سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
سافايا للصدر..لا يوجد مقاومة بالعراق منذ 2003..(عن أي مقاومة تتحدث؟) التي (قتلت العراقيين على الهوية)؟ و(اثرى قياداتها بمال السلطة)؟ (لو كنت مقاوما لفاوضتك أمريكا كمفاوضتها “هو تشي منه” بفيتنام على الانسحاب)
لمقتدى الصدر…. اثبت ان هناك مقاومة بالعراق أصلا منذ 2003؟
فمن الفاو لزاخو: أين القائد العراقي الذي تزعم المقاومة.. ووحدها وجمع العراقيين حولها.. واقنع جميع أطياف المجتمع العراقي بها.. ولم يفرقها طائفيا او قوميا…. واعترف العالم بها كمقاومة كما اعترف بجبهة التحرير الجزائرية ضد الفرنسيين …والمقاومة الفيتنامية بوجود الامريكان.. ….عن اي مقاومة تتحدث..من قتلت العراقيين على الهوية..ام التي اثرى قياداتها بمال السلطة ومناصبها..ام التي تفرض دكتاتورية الزعيم وعائلته..والفاقده لمشروع وطني جامع…. ام الذين هم مجرد وكلاء لاجندات خارج الحدود إقليمية..
فالعالم يعترف بان..هو تشي منه.. وراء انسحاب أمريكا من فيتنام لان توقيعه موجود على وثيقة الانسحاب
التي نتجت عن اجتماعات بين قادة المقاومة الفيتنامية الفيتككنغ التي يتزعمها هوشيه منه.. وبين القادة الامريكان.. السؤال أين توقيع مقتدى الصدر على وثيقة الانسحاب الأمريكي من العراق 2011؟ علما هو تشي منه (1890–1969) هو الزعيم الثوري الفيتنامي ومؤسس جمهورية فيتنام الديمقراطية (فيتنام الشمالية).. ويُعد أحد أكثر الرموز السياسية تأثيراً في القرن العشرين …
ولماذا العالم وكذلك أمريكا لم يعترفون بالصدر مقاوما أصلا.. بل خارجا عن القانون وارهابي..
لذلك لم ياخذونه بالحسبان عند انسحابهم .. والتوقيع حصل مع الحكومة العراقية التي تشكلت بوجود القوات الامريكية والتي جزء منها كان التيار الصدري لمقتدى الصدر..
هل المقاومة تعريفها هو كل من استهدف الجنود الامريكان.. فوفق ذلك:
1. القاعدة ومشتقاتها استهدفت الامريكان.. فهل هي مقاومة ام إرهاب ؟ الجواب إرهاب..
2. المليشيات التي قتلت العراقيين على الهوية.. هل هي مقاومة؟ كجيش مهدي والعصائب وكذلك القاعدة ومشتقاتها.. الجواب كلا.. هم خارجين عن القانون قتله مجرمين.. مقاومة ضد وجود الشعب العراقي نفسه..
3. هل هي مقاومة من اثرى قاداتها بمال السلطة والمناصب.. وتتصارع على الكعكة العراقية.. ام مقاولين وأصحاب شعارات فارغة؟ بالطبع أصحاب شعارات ومقاولين.. مأجورين..
4. هل المقاومة هي عابرة للحدود ام وطنية؟
.. فهل المقاومة الوطنية قادتها أجانب كالزرقاوي وأبو أيوب المصري زعماء القاعدة ومشتقاتها .. و الحائري الإيراني الذي يتبعه الصدر وتياره لسنوات..و الخامنئي زعيم ايران.. ومن يتبعه من الذيول؟
5. اليس المقاومة من تملك مشروع وطني جامع لشعبها من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه..
فهل كل من طرح نفسه مقاومة لديه مشروع وطني باطر عراقية.. ام مشاريع اديولوجية متطرفة كدولة الخلافة او ولاية الفقيه الإيرانية او مدعي المهدوية.. او وكلاء اقليميين لولاية الفقيه بايران.. ام الساعين لدكتاتورية زعيمهم الأوحد وعائلته كالصدريين مع ال الصدر ومقتدى الصدر..
ما سبق هدفنا منه ان يتبنى سافايا.. استراتيجية.. التعريف بالنتائج”لا بالشعارات,.,. بالنقاط الخمسة السابقة.
فيجب ان يدرك (مارك سافايا).. مبعوث الرئيس الأمريكي ترامب الى العراق..
بان حربه ضد الفساد والمليشيات.. هواء في شبك ان لم يتزامن معها (تفكيك خرافة المقاومة بالعراق).. والتي هي الغطاء التي يتغطى بها المزيفون من دعاة محور المقاومة والجهاد.. أي على أوباما ان يدرك.. بان حربه ونقاطه 18.. لن يتحقق لها جذور بالعراق.. الا عبر حربا شرسة بلسان وطني عراقي برغماتي.. عبر دعم مؤسسات إعلامية وطنية بالعراق.. تبدأ حملة وعي كبرى .. لكشف زيف سرديات المقاومة المزعومة..الإعلامية الإيرانية.. والجهادية الإرهابية.. حول زيف وجود مقاومة أصلا بالعراق.. واثبات ذلك الزيف بالادلة الدامغة الغير مسبوقة.. التي تخترق المجال الحيوي لعقول حواضن الولائيين.. وكذلك الإسلاميين والقوميين والشيوعيين.. .. أي على سافايا ان يكون لديه وضوح الرؤية : يربط بذكاء بين “الحرب على الفساد” .. و.. “الحرب الإعلامية”.. وهي زاوية يغفل عنها الكثيرون..
فالهجوم الغير مسبوق ليس بعقر دار الحواضن.. بل بعقر عقولهم المغسولة دماغيا.. باكاذيب المقاومة..
التناقض في الموقف السياسي:
هوشي منه لم يضع يداً في يد المحتل ..ولم يشارك في العملية السياسية التي أسسها المحتل.. في المقابل… التيار الصدري شارك في الانتخابات…وحصل على وزارات… وكان جزءاً من السلطة التي وقعت اتفاقية الانسحاب مع واشنطن….. هذا “الازدواج” بين قتال القوات الأمريكية نهاراً والمشاركة في حكومتها ليلاً… جعل من الصعب على أمريكا (أو القانون الدولي) اعتباره “طرفاً مقاوماً” نداً لها في مفاوضات انسحاب عسكرية… عليه “سافايا سينسف أسطورة المقاومة: لماذا يطلب الصدر ‘الرواتب’ من دولة أسسها المحتل ويدعي طرده؟”….
ونؤكد لمقتدى الصدر:
سافايا رجل اصلاح حقيقي بدعم دولي..فالصدر يتهم سافايا انه رجل املاءات!..السؤال املاءات على من
؟و الصدر رجل ماذا؟… اليس مجرد رجل شعارات…ام اصلاح فاين اصلاحه..وهو ينسحب امام الولائيين..ولم يصلح عندما كان جزء من حكومات بعد ٢٠٠٣..اين الاصلاح ومسلحيه تورطوا بالقتل على الهوية..واثرى قادة تياره بالمال الحرام والمناصب .. فسافايا يظهر كـ “رجل دولة” بمشروع دولي.. بينما يظهر الصدر كـ “رجل شعارات” بمشروع عائلي
وتذكر يا مقتدى الصدر.. بكلمة من سافايا…ينزعون سلاحهم الولائي…والصدر بمليشاته كسر سلاحه
.. الولائيين..بالخضراء… فعلى مارك سافايا ان يسعى لحقائق ليكشفها للجمهور العراقي ضمن حملة الوعي. بنقاط بأسلوب يعكس المواجهة بين “منطق الدولة” ..و..”منطق الفصائل”:
1. جدلية “الإملاءات”: على من يفرض سافايا شروطه؟
عندما يتهم الصدرُ سافايا بأنه “رجل إملاءات”، فإن السؤال الجوهري هو: على من تُفرض هذه الإملاءات؟
إملاءات سافايا (التي تأتي بدعم دولي) تتركز على:
· حصر السلاح بيد الدولة..
· مكافحة الفساد العابر للحدود..
· وإنهاء نفوذ المليشيات:
هذه “الإملاءات” لا تستهدف المواطن البسيط.. بل تستهدف “دولة الظل” التي يتزعمها الصدر وخصومه
. لذا، فإن وصفها بالإملاءات هو محاولة لتصوير “الدفاع عن الامتيازات الحزبية” على أنه “دفاع عن السيادة الوطنية..
فاين هو “إصلاح” الصدر؟ لا ترحم ولا تقبل رحمة الله تنزل يا مقتدى الصدر..
المفارقة تكشف “عورة” شعارات الإصلاح الصدرية أمام الواقع التاريخي:
1. الإصلاح المفقود:
كان التيار الصدري جزءاً أساسياً من كل الحكومات منذ 2003، فإذا كان الصدر مصلحاً، لماذا لم تُبنى المؤسسات عندما كانت الوزارات الخدمية والأمنية بيد أتباعه؟
2. الانسحاب أمام الولائيين:
يرفع الصدر شعار “لا شرقية ولا غربية”، لكنه عملياً ينسحب من البرلمان والشارع في اللحظات الحاسم، تاركاً الساحة لخصومه من أتباع إيران (الولائيين) لإحكام قبضتهم على الدولة، مما يثير شكوكاً حول ما إذا كان هذا الانسحاب “تنسيقاً تحت الطاولة” أم ضعفاً بنيوياً [1.2.6، 1.3.12].
3. “المقاومة” والقتل على الهوية
· لا يمكن لمشروع إصلاحي أن يتغاضى عن الماضي الدموي. …تساؤل سافايا (الافتراضي أو الحقيقي) يواجه الصدر بحقيقة أن منبع الميليشيات التي يصفها اليوم بـ “الوقحة” (مثل عصائب أهل الحق) خرجت من رحم “جيش المهدي” الذي أسسه الصدر.
· إن “المقاومة المزعومة” التي يتباكى عليها الصدر هي من أدخلت العراق في نفق القتل على الهوية والتهجير الطائفي… وهي أفعال تتناقض جملة وتفصيلاً مع مفهوم “الإصلاح الوطني…
4. لماذا ينجح سافايا ويفشل الصدر؟
سافايا: يتحرك كـ “رجل مؤسسات” مدعوم بقرار دولي ورغبة شعبية في الاستقرار الاقتصادي والسيادي. ..هو لا يملك ميليشيات، بل يملك “ملفات” تدين الفاسدين..
الصدر: يتحرك تحت عنوان عقائدي.. “زعيم عقائدي” يعتمد على عاطفة الأتباع.. .. مشكلته هي أن “العقل الجمعي العراقي” بدأ يفرّق بين “الشعارات الحماسية” …و..بين “النتائج على الأرض…
عليه:
التساؤلات التي نريد ان يطرحها.. سافايا للصدر في 2026 هي تساؤلات “كاشفة”… الصدر رجل “شعارات” يواجه اليوم رجل “أرقام وتعهدات دولية”……لذا، فإن مصلحة العراق تكمن في كشف هذا الزيف… لأن الإصلاح لا يمكن أن يخرج من رحم الميليشيات…والسيادة لا تتحقق بسلاح يقتل أبناء الوطن ويسكت أمام النفوذ الخارجي…
ونطالب الأستاذ مارك سافايا… ان ينتقل من التحليل السياسي التقليدي إلى “التحليل السلوكي للأزمات”..
وهو ما يُعرف في العلوم السياسية “خطاب الهروب من المسؤولية”.. وما اكثر المتهربين من تحمل المسؤولية بالعراق…. مثال ان يطرح سافايا.. على الراي العام وان ينوب عنه بالطرح…لسان عراقي وطني اعلامي.. هذه النقاط المحددة تفكيكاً لثنائية (الفعل والادعاء) في العقل الجمعي السياسي العراقي…وذلك وفق الحقائق التالية:
· تنتخبون الطائفيين ثم تقولون امريكا جابت الطائفية..
· تنتخبون العنصريين القوميين الانفصاليين.. ثم تقولون امريكا تريد تقسيم العراق…
· توالون ايران ثم تقولون امريكا سلمت العراق لإيران..
· تدافعون عن السلاح المنفلت باسم المقاومة.. وتقولون امريكا هي من اضعفت العراق…
· تقتلون بعضكم بعض على الهوية وتدعون الجهاد والمقاومة.. ثم تتهمون امريكا بانها تريد الفتنة بالعراق..
· توالون سوريا الأسد حليف ايران.. الذي اعترفت الحكومات العراقية بان سوريا الأسد تدعم الإرهاب والأيام الدامية ببغداد.. ثم تتهمون أمريكا بانها جلبت الإرهاب للعراق.. عجيب..
ونسال مقتدى الصدر.. لماذا ازدواجية المعايير التاريخية لديكم..
“محاكمة التاريخ: ..مقارنة منسية بين ‘الجيوش الحجازية’…و…’الجيوش الأمريكية’ في حكم العراق.”
فامريكا ليست احتلال ديمغرافي ولا سياسي ولا عسكري.. بمجرد ان تقارن احتلال جيوش عمر بن الخطاب للعراق واخذه من الاحتلال الفارسي انذاك: 1.
4. لم ينصب الجيش الحجازي المحتل للعراق اي عراقي لمواقع المسؤولية او ادارة العراق..
5. تم فرض احتلال ديني …
6. . تم فرض الضرائب والجزية والاستيلاء على الارضي من قادة جيوش الاحتلال العمري
7. . تم نقل الحروب والصراعات الخارجية من الجزيرة للعراق كالحروب التي حصلت بالجمل وصفين والنهروان وغيرها.. مقابل الامريكان لم يتقاتلون على ارض العراق فيما بينهم..
8. . تمت عملية استيطان ديمغرافي اجنبي بالعراق بنقل اعداد كبيرة من الاجانب للعراق من قبائل الجزيرة واليمن والحجاز.. ولم يفعل الامريكان ذلك..
9. . امريكا بمراحل سلمت الحكم للعراقيين من مجلس حكم وكتابة دستور وعملية انتخابية.. مقابل ان جيوش عمر بن الخطاب فرضت حكم اجنبي حجازي على العراق..
10. . جيوش عمر بن الخطاب وما بعدها قمعت ثورات العراقيين .. ..
11. تمت عمليات اختطاف نساء عراقيات تحت عنوان (الاماء والسبايا).. من قبل جيوش الاحتلال العمري للعراق.. فماذا تقولون عن ذلك؟ اريد من الذكاء الصناعي وضع عنوان لمقالة .. وكذلك اختصار ما سبق بفقرة..
ما سبق :
سؤال محرّم للصدر: لماذا أمريكا احتلال.. وما يسمى فتوحات.. عمر بن الخطاب تحرير؟” ,,,,.. اليست هذا يعكس “ازدواجية ‘المقاومة’: بين سبايا التاريخ وديمقراطية الحاضر.. من المحتل الحقيقي؟”…و”إلى مقتدى الصدر: لماذا تغفر لـ ‘المستوطن القديم’ ما لا تغفره لـ ‘المحرر الحديث’؟”
بمختص القول رسالتنا لمقتدى الصدر .. بمكاشفة مع (مارك سافايا)..
“نتحدى مقتدى الصدر في ازدواجية معاييره التاريخية… فبينما يصف الوجود الأمريكي بالاحتلال،,,, يتناسى أن جيوش عمر بن الخطاب فرضت احتلالاً ديمغرافياً وسياسياً كاملاً. …أمريكا سلمت الحكم للعراقيين عبر الدستور والانتخابات،… ولم تفرض استيطاناً أجنبياً ولا سَبياً للنساء ولا جزية، بينما الجيوش الحجازية استولت على الأراضي، وقمعت الثورات، ونقلت صراعاتها الدامية (كالجمل وصفين) إلى أرضنا،… ونصبت حكاماً أجانب دون أي تمثيل للعراقيين…. فبأي منطق تُشرعن احتلال ‘السبي والجزية’ التاريخي… وتعلن المقاومة ضد من أسس لك عملية سياسية أنت جزء منها؟” وما حصل من اخطأ وفشل بالعملية السياسية بعد 2003 يتحملها أصابع الملايين البنفسجية التي انتخبت وكررت الفاسدين والطائفيين.. والاجندة الخارجية وممثلي السلاح المنفلت.. ولنتبه أعداء أمريكا هم بلاء العراق.. بفسادهم بالسلطة ..
فلا تحملون أمريكا مسؤولية ما فشلتم به..
فامريكا مسؤوليتها حررتكم من حكم طاغية 2003.. ولكن مسؤولية الشعب هو بناء الدولة .. وايصال ممثلين له عليهم الاعتبار والنزاهة والوطنية..وتذكر بان أمريكا حررتنا من طغيان 1400 سنة عام 2003 وليس فقط من حكم صدام والبعث وحكم من يطلق عليهم البعض حكم الأقلية.. والمحصلة نكرتم جميل أمريكا وعضيتم اليد التي مدت لكم.. فكان المفروض ان تاخذون راي الغالبية من العراقيين الذين أرادوا التعامل مع أمريكا بعد 2003 كما تعامل اليابانيين والالمان معها بعد الحرب العالمية الثانية للنهوض بواقع العراق كدولة وشعب ووطن..
علما:
القوات الامريكية لم تكن احتلال بمعرفه الفعلي..فهي قوات اسقطت نظام دكتاتوري قمعي..
ودعمت عملية سياسية انتخابية.. ودستور وقوانين…وحكم العراقيين من مجلس الحكم الى الحكومات ما بعدها ..وانسحاب أمريكا.. بالتعامل مع حكومة ببغداد وليس بالتفاوض مع زعماء مليشات طائفية او جماعات ارهابية .. عليه ..من دلائل عدم وطنية المقاومة انها لم تملك مشروع وطني..عدم توحد.. من رفعوا السلاح وتورطهم بالقتل على الهوية ومهاجمة الاسواق والتجمعات ..وعدم امتلاكها مشروع وطني بل مشاريع طائفية عابرة للحدود
فلسان حال سافايا للصدر:
المقاومة ‘فعل’ وليست ‘عقوداً ومناصب’.. لماذا اعترف العالم بـ ‘هوشيه منه’ وصنفكم أنتم وكلاء وإرهابيين؟”
(فيا سافايا انسف اسطورة المقاومة).. (لو كنت مقاوما فلماذا فاوضنا حكومة بغداد وتجاهلناك)؟ (فاين توقيعك على وثيقة انسحابنا)؟ في فيتنام والجزائر انتزعوا اعتراف المحتل.. فأين توقيعك على وثيقة انسحابنا؟ ف“المقاومة التي لم يعترف بها أحد..هي مجرد.. قصص ‘الوهم’ التي تتبخر أمام توقيع سافايا!”
فهنا نحن نضرب وتر “الاعتراف الدولي” الذي تفتقده الفصائل العراقية، بمقارنتنا إياها..
بحركات التحرر الحقيقية (هوشيه منه وجبهة التحرير الجزائرية) التي أجبرت المحتل على الجلوس معها كـ “ند”، بينما الصدر كان يبحث عن “حصص وزارية”…فالمقاومة في “فيتنام لم تسرق أموال شعبها.. عليه..لماذا يطالب ‘مقاومو العراق’ بالرواتب والعقود من ما يطلقون عليه المحتل؟”..فيا سافايا اكسر الصمت وتحدى الصدر بقولك: أرني ‘مقاومة’ واحدة لا تقتات من أموال الدولة أو تقتل العراقيين بالهوية!”..وافتح يا سافايا الصندوق الأسود: هل كل من حمل السلاح ‘مقاوم’ أم إرهابي طائفي يخشى الدولة المستقلة؟”..وبين للعالم يا سافايا.. ان “لعبة ‘المقاومة’ انتهت.. بمواجهتك الصدر بحقائق فيتنام والجزائر: فأين القائد العراقي الذي لم يبع وطنه للخارج؟”… فالمقاومة ليست ‘بندقية للإيجار’.. فهل تجرؤ على إثبات عراقية ولائك؟”
· المقاومة المشروعة: التي تهدف إلى الدفاع عن الوطن وسيادته ضد أي احتلال أو تدخل خارجي.. وتلتزم بالقوانين والأعراف الوطنية والدولية… ولم يظهر ذلك بالعراق منذ 2003..
· حمل السلاح خارج إطار الدولة: والذي يرتبط بأجندات خاصة أو إقليمية، ويتعارض مع بناء دولة قوية ومستقلة… كل من رفع السلاح بعد 2003 بالعراق يرتبط باجندات خاصة او إقليمية ووقف ضد بناء الدولة العراقية المستقلة القوية..
· الولاء للعراق: باعتباره المعيار الأساسي لتقييم أي عمل سياسي أو عسكري،… ورفض أي ولاءات تتعارض مع مصلحة الوطن وشعبه.
فعليه نبين للسيد سافايا.. ضرورة فتح حوار صريح وشفاف حول هذه المفاهيم.. بغطاء اعلامي عراقي..
وإعادة تعريفها في الوعي الجمعي العراقي بما يخدم بناء دولة موحدة وقوية.. تحترم سيادتها وتصون كرامة مواطنيها…. كما تؤكد على أهمية محاسبة كل من تورط ويتورط في أعمال عنف أو قتل خارج إطار القانون… بغض النظر عن الشعارات التي يرفعها.
فوفقاً للمعايير الدولية واتفاقيات جنيف، لكي تكتسب أي جماعة صفة “مقاومة” (Resistance)
وتُعامل كطرف شرعي في نزاع أو مفاوضات، يجب أن تتوفر فيها شروط لم تتحقق في الحالة العراقية:
١. القيادة المسؤولة والتمييز:
المقاومة الشرعية تفرض وجود قيادة تسيطر على أفرادها وتلزمهم بقوانين الحرب. في العراق، كانت الجماعات “هلامية”؛ تضرب المدنيين، وتفجر الأسواق، وتمارس التصفيات الطائفية. دولياً، هذا يُصنف كـ “إرهاب” أو “جرائم حرب”، وليس مقاومة.
٢. حمل السلاح علناً والالتزام بالاتوانين:
المقاومة يجب أن تميز نفسها عن السكان المدنيين. الجماعات في العراق كانت تتخفى وسط المدنيين وتستخدمهم دروعاً بشرية، مما يسقط عنها الحماية القانونية كـ “مقاتلين شرعيين” ويجعلهم في نظر القانون الدولي “عناصر غير قانونية”.
٣. ازدواجية “السلطة والمقاومة”:
لا توجد مقاومة في التاريخ (مثل فيتنام أو غيرها) تشارك في الحكومة التي نصبها “المحتل”، تأخذ رواتب من ميزانيتها، وتدير وزاراتها، ثم تدعي قتالها في الليل. هذا التناقض جعل المجتمع الدولي يرى السلاح العراقي كـ “سلاح ميليشياوي” غايته فرض نفوذ سياسي داخل السلطة، وليس تحرير الأرض.
٤. تبعية الأجندة:
المقاومة بمفهومها الدولي هي فعل وطني خالص. عندما تتحرك الفصائل بأوامر إقليمية (كما في حالة الفصائل المرتبطة بإيران) أو بأيديولوجيات عابرة للحدود (كما في حالة القاعدة وداعش)، فإنها تفقد صفتها الوطنية وتتحول إلى “قوات وكالة” (Proxy Forces) أو تنظيمات إرهابية دولية.
عليه:
حسب المقاييس الدولية، ما حدث في العراق كان صراعاً على السلطة بين مكونات وأجندات مختلفة، وليس حركة تحرر وطني. لذلك، لم تمنح أمريكا أو الأمم المتحدة أي فصيل عراقي “شرعية الجلوس على طاولة المفاوضات” كطرف مقاوم، بل عوملوا إما كإرهابيين أو كميليشيات خارجة عن القانون يجب دمجها أو تفكيكها..
فومضات لكشف زيف بدعة المقاومة بالعراق:
· “المقاومة الأكذوبة: (تجار شعارات بالنهار.. ووكلاء أجندات بالليل!” ( التناقض المعيشي والسياسي…
· “(بين فيتنام وبغداد.. لماذا يخشى ‘مقاولو’ المقاومة الاعتراف بالدولة؟” (المقارنة التاريخية..
· “خديعة المقاومة: كيف تحول ‘التحرير’ إلى احتلال إيراني بوجوه عراقية؟”
ومضات لعناوين وطنية (تركز على استقلال العراق) وتناقضاتها مع بدعة المقاومة:
· “العراق ليس ضيعة.. صرخة بوجه سرديات السموم القادمة من خلف الحدود.”
· “”بين الهوية العراقية والولاء الأجنبي.. من يقتل الدولة باسم المقاومة؟”
ومضات لاثارة (الشك والتحليل):
· “مقاومة أم مقاولة؟ لماذا غابت الأصوات زمن صدام وظهرت تحت ظل الديمقراطية؟”
· “لغز قواعد الاشتباك: هل سمعتم عن ‘مقاومة’ تنسق مع ‘المحتل’ لتقاسم الغنائم؟”
· (“جنسيات غريبة وولاءات عابرة.. هل يمثل ‘الغرباء’ تطلعات العراقيين؟” تبعية للخارج..
· “الأقنعة الساقطة: حقيقة المقاومة التي تحارب الدولة وتخدم الجار!”
ونعطي مثال لماذا العالم احترم المقاومة الفيتنامية.. (من يبيع ضميره باع وطنه..)..
في يوم ما زار الجنرال جياب احد قادة الثوار الفيتناميبن عاصمة عربية توجد فيها فصائل فلسطينية (ثورية) في السبعينات من القرن الماضي،.. فلما شاهد حياة البذخ والرفاهية التي يعيشها قادة تلك الفصائل والسيارات الألمانية الفارهة والسيجار الكوبي و البدل الايطالية الفاخرة والعطور الفرنسية باهظة الثمن وقارنها بحياته مع ثوار الفييت كونج في الغابات الفيتنامية. قال لتلك القيادات مباشرة بدون مواربة :
لن تنتصر ثورتكم..!!
فسألوه لماذا ؟
فأجابهم : لأن الثورة والثروة لا يلتقيان…الثورة التي لا يقودها الوعي تتحول إلى إرهاب .,,,والثورة التي يغدق عليها المال يتحول قادتها إلى لصوص….وإذا رأيت أحد يدعي الثورة ويسكن بقصر أو فيلا ويأكل أشهى الأطباق ويعيش في رفاهية وترف وبقية الشعب يسكن في مخيمات ويتلقى المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة ….فأعلم أن القيادة لا ترغب في تغيير الواقع فكيف تنتصر ثورة قيادتها لا تريدها أن تنتصر ؟هدية لخونة الاوطان واذناب العدو!!! فالياتون اليوم للعراق ويشاهدون دعاة المقاومة ومواكب سياراتهم الفارهة وحماياتهم.. والثراء الفاحش الذي يتمتعون به من المال الحرام والسلطة..
فمختصر القول:
يتطلب التوعية بخرافة المقاومة بالعراق.. بمقارنتها بالمقاومة الفيتنامية او الجزائرية .. وامريكا انسحبت باتفاقة مع حكومة بغداد .. وليس مع المقاومة كما حصل بفتيتنام انسحبت باتفاق مع هوشيه منه.. وكذلك لعدم وجود اعتراف دولي بوجود مقاومة اصلا بالعراق… وضرورة ان سافايا مندوب ترامب بالعراق يعمل على كشف اكذوبة المقاومة وكشف بانها مقاومة لوجود الدولةالعراقية.. وانهم وكلاء اقليميين وارهابيين وجماعات خارجة عن القانون وقوى طائفية.. قتلت المدنيين العراقيين على الهوية.. وعدم وجود قائد للمسلحين بالعراق جمعهم من الفاو لزاخو.. وكيف مقاومة وطنية عراقية يتزعمهااجانب الزرقاوي والمصري .. واخرى تجهر بولاءه لاجنبي ايضا خامنئ زعيم ايران.. واخر الصدر اصله لبناني على اصفهاني.. وكيف مقاومة لمحتل وهم دخلوا بعملية سياسية اسسها اصلا ما يطلقون عليهم المحتل.. بالنهار يجنون العقود والاموال والثراء الفاحش من الدولة.. وبالليل يتحدثون عن مقاومة ولا نعلم لمن.. وهل يوجد مقاومة تضع قواعد اشتباك بينها وبين المحتل.. وكيف مقاومة لم يسمع لها صوت بزمن الطاغية صدام.. وبعد سقوط صدام نجد من يدعي الرجولة والمقاومة.. ضد من حرر العراق من صدام الطاغية.. هي مقاومة طوائف ضد طوائف اخرى.. اليس كذلك؟
ومن ما سبق:
· سافايا.. لمقتدى الصدر (عن أي مقاومة تتحدث..من قتلت العراقيين على الهوية)؟ ام التي (اثرى قياداتها بمال السلطة)؟ ام التي (تفرض دكتاتورية الزعيم وعائلته)؟ شرعتم (الإرهاب والمليشيات) بالمقاومة..
· سافايا..لمقتدى الصدر (لو كنت ممثلا للمقاومة)..(فلماذا لم تفاوضكم أمريكا على الانسحاب)..كما (فاوضت المقاومة الفيتنامية لهوشيه منه)؟ (ولماذا لم يعترف العالم بك مقاوما..كما اعترف بالمقاومة الجزائرية)؟
· سافايا للصدر..لا يوجد مقاومة بالعراق منذ 2003..(عن أي مقاومة تتحدث؟) التي (قتلت العراقيين على الهوية)؟ و(اثرى قياداتها بمال السلطة)؟ (لو كنت مقاوما لاعتراف العالم بك..وفاوضتك امريكا كمفاوضتها هوشيه منه بفيتنام على الانسحاب)
بالمحصلة:
“رؤية سافايا لدفن ‘خرافة المقاومة’: لو كنت نداً كفيتنام لَفاوضناك.. لكنك وكيل أثراه الفساد وقتل شعبه بالهوية!”
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم