ذكرى هلاك الطاغية صدام: أعوانه (ح 6)

د. فاضل حسن شريف

تكملة للحلقة السابقة جاء في منتدى منار للحوار عن قائمة باسماء المجرمين الصداميون لعنة الله عليهم الي يوم الدين: جرد بأسماء بعض القياديين في نظام صدام الأجرامي ومناصبهم الحالية أو السابقة. عبدالاله المشهداني ‚ عضو مكتب العلاقات الخارجية في قيادة القطر لحزب البعث (ضابط مخابرات). عبدالستار سلمان حسين ‚ وكيل أقدم لوزير الري سابقا وكيل وزير الداخلية للشؤون الفنية حاليا. علي فرحان ثجيل ‚ وكيل وزير الري. عبدالوهاب عمر ميرزا ‚ وزير دولة بلا حقيبة. عبدالأمير علي الأنباري ‚ ممثل النظام في الفاتيكان. عبدالجبار عمر الدوري ‚ ضابط مخابرات ممثل النظام في المغرب. عصام شريف التكريتي ‚ ضابط مخابرات ‚ ممثل النظام في تونس ومسؤول تنظيم أعوان النظام من العرب في شمال أفريقيا. عبدالحسن نفل مهدي عبود المياحي ‚ النائب الاول لرئيس المكتب التنفيذي للاتحاد العام لشباب العراق. عبدالستار عزالدين محمد الراوي ‚ ممثل النظام في ايران. عبدالجبار خليل شنشل ‚ رئيس أركان الجيش ووزير الدفاع سابقا وزير الدولة للشؤون العسكرية حاليا. علي محمد المشاط ‚ ممثل النظام في منظمة اليونسكو. عبدالكريم محمد أسود ‚ ضابط مخابرات ومسؤول أتصلات النظام مع جماعة أسامة بن لادن ‚ ممثل النظام في الباكستان حاليا. عمر سبعاوي أبراهيم الحسن ‚ رئيس نادي هواة أتصالات الراديو في اللجنة الاولمبية. عبدالحسين حيدر ‚ أمين سر قيادة فرع كربلاء لحزب البعث. عدنان عبد حمد الدوري ‚ أمين أمانة بغداد. عواد فخري ‚ ضابط مخابرات ممثل النظام في البحرين. عبد زيدان خلف ‚ لواء آمر لواء نبوخذنصر أحد تشكيلات الحرس الجمهوري. عدنان مالك نصيف ‚ ممثل النظام في ماليزيا. عزيز قزاز ‚ ناشط سياسي لنظام صدام (ألماني الجنسية) نائب رئيس المؤتمر الخامس للمغتربين. عبدالمحسن محمد سعيد ‚ ممثل النظام في اليونان. عبدالسلام صحن عبدالله ‚ عقيد قائد الفوج الثالث لجيش القدس.

عبدالكريم جهاد العزاوي ‚ أمين سر قيادة فرع الرشيد بغداد لحزب البعث. علاء ماهر الدوري ‚ مدير مركز بحوث وأنتاج الادوية البيطرية. عصمت عبدالمجيد ‚ مستشار في مجلس شورى الدولة. علي جمعة ‚ مستشار في مجلس شورى الدولة. عوني كامل شعبان ‚ رئيس جامعة تكريت. عماد عبدالجبار ‚ مدير ري كركوك. علي عبدالله الراوي ‚ عميد شرطة مدير دائرة الهويات في وزارة الداخلية. عامر حمودي السعدي ‚ نائب هيئة التصنيع العسكري سابقا. عبدالرزاق جسام ‚ مدير عام شركة القادسية العامة لصيانة مشاريع الري. عبدالرزاق ألويس ‚ عضو مكتب الطلبة والشباب في كركوك. عبدالرحمن حسن علي ‚ مدير عام الهيئة العامة لمشاريع الري والاستصلاح. عبدالرحمن جدعان ‚ مدير عام الشركة العامة لانتاج الطاقة الكهربائية. عبدالله الدليمي ‚ الامين العام لأتحاد التربويين العرب. عباس هادي عبدالحميد ‚ سادن الروضة الكاظمية المقدسة. عبدالمناف شكر النداوي ‚ رئيس الهيئة العامة لجمعية الاثاريين. عامل هزاع ‚ مدير عام دائرة قرية عائلة العراق (دائرة تنظيم القرى المهجرة). عباس عناد العيثاوي ‚ لواء ركن آمر الكلية العسكرية. عباس فاضل حمودي ‚ النائب الاول لرئيس الاتحاد العام لشباب العراق. علاء ناصر عكاب ‚ عميد ركن آمر معسكر تدريب ديالى للمشاة. عبدالرحمن العزاوي ‚ مدير عام الشركة العامة لصناعة السيارات. علي حمزة الدوري ‚ أمين سر قيادة فرع القائد العظيم لحزب البعث. عبدالحميد عثمان ‚ نائب السكرتير العام للحزب الثوري الكردستاني (تشكيل نظام صدام). عبدالرحيم سلمان ‚ أمين سر قيادة شعبة القائد صدام العسكرية لحزب البعث. عطيه شنداخ ‚ أمين سر قيادة فرع التأميم لحزب البعث. عدنان جاسم النوري ‚ رئيس هيئة الاحوال الشخصية. عدنان رشيد الجبوري ‚ مدير عام دار صدام للكتب والوثائق بوزارة الثقافة. عبدالله عبود ظاهر ‚ مسؤول شعبة أشبال صدام في المديرية العامة للتربية.

جاء في صحيفة الصباح: ( الصباح ) توثّق اعترافات جلّاد الأمن الصدامي خيرالله حمادي للكاتب سعد السماك: مع انهيار النظام الدكتاتوري البائد في نيسان 2003؛ سقط معه واحد من أقذر الأجهزة القمعية وأكثرها قسوة، غير معهودة في قمع المعارضين في العراق، في عالم خفي يخبئ داخله ممارسات وأساليب مروّعة شكلت صدمة في ذاكرة العراقيين والضمير الإنساني، ولا نجافي الحقيقة والواقع القول بأن الإجرام الذي مارسه النظام المباد لم يحدث ولا يشابهه نظير في التاريخ البشري القديم والحديث، وكجزء من مسؤولية التوثيق الوطني والإنساني والمهني التي اعتادت عليها؛ تواكب “الصباح” توثيق الاعترافات الخطيرة التي أدلت بها مجموعة من أبرز قيادات الإجرام في الأجهزة القمعية للنظام المباد التي وقعت في قبضة جهاز الأمن الوطني. وقال رئيس جهاز الأمن الوطني، عبد الكريم فاضل “أبو علي البصري”: “لعل أبرز ما تحفظه ذاكرة العراقيين خلال فترة الحكم الدكتاتوري البائد هي عملية إعدام أبرز قادة حزب الدعوة الإسلامية (قبضة الهدى) الشيخ عارف البصري ورفاقه الأربعة في كانون الأول 1974، وكذلك أيضا إعدام السيد الشهيد محمد باقر الصدر واخته العلوية (بنت الهدى) آمنة الصدر عام 1980، والتي كانت الشرارة التي اتخذ صدام من خلالها وسيلة الاغتيالات وإرساء طرق التعذيب في أقبية الأمن العامة والإعدام بدون محاكمات لقمع حريات المعارضة واغتيال مراجع الدين في النجف الأشرف، وأدت في النهاية إلى ارتكاب جرائم قتل جماعي”. كوكبة (قبضة الهدى) في الشهادة التي أدلى بها للجهات التحقيقية بحضور وتوثيق “الصباح”، قال المجرم خير الله حمادي عبد جارو “اللواء السابق في مديرية الأمن العامة”: إن “قرار إعدام الشيخ عارف البصري ورفاقه الأربعة كان قراراً سياسياً اتخذه رئيس الجمهورية آنذاك أحمد حسن البكر ونائبه صدام حسين قبل اعتقالهم البصري في تموز 1974 لما يحمله من وعي وثقافة في الفهم الإسلامي وفصاحة في اللسان في كتبه وخطبه المؤثرة في نفوس الشباب”، بحسب تعبير المجرم. وأضاف: “لقد أصبح الشيخ عارف البصري في نظرنا (عدو النظام الأول) والقنبلة الموقوتة في منطقة الكرادة الشرقية في بغداد، الأمر الذي دفع مدير أمن بغداد آنذاك المدعو عبد المحسن خليل (المقيم حالياً في دولة قطر) إلى سرعة اعتقاله ضمن (30) شخصية دينية وقيادية في حزب الدعوة الإسلامية”، وبيّن أن “من تولى مهمة التحقيق مع (الشيخ البصري ورفاقه) أشرس الضباط المحققين المدعو (نوري علي فهد والمتواجد حالياً في تركيا)، وقد كان مسؤولاً عن توجيه الاتهامات المعدّة المسبقة ضده وضد رفاقه الأربعة وهي (التحريض على المظاهرات لإسقاط النظام) والتي تصل عقوبتها لا محال إلى الإعدام”. وتابع: أنه “بتاريخ 25 كانون الأول 1974 تم تنفيذ حكم الإعدام قسرياً بحق الشيخ عارف البصري ورفاقه الأربعة (السيد حسين جلوخان، والسيد عز الدين القبانجي، والسيد عماد الدين التبريزي، والسيد نوري طعمة) داخل سجن أبو غريب المركزي بعد محاكمتهم صورياً أمام محكمة الثورة (شائنة الصيت) وذلك لخنق أدنى تحدٍ داخل الأغلبية الشيعية التي تمثل ثلثي السكان في العراق”. وكشف المجرم خير الله حمادي – الذي لم ينفِ عن نفسه ضلوعه في ما حصل من إبادة جماعية في العراق – أنه “بسبب خوف حزب البعث المنحل وحكومة البكر وصدام الإجرامية من حدوث ردَّة فعل أكبر من المتظاهرين في بغداد والمحافظات والمطالبين بإطلاق سراح جميع المعتقلين (البصري والـ30 شخصية دينية)؛ أمر البكر مدير الأمن العامة (عبد الخالق عبد العزيز سعيد للفترة 1973 – 1976) ومدير أمن بغداد الذين الذي كان ينوي شخصياً إعدام جميع الموقوفين الـ(30) بتنفيذ حكم الإعدام بأبرز خمسة من الموقوفين بينهم (الشيخ الشهيد عارف البصري ورفاقه الأربعة)، وكذلك أيضاً بنقلهم إلى سجن أبو غريب المركزي وممارسة الضغوط النفسية على جميع المعتقلين قبل محاكمتهم صورياً، إلى أن يقللوا من أنشطتهم الثورية والتحريض على سياسات النظام الدكتاتورية والطائفية مقابل إطلاق سراحهم”، وتابع: “لكن هذه الممارسات والأساليب القمعية لم تفلح في إحداث أي تغيير في عقائد وسلوكيات المعتقلين ولم يضعفوا أمام الإغراءات التي كانت تنهال عليهم من أجل العفو عنهم، فكانت ردة فعلهم بكل ثباتٍ وعزيمة”، وصوّرت صحافة وإعلام نظام البعث آنذاك “البلاد بأنها مهددة من الداخل من قبل جواسيس وأحزاب على علاقة بالأجنبي للانقلاب على حكومة البعث المجرمة”.

