(الاعلامي  الشيعي..اما بوقا لحراس العقيدة بفضائياتهم)..او..(فدائيا يدافع عن أبناء العقيدة  من لصوصهم)..(فيعمل لاجئاً..بقنوات خصومهم العلمانية..السنية والكوردية)..(عدنان  الطائي..هاربا من طائفية قنواته..لعلمانية خصومه)

سجاد تقي كاظم

sjadtaq kathmالأحد، 18 يناير، 7:59 م ‎(قبل 6 ساعات)‎إضافة تفاعلردالمزيد
أنا

بسم الله الرحمن الرحيم

(الاعلامي  الشيعي..اما بوقا لحراس العقيدة بفضائياتهم)..او..(فدائيا يدافع عن أبناء العقيدة  من لصوصهم)..(فيعمل لاجئاً..بقنوات خصومهم العلمانية..السنية والكوردية)..(عدنان  الطائي..هاربا من طائفية قنواته..لعلمانية خصومه)

تساؤل قبل البدء:

أزمة الضمير: لماذا يهرب الإعلامي الشيعي من (طائفية) قنواته.. الى ..(علمانية) خصومه؟”

ونتسائل:

إعلاميو الشيعة في قنوات “الخصوم”:… خيانة للمذهب ..ام.. ثورة على اللصوص؟

ام نصف عمل اعلاميين شيعة بالقنوات السنية والكوردية بـ:

“الهروب الكبير: الإعلامي الشيعي بين ‘بوق’ يحمي الفساد..وفدائي يواجه ‘حراس العقيدة’ من شاشات الخصوم!”

فعدنان الطائي بين ان يكون:

1.   بوقا لحراس العقيدة..او صوتا حرا للدفاع عن ابناء العقيدة..من سرقاهم وحكامهم حراس العقيدة…

فخطورة القنوات الاعلامية الشيعية..تجعلك بوق للسلطة مطبل لايران..تزرع العنصرية ضد الكورد..والطائفية ضد السنة..والتسقيط للشيعة المعارضين للعملية السياسية.. والمحصلة يصبح أداة إعلامية لابعاد الأنظار عن فساد المنظومة السياسية للاسلام الشيعي وفصائلهم المسلحة.. بشيطنة السنة والاكراد وامريكا.. لجعلهم العدو الأول.. وليس من يسلب أموالهم وحقوقهم ومستقبل اجيالهم ويرهن مصير بلدهم لدولة اجنبية إقليمية..

2.    انتقائية القنوات الاعلامية السنة والكوردية..

فهي تسمح للاعلامي الشيعي..بهامش من الحرية..لاغراض تصفيات سياسية لاصحاب القناة..لكشف فساد السلطة الشيعية..ومعاناة الشيعة ومحافظاتهم من الحكومات المحلية التابعة للاحزاب والفصائل الاسلامية الشيعية..ولكن وضعت عليهم خطوط حمر..بعدم انتقاد الاقطاعيات العائلية الحاكمة بالاقليم..وكارتلات حيتان الفساد السنة..

فالإعلامي الشيعي الوطني.. اليوم هو “الفدائي” في المشهد العراقي…

–       فإما أن يختار “السلامة المهنية” والمال السياسي ليكون “بوقاً” يساهم في إبقاء أهله تحت نير الجهل والفقر…

–       أو يختار “وعورة الطريق” بالوقوف مع الشارع… متحملاً ضريبة الاستغلال السياسي من الخصوم أو الترهيب من الحلفاء. .. أي الوقوف مع “الإنسان” (ابن المذهب والوطن) يبقى هو الموقف الذي سيذكره التاريخ، بعيداً عن ضجيج الأبواق المأجورة…

وننبه..

–       الاعلامي السني والكوردي..لا يتبنى الاعلام الخشن ضد التشيع ..

–       ولكن الاعلام الاسلامي الشيعي الاطاري الولائي ..يتبنى الاعلام الخشن قوميا ضد الكورد وضد السنة..

–       لذلك لا نجد اعلاميين سنة واكراد سنة ومسيحيين يعملون على المنصات الشيعية..مقابل اعلاميين شيعة يعملون بمنصات الاكراد والسنة..

