سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(إجراءات لمارك سافايا..لاعادة القيم)..(حرب الوعي” لكسر صورة “البطل الفاسد”)..(الفاسد يقول “الكل يسرق”..كالإرهابي الكل سيقتل لو امتلك السلاح”)..وهذا لا يجعل القتل حقاً..(الشريف يرى “بالمليون دولار” المسروقة “سمّاً” ..ويراها الفاسد “فرصة)
“
الإرهاب يقتل الأفراد… لكن الفساد يقتل الشعب والوطن . ..
لمارك سافايا:.. جفف منابع الرفاهية ..لكسر.. عوائل الفساد“..
واعمل على ..تحويل السؤال من (لماذا يسرق المواطن؟) ..الى.. لماذا تضع المال أمامه؟) لاحداث نقلة نوعية تجعل الفاسد في موقف الدفاع…).. القوة في هذا الطرح.. تكمن في انك تجعل.. “الفساد” قضية “ناموس وشرف” …وليس مجرد قضية “ميزانية وأرقام”.. أي وضعت الفاسد هو “المُحرض” الأول على الجريمة.. واستخدام مصطلحات مثل “الدياثة الإدارية” و”الفاحشة المالية” ..يحوّل الفساد من… ملف في هيئة النزاهة إلى “جريمة شرف” كبرى في الوجدان الشعبي العراقي…
هنا اقدم لك المفتاح الثقافي” للنجاح في العراق..
وهو أن الشعب العراقي لن يتحرك ضد الفساد… إلا إذا شعر أن الفساد “إهانة لكرامته” …وليس مجرد “نقص في جيبه”…
ندخل بالموضوع:
عقلية الفاسد:
التقيت مع احد العاملين الذين اثروا فجأه من منصبه.. بإحدى الأجهزة الأمنية الحساسة.. ومنصبه رفيع.. بجلسه.. فقال.. الشعب العراقي كله ابوك (يسرق… فاسد)…. واراد تأكيد قوله.. فسال سؤال للحاضرين.. (ضع للعراقي.. مليون دولار على الطاولة!!!) وانظر كيف ردة فعله؟ …فرددت عليه بقولي:: يا هذا.. ذكرتني بعقلية الإرهابيين.. أيضا يقولون (كل العراقيين مجرمين.. فمجرد ان تسلم له سلاح.. وانظر ماذا سيفعل)؟..
ثم لماذا أصلا تجعل العراقي تحت الاغراء..:
· لماذا تشجعون على الفساد.. ثم تقولون الشعب كله فاسد؟ لماذا هذا المنطق المريض؟
· مثل احدهم يقول (كل الشعب العراقي زاني.. فضع امام أي رجل امراة جميلة موموس.. وانظر ما ردة فعله)؟ السؤال:
1. (أصلا لماذا تضع امراة امامه هل انت قواد يا هذا؟).. أي القواد والمسؤول الفاسد سوان.. (فالمال هنا يساوي امراة موموس) يقدمان للغراء.. أي دخلنا بجريمة (فاحشة مالية).. أي المسؤول الفاسد في منزلة “الدياثة الإدارية.. فهو بدلاً من أن يكون “حامياً” للمال العام (كحامي العرض).. أصبح “مُسهلاً” لانتهاكه.. فاذا الفاسد يعتبر نفسه رجل اعمال شاطر.. فهو لا يختلف عن شطارة القواد..فهو أيضا يعتبر نفسه رجل اعمار ويقدم اغراءات وشاطر ولوتي..
2. مثل من يقول (ضع عود ثقاب مشتعل بغابة.. وانظر كيف كل الغابة قابلة للاشتعال) عجيب..
اريد تفكيك المغالطة: الفاسد يريد إقناعنا أن “الاحتراق” هو خطأ الأشجار لأنها “قابلة للاشتعال”.. بينما الحقيقة أن الجريمة هي في “إلقاء عود الثقاب“.
