدولة بما فيهم رئيس الجمهورية الألبانية.

جاء في موقع العتبة الحسينية المقدسة: قمر أضاء سماء الدنيا بفضائله وأضاف للهاشميين مجداً وذكراً خالداً ندياً عطرا، هو ابن غاية الهدى علي المرتضى عليه السلام .. هو من استحوذ على قلوب العظماء واصبح أنشودة الأحرار في كل زمان ومكان بعظيم تضحيته لأخيه الحسين ” عليهما السلام “، الذي بنى للإسلام والمسلمين عزا ومجداً لم يكن إلا به . يعتقد شعب دولة البانيا الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من اوروبا، ان المولى ابي الفضل العباس سلام الله عليه قد زار بلادهم وترجل من فرسه على قمة احد الجبال، ودليلهم على ذلك المعتقد ان هنالك اثر لحافر حصان وقدم فارس واثر لعمود راية على حجر في الطريق الى قمة الجبل. ولكن حقيقة الامر كانت حينما احضر بعض المؤمنين قبضة من تراب قبر ابي الفضل من كربلاء الى البانيا عام 1620 م للتبرك وطلب الشفاء ولاحظ الناس بركة هذا التراب، فقرروا دفن ما تبقى منه في قمة جبل تيموري الذي يبعد 200 كم الى الجنوب الشرقي من العاصمة تيرانا من اجل ان تحل البركة على الجبل كله، ومع الايام تم بناء قبة مميزة على موضع دفن التراب واصبح مزارا وتغير اسم الجبل الى جبل ( عباس علي) . واصبح الالبان على اختلاف دياناتهم واطيافهم يحتفلون منذ ذلك الوقت وحتى اليوم مدة خمسة ايام من كل عام (20-25 آب) حيث يهمون بصعود الجبل البالغ ارتفاعه 2417 متر ويقومون بنحر الذبائح وطبخ الطعام وتوزيعه على الفقراء والمساكين باسم ابي الفضل العباس عليه السلام . ومما تجدر الاشارة اليه أنه في العام 2013م اقدم الفنان البلغاري (ستيفان بوب ديمتروف Stefan Popdimitrov) على تصميم مجسم نحتي رائع لأبي الفضل العباس وهو ممتط صهوة جواده وبين يديه اثنين من الاطفال العطاشى ليسقيهم الماء وتم ونصب هذا التمثال على صخرة شاخصة عند مدخل المزار . سلام عليك يا ابا الفضل العباس ايها اﻷخ المدافع عن أخيه المجيب إلى طاعة ربه .. والراغب فيما زهد فيه غيره من الثواب الجزيل والثناء الجميل .. فانت نعم الصابر المجاهد المحامي الناصر ورحمة الله وبركاته . اعداد : سامر قحطان القيسي. الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة.