كيف بيّضَ حُكام العراق وقضاته وأحزابه وجه الشيطان أمام الله!؟
جمال عبد الناصر .. طلب من الزعيم (عبد الكريم قاسم) ان يساعده بأموال, فقال له قاسم: (لا امتلك غير دينار وربع), اما الأموال التي بالخزينة فهي اموال الشعب, و يجب ان آخذ موافقتهم فرداً فرداً, وهذا صعب ومستحيل …
العار و الشنار و الخزي الأبدي في الدارين لكل الحكام و القُضاة و النواب و الأحزاب التي حكمت بإ‘سم الدِّين و الأيمان و الوطنية و القومية و غيرهاة؛ لسرقة الناس و هدم أوطانهم لبناء بيوتهم و قصورهم و بنوكهم المالية!
و هكذا الشعوب العربية و حكامهم الأنذال, خصوصا بلاد الشام.
لا أستثني أحداً منهم خصوصا المتأسلمة منها و بشكل أخص (حزب الدّعوة المزوّر)بقيادة دعاة العار البعثية – المجندة و مرتزقتهم لخدمة ألأستكبار, و الفاسدة عقائدهم ظاهراً و باطناً و أصلا و فصلاً .. فأساس بيوتهم و أحجارها حرام .. و لحم أبدانهم حرام و لسانهم لا ينطق إلا بآلكذب و النفاق و الجهل !؟
أقول لهم و أتحداهم: قارنوا أنفسكم أيها الناهبون لحقوق الناس و الخلق لحظة بآلزعيم الكريم الوطني العلمانيّ (عبد الكريم قاسم) الذي حكم العراق كعليّ(ع) خمس سنوات و دانت له الدول و الشعوب؛ لكنه لم يملك لا داراً ولا مالاً و لا حتى عائلة و أقربائه حتى إستشهد على يد مجموعة ضالة كصدام و نهيان و و ناصر و مشعان و خربان , و يكفيكم الذلة و المسكنة و الخيانة لوطنكم و شعبكم بآلتجسس عليه و بيعه و هدر أمواله و كرامته لأحياء الآخرين, بينما(الشعب) يئنن من الجوع و المرض و العري والدواء !
إلى أين وصل قلة الحياء و الخسة بكم ؟
كم أنتم ضالين وممسوخين من الداخل و تعبدون أنفسكم التي هي أمَرّ و أخسّ و أخبث من الشيطان المسكين في مقابلكم و مرتزقتكم الصعار, حيث إعتزل(الشيطان) منصبه بعد موقفه من آدم و هبوطه.. إعتزل حين رآكم بتلك آلصفات و الصلافة و الخسة و القسوة و الخبث و لسان حاله مع الله تعالى هو :
[يا إلهي و معبودي الوحيد الذي رفضت السجود لغيره و كما يفعل هذا البشر الملعون بلا حياء و يسجد لكل من يشبع بطنه و ما تحته]؛ أعلن يا إلهي إستقالتي من منصبي آسفاً , بعد ما رأيت فعال و تلوّن هذا البشر اللعين و الذي يكفي لبرائتي من الجرم و الغواية التي ألصقت بي]!؟ !؟
و سأبقى موحداً لك حتى آخر العهد و لن أركع لأحد و كما يفعل من يدّعون دينك و عبادتك كذباً و نفاقا و العراقيون خير مثال, مع كل إحترامي للشهداء العظام الذين وحدهم ضحوا بصدق في سبيلك, لا من أجل الرواتب ولا البيوت و لا التقاعد, و كما فعل العتاوي المرتزقة الصغار و الكبار !؟
عزيز حميد مجيد