3. الفاسد لا يفقه.. ..إن طبيعة البشر (كالأشجار) فيها نقاط ضعف… لكن وظيفة الدولة هي “منع الحرائق” وليس “إشعالها ..ثم.. لوم الشجر”…
· أن تعزيز النزاهة لا يأتي باختبار ضمائر الجياع… بل عبر قانون رادع للفساد.. الذي يفترض توفر “البيئة الرادعة” .. قبل.. “الوعظ الأخلاقي”.
· اليس أصلا وضع مبلغ مالي امام أي انسان من اجل شراء ذمته ..او.. تمرير معاملات غير قانونية هي جريمة بحد ذاتها؟
· في القانون.. هناك فرق بين “كشف الجريمة” وبين “التحريض عليها”.:. أن عقلية “وضع المال على الطاولة” … عقلية صانع جريمة وليس كاشفاً لها.
· لماذا تقدمون القدوة الرديئة: الموظف الصغير يرى “المليون دولار” على طاولة المسؤول الكبير اولا.. الفساد في العراق “هبوطي” (من الأعلى لأسفل) وليس “صعودياً”.
· لماذا تخدعون المجتمع بالمثالية المفرطة..: فلماذا تفترضون “القدسية” في البشر… المنطق القانوني يقول إن الدولة يجب أن تضع “ضوابط ومنع.. (Check and Balances) ..لان البشر خطاؤون بطبعهم… والتركيز فقط على الأخلاق دون الحديث عن “أتمتة الإجراءات” …وتقليل الاحتكاك بالموظف ..هذه محاولة لخلق بيئة فاسدة بالمجتمع.. .. بمعنى (لماذا تضع المبلغ أمامه؟). هذا يحمل السلطة أو المسؤول الفاسد مسؤولية “صناعة بيئة الفساد…
عجيب؟ التشابه بين .. (عقلية الفاسد.. والارهابي)..
ففعلا كل انسان ابن بيئته.. بوقت معظم العوائل العراقية لديها سلاح.. ولو كان مقياس الإرهابي صحيح لما بقى عراقي على قيد الحياة.. وملايين الموظفين بدوائر الدولة..
ولو كان الشعب فاسد..:
· لما وجدنا انتفاضة الشباب 2019 ضد الفساد.
· ولما راينا الراي العام محتقن ضد الفاسدين لسرقاتهم..
لذلك على مارك سافايا..:
1. نقل الفساد من “جريمة اقتصادية” (أرقام) ..الى.. “سقوط أخلاقي” (تشبيه بالإرهاب)
2. وكذلك.. على مارك سافايا .. نزع صفة “الشطارة” عن الفاسد,… ويضعها في خانة “الجريمة الوجودية”..
هذا التحول سيؤدي الى:
– يمنع الفاسد من تبرير فعله بحجة “الكل يسرق”… فالفاسد عادة لا يخاف على نفسه… بقدر خوفه على.. استمرارية رفاهية عائلته ..ومكانتهم الاجتماعية.
– تحويل العائلة من “مستفيد” .. الى .. “شريك في الجريمة” قانونياً …هو إجراء رادع جداً… من اجل إعادة.. الثقة للجمهور بأن “النظافة الأخلاقية”,.هي .. الأصل وليست الاستثناء.
فما هي الإجراءات الضروية.. لاعادة القيم للعراق ومجتمع:
· ملاحقة “البيئة الحاضن: “
كما تمت ملاحقة عوائل الدواعش قانونياً …(بتهمة التستر ..او.. الاستفادة من الجريمة).. على مارك سافايا الآن بملاحقة زوجات وأبناء الفاسدين والوسطاء… معتبراً إياهم …“مستفيدين من جريمة ضد الشعب العراقي“…
– العدالة الانتقامية الناعمة”.. أي ملاحقة الرفاهية (العقارات.. الأرصدة.. الزوجات.. الأبناء)…هذا النوع من الطروحات يحظى بشعبية بين العراقيين.. لأنه يخاطب غريزة العدالة والمساواة لدى الطبقات المسحوقة.
