يبدو ان شيء ما قد حدث !

علي اغوان

كل المؤشرات تقول ان هناك ضربة كان من المفترض تنفيذها فجر يوم الخميس من قبل الولايات المتحدة على ايران لكن تم تأجيل هذه الضربة بسبب نصائح بعض المستشارين العسكريين في وزارة الحرب وقيادة الاركان .

الاسرائيليين كان لديهم اشعار مباشر وواضح من الجانب الامريكي بان هذه الضربة ستتم فجر الخميس ونصحوهم باخذ التدابير اللازمة ، وقد اخذت اجهزة الامن والدفاع الجوي والاستخبارات العسكرية كامل تحوطها واعلنت حالة التأهب القصوى تحسباً لأي طارىء.

بل ان بعض الروايات تقول ان الجانب الايراني كذلك تلقى رسالة من طرف خلفي مخابراتي (يرجح ان يكون تركي) بان هناك ضربة ستوجه عليه يوم الخميس ،وقامت الجمهورية الاسلامية بغلق اجوائها لاكثر من ساعتين بعد الثانية صباحاً ،وقد اخذت جميع التشكيلات العسكرية تحوطها واعلنت حالة التأهب وتجهيز الرد كذلك !

بالعموم يمكن قراءة ذلك عبر ان :

الاعلان غير المباشر عن تجميد الضربة الامريكية يصنف على انه تلاعب ضمن الحرب النفسية ،حيث كلما طالت مدة انتظار ايران للضرية كلما تعمق الارهاق النفسي الذي يقود الى التراخي والانكشاف . التريث حسب اعتقادي فيه ثلاث او اربعة اسباب :

1- الفشل العملياتي : قد يكون سبب التريث هو عدم وجود كثافة نارية امريكية قريبة بكامل جهوزيتها بعد اعلان اغلب دول المنطقة عن رغبتهم بعدم الاشتراك بهذه العملية ، لهذا نصح المستشارون العسكريون ترامب بان لا يقدم على هكذا ضربة قد تضر بسمعة الجيش الامريكي اذا لم يكن هناك تحوط شامل يتعلق بوجود كثافة نيرانية دفاعية وهجومية وكذلك قدرة على استيعاب ردات الفعل الايرانية .

2- تغيير في نوع الاهداف : قد يكون التريث بسبب عدم وجود اهداف ثمينة ومؤثرة يمكن استهدافها بالتالي قد تكون ضربة فاشلة وليست ذات قيمة هعذا ايضا يضر بسمعة الجيش الامريكي .

3- تغيير في شكل وتصميم الضربة : قد يكون التريث بسبب تغيير نوع الضربة من ضربة متفق عليها ضمنياً لضربة اكبر في العقلية الامريكية ، بالتالي تحتاج لتحضير اكثر وتخطيط اوسع !

4- نفي الضربة لزيادة دقتها وترصينها : قد يكون التريث كذلك بسببه ان الاعلان غير المباشر عن التأجيل قد يكون تمويه لغرض صناعة تراخي ايراني من ثم تحقيق المباغتة بعد التمويه والاشارة بالتأجيل ! والرئيس نفسه يشترك في هذا التمويه والتضليل !

الصورة لحاملة الطائرات يو اس اس ابراهام لينكولن القادمة من بحر الصين الجنوبي اتجاه المنطقة !

#علي_اغوان