شعبان شهر النبي الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 400)

د. فاضل حسن شريف

9151- جابر: إن النبي صلى الله عليه وآله صلى في مسجد الخربة، ومسجد القبلتين، وفي مسجد بني حرام الذي بالقاع.

9152- وروى الحمويني باسناده عن حذيفة قال: “قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: عليّ طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي”.

9153- وقال صل الله عليه واله وسلم: جاهدوا أنفسكم على شهواتكم، تحل قلوبكم الحكمة.

9154- خرج النسائي بإسناده عن زر بن حبيش عن علي عليه السّلام قال: “عهد إليّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أن لا يحبني إلاّ مؤمن ولا يبغضني إلاَّ منافق”.

9155- وروى البدخشي بإسناده عن الحسين بن علي، إنّ النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: “لا تسبّوا عليّاً فإنّه من سبّ عليّاً فقد سبّني، ومن سبّني فقد سبّ الله ومن سبّ الله فقد عذّبه الله”.

9156- جاء في موقع السراج عن أحاديث في فضائل النبي صلّى اللّه عليه و آله وسلم وخصائصه: وإنّه علّق خمسة أشياء باتّباعه صلّى اللّه عليه و آله وسلم: المحبّة: “فَاتَّبِعُونِي يُحبِبكُمُ اللهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنُوبَكُم” (آل عمران 31)، والفلاح: فاتّبعوه لعلّكم تفلحون، والهداية: “فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشقَى” (طه 123)، والرحمة: “فَسَأَكتُبُهَا لِلَّذِينَ” (الأعراف 156).

9157- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: أنّ الرحمة الإلهية في هذا الشهر أكثر منها في سائر الشهور. إلى حدّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نراه في تلك الخطبة يحثّ عباد الله على صيام شهر رمضان بهذا النحو فيقول: “دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللهِ”.

9158- قال صلى الله عليه وآله: “كثرة الاكل شؤم”.

9159- عنه صلى الله عليه وآله: صلاة الرجل في بيته بصلاة وصلاته في مسجدي بخمسين ألف صلاة، وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة.

9160- قال صلى الله عليه وآله: “كلوا جميعاً ولا تفرقوا، فإن البركة في الجماعة”.

9161- وروى باسناده عن علقمة والأسود قالا: “”أتينا أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه، فقلنا له: يا أبا أيوب، إنّ الله تعالى أكرمك بنبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم فيا لك من فضيلة من الله فضلك بها، أخبرنا بمخرجك مع علّي عليه السّلام تقاتل أهل “لا إله إلاّ الله”؟ فقال أبو أيوب: فإني اقسم لكم بالله لقد كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم معي في هذا البيت الذي أنتما فيه معي، وما في البيت غير رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعليّ جالس عن يمينه، وأنا جالس عن يساره وإنس قائم بين يديه، إذ حرك الباب، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يا أنس: افتح لعمار الطيب المطيب ففتح أنس الباب ودخل عمّار فسلم على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فرحّب به ثم قال لعمار: انّه سيكون في أمتي من بعدي هنات حتى يختلف السيف فيما بينهم، وحتى يقتل بعضهم بعضا، وحتى يبرأ بعضهم من بعض، فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني، يعني علي بن أبي طالب، فان سلك الناس كلهم وادياً وسلك علي وادياً فاسلك وادي علي بن أبي طالب عليه السّلام وخلّ عن الناس يا عمّار إنّ علياً لا يردك عن هدى ولا يدلّك على ردى، يا عمّار، طاعة علي طاعتي وطاعتي طاعة الله عزّوجلّ”.

