هل من حلّ بعد فساد العراق!؟

هل من حلٌّ بعد خراب آلعراق!؟
طرحت أحدى الجهات كحل بأن يكون (السيد عامر عبد الجبار أو أياد الغنبر) رئيسا للوزراء, فأجبت بآلتالي:
و الله يا سادة؛ أشك فيهما (الدكتور عامر و العنبر) من أن يحكما بآلعدل لمحو الظلم و الطبقية, رغم حُسن سيرتهما و ثقافتهما النسبية لا المطلقة بآلقياس إلى “الساختجية” في الأطار و غيرهم من المتحاصصين حولهم خصوصا من السُّنة و القوميات الأخرى!

فحين تبيّن للعالم كله بأنّ أعضاء حزب دعاة اليوم المزورين خصوصا الرؤوساء للأسف ليس فقط فشلوا في إدارة كل شيئ بسبب الجهل المتفشي فيهم .. بإستثناء الكسب الحرام و ملئ جيوبهم و بيوتهم و قصورهم و دعمهم الجزئي للجمهورية لحمايتهم بآلمقابل؛ إنما سرقوا العراق كله بلا رحمة بل قتلوا الكثير منهم خصوصاً المثقفين, لأنهم و العراقييون أعداء (آلفكر و آلثقافة) و أهلها لكونهما(الفكر و الثقافة) العائق الوحيد أمام فسادهم خصوصا (سرقة الأموال) و (الرواتب) ,
لهذا لا أمل ولا مستقبل للعراق!

لكن إنتبهوا يا عالم, أنه على الرغم من كل ذلك (…أللاأمل) الشبيه بآليأس؛ لكن الأمر ليس حتماً مقضياً : طبعا بشروط؛ أوّله لطف و عفو الله عن العراقيين, الذين تلطخت أياديهم بإنتخاب الفاسدين و إراقة دماء الأبرياء عبر التأريخ, ثمّ تطبيق نهج الصالحين السائرين على ولاية العليّ الأعلى, وتفاصيل الحلّ موجود, و قد أشرنا له مرارا و تكراراً و بآلتفصيل, و يتذكر أولى الألباب فقط.
عزيز حميد مجيد