بمعنى…الاعلام السني ووالكوردي علماني..عكس الاعلام الشيعي طائفي..

ليتضح الفرق بين… إعلام “العقيدة” .. وإعلام “المصالح

 فتسبب الإعلام الشيعي “الولائي” في عزل نفسه بتبنيه “الخطاب الخشن… مما دفع بالنخب الإعلامية الشيعية نحو المنصات السنية والكردية التي استغلت “تطرف” الإعلام الإطاري لتقدم نفسها كبديل “مدني وعلماني”… الإعلامي الشيعي اليوم هو “الجوكر” في هذه اللعبة… فهو الهارب من قمع “حراس العقيدة” والمستَغل في “فسحة الحرية” لدى الخصوم… ليظل هو وحده من يدفع ثمن غياب إعلام وطني حقيقي ومستقل ..

فالاعلامي الشيعي…بين خيارين.ان يكون بوق للسلطة الولائية الاطارية..او يستغل فسحة الحرية

بالقنوات السنية لكشف الفساد والعمالة للذيول..

الاختيار المصيري..للاعلامي الشيعي العراقي..

اما يختار شعبه ابناء ابناء المذهب ..بمواجهة…سجانيهم..حراس العقيدة.. ليكون بوق للسلطة…مطبل لايران ضد ابناء المذهب..

فلم يعد الصراع الإعلامي في العراق مجرد اختلاف في وجهات النظر..

 بل تحول إلى “معركة وجودية على الضمير” للإعلامي الشيعي..,.

فهو أمام خيارين كلاهما يمثل “انتحاراً” من نوع ما: إما انتحاراً مهنياً أو انتحاراً أخلاقياً.

أولاً: خندق “حراس العقيدة” (خيار التبعية للسلطة)

في هذا المسار، يُطلب من الإعلامي الشيعي أن يكون “صدى لصوت السلطة” المتمثلة في القوى الولائية والإطارية… هذا الخيار يوفر له الحماية والتمويل… لكنه يضعه في مواجهة مباشرة مع أهله:

·        عقيدة “البوق”:

يتحول الإعلامي هنا إلى أداة لشرعنة الفساد تحت مسمى “حماية المذهب”… واجبه هو إقناع الفقراء في البصرة والناصرية بأن جوعهم هو “ضريبة صمود” ضد المؤامرات الخارجية.

·        التطبيل العابر للحدود:

يجد نفسه مجبراً على تقديم مصالح الأجندات الإقليمية (إيران) على مصالح مدنه المنكوبة، وتصوير أي اعتراض شيعي داخلي على أنه “فتنة” أو “عمالة للسفارات”.

·        العداء للمكونات الأخرى:

يُطلب منه تغذية “الفوبيا” من الكورد والسنة لضمان بقاء الشارع الشيعي في حالة خوف دائم، مما يجعله رهينة بيد القوى السياسية التي تدعي حمايته.

ثانياً: خندق “المنصات المقابلة” (الوقوع في فخ الانتقائية)

حين يهرب الإعلامي من جحيم القنوات التابعة لأحزابه.. يقع غالباً في قبضة قنوات “الخصوم” (السنية والكردية)… وهنا يواجه نوعاً آخر من التوظيف:

·        هامش الحرية المشروط:

تسمح له هذه القنوات بكشف فساد “حيتان الشيعة” وفضح فشل الحكومات المحلية في الجنوب، ليس حباً بالشيعة، بل لاستخدام شهادته كـ “ابن للمذهب” لضرب الخصم السياسي.

·        الخطوط الحمراء الجديدة:

 يكتشف الإعلامي سريعاً أنه أمام “إقطاعيات” أخرى… فلا يجرؤ على نقد الفساد في أربيل أو تجاوز حدود معينة مع الزعامات السنية… مما يجعله “بوقاً نصف حر” أو “أداة لتصفيات سياسية” …بدلاً من أن يكون صوتاً للحق.

ثالثاً: الاختيار المصيري (مواجهة السجان)

الاختيار الحقيقي الذي يواجه الإعلامي الشيعي الوطني.. اليوم هو “الانحياز للإنسان” ضد “حراس العقيدة” ..