9162- العلامة المجلسي في البحار عن ابن عباس، حيث قال: (قال رسول الله صلى الله عليه واله وقد تذاكر أصحابه عنده فضائل شعبان فقال: “شهر شريف وهو شهري، وحملة العرش تعظمه. وتعرف حقه، وهو شهر تزاد فيه أرزاق المؤمنين لشهر رمضان، وتزين فيه الجنان، وإنما سمي شعبان لانه يتشعب فيه أرزاق المؤمنين وهو شهر العمل فيه مضاعف: الحسنة بسبعين، والسيئة محطوطة، و الذنب مغفور، والحسنة مقبولة، والجبار جل جلاله يباهي فيه بعباده، وينظر صوامه وقوامه فيباهي بهم حملة العرش”. فقام علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: “بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وآله صف لنا شيئاً من فضائله لنزداد رغبة في صيامه وقيامه، ولنجتهد للجليل عزوجل فيه” فقال النبي صلى الله عليه واله: “من صام أول يوم من شعبان كتب الله له سبعين حسنة: الحسنة تعدل عبادة سنة، ومن صام يومين من شعبان حطت عنه السيئة الموبقة، ومن صام ثلاثة أيام من شعبان رفع له سبعون درجة في الجنان من در وياقوت، ومن صام أربعة أيام من شعبان وسع عليه في الرزق، ومن صام خمسة أيام من شعبان حبب إلى العباد. ومن صام ستة أيام من شعبان صرف عنه سبعون لوناً من البلاء، ومن صام سبعة أيام من شعبان عصم من إبليس وجنوده دهره وعمره، ومن صام ثمانية أيام من شعبان لم يخرج من الدنيا حتى يسقى من حياض القدس، ومن صام تسعة أيام من شعبان عطف عليه منكر ونكير عند ما يسألانه، ومن صام عشرة أيام من شعبان وسع الله عليه قبره سبعين ذراعاً. ومن صام أحد عشر يوماً من شعبان ضرب على قبره إحدى عشرة منارة من نور، ومن صام اثني عشر يوماً من شعبان زاره في قبره كل يوم تسعون ألف ملك إلى النفخ في الصور، ومن صام ثلاثة عشر يوماً من شعبان استغفرت له ملائكة سبع سماوات، ومن صام أربعة عشر يوماً من شعبان الهمت الدواب والسباع حتى الحيتان في البحور أن يستغفروا له، ومن صام خمسة عشر يوماً من شعبان ناداه رب العزة: وعزتي وجلالي لا احرقك بالنار. ومن صام ستة عشر يوماً من شعبان اطفئ عنه سبعون بحراً من النيران ومن صام سبعة عشر يوماً من شعبان غلقت عنه أبواب النيران كلها ومن صام ثمانية عشر يوماً من شعبان فتحت له أبواب الجنان كلها، ومن صام تسعة عشر يوماً من شعبان اعطي سبعين ألف قصر من الجنان من در وياقوت، ومن صام عشرين يوماً من شعبان زوج سبعين ألف زوجة من الحور العين. ومن صام أحداً وعشرين يوماً من شعبان رحبت به الملائكة ومسحته بأجنحتها، ومن صام اثنين وعشرين يوماً من شعبان كسي سبعين حلة من سندس و إستبرق، ومن صام ثلاثة وعشرين يوماً من شعبان اتي بدابة من نور عند خروجه من قبره طياراً إلى الجنة، ومن صام أربعة وعشرين يوماً من شعبان شفع في سبعين ألفاً من أهل التوحيد، ومن صام خمسة وعشرين يوماً من شعبان اعطي براءة من النفاق. ومن صام ستة وعشرين يوماً من شعبان كتب له عزّ وجلّ جوازاً على الصراط، ومن صام سبعة وعشرين يوماً من شعبان كتب الله له براءة من النار ومن صام ثمانية وعشرين يوماً من شعبان تهلل وجهه يوم القيامة، ومن صام تسعة وعشرين يوماً من شعبان نال رضوان الله الاكبر، ومن صام ثلاثين يوماً من شعبان ناداه جبرئيل من قدام العرش يا هذا استأنف العمل عملاً جديداً فقد غفر لك ما مضى وما تقدم من ذنوبك، فالجليل عزوجل يقول: لو كان ذنوبك عدد نجوم السماء وقطر الامطار وورق الاشجار وعدد الرمل والثرى وأيام الدنيا لغفرتها وما ذلك على الله بعزيز بعد صيامك شهر شعبان” بحار الأنوار – (94 / 69) ايضاً ذكر في وسائل الشيعة للشيخ الحر العاملي – (10 / 498).

9163- قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام: المهدي من ولدك. (الحديث الرابع من أربعين الحافظ أبي نعيم. انظر كشف الغمة: 321).

9164- قال صلى الله عليه وآله: ” القصعة تستغفر لمن يلحسها”.

9165- الحلبي: قال أبو عبد الله عليه السلام: هل أتيتم مسجد قباء أو مسجد الفضيخ أو مشربة أم إبراهيم؟ قلت: نعم، قال: أما إنه لم يبق من آثار رسول الله صلى الله عليه وآله شيء إلا وقد غير غير هذا.

9166- جاء في موقع السراج عن أحاديث في فضائل النبي صلّى اللّه عليه و آله وسلم وخصائصه: وإنّه مدح كلّ عضو من أعضائه صلّى اللّه عليه و آله وسلم: نفسه: “لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفسَكَ” (النساء 84)، رأسه: “يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ” (المدثر 1)، شعره: “وَاللَّيلِ إِذَا سَجَى” (الضحى 2)، بصره: “مَا زَاغَ البَصَرُ” (النجم 17)، أذنه: “وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ” (التوبة 61)، لسانه: “فَإِنَّمَا يَسَّرنَاهُ بِلِسَانِكَ” (مريم 97)، كلامه: “وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى” (النجم 3)، وجهه: “قَد نَرَى تَقَلُّبَ وَجهِكَ” (البقرة 144)، فؤاده: “مَا كَذَبَ الفُؤَادُ” (النجم 12)، قلبه: “عَلَى قَلبِكَ” (الشعراء 194)، صدره: “أَلَم نَشرَح لَكَ صَدرَكَ” (الشرح 1)، ظهره: “الَّذِي أَنقَضَ ظَهرَكَ” (الشرح 3)، قيامه: “حِينَ تَقُومُ” (الطور 48)، صوته: “فَوقَ صَوتِ النَّبِيِّ” (الحجرات 2)، روحه: “لَعَمرُكَ إِنَّهُم لَفِي سَكرَتِهِم يَعمَهُونَ” (الحجر 72)، خلقه: “وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ” (القلم 4)، ثوبه: “وَثِيَابَكَ فَطَهِّر” (المدثر 4)، علمه: “وَعَلَّمَكَ مَا لَم تَكُن تَعلَمُ” (النساء 113)، صلاته: “فَتَهَجَّد بِهِ نَافِلَةً لَّكَ” (الاسراء 79)، كتابه: “وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ” (فصلت 41)، دينه: “دِينَهُمُ الَّذِي ارتَضَى لَهُم” (النور 55)، أمّته: “كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ” (آل عمران 110)، قبلته: “فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً” (البقرة 144)، بلده: “لَا أُقسِمُ بِهَذَا البَلَدِ” (البلد 1)، قضاياه: “إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ” (الأحزاب 36)، جنده: “وَالعَادِيَاتِ ضَبحًا” (العاديات 1)، عزّته: “وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ” (المنافقون 8)، عصمته: “وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ” (المائدة 67)، شفاعته: ف”لَعَلَّكَ تَرْضَى” (طه 130)، صلابته: “بَرَاءةٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ” (التوبة 1)، وصيّه: “إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ” (المائدة 55)، أهل بيته: “لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ” (الأحزاب 33). المصدر الأصلي: مناقب آل أبي طالب / المصدر من بحار الأنوار: ج16، ص334-339

9167- قال صلى الله عليه وآله: “طعام الجواد دواء، وطعام البخيل داء”.

9168- رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام.

9169- قال صلى الله عليه وآله: “تخللوا فإنه من النظافة، والنظافة من الايمان، والايمان مع صاحبه في الجنة”.

9170- قال صلى الله عليه وآله: “تخللوا على أثر الطعام، وتمضمضوا، فإنها مصحة الناب والنواجذ”.
9171- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا::أن الله تعالى خلق نور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل خلق الخلق ورد في كتاب الخصال/481ص، عن علي عليه السلام (إن الله تعالى خلق نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن خلق السماوات والأرض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وقبل أن يخلق آدم ونوحاً وإبراهيم وخلق الله اثني عشر حجاباً: منها حجاب النبوة وحجاب الشفاعة الخ.) المصدر معاني الأخبار/306.وعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خلقوا من نوره في الكافي عن جابر:ج1 /442: (قال الباقرعليه السلام يا جابر إن الله أول ما خلق.خلق محمداً وعترته، فكانوا أشباح نور بين يدي الله. قلت: وما الأشباح؟ قال: (ظل النور أبدان نورانية بلا أرواح) وكان مؤيداً بروح القدس كانوا جميعا يعبدون الله. خلقهم علماء بررة أصفياء، يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح.ومنها أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أول من أجاب في عالم الذر عندما خلق الله البشر وامتحنهم/ في بصائر الدرجات ص/83،عن الصادق عليه السلام قال (إن بعض قريش قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: بأي شئ سبقت الأنبياء وأنت بعثت آخرهم ؟ قال:كنت أول من أقر بربي وأجاب حين أخذ الله ميثاق النبيين “وأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى” (الأعراف 172)، وكنت أنا أول نبي قال بلى فسبقتهم بالإقرار بالله).في مجمع الزوائد: 8/223: (عن ميسرة العجر قال: قلت يا رسول الله متى كتبت نبياً؟ قال: كان آدم بين الروح والجسد). رواه أحمد والطبراني).وأشهر ما رووه في ذلك حديث:”كنت أنا وعليٌّ نوراً بين يدي الرحمان” رواه ابن حنبل في فضائل الصحابة:2/262.

9172- قال صلى الله عليه وآله: “من استعمل الخشبتين أمن من عذاب الكلبتين”.

9173- وروى محبّ الدّين الطّبري، بإسناده عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: “اشهد بالله، لسمعته من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: من سبّ علياً فقد سبّني ومن سبّني فقد سبّ الله ومن سبّ الله عزّوجلّ، أكبّه الله على منخريه”.

9174- قال صلى الله عليه وآله: “البركة في ثلاثة: الجماعة، والسحور، والثريد”.

9175- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي اسمه كاسمي، وكنيته ككنيتي، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، فذلك هو المهدي. (تذكرة الخواص: 204).