ذكرى هلاك الطاغية صدام: أعوانه (ح 5)

د. فاضل حسن شريف

تكملة للحلقة السابقة: جاء في منتدى منار للحوار عن قائمة باسماء المجرمين الصداميون لعنة الله عليهم الي يوم الدين: جرد بأسماء بعض القياديين في نظام صدام الأجرامي ومناصبهم الحالية أو السابقة. ض: ضياء فوزي عواد علي التكريتي ‚ النائب الثاني لرئيس المكتب التنفيذي للاتحاد العام لشباب العراق. ط: طارق عزيز ‚ نائب رئيس مجلس الوزراء. طه ياسين رمضان الجزراوي ‚ نائب رئيس النظام. طاهر عبدالجليل الحبوش ‚ مدير المخابرات العامة. طه محي الدين معروف ‚ نائب رئيس الجمهورية. طه حمود موسى ‚ وكيل أقدم لوزير النفط. طه ياسين البصري ‚ سفير النظام في اليمن. طارق صادق العبيدي ‚ محافظ الديوانية. طارق فيزي الهزاع ‚ لواء ركن رئيس مكتب ثوار تموز أحد تشكيلات الحرس الرئاسي الخاص. طه شكر ‚ سفير النظام في فنزويلا. طارش موسى هندل ‚ رئيس النقابة العامة لعمال الميكانيك. طالب عكاب حسين ‚ مدير زراعة الناصرية. طه محمد محمود المشهداني ‚ مدير عام شركة المثنى العامة لكري الانهار.

ع: عدي صدام حسين ‚ رئيس اللجنة الاولمبية الرياضية ورئيس هيئات أعلامية متعددة ورئيس مليشيات فدائي صدام الأرهابية ورئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة العراق وللاتحاد العام لشباب العراق. علي حسن المجيد ‚ فريق أول ركن عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات محافظة تكريت ومسؤول المكتب العمالي المركزي لحزب البعث (السفاح المعروف بـ علي كيمياوي). عبد حمود التكريتي ‚ مرافق صدام الأقدم. عزت أبراهيم الدوري ‚ نائب رئيس مجلس قيادة الثورة. عدنان داود سلمان ‚ مدير مكتب أمانة سر القطر لحزب البعث. عبدالباقي عبدالكريم السعدون ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات بغداد الكرخ. عزيز صالح نومان الخفاجي ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات بغداد الرصافة. عكلة عبد صكر ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات محافظة العمارة. عادل عبدالله مهدي ‚ عضو قيادة القطر لحزب البعث مسؤول تنظيمات محافظتي الناصرية والسماوة. عبدالواحد شنان آل رباط ‚ محافظ الموصل. عدنان عبدالمجيد العاني ‚ وزير الصناعة. عبدالتواب عبدالله الملا حويش ‚ وزير التصنيع العسكري. عامر محمد رشيد العبيدي ‚ وزير النفط. عجيل جلال أسماعيل يوسف ‚ نائب رئيس المجلس الوطني. عبدالاله حميد محمد ‚ وزير الزراعة. عبدالمنعم أحمد صالح ‚ وزير الاوقاف. عبدالصمد حميد علي القيسي ‚ وكيل أقدم لوزير الاوقاف والشؤون الدينية. عدي صبحي الطائي ‚ مدير عام وكالة الأنباء العراقية (ضابط مخابرات). عبد الرزاق عبدالواحد ‚ شاعر نظام صدام. عبدالرزاق الهاشمي ‚ رئيس منظمة الصداقة والسلم والتضامن في العراق (واجهة أستخبارية لشراء وتجنيد أصوات عربية وعالمية مؤيدة للنظام). عواد حمد البندر ‚ وكيل رئيس ديوان الرئاسة.

جاء في موقع براثا عن أسماء الضباط العراقيين (المجتثين) بقرار من هيئة (المساءلة والعدالة): نشرت (الحياة) قوائم أصدرتها هيئة (المساءلة والعدالة) في العراق تتضمن أسماء 376 ضابطاً في الشرطة والجيش والاستخبارات قضت باجتثاثهم وتسريحهم، مؤكدة ان لديها أدلة ووثائق تثبت تورطهم في أعمال عنف أو الاتصال بالبعثيين، وبينهم قادة كبار من هيئة الأركان والألوية تولوا مهمات أساسية في بغداد وباقي المحافظات طوال السنوات السابقة، وكان لبعضهم دور في محاربة تنظيم (القاعدة) في الأنبار.وهنا الأسماء:ـ وزارة الدفاع: الفريق الأول الركن عبود قنبر. معاونو رئيس الأركان: الفريق الركن هاشم خيون المالكي. الفريق الركن عبدالله محمد خميس الدفاعي.معاون قائد القوات البرية الفريق الركن رياض جلال توفيق. الفريق الركن أحمد عثمان. قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن علي فرهود. الفريق الركن مشير الغانمي. قائد عمليات نينوى اللواء الركن حسن كريم خضير. اللواء الركن عباس الساعدي. والمفتش العسكري العام اللواء الركن حبيب حسين عباس خيون المحياي. قائد فرقة المشاة الثانية عشرة اللواء الركن عبد الأمير رضا محمد خالد الزيدي. قائد فرقة المشاة الألية التاسعة اللواء الركن قاسم جاسم نزال كعيد المالكي. مدير الاستخبارات العسكرية اللواء الركن علاء سلمان جاسم سلمان العامري. معاون قائد عمليات الأنبار اللواء كاظم محمد فارس محمد الفهداوي. اللواء عدنان قاسم هاشم عباس الموسوي. ثلاثة ضباط برتبة عميد، هم: رعد عبدالحميد محمد حسن. عادل حسين علي حسين. تحسين علي عبد حمود الجبوري. و 11 ضابطاً برتبة مقدم، هم: عماد عبدالخالق جسام العامري. حسين نادر عودة وناي. علي حسين صالح محجوب الجبوري. مطشر حسن محمد القيسي. وسام جبار عبد الحسن الربيعي. محمد احمد ضاحي حمادي. اسكندر فريق رشيد مجيد الكردي. صباح صالح احمد عليوي. خلف حسن خميس دخيل الجبوري. ستار جبار علي مغبير الجنابي. حمدي ظاهر فرج صالح.

جاء في موقع الجبال عن الحكم بالإعدام شنقاً بحق لواء الأمن في النظام السابق خير الله حمادي: أعلن فاضل أبو رغيف، الخير الأمني والاستراتيجي، الحكم بالإعدام شنقاً بحق لواء الأمن في النظام السابق خير الله حمادي. وقال أبو رغيف في مدوّنة على حسابه في منصة “فيس بوك”، اليوم الخميس 22 أيار 2025، أنه صدر “حكم الإعدام شنقاً حتى الموت للمجرم لواء الأمن الصدامي (خير الله حمادي عبد جارو)،من قبل المحكمة الجنائيةالعليا”، مشيراً أنه “حكم لطالما طال انتظاره”. وأضاف أبو رغيف أن “هذا الحكم صدر فقط على مذابحه التي اقترفها ضد أهل بلد فقط، وباقي القضايا بالتتابع لاحقاً”، موجهاً الشكر إلى القضاء. خير الله حمادي عبد جارو، اللواء سابق في مديرية الأمن العامة التابعة لنظام البعث برئاسة صدام حسين، وكان شاهداً وضالعاً في تنفيذ العديد من عمليات الإعدام والإبادة التي نفذت بحق العراقيين خلال عهد النظام السابق، مثل (إعدام الشيخ عارف البصري ورفاقه الأربعة، القتل الجماعي في بلد، وتنفيذ إعدامات بعبوات ناسفة). وفي اعترافه للجهات التحقيقية، روى حمادي عن جريمة القتل الجماعي في بلد، أنه نفذ عملية إعدامات جماعية بواسطة دسّه السمّ بالأغذية عندما كان مسؤولاً عن دائرة أمن ناحية بلد عام 1981 وما بعدها، قائلاً إنه “بعد إعدام شيخ عشيرة الحمزاويين (قيس عبد علي مجيد) مع مجموعة تنتمي لحزب الدعوة الإسلامية في عام 1981 داخل سجن أبو غريب المركزي وتحت إشرافه (تحت إشراف المجرم حمادي نفسه) ما اضطر شقيق الشهيد شيخ قيس ومجاميع أخرى من نفس العشيرة متهمة بالانتساب إلى حزب الدعوة (وهي التهمة التي تفضي إلى الإعدام) إلى لجوئهم في بساتين بلد للتخفي من عناصر حزب البعث وأمن ناحية بلد، حيث شهدت تلك الفترة العديد من الاشتباكات المسلحة بين الطرفين”. وأضاف أنه “لصعوبة الوصول لأماكن أبناء عشيرة الحمزاويين اللائذين ببساتين بلد، لم نجد إمكانية أخرى للتعامل معهم سوى استعمال وسيلة نادرة لتصفيتهم ألا وهي اغتيالهم بمادة السم”، مبيناً أن “الخطة وضعت على مستوى عال وبإشراف مدير الأمن العام فاضل براك حسين الناصري (1976 – 1984) وأن يجري تنفيذها من خلال إقامة أحد (المجندين) وليمة عشاء للمطلوبين في منزله الواقع في أطراف ناحية بلد وأن توضع مادة السم (منتج في المعمل الجنائي) في قناني مشروب البيبسي كولا وتقديمها لهم”. وتابع حمادي “بعد أن أكملنا كافة الاستعدادات لتنفيذ العملية وفقاً للخطة، من بينها تسلمي شخصياً قناني البيبسي كولا الممزوجة بالسم، أرسلتها إلى مصدرنا المكلّف بالمهمة، وبإشرافي جرى تحديد موعد الوليمة وساعة حضور أبناء عشيرة الحمزاويين، حيث تمت وفق الخطة المعدّة من تناولهم الطعام والمشروب الغازي الممزوج بالسم ومغادرتهم المكان”. وأكمل “بعد 24 ساعة ظهرت عليهم أعراض خطيرة مميتة تمثلت في (صعوبة حركة مصحوبة بإعياء وغثيان وآلام مريعة أدت لوفاة عدد منهم، ما اضطر عدد منهم إلى التوجه لمستوصف المدينة على أمل معالجتهم، رغم اعتبار ذلك نوعاً من المغامرة المميتة، وقد كان عناصر الأمن متواجدين قبل وصولهم ليتم اعتقال المطلوبين وإعدامهم رمياً بالرصاص”، وقد تم إخفاء رفاتهم في المقابر الجماعية في تكريت. لفت المسؤول الأمني المدان إلى أن “أبناء عشيرة الحمزاويين وأهل المغدورين لما اكتشفوا الشخص الذي غدر بأبنائهم الذين وضعوا ثقتهم المطلقة به، تمكنوا من الوصول إليه بالرغم من تنكره، وأنزلوا بحقه القصاص العادل بإعدامه في مزارع بلد التي شهدت واقعة الاغتيال الغادرة”.