جاء في صفحة العراق عبر قرن وثائقيات: كيف اغتال البعثيون مؤسس حزبهم في العراق؟ من دروس السياسة في العراق المؤرخ شامل عبد القادر: فؤاد الركابي او فؤاد احمد مطر الركابي وهذا هو اسمه الكامل اول امين سر للقيادة القطرية لحزب البعث في العراق قبل عام 1958وبعده في ظروف الفوضى والاحتراب السياسي..هو من منح صدام التكريتي العضوية في حزب البعث عام 1959وان صدام هو من اعتقل وسجن وعذب الركابي ثم اتهمه بالتجسس وحكم بالسجن وقبل ان ينهي مدة سجنه بيوم واحد عام1971 ذبحه قاتل اجير وفق خطة مدبرة سلفا. يقول ابن خالته حازم جواد ان اثنين فقط من خارج العائلة حضرا مراسم التشييع وان الحمالين هم الذين حملوا نعش فؤاد من السيارة الى مقام الأمام علي عليه السلام للصلاة عليه ومن المقام الى المقبرة لدفنه..بعد أن كان الآلاف يتمنون اللقاء به عندما كان نجما في سماء السياسة العراقية..عندما كان الركابي المسؤول الاول لحزب البعث عام 1959 كان البكر خارج الحزب مستقلاوكان صدام نصيرا بسيطا. جريمة قتل الركابي تمت بموافقة البكر ونفذها صدام. يقول المحامي شوكت الشبيب : كنت اتوقع بعد عودة البعث للحكم عام 1968 ان يقابل الركابي برد الجميل ويحتفى به ويكرم كونه مؤسس حزب البعث في العراق الا ان جزاؤه من قبل البكر وصدام كان جزاء سنمار. قتله الدليمي في السجن أثر طعنات بالسكين ولم يتخذوا أي إجراء يحق القاتل من رواد حزب البعث ومؤسيسيه وبدءت مسيره البعث الدمويه. من اسباب خراب العراق هذا الشخص وعفلق وقاسم وآخرون وعرابهم ناصر والماسونية العالمية. هذا هو ديدنهم التصفية حتى بمجرد الشك وانظر كيف انتهى بهم المطاف (وبشر القاتل بالقتل). مجرمون الاجرام والعنف تاصل في عروقهم وع راسهم صدام. بأسهم بينهم. يعني الركابي وعفلق هم الذين دمروا العراق بافكارهم العروبيه والقوميه ومن جاء بعدهم واشترك بالحزب الفاشي(الحزب الاشتراكي).