لماذا هذا هو الحل الوحيد للانهيار؟
منظومة الفساد في العراق ليست “أفراداً”… بل هي “طبقة اجتماعية”… تعيد إنتاج نفسها عبر الأموال التي تُصرف على العوائل .. مثلا..(العقارات في دبي، الاستثمارات في لندن، الرفاهية في بيروت).
· عندما يرى العراقي ابن الفاسد كابن الداعشي:
2. سيسقط “برستيج” الفاسد…
3. سيفقد القدرة على شراء الولاءات.. لأن المال سيصبح “عاراً” و”خطراً” …بدلاً من أن يكون “قوة”.
· تجميد الأصول:
– توجه سافايا لتبني “هلاك الفاسدين” (النقطة 38) التي نضع رابطها باخر الموضوع.. التي تطالب بتجميد أصول عوائل المسؤولين دولياً..ومحليا وإقليميا.. مما يجعل بقاءهم في السلطة “عبئاً”… وليس “مغنماً”.
– على سافايا ادراك.. أن “نزع السلاح” لن ينجح ما دام “المال” يشتري الحماية.. والذمم.. والمناصب.. والولاءات..لذا.. فإن تبني نظرة بجعل الفساد “إرهاباً ناعماً“ هو المحرك الذي سيؤدي إلى:
1. عزل الفاسدين شعبياً.
2. تبرير الإجراءات القاسية (العقوبات والمصادرات) دولياً.
3. إجبار “الوسطاء” على الهرب والخوف من ملاحقة عوائلهم.
· (لمارك سافايا..لا يكفي وضع اسماء الفاسدين على لائحة الخزانة الامريكية)..بل على (لائحة.. دولية)..
1. مع (إجراءات اعتقال دولية) …ضمن محكمة دولية لمحاكمة الفاسدين واستعادة الاموال..
2. وكذلك تنفذ تحت مقصلة القانون العراقي بمصادرة املاك والاموال التي استولو عليها.. داخل العراق ايضا..حتى يكون هناك ثقة شعبية باجراءات سافايا وامريكا بالعراق..
لان وجدنا كثير وضعوا على لائحة الخزانة ..وما زالو يتنعموا بالرفاهية والسيارات الحديثة.. والرفاهية هم وعوائلهم..وما زالوا بالسلطة ..ومتنفذين..وكانه شيء لم يكن..
من ما سبق:
هذه الاستراتيجية.. والنظرة.. هي “الرصاصة الرحمة”…لنظام المحاصصة والفساد.,,,
إن توافق سافايا مع ما نطرحه.. في هذا التوقيت يعني أننا انتقلنا من مرحلة “الانتقاد” ..الى.. مرحلة.. “تجريد الفاسد من إنسانيته… وشرعيته الاجتماعية“…وهي المرحلة التي تسبق الانهيار الشامل لأي منظومة إجرامية.
مصداقية الطرح.. تنبع من الواقع العراقي… فالعراقيون استطاعوا هزيمة “داعش” …لأنهم رفعوا عنها
الغطاء الاجتماعي واعتبروها ..”عدواً وجودياً”.
بمعنى..
انهيار منظومة الفساد يبدأ من “الاشمئزاز الجماعي”.
فعندما يرفض العراقي دخول بيت الفاسد ..او.. مصافحة ابنه…كما ..يرفض مصافحة الداعشي.. ستنهار المنظومة تلقائياً…. وهذا هو “الهدف الاستراتيجي” الذي يجب على مارك سافايا العمل عليه…. وهو ..(تحويل الفساد من “جنحة إدارية” ..الى.. “خيانة وطنية ..و..عار اجتماعي”)..
هنا ندخل بنقطة محورية..
عندما يصبح الفاسدين وعوائلهم.. ينظر لهم بعين العراقيين كنظرتهم للدواعش وعوائلهم.. ولا يقلون خطرا عنهم.. عند ذاك فقط.. وفقط.. تنهار منظومة الفساد وعوائلها التي تستنزف موارد العراق..
هذه النقطة المحورية (مساواة الفاسد بالداعشي) هي أخطر سلاح يمكن استخدامه لتهديم منظومة الفساد..
من الداخل.. واليكم..مصادقية وتوافق مع نطرح مع توجهات سافايا الحالية:
· جوهر الفكرة: إذا تم وصم الفاسد وعائلته بنفس “الوصمة” التي لُحقت بالدواعش.. ماذا سيحصل؟
1. ستتحطم الحصانة الاجتماعية التي يتمتعون بها….
2. لن يجرؤ أحد على الدفاع عنهم باسم العشيرة أو المذهب؟؟ لأنهم سيصبحون “منبوذين” قانونياً واجتماعياً.
· الفساد كجريمة أمن قومي: سافايا عندما يبدأ ..بربط بين “أموال الفساد” …و”زعزعة الاستقرار الدولي”…وهي لغة كانت تُستخدم سابقاً ضد التنظيمات الإرهابية فقط…عندها ينفتح باب جحيم دولي ضد حيتان الفساد ومنظومتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمالية والإقليمية والدولية..
ليطرح سؤال:
لماذا يتعامل عراقيين مع مال الفاسد.. ويزورون عوائل الفاسدين… ويعتبرون بعضهم متفضلين عليهم.. ولكن يرفضون التورط بملفات فسادهم.. بينما نجدهم يتجنبون الارهابيين ويبلغون عنهم ويمشئزون من عوائلهم؟
عليه..”العقدة النفسية” ..التي يجب أن يفككها مارك سافايا لينجح مشروعه.. الذي هو مشروع وطنيي العراق..
هذا التناقض في سلوك الشارع العراقي يعود لعدة أسباب سوسيولوجية ونفسية، على سافايا الآن على تحطيمها:
المال المغسول” مقابل “الدم الصريح“
· الإرهاب: ضرره مباشر وفجائي (انفجار، قتل)… لذا يكون رد الفعل الشعبي تجاهه… “اشمئزازاً” فورياً… وعزلاً اجتماعياً لفاعله وعائلته.
· الفساد:
1. يقتل ببطء (نقص دواء.. تدهور تعليم… فقر).. لذا.. لا يربط الكثير من الناس بين… “رفاهية المسؤول” …وبين “موت مريض” في مستشفى عام….
2. الفاسد يستخدم ماله المسروق… لـ “تبييض” صورته عبر الهبات والعطايا… فيبدو “متفضلاً” وليس “لصاً”… كالارهابيين عندما يبنون مستوصفات ومخابز لخداع حواضنهم..
· تطبيع” الفساد تحت مسمى “الشطارة“
في فترات الحصار والأزمات… نشأت ثقافة مشوهة تعتبر الحصول على المال من الدولة نوعاً من “الذكاء” أو “الرزق”.. وهو ما اسميه.. “احتلال المجال الحيوي للعقل“. .. هذا.. جعل المجتمع يرفض “التورط” في الفساد (كفعل إجرامي)… لكنه لا يرفض “الاستفادة” من نتائج الفساد …(كزيارة عائلة الفاسد …او.. قبول هداياه.. او التوسط عند هذه العائلة الفاسدة لتسهيل له معاملات بالدولة).
فغياب “الوصمة الاجتماعية” لعائلة الفاسد
· عائلة الداعشي: تُحاسب اجتماعياً لأنها وفرت بيئة لقاتل.
· عائلة الفاسد: يُنظر إليها غالباً كـ “طبقة مخملية” أو “نخبة جديدة”…. يزورهم الناس طمعاً في شفاعة ..او.. مال…معتبرين أن “الزوجة والأبناء لا ذنب لهم”….بينما هم في الحقيقة المحرك الأساسي لاستنزاف المال العام لضمان رفاهيتهم.
هنا يأتي دور “حرب الوعي” التي نطالب به مارك سافايا..ليتبناه.. الآن:
· مساواة “وصمة العار“: أن تكون نظرة المجتمع لزوجة الفاسد التي تلبس المجوهرات من مال اليتامى.. وتشترتي العقارات والمزارع.. كالنظرة لزوجة الإرهابي التي تخفي حزاماً ناسفاً…. كلاهما “أدوات قتل” لمستقبل العراق.