الذين تحولوا إلى “سجانين”:

·        كشف الزيف: أن يرفض الإعلامي تسمية “السلطة الفاسدة” بـ “حامية المذهب”… وأن يجهر بأن سارق أموال الشيعة في بغداد والبصرة هو عدو للمذهب أكثر من أي طرف خارجي.

·        مواجهة التخوين: هو يعلم أن ثمن قوله “لا” لسلطة الأحزاب الشيعية هو تهمة “الجوكر” أو “التبعية للخارج”… ومع ذلك يختار الانحياز لمعاناة أبناء مذهبه الحقيقية (الفقر… البطالة… القمع).

·        تجاوز الطائفية: الاختيار المصيري هو أن يدرك الإعلامي أن “حيتان الفساد” من كل المكونات متفقون خلف الكواليس على تقاسم المغانم… وأن الصراع الذي يروجه الإعلام هو صراع وهمي لاستغفال البسطاء.

من ما سبق:

الإعلامي الشيعي بالعراق…أمام مأزق أخلاقي:

1.     إما أن يكون “خادماً للمنظومة” التي تتغلف بالدين والمذهب لتذبح أبناءها..

2.     أو يكون “صوتاً للمحرومين”… وهو خيار مكلف قد يكلفه حياته أو مهجره… لكنه الخيار الوحيد الذي يحرره من كونه مجرد “بوق” في جوقة الصراعات السياسية.

الحاجة إلى إعلام وطني موحد:

فالإعلامي الحقيقي هو الذي يسعى لتقديم رسالة إعلامية مهنية ومستقلة… تركز على قضايا المواطن العراقي وتسعى لكشف الحقائق دون الانخراط في الصراعات أو الأجندات الضيقة…. الانحياز للحقيقة وللمصلحة العامة هو السبيل الوحيد لتجاوز هذه التحديات.. وهذا لا يتحقق الا باعلام وطني مستقل..

عليه..

تبرز الحاجة إلى إعلام وطني يعبر عن هموم وتطلعات جميع مكونات المجتمع العراقي.. ويساهم في بناء جسور التفاهم والتعاون بين مختلف الأطراف….هذا يتطلب جهوداً مشتركة من قبل الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية والمجتمع المدني لدعم الإعلام المستقل والمهني.

ودفاعا عن عدنان الطائي..بقوله انه اختصاص شيعة…

1.      هل قال الطائي انه ضد العقيدة الشيعية..الجواب كلا..

2.      هل قال انه ضد الشيعة كمكون ام قصد شيعة السلطة..الجواب شيعة السلطة..

3.      محافظات وسط وجنوب هل محافظيها ومجالس محافظاتها سنة واكراد.. ام شيعة السلطة واحزابهم وفصائلهم..

4.      هل من المنطق ان اهاجم الوضع المزري بمحافظات وسط وجنوب ..التي يتحكم بها احزاب الاسلام الشيعي..ويتحملون مسؤولية خرابها..لاقوم بمهاجمة الاكراد والسنة..

5.      هل السماوة محافظها البرزاني …والديوانية محافظها الحلبوسي حتى اهاجم السنة والاكراد..

6.      اليس المليشيات حشد ومقاومة.. هي تابعة للأحزاب الإسلامية الشيعية  الولائية خاصة.. فاذا اريد نقد السلاح المنفلت على من أتكلم يا ترى بعد ذلك؟

1.          رؤساء الوزراء والسلطة التنفيذية العليل بيد الشيعة المتحزبين…والبرلمان اغلبهم شيعة والنفط اغلبة بحقول الجنوب والموانئ بيد الشيعة وبمحافظة شيعية..فهل بعد ذلك تريدون.. ان.. احمل الاكراد والسنة المسؤولية الكبرى لخراب العراق..

ثانيا:

رسالة من الطائي: أنا (اختصاص شيعة) لأفضح اللي تاجروا باسمنا وخرّبوا مدننا!”

“بالأرقام والحقائق: منو يحكم السماوة والديوانية؟ لو بس شاطرين نحمل السنة والكرد المسؤولية؟!”

“هذا هو المنطق.. الطائي يجلد أحزاب السلطة مو العقيدة.. وين المشكلة؟

وندعو الأستاذ عدنان الطائي .. للعمل على الدعوة لتاسيس قناة وطنية عراقية برغماتية..

 بعيدا عن الخطوط الحمر الحزبية للقنوات الحالية.. مستفيدا من جهود مارك سافايا اليوم لفك خناق الفساد والسلاح المنفلت بالعراق..

 ونرجو ان توجه دعوة مفادها:

“إن الحرب التي يقودها مارك سافايا لن تكتمل دون (منصة السيادة الإعلامية)؛ ..فالدعوة الى قناة فضائية وطنية عابرة للأحزاب… تصمم لتكون المصل الواقي ضد السرديات المسمومة التي تحاول اختطاف العقل العراقي وتوجيهه لخدمة أجندات خارجية. هذه القناة ليست مجرد وسيلة إعلامية، بل هي (منطقة محررة) للإعلامي العراقي الذي أجبرته (حيتان الفساد) على الصمت أو التزويق. هنا، سيستعيد الصحفي كرامته المهنية وقدرته على النقد الحر، ليكون لسان حال (ثورة المخبرين) وصوت (الخلايا السوداء) في كشف الملفات المستعصية. إننا نؤسس لإعلام لا يشتري ذمم الكتاب، بل يشتري حرية الوطن، ويحول الشاشة إلى مرآة تكشف عورات الفاسدين وتستعيد الثقة بالهوية الوطنية العراقية بعيداً عن التبعية والتخادم السياسي.”

لماذا هذا الطرح استراتيجي؟

1.    كسر الاحتكار: الفضائيات الحالية في العراق مملوكة بنسبة 90% لأحزاب أو جهات خارجية، ووجود قناة “مستقلة فعلياً” مدعومة بجهد دولي/وطني (سافايا) سيجذب فوراً أفضل الكفاءات الإعلامية التي تشعر بالاختناق.

2.    مواجهة التسميم الفكري: التركيز على أن سرديات معينة “تسمم العقل” هو توصيف دقيق يلامس رغبة الشارع في العودة إلى “العراق أولاً”.

3.    الأمان الوظيفي والمهني: تقديم المنصة كـ “ملاذ” يحرر الإعلامي من سلطة المال السياسي.. مما يرفع سقف الجرأة في الطرح والتحليل.

4.    التكامل مع المشروع الميداني: القناة ستكون هي الناطق الرسمي (غير التقليدي) لعمليات استعادة الأموال، مما يعطيها شرعية شعبية فورية.

اقتراح لاسم القناة:

  • قناة “استرداد” (Al-Istirdad TV): لربطها مباشرة باستعادة الأموال والكرامة.
  • قناة “السيادة” (Al-Siyada): لمواجهة سرديات التبعية.

 استاذ عدنان الطائي نريد منكم.. تتناول فيه اهم شريحة من العراقيين العرب الشيعة..

فالرد على من ينصدم من وجود تيار شيعي عراقي يرفض “الهيمنة الإيرانية” و”التيار الصدري” معاً.. يتطلب توضيح أن هذا الموقف ليس “شذوذاً”… بل هو نضج سياسي يسعى لاستعادة مفهوم “الدولة الوطنية” بعيداً عن صراعات المحاور.

إليك نقاط القوة أستاذ عدنان الطائي.. التي يمكن استخدامها في الرد:

1.    رفض “الثنائية القاتلة”

–       الرد يبدأ بتفكيك الوهم الذي يقول إن على الشيعي الاختيار بين (التبعية لإيران) أو (الولاء للصدر). يمكن القول: “لماذا نُحصر في خيارين كلاهما يضعف الدولة؟”.

–       إيران: تمثل مشروعاً عابراً للحدود يجعل من العراق “ساحة صراع” ومصدراً للتمويل.

–       الصدر: يمثل مشروعاً متقلباً يمزج بين الدين والسياسة والسلاح، وكثيراً ما اصطدم مع مؤسسات الدولة.

–       الخيار الثالث: هو “الدولة العراقية” التي تُحكم بالقانون لا بالفتاوى أو الأوامر الحزبية.

2.    المصلحة الوطنية مقابل “المظلومية المذهبية”

–       الصدمة تأتي من عقلية تعتقد أن “الشيعة يجب أن يتوحدوا خلف القيادات الدينية”. الرد هنا: “التوحد خلف الفاسدين أو المليشيات باسم المذهب هو الذي أدى لدمار المدن الشيعية”.

–       أفقر محافظات العراق هي المحافظات الشيعية (مثل المثنى وميسان).

–       “أنا ضد الطرفين لأن كليهما شارك في الحكم منذ 2003، والنتيجة هي فساد بنيوي، وبنية تحتية مدمّرة، وضياع لمستقبل الشباب”.

3.    استلهام روح “تشرين”

–       إن هذا الموقف (ضد إيران والصدر) هو الجوهر الحقيقي لانتفاضة تشرين 2019.

–       المتظاهرون هتفوا “إيران بره بره”.. وفي الوقت نفسه رفضوا محاولات “ركوب الموجة” ..من قبل الصدريين.

–       “هناك جيل جديد من الشيعة لم يعد يؤمن بـ’قدسية’ القائد أو ‘أخوة المذهب’ إذا كانت على حساب الكرامة والوطن”.

4.    دروس أفغانستان

–       “نحن ضد إيران والصدر لأننا لا نريد للعراق أن يتحول إلى ‘أفغانستان ثانية’…حيث تتصارع قوى دينية مسلحة على أنقاض دولة فاشلة”.

–       الجيش والشرطة يجب أن يكونا الولاء الوحيد… وأي سلاح خارج إطار الدولة (سواء كان ولائياً أو صدرياً) هو خطر على السلم الأهلي.

5.    السيادة الوطنية (العراق أولاً)

الرد الحاسم يكون بالتركيز على “التبعية”:

–       “كيف أصطف مع جهة تضع مصلحة طهران فوق بغداد؟ ..وكيف أصطف مع جهة تعتمد على ‘القرار الفردي’ المتقلب لشخص واحد؟”.

–       العراقي الشيعي الوطني..الذي يرفض الطرفين هو الأكثر “شيعية وطنية” لأنه يريد للمذهب أن يكون منارة روحية.. وللدولة أن تكون مؤسسة مدنية تحترم الجميع.

–       العراقي العربي الشيعي.. يرفض سياسات المحاور سواء الإيرانية او التركية القطرية.. او الإسرائيلية.. او المصرية الأردنية..

–       العراقي العربي الشيعي الوطني.. يرفض الادلجة باحزابها الشمولية القومية والإسلامية والشمولية العابرة للحدود.. والتي جميعها لا تؤمن بان العراق دولة ولا تحترم حدوده.. ولا تعترف بوجود شعب باسم الشعب العراقي (الامة العراقية) بل تطرح مصطلحات صفراء من أمم قومية او طائفية او دينية ..

تساؤل أستاذ عدنان الطائي:

هل الهدية التي استلمتها من مقتدى الصدر ستجعلك غير محايد بالطرح؟ ام ستبقى على نهجك مدافعا عن المواطن العراقي والعربي الشيعي منهم.. ضد زعماء الحرب من أصحاب المليشيات والمكاتب الاقتصادية والتيارات والأحزاب الذين استنزفوا العراق ودماءه..  فنحن علمنا بانكم رفضتم أجور اكبر قدمها لكم الاعلام الولائي (اعلام الذيول).. ولكن رفضتم لانكم رفضتم ان تبيعون أنفسكم وتصبحون بوقا للسلطة السارقة…. ولو كنت من القطيع..  لعملت بقنوات تابعة للتيار الصدري.. فنتمنى ان تستمرون على نهجكم الوطني الأخلاقي .. وان تستمر فدائيا لكشف فساد السلطة..

من ما سبق أستاذ عدنان الطائي:

  “الصدمة الحقيقية ليست في رفضنا لهما… بل في قبول البعض بأن يظل العراق رهينة لقرار خارجي أو صراع داخلي مسلح…. نحن نمثل.. صوت الدولة الضائع ..وسط ضجيج المليشيات والشعارات الدينية..

فهناك شق بين الشارع الشيعي بهمومه..وبين نخبه المرجعية والاحزاب الاسلامية الشيعية والفصائل وايران..

واصبح على الاعلامي الشيعي بالعراق..ان يقف مع احدهما بوجه الاخر..

1.    فاذا اراد ان ينصر الشارع الشيعي المهموم..وكشف فساد وفشل وعجز النخب عن الاصلاح…ذهب لقنوات سنية او كوردية اعلامية تستغل تواجده لتصفية حسابات مع خصومهم النخب الشيعية الإسلامية الموبوءة بالفساد حالها حال النخب السنية والكوردية..

2.    وان ذهب لقنوات اعلاميي الشيعة بالسلطة اصبح بوق لهم..

3.    فخير له ان يقف مع الشارع العراقي العربي الشيعي.. بهمومه …من ان يكون بوق للسلطة..

فجوهر “المأزق الأخلاقي والمهني”.. الذي يواجه… الإعلامي الشيعي في العراق ..

 لقد تشكل “صدع زلزالي” بين القاعدة الجماهيرية الشيعية التي تعاني من الفقر وسوء الخدمات… وبين “النخبة” التي تضم الأحزاب والفصائل والمصالح الإقليمية.

هنا سنفكك هذا  الاختيار المصيري”:

1.    توصيف “الشق” (الشارع مقابل السلطة)

لم يعد الشارع الشيعي يرى في “حراس العقيدة” أو الأحزاب الإسلامية ممثلاً لطموحاته… بل أصبح يراهم “سجانين” يقتاتون على شعارات المظلومية لتبرير الفشل. هنا يجد الإعلامي نفسه أمام مسؤولية تاريخية:

–       خيار “الوقوف مع الناس”: يعني بالضرورة الصدام مع منظومة تمتلك المال… السلاح.. والإعلام… وتتقن فن “التخوين”.

–       خيار “الوقوف مع السلطة”: يعني التحول إلى “مخدر” للناس.. وتسويق الأوهام.. وتبرير الفساد بوصفه “ضرورة لحماية الوجود”.

2. معضلة “المنصة” (القنوات السنية والكردية)

عندما يختار الإعلامي الشيعي الانحياز لهموم شارعه وكشف “حيتان الفساد” داخل بيئته، يجد أن الأبواب الموصدة في وجهه داخل قنوات السلطة “الولائية” تفتح له في أربيل أو في القنوات السنية. ..

ولكن هذا الانفتاح له “ثمن”:

–       الاستغلال الوظيفي: هذه القنوات ليست جمعيات خيرية… بل هي أدوات لـ “تصفية الحسابات”… هي تمنحه الحرية لجلد “الخصم الشيعي”.. لكنها تفرض عليه الصمت المطبق تجاه “فساد الشركاء” من السنة والكرد.

–       فخ “الشاهد الملك”: يتم تقديمه كنموذج لـ “الشيعي التائب” أو المعارض… مما قد يشوه رسالته الوطنية الصادقة ويجعلها تبدو وكأنها جزء من أجندة طرف آخر ضد طرف.

3. لماذا الوقوف مع “الشارع” هو الخيار الأنبل رغم مرارته؟

كما ذكرتَ، “خير له أن يقف مع الشارع الشيعي العراقي …بهمومه من أن يكون بوقاً للسلطة”…. هذا الخيار… رغم ما فيه من استغلال سياسي من قبل المنصات الأخرى,, يظل هو الأقرب لضمير المهنة للأسباب التالية:

–       كشف الحقيقة أولوية: فضح فساد السلطة وعجزها هو الخطوة الأولى للإصلاح… حتى لو جاء عبر منصات “غير محايدة”. المعاناة في البصرة والناصرية حقيقية، ونشرها ضرورة أخلاقية.

–       كسر الصنم العقائدي: الإعلامي الشيعي الذي يتحدث من قناة (سنية أو كردية) عن فشل “أحزاب السلطة الشيعية” يساهم في تحطيم “تابو” أن انتقاد الحزب هو انتقاد للمذهب.

–       التأسيس لوعي جديد: هذا الإعلامي يمثل “جسر العبور” نحو مواطنة حقيقية.. حيث يبدأ الشيعي والسني والكردي بالاتفاق على أن “الفاسد” لا دين له ولا مذهب.. وأن عدو العراقي هو “المحاصصة” التي تجمع هؤلاء السجناء جميعاً..

 …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم