جديد

خريف الأصنام… رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-16

مكسيم العراقي
اليوم 16 من الحرب المغدسة

1. سيناريو التمزيق الجغرافي.. هل يردم المجتمع الدولي خارطة إيران كما فعل بالعراق بعد 1991؟
2. لاهوت الكهف المتسافل المفخخ… ردم السيادة باستهداف مكافحة الإرهاب وتهديد العراق بالغرق
3. لاهوت السفالة الإمبراطورية..ردم الموانئ العربية رداً على احتراق خَرج الإيرانية
4. القرصنة المالية العابرة للحدود.. ردم القانون الدولي بـ خاوة اليوان الصيني في مضيق هرمز
5. أبواق السراديب..خلية الإعلام الأمني الإيراني وردم الشرف العسكري في بغداد
6. دجل الإدارة بالوكالة.. ردم الهزيمة الإيرانية بسايكلوجية أوهام تحرير فلسطين الان على طريقة أمير الموسوي كما فعل صدام حسين في عز الهزيمة عام 1991!
7. سيكولوجية العبيد.. ردم الشرف الوطني تحت أقدام دولة الكراهية التي لاتقف مع ضحايا عدوان الرهبر العرب في الخليج العربي ولا مع نفسها!
8. لاهوت تجريد السلاح..ردم القوة العراقية لتحويل الوطن إلى رهينة في سرداب الرهبر
9. مسرحية الإنزال العاري قرب النجف.. ردم الكرامة العسكرية وتسليم الجيش ومكافحة الارهاب لمقصلة فروخ الرهبر

(1)
سيناريو التمزيق الجغرافي.. هل يردم المجتمع الدولي خارطة إيران كما فعل بالعراق بعد 1991؟

تستحضر هذه المقارنة التاريخية مشهد الخراب المريع الذي لحق بالعراق بعد مغامرة غزو الكويت، وتطرح تساؤلاً جوهرياً حول مستقبل دولة الكراهية؛ فهل سيؤدي إصرار نظام الرهابرة على منهج الشقاوة في مضيق هرمز وضرب المصالح الدولية إلى ردم وحدة الأراضي الإيرانية وإنشاء مناطق حماية للأقليات المضطهدة (الأحواز وكردستان وبلوشستان)، تماماً كما حدث في خطوط العرض العراقية؟

1. ردم المركزية الإيرانية.. الأحواز ومفتاح تصفير النفوذ
تعتبر الأحواز العربية رئة التنفس للنظام؛ فبدونها يصبح الرهبر عارياً اقتصادياً وسياسياً. هناك مؤشرات دولية متزايدة نحو استراتيجية تجريد النظام من موارده:
• النفط مقابل الاستقرار: الخطط الدولية (التي تُناقش في مراكز القرار الكبرى) لم تعد تركز على تغيير النظام فحسب، بل على ردم قدرته على تمويل الإرهاب. تجريد إيران من نفط الأحواز يعني قطع الشريان الذي يغذي مليشياته واسلحته وعدوانيته، وهو ما يجعل فكرة إقليم أحوازي (و كردي وبلوشي وربما غيره), محمي خياراً استراتيجياً لضمان تدفق الطاقة بعيداً عن بلطجة الحرس الثوري.
• سفالة الاستيطان: نظام الرهابرة مارس ردم الهوية العربية في الأحواز لعقود، وأي رد قاصم دولي (مثل ضرب جزيرة خرج) سيمهد الطريق ربما لتحرك شعبي أحوازي مدعوم دولياً لانتزاع السيادة على الأرض والثروة.

2. كردستان إيران..ردم الحزام الأمني المليشياوي
بينما يهدد أصحاب الكهف سد الموصل ويضربون الجيش العراقي، وشمال العراق تعيش كردستان إيران تحت وطأة قمع وحشي. السيناريو القادم قد يشمل ربما مع الاحواز وبلوشستان:
• منطقة حظر طيران (No-Fly Zone): تكرار تجربة 1991 في شمال إيران لردم قدرة النظام على استخدام الطيران والمسيرات ضد الشعب، مما يخلق كياناً آمناً يستنزف قدرات النظام العسكرية ويمنعه من استخدام الجبال كقواعد لتهديد العراق والجوار.
• تفكيك وحدة الساحات: ردم التواصل الجغرافي بين طهران وأذرعها عبر تحويل المناطق الحدودية (كردستان والأحواز) إلى مناطق عازلة تحت إشراف دولي.

3. سيكولوجية السقوط الحتمي: لماذا يتسارع الانهيار؟
النظام الإيراني اليوم يمارس الانتحار الاستراتيجي عبر استعداء الجميع:
• خديعة اليوان: محاولة فرض اليوان الصيني في هرمز (القرصنة المالية) سرعت ربما من وضع خطط التجزئة؛ فالعالم لن يسمح لـ شقي إقليمي بالتحكم في أعناق الاقتصاد العالمي.
• العجز عن الحماية: عندما يرى الأحوازيون والكرد أن الرهبر يختبئ في الحفر وأن قواته قد دُمرت، سيسقط حاجز الخوف، ويبدأ ردم سلطة المرشد ميدانياً.

4. رؤية 2026..العراق ومكاسب التحول الجغرافي
يجب أن يكون العراق مستعداً لهذا الزلزال الجغرافي عبر:
• استرداد الحقوق العربية: دعم حق الأحواز في تقرير مصيرها يعني ردم التبعية النفطية وإيقاف التدخل الإيراني في البصرة وميسان.
• حماية السيادة الوطنية: استغلال ضعف المركز في طهران لردم نفوذ الميليشيات (الذيول) وإعادة بناء الجيش العراقي بعقيدة تحمي الحدود المستعادة من براثن الولاية.
• إدارة التغيير: العراق يجب أن يكون قائداً في ترتيبات المنطقة الجديدة، وليس متفرجاً يخبره راعي الأغنام عن الإنزالات الجوية.

إن التاريخ لا يكرر نفسه، لكنه يردم الطغاة الذين لا يتعلمون من دروس الحفر. نظام الرهابرة يسير بخطى ثابتة نحو تجزئة إمبراطورية الكراهية، والأحواز ستكون شرارة البداية لاستعادة النفط المنهوب والكرامة العربية المسلوبة.

(2)
لاهوت الكهف المتسافل المفخخ… ردم السيادة باستهداف مكافحة الإرهاب وتهديد العراق بالغرق

يمثل البيان الأخير الصادر عما يُسمى بميليشيا أصحاب الكهف، والذي يهدد باستهداف جهاز مكافحة الإرهاب وسد الموصل، ذروة الانحدار نحو سفالة المشروع التوسعي الذي لا يرى في العراق إلا ساحة لتفريغ أحقاد الرهابرة وعقدهم التاريخية. إن هذا البيان هو تجسيد لسياسة ردم الدولة وتحويلها إلى ركام، حيث يتم استهداف المؤسسات التي تمثل عصب السيادة (مكافحة الإرهاب) والمنشآت التي تمثل شريان الحياة (سد الموصل)، في محاولة يائسة لترميم انكسارات المُصاب المختبئ مختبا خامنئي وهزائمه الإقليمية.

1. استهداف درع السيادة: لماذا يكره أصحاب الكهف مكافحة الإرهاب؟
إن تهديد جهاز مكافحة الإرهاب ليس مجرد صراع فصائلي، بل هو محاولة لردم الندية العسكرية التي تمثلها هذه المؤسسة الوطنية:
• تصفية المؤسسة المخلصة: الميليشيات التي تعيش في الحفر والسراديب تدرك أن جهاز مكافحة الإرهاب هو القوة الوحيدة الى جانب بعض وحدات الجيش القادرة على مواجهة الإرهاب الميليشياوي بذات القوة والاحترافية. ردم هذا الجهاز يعني إخلاء الساحة لـ العتاكة وذيول الإطار للتحكم بمصير بغداد.
• الولاء للوطن مقابل الولاء لـ الرهبر: لأن الجهاز أثبت ولاءه المطلق للعراق بعيداً عن دجل التبعية الإيرانية، أصبح هدفاً مشروعاً لـ شقاواة الرهابرة الذين يريدون جيشاً عرياناً وضعيفاً أمام نزوات طهران.

2. إرهاب سد الموصل.. التهديد بـ طوفان السفالة
التهديد بضرب سد الموصل هو إعلان صريح عن الفاشية الميليشياوية التي لا تفرق بين هدف عسكري ومدني:
• ردم الحياة: سد الموصل هو صمام الأمان لملايين العراقيين. التهديد بتفجيره يعني التهديد بـ إبادة جماعية لشعب الموصل وبغداد. هذا يثبت أن هؤلاء الأولياء ليسوا إلا خوارج عصر مستعدين لغرق العراق بالكامل من أجل بقاء مشروع التوسع الإيراني.
• سيكولوجية الشقي المهزوم: عندما يتلقى النظام الإيراني صفعات في جزيرة خرج أو يواجه ضغوطاً دولية، يأمر أذنابه بتهديد المنشآت الحيوية في العراق، وكأنه يقول: إذا سقطنا، فسنردم العراق معكم.

3. سخرية أصحاب الكهف..ردم القدسية بـ البلطجة
إن استغلال اسم أصحاب الكهف هو جزء من السفالة اللاهوتية التي ناقشناها سابقاً:
• تحريف النص: أصحاب الكهف الحقيقيون فروا من الظلم، أما هؤلاء فيهربون إلى السراديب ليخططوا لظلم العراقيين وتهديد حياتهم. إنهم يستخدمون المقدسات كـ أقنعة لممارسة البلطجة السياسية والعسكرية.
• المصاب المختبئ والكهوف المظلمة: صدور هذا البيان في توقيت دجل التوريث لمختبا خامنئي يثبت أن هذه الفصائل ليست إلا أدوات رخيصة في لعبة دولية تهدف لردم السيادة العراقية لصالح أمن الرهبر.

4. ردم الكهوف وتحصين السيادة
يجب التعامل مع هذا البيان كـ بلاغ حربي يستوجب الرد القاصم:
• تطهير الكهوف: ردم المقرات التي تنطلق منها هذه البيانات واعتبار كل منتمٍ لهذه الجماعات إرهابياً وجودياً يستهدف أمن الملايين.
• درع المنشآت: البدء فوراً بإنشاء حماية جوية وتقنية خاصة لسد الموصل ومقرات مكافحة الإرهاب، لردم أي محاولة لـ شقاواة الرهابرة للعبث بأمن العراق القومي.
• تجريم التبعية: ملاحقة المديرين العامين في الحكومة (دجل السوداني) الذين يسمحون لهذه المليشيات بالعمل تحت غطاء الدولة بينما يهددون بتدميرها.

إن العراق الذي نكتب عنه لن يكون رهينة لـ أصحاب كهف يأتمرون بأمر طهران. ردم هذه التهديدات هو الخطوة الأولى لاستعادة الكرامة السيادية ومنع الخراب المريع الذي يخطط له هؤلاء الغادرون.

في 14 اذار 2026
أصحاب الكهف تهدد بقصف سد الموصل وتطالب بطرد القوات الأمريكية
https://www.kurdistan24.net/ar/story/900331

المصدر وان نيوز
https://www.facebook.com/reel/2050451329203869

(3)
لاهوت السفالة الإمبراطورية..ردم الموانئ العربية رداً على احتراق خَرج الإيرانية

يجسد التهديد الإيراني باستهداف موانئ دولة الإمارات العربية المتحدة، عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت جزيرة خرج، ذروة سيكولوجية الشقي الذي يُضرب من قِبل الأقوياء فيفرغ غله في صدور الجيران. إنها السفالة في أبشع صورها؛ حيث يتم اختلاق تهم واهية لردم استقرار المنطقة، وتحويل النجاح الاقتصادي العربي إلى رهينة لمغامرات نظام يختبئ قادته في كل فج عميق كلما اشتد الخناق على معاقلهم الاستراتيجية.

1. ردم خرج وانكسار الغطرسة.. لماذا الوجع الإيراني؟
تمثل جزيرة خرج شريان الحياة الأوحد لنظام الرهابرة؛ فمنها يمر نبض الاقتصاد الذي يمول المليشيات والأذرع. ضرب هذه الجزيرة يعني:
• عجز المُصاب المختبئ: احتراق منشآت خرج هو ردم فعلي لقدرة مختبا خامنئي على تمويل دجل التوريث. وبدلاً من مواجهة المصدر الذي ضربه، يلجأ لنظام البلطجة الإقليمية لتهديد الموانئ الإماراتية تحت ذريعة التواطؤ، وهي تهمة سافلة تهدف لتغطية العجز العسكري الإيراني عن حماية سيادته.

2. استهداف الموانئ العربية.. ردم النجاح لحساب دولة الكراهية
تهديد موانئ دبي وأبوظبي يعكس رغبة إيرانية في تأميم الخراب؛ فإيران التي تعيش خراباً مريعاً في بنيتها التحتية، لا تحتمل رؤية موانئ عربية عالمية تزدهر:
• سفالة المقاصد: النظام الذي يفشل بعد ضرب منشآته، يسعى لردم الملاحة العالمية في الخليج لرفع أسعار النفط (كما ناقشنا في سخرية القدر)، مستخدماً أمن الجيران كـ ورقة محروقة لابتزاز المجتمع الدولي.
• تحويل المتفرج إلى ضحية: الإمارات، التي تبني اقتصاداً قائماً على التكنولوجيا والابتكار، تُهدد اليوم بصواريخ نظام لا يجيد سوى صناعة الموت والاختباء في الأنفاق.

3. مفارقة العراة استراتيجياً.. العراق والإمارات في الميزان
بينما تمتلك الإمارات منظومات دفاعية متطورة، يظل العراق تحت سلطة المديرين العامين (دجل السوداني) عارياً بلا دفاع جوي، مما يجعل أراضينا ممراً لهذه السفالة الصاروخية:
• ردم السيادة العراقية: المليشيات التابعة لإيران في العراق (مثل أصحاب الكهف والأولياء) تبارك هذه التهديدات، بل وتستخدم لضرب الجوار العربي، مما يحول العراق من جسر للتواصل إلى منصة للغدر تنفيذاً لأوامر الرهبر المختبئ.

4. رؤية 2026..ردم البلطجة وتثبيت الردع القاصم
يجب أن يخرج العراق من عباءة التبعية لهذه السفالة الإيرانية:
• التضامن السيادي العربي: ردم أي محاولة لاستخدام الأراضي أو الأجواء العراقية لاستهداف موانئ الإمارات أو أي دولة عربية. إن أمن الموانئ العربية هو جزء من أمن العراق الاقتصادي.
• كشف دجل التهم: التهم التي يسوقها النظام الإيراني ضد الجوار هي محض افتراء لشرعنة العدوان. يجب ردم هذه الروايات عبر خطاب وطني عراقي يرفض أن يكون العراق شريكاً في الجريمة ضد أشقائه.

إن التهديد بضرب الموانئ العربية بعد انكسار خرج هو اعتراف إيراني بالهزيمة التقنية والعسكرية. الرد القاصم الذي ناله النظام في معقله النفطي يجب أن يكون درساً لردم أوهام التوسع، بدلاً من التمادي في سفالة استهداف ممرات الرزق والحياة للشعوب العربية.

في 14 اذار 2026
إيران تهدد موانئ الإمارات بعد ضربات أمريكية على جزيرة خرج .. فما أهميتها؟ – مونت كارلو الدولية / MCD
https://www.mc-doualiya.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7/20260314-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%81%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7

(4)
القرصنة المالية العابرة للحدود.. ردم القانون الدولي بـ خاوة اليوان الصيني في مضيق هرمز

يمثل القرار الإيراني بفرض دفع ثمن الشحنات أو رسوم المرور باليوان الصيني على السفن المارة في مضيق هرمز ذروة الإجرام الممنهج والخروج السافر عن نطاق القانون الدولي للملاحة (اتفاقية جامايكا). إن هذا التصرف ليس مجرد مناورة اقتصادية لالتفاف على العقوبات، بل هو عملية قرصنة سيادية تحول الممرات المائية الدولية إلى إقطاعيات تابعة لنظام الرهابرة، مما يضع إيران رسمياً في خانة الدولة المارقة التي تستوجب رداً دولياً قاصماً لردم هذه البلطجة المالية عدا الجصول على تعويضات من الدول المتضررة ومنها العراق.

1. …خاوة اليوان.. ردم حرية الملاحة بـ السفالة المالية
إن فرض عملة معينة (اليوان) كشرط للمرور في مضيق دولي هو اعتداء صارخ على مبدأ المرور البريء:
• تحويل المضيق لرهينة: مضيق هرمز ليس ملكية خاصة لـ المُصاب المختبئ مختبا خامنئي؛ وفرض اليوان هو محاولة لربط الاقتصاد العالمي بالمظلة الصينية-الإيرانية قسراً، مما يردم قواعد التجارة العالمية التي استقرت لقرون.
• الالتفاف الإجرامي: باشتراط اليوان، تسعى إيران لردم فاعلية العقوبات الأمريكية والدولية، محولةً الممر المائي إلى مغسلة أموال كبرى لتمويل ميليشياتها في العراق واليمن (مثل أنصار الله والأولياء).

2. السقوط في فخ العقوبات.. ردم ما تبقى من الشرعية
هذا التصرف الإجرامي يضع إيران تحت طائلة عقوبات دولية جديدة وشاملة لا مفر منها:
• التوصيف القانوني: القرصنة المالية في الممرات الدولية تمنح المجتمع الدولي الحق في الردع القاصم. سخرية القدر هنا أن هذا القرار قد يكون المسمار الأخير في نعش النظام، حيث سيعزل إيران كلياً عن النظام المصرفي العالمي ويبرر ضرب مراكز القوة (مثل مجمعات النظام وجزيرة خرج) رداً على تهديد الأمن الاقتصادي العالمي.
• الارتهان للصين: إن اختيار اليوان الصيني يثبت أن السيادة التي يدعيها الرهابرة هي مجرد تبعية مطلقة لبكين، وردم للهوية الوطنية الإيرانية لصالح قوى شرقية مقابل البقاء في السلطة.وهي محاولة منافقة لارضاء الصين وجعلها تقف في صف ايران!

3. الانعكاس على العراق.. ردم السيادة المالية لبغداد
في ظل حكومة المديرين العامين (دجل السوداني)، يجد العراق نفسه المتضرر الأكبر:
• عجز العتاكة: العراق الذي يصدر نفطه عبر هرمز سيجد نفسه مضطراً للتعامل بـ اليوان أو مواجهة تهديدات الميليشيات التابعة لإيران (مثل أصحاب الكهف) التي ستبارك هذا القرار الإجرامي.
• ردم الموازنة: تحويل العوائد أو الرسوم لعملات غير الدولار تحت ضغط البلطجة الإيرانية سيعرض البنك المركزي العراقي لعقوبات دولية خرابها مريع، مما يجعل العراق ضحية لشقاواة الجار الإيراني.

4. ردم القرصنة واستعادة هيبة الممرات.. حتى ولو دفع باليوان لن تتغير عدوانية الرهابرة
يجب مواجهة إجرام اليوان ببروتوكول الندية الوطنية:
• الرفض السيادي: العراق لن يلتزم بأي رسوم أو شروط تفرضها دولة الكراهية خارج نطاق القانون الدولي. أمن الملاحة هو مسؤولية أممية، وردم محاولات ال…خاوة الإيرانية يبدأ من تحالف دولي يضمن عبور النفط العراقي بكرامة.
• بناء البدائل الاستراتيجية: الإسراع في ردم الاعتماد الكلي على هرمز عبر تفعيل وبناء خطوط التصدير البديلة (عبر الأردن وتركيا والسعودية وسوريا) وبناء أسطول ناقلات وطني محمي، ليتوقف الرهابرة عن استخدام لقمة عيش العراقيين كـ ورقة ضغط في دجلهم المالي.

إن فرض اليوان الصيني في هرمز هو عربدة سياسية ستقود إيران إلى اصطدام مباشر مع العالم. ردم هذه السفالة المالية هو جزء من معركة استعادة كرامة الممرات الدولية من براثن شقي الرهابرة الذي يختبئ في الحفر ويحاول خنق العالم.

في 14 اذار 2026
لماذا قد تشترط إيران الدفع باليوان للسماح بمرور النفط عبر هرمز؟ | اقتصاد | الجزيرة نت
https://www.aljazeera.net/ebusiness/2026/3/14/%D8%B3%D9%8A-%D8%A5%D9%86-%D8%A5%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AD-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1

(5)
أبواق السراديب..خلية الإعلام الأمني الإيراني وردم الشرف العسكري في بغداد

تتجسد قمة السفالة السيادية في أداء ما يسمى بـ خلية الإعلام الأمني في العراق، والتي تحولت فعلياً إلى جهاز بروباكندا تابع لـ المُصاب المختبئ مختبا خامنئي. إن هذه الخلية، التي تبتلع ميزانيتها من قوت العراقيين، تمارس انتقائية عاهرة في بياناتها؛ فهي تستنفر كل مفردات الإدانة والتباكي عندما يُضرب عنصر مليشياوي أو عتاكة تابع لـ الخال في أزقة بغداد، بينما تخرس خرس القبور أمام استباحة السيادة الوطنية وردم كرامة الجيش العراقي.

1. لاهوت الانتقائية.. لماذا يبكون على الذيول ويصمتون عن الوطن؟
بيانات هذه الخلية في آذار 2026 تكشف عن ردم كامل للعقيدة الوطنية لصالح التبعية الإيرانية:
• دم المليشيا أغلى من سيادة الدولة: أدانت الخلية بأشد العبارات الضربات التي استهدفت مقار المليشيات في بغداد ونينوى، ووصفتها بـ العدوان السافر، لكنها لم تنطق بحرف واحد عندما استهدفت الصواريخ الإيرانية ومسيرات أنصار الله سفن النفط العراقي والحقول النفطية التي تمثل خبز الشعب ولا الجيش العراقي.
• إهانة البدلة العسكرية: الصمت المطبق حيال ضرب الجيش العراقي والرادارات والشمال يعكس سيكولوجية التبعية؛ فالجندي العراقي بالنسبة لهذه الخلية هو متفرج لا يستحق الإدانة، بينما المجاهد التابع للولي الفقيه هو المقدس الذي تُعطل من أجله لغة الدولة.

2. عناصر الخلية.. عتاكة الإعلام وكتبة السراديب
إن من يدير هذه الخلية ليسوا ضباطاً بعقيدة سور للوطن، بل هم مفوضو إعلام تم ردم ضمائرهم في دهاليز المخابرات الإيرانية:
• كتبة البيانات الجاهزة: هؤلاء العناصر يتلقون مسودات البيانات من الخال المحمداوي أو مباشرة من طهران. وظيفتهم هي ردم الحقيقة وتلميع إجرام المليشيات وتصويره كدفاع عن السيادة، بينما هم شهود زور على غرق العراق في فوضى الصواريخ الإقليمية.
• أدوات التخدير: يستخدم هؤلاء مصطلحات مثل الأحياء السكنية والسيادة فقط عندما يُضرب ذيل، لكنهم يبتلعون ألسنتهم عندما تُدمر الرادارات ويضرب الجيش والاقتصاد والسفن، ليبقوا الوطن عارياً استراتيجياً أمام طموحات الرهبر.

3. سيكولوجية السفالة..ردم الحياء أمام دماء الجنود
سخرية القدر أن هؤلاء الإعلاميين يرتدون رتباً عسكرية عراقية، بعد دمج بريمر لكل جواسيس الارض في القوات المسلحة العراقية ويجب يوما تجريدهم من رتبهم وعراقيتهم المزعومة, لان قلوبهم تنبض بـ الولاء لـ الإيراني:
• خيانة الأمانة: إن عدم إدانة استهداف الحقول النفطية هو مشاركة في الجريمة؛ فالموظف الذي يصمت عن حرق ثروة بلده من أجل عيون جاره، هو جاسوس ببدلة رسمية.
• العمى المقصود: تجاهلهم لضرب الرادارات والجيش يثبت أنهم يريدون عراقاً أعمى لا يرى الصواريخ العابرة لسيادته ولا جيشا يحميه، ليبقى شقي الرهابرة قادراً على ضرب من يشاء وقتما يشاء.

4. ردم خلايا التبعية واستعادة الصوت الوطني
لابد من تطهير المؤسسة الإعلامية الأمنية من فيروس الولاية عبر:
• المحاكمة بتهمة التضليل العمد: كل من وقع أو صاغ بياناً يدين ضرب المليشيات ويتجاهل ضرب الجيش والنفط العراقي سيُحاكم بتهمة الخيانة العظمى وردم الأمن القومي.
• إعادة بناء الإعلام السيادي: تأسيس خلية إعلامية وطنية لا تنطق إلا باسم العراق، وتعتبر كل قطرة دم لجندي عراقي أو كل تهديد لمنشأة نفطية هو خط أحمر يستوجب الرد القاصم، لا بيانات المناشدة الرخيصة.

إن خلية الإعلام الأمني الحالية هي كهف آخر من كهوف التبعية التي يجب ردمها. من لا يحزن لحرق نفط بلده وضرب جيشه، لا يستحق أن يتحدث باسم الأمن.

في 14 اذار 2026
العراق يدين استهداف الأحياء السكنية المكتظة في بغداد
https://www.almamlakatv.com/news/193563-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%83%D8%AA%D8%B8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF

(6)
دجل الإدارة بالوكالة.. ردم الهزيمة الإيرانية بسايكلوجية أوهام تحرير فلسطين الان على طريقة أمير الموسوي كما فعل صدام حسين في عز الهزيمة عام 1991!

عندما كان نظام صدام يواجه الضرب والفناء في حرب عام 1991 امر قوات مدرعة بالتقدم للخفجي في استعراض بائس لتدمير الجيش امام السيادة الجوية الامريكية واعلن ان التقدم هو بداية لتحرير كل الاراضي العربية المحتلة!
كان ذلك العمل المتهور الغبي بلا معنى عسكري سوى صنع هالة من العظمة من اجل التبويق للقائد المختل الذي لايعرف ماذا يجري على الارض وهو محاط بالدجالين المطبلين كما هو الحال في كل عهد مختل!

وفي ذروة الخراب المريع الذي يلحق بـ دولة الكراهية بعد سحق منشآتها في جزيرة خرج ومجمعات نظامها، يخرج الدجال أمير الموسوي ببهلوانية سيكولوجية تهدف لردم الفشل عبر الهروب إلى الأمام. إن دعوته لـ المجاهدين بتهيئة أنفسهم لإدارة الحكم في فلسطين، بينما طهران تحترق وقياداتها يختبئون في كل فج عميق، هي قمة السفالة الإعلامية التي تحاول تخدير الأتباع بانتصارات وهمية على أنقاض الهزيمة الواقعية.
الموسوي الرهبري تم منحه الجنسية العراقية مع الملايين من شذاذ الافاق من مختلف دول العراق وكل جاسوس ايراني وحرسثورجي!

1. سيكولوجية التعويض بالوهم.. ردم الواقع بالخيال
يمارس الموسوي دور الخدير في زمن الانهيار؛ فكلما ضُربت إيران في كبد حقيقتها، زاد من جرعة المخدر العقائدي:
• تصدير الأوهام: كيف يمكن لمن يعجز عن حماية سمائه وارضه وشعبه أن يدير حكماً في بلد آخر؟ دعوة الموسوي هي محاولة لردم الإحباط لدى ميليشيات ايران عبر إيهامهم بأن السحق الذي تراه أعينهم هو مجرد مقدمة للفتح العظيم.
• الدجل اللاهوتي: تحويل الهزيمة العسكرية الساحقة إلى إرادة إلهية لنصر الميليشيات، هو استخفاف بالعقل البشري وردم لمفهوم النصر والمنطق.
2. حكم فلسطين أم إدارة الخراب؟
إن دعوة الموسوي تكشف عن نظرة ولاية الفقيه للدول والشعوب؛ فهم لا يريدون تحرير فلسطين، بل يريدون إدارتها كإقطاعية تابعة للرهبر:
• تأميم القضية: يريد الموسوي ردم الهوية الفلسطينية الوطنية واستبدالها بـ كوادر المقاومة التابعة لطهران. إنه يعرض على الميليشيات العراقية واللبنانية غنائم وهمية في فلسطين لضمان ولائهم بينما تغرق السفينة الأم.
• سخرية السيادة: بينما يهدد أصحاب الكهف سد الموصل ويضربون الجيش العراقي، يعدهم الموسوي بـ حكم القدس؛ إنها شقاواة الفاشل الذي يعد الآخرين بكنوز الجيران وهو لا يملك ثمن رغيفه.

3. ردم الموسوي في مزبلة التاريخ الإعلامي
أمير الموسوي يمثل الوجه القبيح للدعاية الإيرانية التي تمارس السفالة حتى في لحظات الانكسار:
• أبواق السراديب: هذا النداء العاجل موجه من غرف التضليل في طهران لردم الحقيقة القائلة بأن إيران أصبحت عارية استراتيجياً. الموسوي يعلم أن إيران سُحقت، لكنه يبيع الوهم للأتباع لضمان عدم تمردهم على الخال والمحمداوي عند انقطاع الاتصال والاوامر.
• الضحك على الذيول: الموسوي يدرك أن المجاهدين الذين يخاطبهم لا يستطيعون حماية مقراتهم من ضربة مسيرة، ومع ذلك يدعوهم لـ إدارة دولة؛ إنها قمة الاستهانة بكرامة هؤلاء الأتباع وتحويلهم إلى حطب في نار الأكاذيب.

4. ردم الدجل العابر للحدود
لابد من وضع حد لهذه المسرحيات الهزلية عبر:
• تفكيك آلة التضليل: تجريم الأصوات الإعلامية التي تروج لمشاريع عابرة للحدود تستخدم دم العراقيين كـ وقود لأوهام إقليمية.
• كشف الحقيقة الميدانية: ردم بيانات الموسوي وأمثاله بالحقائق المصورة لاحتراق ايران وعجز الرهبر، ليعرف المجاهد المخدوع أنه يُساق نحو حتفه من أجل كذبة تحرير فلسطين وحكمها! تصنعها مطابخ المخابرات الإيرانية.
• العراق أولاً: التأكيد على أن واجب المقاتل هو حماية بلده ونفطه وليس انتظار وهم حكم فلسطين الذي يسوقه دجال يختبئ خلف الشاشات.

إن أمير الموسوي يعدكم بـ فلسطين ليهرب من حقيقة أن إيران قد سُحقت. ردم هذا الدجل هو البداية الحقيقية لعودة الوعي العراقي والعربي بعيداً عن خرافات الولاية.

مصدر في 9 اذار 2026
أمير الموسوي يوجه نداءً عاجلاً: هيّئوا أنفسكم لإدارة الحكم في فلسطين https://www.bing.com/videos/riverview/relatedvideo?q=%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1+%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%8a+%d9%8a%d8%ac%d8%a8+%d8%a7%d9%86+%d9%8a%d8%aa%d9%87%d9%8a%d8%a7+%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af%d9%88%d9%86+%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%85+%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86&refig=69b66f8f4b0d459b822f1e99753dd0dc&pc=DCTS&ru=%2fsearch%3fq%3d%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25B1%2b%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%2588%25D9%258A%2b%25D9%258A%25D8%25AC%25D8%25A8%2b%25D8%25A7%25D9%2586%2b%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%2587%25D9%258A%25D8%25A7%2b%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2586%2b%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2585%2b%25D9%2581%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B7%25D9%258A%25D9%2586%26form%3dANNTH1%26refig%3d69b66f8f4b0d459b822f1e99753dd0dc%26pc%3dDCTS&mmscn=vwrc&mid=92DEF8E67B60E230A55592DEF8E67B60E230A555&FORM=WRVORC&ntb=1&msockid=0f6336c7204d11f19afe4c9b8d84bdc8

(7)
سيكولوجية العبيد.. ردم الشرف الوطني تحت أقدام دولة الكراهية التي لاتقف مع ضحايا عدوان الرهبر العرب في الخليج العربي ولا مع نفسها!

تتجلى اليوم في بغداد أبشع صور انحطاط السيادة عبر صمت حكومة محمد شياع السوداني (المدير العام) تجاه استهداف الخليج العربي، وحرق سفن ونفط العراق، وضرب الجيش العراقي والرادارات، وصولاً إلى استهداف الخبراء الاجانب المتواجدين باتفاق مع الدولة. إن هذا الصمت ليس دبلوماسية، بل هو إفراز لسيكولوجية العبودية السياسية التي يعيشها عتاكة الإطار التنسيقي، الذين ردموا كرامة البدلة العسكرية العراقية ليكونوا مجرد صدى لنباح الرهبر في طهران.

1. سيكولوجية العبد المطيع.. السيادة كذبة والتبعية عقيدة
يعاني هؤلاء الحكام من انفصام نكدي؛ فهم أسود على المتظاهرين العزل، وفئران أمام الصواريخ الإيرانية التي تحرق ثروات بلدهم:
• ردم الحياء الوطني: الصمت عن ضرب الجيش العراقي هو خيانة عظمى مشرعنة. العبد لا يملك حق الدفاع عن نفسه إذا كان الضارب هو سيده الإقليمي. هؤلاء يرون في الجندي العراقي مجرد حطب لحماية مشروع الولاية، لذا فإن دمه بالنسبة لهم لا يستحق بياناً من خلية الإعلام الأمني (أبواق السراديب) اوشياع سوداني.
• خيانة العهد والخبز: استهداف الخبراء الدوليين المتواجدين باتفاقات رسمية والسفارات هو ردم لمصداقية الدولة العراقية أمام العالم. هؤلاء العبيد يسمحون بضرب ضيوف العراق ليرسلوا رسالة لـ المُصاب المختبئ مختبا بأن بغداد هي غرفة خلفية لعمليات الحرس الثوري.

2. ردم الخبز العراقي.. الصمت عن حرق النفط والسفن
عندما تُضرب سفن النفط العراقي والحقول، وتصمت حكومة السوداني، فهي تمارس السفالة الاقتصادية:
• تجويع الشعب لإرضاء المختبا: العبد يفضل أن يجوع أهله على أن ينزعج سيده. ردم عوائد النفط وحرق السفن هو جزء من تصفير الحسابات الإيرانية التي تنفذها حكومة بغداد بالوكالة، لتظل إيران هي الممر الوحيد ويظل العراق عارياً وبلا بنية تحتية.

3. سخرية السيادة المنتقاة.. الشمال والجيش والنفط كساحة رماية
الصمت عن ضرب شمال العراق والجيش والنفط يثبت أن هؤلاء الحكام لا يعترفون بـ خارطة العراق:
• تقسيم السيادة: بالنسبة لـ عبيد الرهبر، السيادة تُنتهك فقط إذا ضُرب مخزن كاتيوشا تابع لمليشيا الأولياء، أما إذا ضُربت رادارات الجيش والجيش والنفط أو مدن الشمال، فهذا تطهير مبارك. إنهم يردموا وحدة التراب الوطني عبر منح رخصة قتل مفتوحة لإيران داخل الأراضي العراقية.

4. ردم زمن التبعية واستعادة سلطة الأحرار
لن يكون للعبيد مكان في العراق الجديد:
• محاكمة الصمت المتواطئ: كل مسؤول (بمن فيهم السوداني ووزراء أمنه) ومن قبله صمت عن ضرب الجيش أو النفط أو الخبراء او شمال العراق سيُحاكم بتهمة التواطؤ الجنائي ضد الدولة. الصمت في وقت العدوان هو مشاركة فعلية في الجريمة.
• إعادة بناء عقيدة الردع: ردم ثقافة الانبطاح واستبدالها بعقيدة عسكرية تعتبر أي اعتداء على شبر من العراق (شمالاً أو جنوباً) هو اعتداء يستوجب الرد القاصم فوراً، دون انتظار بريد طهران.
• تحرير القرار الوطني: ردم خلايا والاستخبارات والتجسس بثياب مختلفة والإعلام الرهبري الذي يلمع القتلة، وبناء منظومة إعلامية سيادية تنطق بلسان الجندي العراقي المظلوم والمواطن الذي يُحرق نفطه.

إن حكومة عبيد الرهبر هي الخراب المريع الذي يسبق الفجر. من لا يغار على جيشه ونفطه وضيوفه، لا يستحق أن يرفع علم العراق. ردم هذه السفالة الحاكمة هو الفريضة الوطنية الكبرى.

(8)
لاهوت تجريد السلاح..ردم القوة العراقية لتحويل الوطن إلى رهينة في سرداب الرهبر

تتجلى السفالة الاستراتيجية الإيرانية في أوضح صورها عبر استهداف الحرس الثوري للقواعد العسكرية العراقية؛ من قاعدة بلد التي تحتضن طائرات F-16 (عماد سلاح الجو العراقي) بحجة وجود شركة لوكهيد مارتن التي تقوم فقط بصيانة وتصليح الطائرات باموال عراقية طائلة بعد ان فشل النظام في بناء شركة صيانة عراقية تابعة للجيش على الرغم من الاموال الطائلة التي تدفع، إلى مطار بغداد وأربيل. إن هذا التدمير الممنهج لقدرات العراق العسكرية، الذي يتم بأوامر مباشرة من طهران وتواطؤ المديرين العامين في بغداد، يهدف إلى ردم استقلال الدولة وإبقاء الجيش العراقي عارياً استراتيجياً، ليكون العراق مجرد درع بشري وساحة لتصفية حسابات دولة الكراهية مع العالم.

1. ردم السيادة الجوية.. لماذا تُستهدف القواعد وطائرات F-16 بعد الرادارات ؟
طائرات F-16 هي السلاح الوحيد الذي يمنح العراق ندية عسكرية – على الرغم من عدم تسليح تلك الطائرات بما هو موجود في العالم بمؤامرة حكومية وبرزانية, ويسمح له بحماية أجوائه من الاختراقات (بما فيها المسيرات الإيرانية). استهداف هذه الطائرات بحجة وجود شركات الصيانة هو دجل أمني:
• إبقاء العراق أعمى وأبتر: إيران لا تريد عراقاً يمتلك مخالب جوية؛ لأن ذلك يمنعها من استخدام الأجواء العراقية كممر لصواريخها نحو دول الجوار. ردم قدرات قاعدة بلد يعني جعل السماء العراقية مشاعاً للحرس الثوري تماما ، وردم قدرة الجيش على ملاحقة بقايا الإرهاب بشكل مستقل.
• التبعية التقنية: بتحطيم منظومة الصيانة (لوكهيد مارتن)، تُجبر إيران العراق على العودة إلى الخردة العسكرية أو الاعتماد على أنظمة لا تشكل تهديداً لأطماعها التوسعية.

2. خديعة داعش على الأبواب.. ردم الوعي بـ فزاعة الإرهاب
بينما تقوم إيران بتدمير القواعد والرادارات العراقية، يخرج عتاكة السياسة والخال للتباكي بأن داعش على الأبواب:
• المفارقة السافلة: إذا كان داعش يهدد العراق، فلماذا تضرب إيران القواعد التي تخرج منها الطائرات لضرب داعش؟ مصلحة إيران تكمن في بقاء فزاعة الإرهاب قائمة لشرعنة وجود الميليشيات وردم دور الجيش النظامي. إيران تريد عراقاً ضعيفاً أمام الإرهاب، خاضعاً للميليشيا، ليبقى الرهبر هو المحكم الوحيد في مصيرنا.

3. مطار بغداد وأربيل..ردم الرئة الدولية للعراق
استهداف مطار بغداد بحجة الدعم اللوجستي هو محاولة لفرض عزلة دولية على العراق:
العراق كـ رهينة: بضرب المطارات والقواعد، تحول إيران العراق إلى سجن كبير مقطوع عن الدعم الفني والدولي. مصلحة طهران هي ردم أي تعاون عسكري عراقي-دولي (خارج نفوذها) لضمان أن يظل القرار العسكري في بغداد رهينة لمزاج المُصاب المختبئ مجتبى خامنئي.
• استهداف الجوار: ضرب أربيل ودول الجوار من الأراضي العراقية هو سفالة تهدف لجر العراق إلى حرب لا ناقة له فيها ولا جمل، وردم علاقاته العربية والإقليمية.

4. ردم زمن الارتهان واستعادة الهيبة العسكرية
يجب مواجهة هذا التدمير ببروتوكول الرد القاصم للسيادة:
• تأمين القواعد بـ درع وطني: ردم أي تواجد للميليشيات حول القواعد العسكرية الرسمية (مثل بلد وعين الأسد). حماية هذه القواعد هي مسؤولية الجيش العراقي الأصيل، وأي استهداف لها يُعتبر إعلاناً للحرب يُرد عليه في منبعه.
• طرد الجواسيس والمخربين: ملاحقة العناصر المندمجة (دمج بريمر) داخل الجيش الذين يسربون إحداثيات القواعد للحرس الثوري، وردم خلايا التجسس التي تعمل داخل المؤسسة العسكرية.
• السيادة الجوية الكاملة: التعاقد على منظومات دفاع جوي ورادارات لا تخضع لـ فيتو الجار، لردم العمى الراداري ومنع المسيرات الإيرانية من استباحة سيادتنا.

إن مصلحة إيران في تدمير جيش العراق هي مصلحة الشرطي الذي يريد ردم القانون لتحكم العصابة. العراق ليس رهينة ولا ساحة بريد، وردم هذه التبعية يبدأ من حماية طائراتنا وقواعدنا بكرامة وطنية لا تساوم.

استهداف قاعدة بلد وفكتوريا!!
https://www.facebook.com/reel/1639792480371540

الفصائل المسلحة توسع أهدافها في العراق: هجمات تطاول مؤسسات مدنية
https://www.alaraby.co.uk/politics/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9

(9)
مسرحية الإنزال العاري قرب النجف.. ردم الكرامة العسكرية وتسليم الجيش ومكافحة الارهاب لمقصلة فروخ الرهبر
الحشد يضرب ويفر والجيش ياكلهه ثم يرسلون قوات مكافحة الارهاب التي دمروها واهانوها بدلا من الحشد الذي يتبع الغايد العام وينفق عليه من اموال اكصر من مكافحة الارهاب بمئات المرات!

تتجلى في حادثة الإنزال الأمريكي في النجف فصول التراجيديا العراقية المعاصرة؛ حيث يضرب الحشد لخدمة أجندة طهران، وعندما يأتي الرد، يختبئ أصحاب الكهف والأولياء في جحورهم، ويُدفع بـ الجيش العراقي إلى المحرقة عارياً بلا غطاء جوي وبلا رادارات. إن خروج قائد العمليات المشتركة ليقول ان راعي أغنام هو من أخبرنا, هو إعلان رسمي عن موت الدولة وردم المؤسسة العسكرية تحت ركام التبعية، في مشهد يجمع بين السفالة السياسية والجبن المليشياوي.لقد ادى ذلك الى استشهاد وجرح عدد من الجنود!

1. سيكولوجية الاختباء المليشياوي.. يضربون ويهربون
عندما يتعلق الأمر بـ الشقاوات خلف الشاشات، يظهر قادة الحشد كـ فاتحين، ولكن عند وقوع الإنزال الحقيقي في النجف يختفون ويرسلون الجيش:
• ردم ادعاء المقاومة: لماذا لم يذهب الحشد لمواجهة الإنزال وهو الذي يمتلك السلاح والتمويل؟ الإجابة واضحة: هم مجرد أدوات استنزاف لا يجرؤون على المواجهة المباشرة، فيتركون الجندي العراقي يواجه المصير المجهول ليكون كبش فداء لفشلهم.
• النجف الرهينة: تحويل مدينة مقدسة إلى ساحة إنزال بسبب مغامرات الفصائل هو قمة السفالة بحق الرموز الوطنية والدينية.

2. الجيش العاري.. ردم الرادارات بيد جواسيس ايران
تصريح قائد العمليات بأن راعي غنم أخبرنا هو فضيحة استراتيجية تكشف حجم الخراب المريع:
• العمى المقصود: إيران والحشد ردموا منظومة الرادارات العراقية عمداً؛ لتبقى السماء مستباحة لصواريخ طهران من جهة، وللطيران الأمريكي من جهة أخرى. العسكر العراقي اليوم أعمى تقنياً لأن الرهبر يريد عراقاً بلا عيون، لسهولة تحريك الذيول في الظلام.
• غياب الغطاء الجوي: كيف يُرسل جيش لمواجهة إنزال جوي وهو يفتقر لأبسط أنواع الحماية الجوية؟ إنها جريمة قتل عمد بحق ضباط وجنود الجيش العراقي، ارتكبتها حكومة المديرين العامين (دجل السوداني) لإرضاء أسيادهم.

3. الراعي كبديل عن الاستخبارات..ردم المؤسسة الأمنية
أن يكون راعي الأغنام هو المصدر الوحيد للمعلومات في دولة تصرف المليارات على أجهزة المخابرات والأمن الوطني، فهذا يعني:
• انحلال الدولة: الاستخبارات العسكرية مشغولة بملاحقة الناشطين وخدمة الإطار، بينما تُترك الحدود والأجواء للمصادفات.
• السفالة الإعلامية: خروج القادة العسكريين بهذا الخطاب المهزوز هو جزء من سيكولوجية العبيد؛ فهم يحاولون تبرير عجزهم برمي اللوم على نقص الإمكانيات التي دمرها حلفاؤهم الإيرانيون بأنفسهم.

4. ردم زمن الهوان وبناء الدرع السيادي
يجب ان لا يُترك الجندي العراقي ليكون طُعماً في صراعات الآخرين:
• إعادة بناء القدرات العسكرية الوطنية: ردم أي نفوذ إيراني أو مليشياوي داخل منظومة الدفاع. السماء العراقية يجب أن تُحمى بـ عيون عراقية لا تعتمد على الصدفة أو رعاة الأغنام.
• تجريم الهروب المليشياوي: كل فصيل يتسبب في إنزال أو ضربة ويهرب من المواجهة تاركاً الجيش وحده سيُحاكم بتهمة الخيانة الميدانية العظمى.
• عقيدة الكرامة العسكرية: منع إرسال أي قطرة دم عراقية للميدان دون غطاء جوي كامل ومنظومة رصد متطورة. ردم سياسة الزج بالجنود في المهالك لتغطية عجز عتاكة السياسة.
• اعادة الخدمة العسكرية الالزامية كما هو حال تركيا وايران!

إن الراعي الذي أخبرهم عن الإنزال هو الشاهد الوحيد على ردم شرفكم العسكري. الجيش العراقي لا يُقاد بـ الصدفة، بل بالسيادة والكرامة التي ضيعها عبيد الرهبر.

5 اذار 2026
موسوعة العراق | وجود قوة دون موافقة.. العمليات المشتركة تكشف تفاصيل الإنزال الجوي بصحراء النجف الأشرف- عاجل
https://www.faceiraq.org/article/592322/%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84
5 اذار 2026
العمليات المشتركة تكشف تفاصيل انزال النجف: كانت هناك قوة ولم نجدها
https://non14.net/185866