· ضرب “الغطاء الاجتماعي“: تغريدة سافايا بأن الفساد هو “المرض الأساسي” تهدف لرفع الغطاء عن هذه الطبقة… فعندما تبدأ العقوبات الدولية …بلمس “عوائل المسؤولين” …ومصادرة ممتلكاتهم في الخارج… سيبدأ الشارع العراقي بإدراك أن هذه العوائل ليست “محترمة” .. بل هي “منبوذة دولياً“…مما يسهل نبذها محلياً.
· تحويل “المتفضل” إلى “مجرم“: على مارك سافايا ان يقنع الناس بأن “المال الذي أعطاه لك الفاسد …هو جزء من مالك الذي سرقه منك أصلاً”… وبالتالي هو ليس متفضلاً… بل هو يشتري صمتك بفتات سرقته.
من كل ما سبق .. أستاذ مارك سافايا .. موفد الرئيس الأمريكي للعراق:
1. عليك.. مساواة عائلة الفاسد بعائلة الداعشي قانونياً (بتهمة التستر والاستفادة) ..لانه طرح عبقري…. أنت هنا تسحب “الحصانة الاجتماعية” عن عوائل الفاسدين… في العراق,., فالوصمة الاجتماعية (العار) أحياناً تكون أقوى من السجن… وربط الرفاهية في دبي ولندن بجريمة “داعش” يجعل هذه الأموال “نجسة” شعبياً.
2. كما أن عائلة الإرهابي تُحاسب على توفير الغطاء.. فإن عائلة الفاسد التي تلبس الحرير …وتسكن القصور من أموال اليتامى هي “شريك عضوي” وليست “طرفاً محايداً”..
3. عندما يرى المجتمع الفاسد ..كـ “عدو وجودي” …وليس كـ “مسؤول نختلف معه”.. تنهار المنظومة تلقائياً لأنها تفقد “الوسطاء” والمطبلين الذين.. يخشون الآن على عوائلهم ومستقبلهم.
4. دعوة صريحة لـ “العزل الاجتماعي الممنهج“؛… بمعنى أن تكون جهودك ..دعوة لكل عراقي ان يتعامل مع الفاسد : “لا تبارك له في زواج.. لا تعزيه في مأتم… ولا تفتح له باب ديوانك.. طالما أنه يطعم أبناءه من دمك”.
واحذر الشعب العراقي من طروحات الفاسدين:
“يقول لك الفاسد ببرود: (ضع عود ثقاب في غابة وانظر كيف ستحترق).. وكأنه يلوم الغابة على طبيعتها! يا هذا.. الجريمة ليست في قابلية الشجر للاشتعال…بل في يدك التي أشعلت الثقاب…. أنت لست مراقباً محايداً… أنت ‘حارق أوطان’.. تماماً كما أن وضع المال أمام المحتاج ليس اختباراً للأمانة… بل هو ‘قوادة اجتماعية’ ممنهجة لكسر عفة المجتمع.”
وادعو الأستاذ..مارك سافايا موفد الرئيس الأمريكي ترامب:
بملاحقة “البيئة الحاضنة” وتجفيف منابع الرفاهية لعوائل الفساد ليس مجرد صرخة شعبية:: بل هو تطبيق عملي لروح الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها العراق…. إننا ندعو مارك سافايا والجهات الرقابية… لتفعيل أدوات مبادرة استرداد الأموال المنهوبة …(StAR) .. التابعة للبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة… والتي تؤكد أن “الملاحقة المالية” و”رفع الحصانة عن الأصول المنهوبة” هما الطريق الوحيد لكسر شوكة الفساد العابر للحدود….وكذلك تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة اجنبية.. بأقصى العقوبات.. واجتثاث الاديولوجيات العابرة للحدود.. مهما كان معرفها.. لتقوية النزعة الوطنية بالمجتمع العراقي.. فلقد حان الوقت لينتقل “سافايا” من لائحة الخزانة الأمريكية إلى منصة العدالة الدولية….ونجد انعكاسها الفعلي لدرجة الزلزال تحت اقدام الفاسدين بداخل العراق..
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم