سمير عبيد
#أ:-نستطيع القول إن جميع تجارب الإسلام السياسي ” الشيعي والسني “في الحكم والإدارة جاءت كارثية على الدول والشعوب التي خضعت لحكم الإسلاميين. فسجلت كوارث سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية واخلاقية على الدول والشعوب التي خضعت لحكم الإسلاميين من(اندونسيا ،وباكستان ،وموريتانيا ،والجزائر ،وافغانستان، وايران ،والعراق ، ومصر ، وليبيا ،وتركيا في فترة أربكان وفي الشيشان … الخ . ” بحيث حتى عندما اشترك الإسلاميون مشاركة فعاله في الحكم ايضا كانوا سببا في تقهقر الدول والشعوب وحصل هذا في المغرب، ولبنان، والبوسنة والكويت وفي الأردن ودول اخرى !
#ب:- فجميع احزاب وحركات الإسلام السياسي في العالم و بشقيها السني والشبعي لديها شعار ميكافيلي واحد وهو ( الغاية تبرر الوسيلة ) فجميعها تستخدم جميع الأساليب للوصول ( للسلطة والحكم والمال ) وتبدأ بالنهب والاستحواذ ونسيان ماتحتاجه الأوطان والشعوب( والطامة الكبرى هم اول من ينسى القسم بالقرآن ) وهذا ماحدث في العراق مرارا وتكرارا حيث لا قيمة لهذا القسم !
#ج:-ولنا في العراق تجربة مرّة مع ( أسوء حقبة سياسية وإدارية في تاريخ الدولة العراقية والتي هي حقبة مابعد عام 2003 وحتى اليوم والتي حكم فيها الإسلام السياسي ولازال بحكم مع شركاء اخرين اختارهم على مزاجه وبنفس مستواه ) .والسبب الرئيسي في هذا أحزاب وحركات وقادة الإسلام السياسي التي دمرت الدولة والمجتمع مع شركائهم السنة والكورد . وسرقت خزينة العراق وقوت الشعب وعملت على تدمير جميع الميادين في العراق. واغرقت الشعب العراقي في الحهل والتخلف والأمية والخرافة والمخدرات .وفككت ودمرت المجتمع العراقي والأسرة العراقية، وانهت الطبقة الوسطى في العراق.
#د:-فالعراق في زمن نظام صدام حسين حصل على جوائز دولية متعددة من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لخلوه من المخدرات، ولنجاح مجانيّة التعليم في العراق، ولقضائه على الأمية . وفي زمن الإسلاميين غرق العراق بالمخدرات، وتم تدمير التعليم والطفولة والشباب ، وانتشرت الأمية والجهل والخرافة !
#ثانيا : فبدون اي مجاملة يجب معاقبة ومحاسبة ومحاكمة 90 ٪ قادة الصف الاول ل (الاحزاب والحركات والتجمعات والتيارات الإسلامية والدينية في العراق على ما اقترفوه من جرائم بحق العراق والشعب وبحق الدولة ومؤسساتها وميادينها ، وبحق الطفولة والشباب والمرأة ) لان هؤلاء هم مصدر جميع أزمات كوارث العراق وأن هذه الطبقة أسست منظومات الفساد والتهريب ومصادرة ثروات واصول الدولة العراقية وتحويل العراق حديقة خلفية لايران من جهة. وتحويل العراق سوف استهلاكية لايران وتركيا. ناهيك انهم أسسوا الهيئات الاقتصادية التابعة لهم والتي نهبت ميزانيات العراق وميزانيات الوزارات والمؤسسات .واسست بيع المناصب وبيع أصول الدولة .وتدمير الزراعة والصناعة والتعليم والكهرباء والخدمات والصحة. واسست تجارة الأدوية المسرطنة والأغذية غير الصالحة للاستهلاك البشري ،وتدمير جميع مرافق الدولة ونشر البطالة وجعل العراقيين وبنسبة ٣٦٪ منهم تحت خط الفقر وتحويل العراق إلى اكبر طريق دولي وسوق للمخدرات !
#ثالثا :- #باختصار ان ٩٠٪ من هؤلاء يجب تأسيس محاكم خاصة بحقهم. ولا يجوز ان تكون الأحكام اقل من 20 عاما صعودا ووصولا للمؤبد والإعدام. لانهم قتلوا الطفولة، ودمروا الشباب وسلّعوا المرأة ، و ابادوا ودمروا جيلين ونصف من العراقيين …. ومن يتردد في ذلك ( #فليعطيني المجتمع الدولي هذه المهمة لي مع الصلاحيات الكاملة ويرى كيف سأجعل أنا ورفاقي الأحرار العراق نظيفا من اعداء لإنسانية والسلام، واعداء العراق، واعداء العراقيين، واعداء البناء، واعداء الاختصاصات، وأعداء النزاهة، واعداء الدين واعداء الأقليات واعداء الوحدة الوطنية والمجتمعية !)
#رابعا :# الجيل_الثاني_من]الإسلاميين في العراق فيه قادة وكفاءات جيدة ووطنية ووسطية وخالية من عقد وأحقاد الجيل الاول من الإسلاميين واصحاب شعار ( ان لم تكن معي فأنت عدوي ) وجماعة شعار ( ان لم تكن “قح” فأنت مواطن درجة عاشرة !)
#خامسا : #وهنا_نعطي_أمثلة_لا_للحصر_من قادة_الجبل_الثاني :-
أ: /السيد #قاسم_الاعرجي( مستشار الامن القومي) : شخصية إسلامية معتدلة من الجيل الثاني . لكنه يخلو من عقد الجيل الاول ولم يمارسها . فالرجل ليس طائفيا على الإطلاق ويؤمن بطي صفحة الماضي. وينتقد سياسات الجيل الاول . ويحب العراق، وليس منغلقا، ويتعامل مع جميع شرائح العراق بود واحترام . وجُرّب في المسؤولية فكان ناجحا ووسطيا ومرناً ومُنجِزاً ورجل مؤمن بالبناء ومؤمن أن العراق للعراقيين جميعا !
ب:/السيد ابو علي البصري( رئيس جهاز الامن الوطني ) : شخصية من الجيل الثاني من الإسلاميين، يتمتع بشخصية متزنه عاقلة .مبدع في عمله من اجل العراق. وليس لديه عقد الجيل الاول. والرجل ليس منغلقا ولم يمارس الطائفية في عمله وسلوكه. ورجل نجح في جميع المهام ولازال يسجل النجاحات ولم يتصادم مع الصحافة وحرية الإعلام !
ج:/ السيد حميد الشطري( رئيس جهاز المخابرات ) :- شخصية هادئة معتدلة. وتعمل بصمت. ولم يجاهر بطائفية ولا بمناطقية ولا بحزبية. ويمتاز باخلاق رفيعة. ولديه احترام كبير جدا للرأي الاخر. وينتقد سياسات التكميم والأخراس ولم يصاب بالطغيان وثقافة الأرتال والمظاهر وليس لديه تقاطع مع الأفكار والتوجهات غير الإسلامية .
د؛/ السيد باسم البدري( رئيس هيئة المسائلة والعدالة ) :- شخصية مرنة محبة للخير ولم يمارس الطائفية . بحيث لم يمارس العنجهية والإذلال مع خصومه وهو يرأس مفصل مهم وهو ( المسائلة والعدالة ) فكم طلبت منه القيادات الإسلامية من الصف الاول ان يغير من نهجه وبكون صارماً ويذل البعثيين وجميع الذين يدخلون دوائر مؤسسته. ولكنه رفض وتعامل مع الجميع عراقيا مع الرأفه بحيث كان من الداعمين لزج البعثيين الأبرياء والذين لم يرتكبوا مخالفات في النظام الجديد ليستفاد العراق من خبراتهم وتخصصاتهم. وكان ضد تعميم جريمة القيادي البعثي ضد أسرته وأبنائه ( وهذا يدل على عدم وجود روح الثأر والانتقام.. والتعامل بمسؤولية وانسانية ووطنية )
#هـ:- نكتفي بهذه الأمثلة . وهناك آخرين بنفس مواصفات هؤلاء الاخوة . ولكنهم محاصرين ومقموعين من قبل عجائز الصف الاول الذين ٩٠٪ منهم معزولين عن الواقع وعن مايدور في المنطقة والعالم .فدمروا العراق والمجتمع وجعلوا العراق دولة فاشلة وفاسدة. والجواز العراقي هو آخر جواز غير موثوق به عالميا!
#سادسا : #نعطي_مثال_تركي_مهم !
#سؤال:-من انقذ تركيا في زمن الحكم الاسلامي بزمن نجم الدين أربكان ورفاقه وعندما تراجعت تركيا ” سياسيا واقتصاديا واجتماعيا “ودخلت في الانسداد السياسي والتشرذم الاجتماعي والعزلة بين الجيش من جهة والحكومة من جهة اخرى وتدهور الاقتصاد والأمن ؟
الجواب : انقذ تركيا حينها ( الجيل الثاني ) من الإسلاميين بقيادة ( اردوغان + عبد الله غول ) عندما قررا ترك أستاذهم أربكان وترك الجيل الاول والقفر من سفينتهم نحو سفينة الجيل الثاني ونجحا بانقاذ تركيا والمجتمع والاقتصاد ومنع الانهيارات في تركيا ومنع تقسيم المجتمع التركي !
#ختاما :- نكتفي بهذا القدر من الحقيقة والمصارحة …. نسخة من المقال سوف يرسل إلى إدارة ترامب .والى السيد مارك سافايا !
سمير عبيد
١٧ يناير ٢٠٢٦