أعزائي إخوتي وأخواتي واحبتي
أكتب إليكم اليوم بوجع ومسؤولية
لقد قمت بإرسال رسالة رسمية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول ما يتعرض له أهلنا الكرد من إبادة جماعية وتهجير قسري في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب
قمت بواجبي ككاتب وصحفي وإنسان
والآن أطلب منكم أن تقوموا بواجبكم الإنساني أيضا
أضع بين أيديكم رابط التواصل الرسمي مع الرئيس الأمريكي
كل ما عليكم فعله هو الضغط على الرابط
سيظهر لكم نموذج إرسال رسالة إلى البيت الأبيض
الرابط
https://www.whitehouse.gov/contact
انسخوا الرسالة أدناه
غيّروا فقط اسمي وضعوا أسماءكم
وأرسلوها كما هي
رسالة واحدة قد تُهمَل
لكن مئات وآلاف الرسائل لا يمكن تجاهلها
الصمت جريمة
والفعل موقف
————————————————-
نص الرسالة باللغة الإنجليزية
Dear President Donald J Trump
I write to you as a writer and journalist from Germany with deep alarm and moral urgency regarding the ongoing ethnic cleansing and systematic attacks against Kurdish civilians in the Sheikh Maqsoud and Ashrafieh neighborhoods of Aleppo Syria
What is happening is not a security operation nor a political dispute but a clear case of collective punishment forced displacement and crimes against civilians including women children and the elderly under continuous armed attacks
These crimes are being committed in full view of the international community while silence and inaction only embolden the perpetrators and deepen the tragedy
The United States has both the influence and the responsibility to intervene diplomatically and politically to stop these atrocities protect innocent civilians and prevent further escalation that will destabilize the entire region
History does not judge intentions but actions
And history will remember who chose to defend humanity and who chose silence in the face of injustice
I urge your administration to take immediate and decisive action
Respectfully
Yahya Harki
Writer and Journalist
Germany
—————————————–
ترجمة الرسالة إلى اللغة العربية
السيد الرئيس دونالد ترامب
أكتب إليكم بقلق بالغ ومسؤولية أخلاقية عاجلة حول ما يتعرض له المدنيون الكرد من تطهير عرقي وهجمات ممنهجة في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب في سوريا
ما يجري ليس عملية أمنية ولا خلافا سياسيا بل عقاب جماعي وتهجير قسري وجرائم واضحة ضد المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ تحت هجمات مسلحة متواصلة
تُرتكب هذه الجرائم أمام أنظار المجتمع الدولي بينما الصمت والتقاعس لا يؤديان إلا إلى تشجيع الجناة وتعميق المأساة
تمتلك الولايات المتحدة النفوذ والمسؤولية للتدخل السياسي والدبلوماسي من أجل وقف هذه الفظائع وحماية المدنيين ومنع مزيد من التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة بأكملها
التاريخ لا يحاسب النوايا بل الأفعال
وسيتذكر من دافع عن الإنسانية ومن اختار الصمت أمام الظلم
أطالب إدارتكم باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة
مع الاحترام
يحيى هركي
كاتب وصحفي /المانيا