د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع شفق: أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع شركة “كاست ناين”، يوم الاثنين، البطولة الوطنية الجامعية للروبوتات شباط 2026، بمشاركة واسعة من الجامعات العراقية، وبمبادرة من شباب عراقيين مبدعين، في خطوة تهدف إلى دعم الابتكار واستثمار الطاقات العلمية في الوسط الأكاديمي. وقال وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي، حيدر عبد ضهد، في مؤتمر حضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن هذه البطولة تمثل جزءاً من خطة الوزارة للتحول نحو التعليم الرقمي، وتطبيق مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة في المؤسسات التعليمية. وأضاف أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرات، إلى تعزيز البحث العلمي ودعم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بما يسهم في تطوير جودة التعليم الجامعي ورفع مستوى الإنتاج العلمي. من جانبه، أكد رئيس الجامعة الأميركية، برادلي جو كوك، لوكالة شفق نيوز، أن مستقبل المجتمعات يبدأ من التعليم، وأن الاستثمار في الطلبة والشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل العراق، مشدداً على أهمية دعم المواهب العراقية محلياً وعالمياً. وأوضح أن العراق يمتلك طاقات بشرية كبيرة، وأن توفير البيئة المناسبة لها سيسهم في تحقيق نهضة علمية وتنموية شاملة. وفي السياق ذاته، قال مدير دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة في الوزارة، لوكالة شفق نيوز، إن البطولة تهدف إلى توظيف القدرات العلمية في تصميم وتطوير تطبيقات وتقنيات تخدم التنمية الوطنية العراقية في مختلف القطاعات. وحول آلية المشاركة، أشار الزبيدي، إلى إطلاق موقع إلكتروني خاص بالبطولة، يتيح للطلبة التقديم بمشاريعهم عبر مشرفيهم الأكاديميين، على أن تتولى لجان علمية متخصصة تقييم المشاريع ضمن إطار أكاديمي منظم ومعتمد. وتابع قائلاً إن عملية التقييم ستعتمد معايير علمية دقيقة تركز على الابتكار، والقيمة التطبيقية، ومدى مساهمة المشاريع في خدمة المجتمع. وأظهرت الإحصاءات التي عُرضت خلال الفعالية تحسناً ملحوظاً في مستوى البحث العلمي العراقي خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد العام 2020، حيث سجلت الجامعات العراقية تقدماً واضحاً في عدد البحوث المنشورة عالمياً مقارنة بعدد من دول المنطقة. وفي ختام الفعالية، شدد المشاركون، على أهمية استمرار هذه المبادرات، وتعزيز التعاون بين الوزارة والجامعات والقطاع الخاص، من أجل تحويل الطاقات الشبابية إلى مشاريع علمية وصناعية تسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام، وترسيخ مكانة العراق في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي.
جاء في صفحة البطولة الوطنية الجامعية للروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي NURAI Iraq شباط 2026: عد حفل الإطلاق الرسمي لـ البطولة الوطنية الجامعية للروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي (NURAI 2026)، ننتقل الآن إلى المرحلة الأهم… العمل مع المشرفين الأكاديميين. سيتم تنظيم اجتماعات تنسيقية مع مشرفي الفرق في الجامعات والكليات، لشرح آلية العمل، وتوضيح تفاصيل الدليل، وخطوات تسجيل الفرق ومتابعة المشاريع. هذه المرحلة تمثل الانطلاقة الفعلية نحو تحويل الأفكار إلى مشاريع تطبيقية على أرض الواقع. معًا نرسم الطريق نحو إنجازات طلابية تفتخر بها جامعاتنا. أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إطلاق البطولة الوطنية الجامعية للروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي (NURAI) بمشاركة الجامعات العراقية الحكومية والأهلية. وأكد السيد وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد، رئيس اللجنة الوزارية للبطولة خلال حفل الإطلاق أن بيئة التعليم الحديثة تعتمد على أدوات وتقنيات متطورة تسهم في إنتاج المعرفة، مشيرًا إلى أن الوزارة استحدثت كليات متخصصة وبرامج دراسية ومراكز بحثية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وأن تبني هذه المسارات يمثل استثمارًا استراتيجيًا يعزز اقتصاد المعرفة ويدعم التنمية. كما شهد الحفل كلمات لكل من: رئيس الجامعة الأمريكية في بغداد الدكتور برادلي ج. كوك السيد زياد شعبان – الرئيس التنفيذي لمركز التميز للإبداع والتطوير. إضافةً إلى عروض تعريفية قُدمت من قبل عضوي اللجنة الوزارية الدكتورة دينا كاظم والدكتور أحمد علي تضمنت شرح الدليل الرسمي للبطولة والموقع الإلكتروني وآليات التسجيل والمتابعة. تعتمد البطولة على 6 مسارات تنافسية معتمدة: المسار الزراعي المسار الطبي المسار الصناعي المسار البيئي مسار التربية والتعليم مسار خدمة المجتمع تم إطلاق استمارة تسجيل الفرق عبر المنصة الرسمية، وسيتم تنظيم اجتماعات دورية مع منسقي الجامعات لشرح دليل البطولة وآلية تسجيل الفرق ومتابعة مراحل المشاركة. 🔗 منصة البطولة الوطنية الجامعية (NURAI): https://nurai.utq.edu.iq
عن شبكة الساعة: أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين، البطولة الوطنية الجامعية للروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بمشاركة الجامعات العراقية الحكومية والأهلية. وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة “الساعة”، أن “بيئة التعليم والتعلم الحديثة تعتمد على أدوات وبرمجيات متطورة تسهم في إنتاج المعرفة”، مشيرًا إلى أن “الوزارة استحدثت عشر كليات متخصصة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب برامج دراسية ومراكز بحثية متعددة، مؤكدًا أن تبني هذه المبادرات يمثل استثمارًا استراتيجيًا يدعم التنمية ويعزز اقتصاد المعرفة”. وأضاف البيان أن “فعاليات الافتتاح شهدت كلمات لرئيس الجامعة الأمريكية في بغداد، الدكتور برادلي ج. كوك، وللسيد زياد شعبان، الرئيس التنفيذي لمركز التميز للإبداع والتطوير، إضافة إلى عروض تقديمية في مجالات الريادة والإبداع”. وتقوم البطولة على مسارات تنافسية متخصصة تغطي الجوانب الميكانيكية والإلكترونية والبرمجية والهندسية للروبوتات الحديثة، ويستمر التقديم إلى منصتها لمدة 30 يومًا، لتتيح للطلاب فرصة عرض مهاراتهم وابتكاراتهم في مجال الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
جاء في موقع أوركل عن المقصود بالذكاء الاصطناعي؟ تعرف على الذكاء الاصطناعي: كيف تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي: وفقًا لمراجعة أعمال Harvard، تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي في المقام الأول من أجل الكشف عن التدخلات الأمنية وردعها (44 بالمائة). حل المشكلات التقنية للمستخدمين (41 بالمائة) الحد من أعمال إدارة الإنتاج (34 بالمائة) قياس الامتثال الداخلي عند استخدام الموردين المعتمدين (34 بالمائة). ما العوامل الدافعة لاعتماد الذكاء الاصطناعي؟ هناك ثلاثة عوامل تحث على تطوير الذكاء الاصطناعي عبر الصناعات. توفر إمكانية الحوسبة عالية الأداء بسهولة وبأسعار معقولة. إن وفرة قدرة الحوسبة في مجال الأعمال في السحابة، مكّن من الوصول السهل للقدرة على الحوسبة بأداء عالٍ وبأسعار معقولة. وقبل هذا التطور، كانت بيئات الحوسبة الوحيدة المتاحة للذكاء الاصطناعي غير قائمة على السحابة وتحتاج إلى تكاليف باهظة. وجود كميات كبيرة من البيانات المتاحة للتعلم. يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى التعلم من خلال الكثير من البيانات لإجراء التنبؤات الصحيحة. تتيح سهولة تسمية البيانات والتخزين والمعالجة الميسورة التكلفة للبيانات المنظمة وغير المنظمة مزيدًا من التدريب وإنشاء الخوارزميات. توفر تقنية الذكاء الاصطناعي التطبيقي ميزة تنافسية. تدرك الشركات بشكل متزايد الميزة التنافسية لتطبيق رؤى الذكاء الاصطناعي على أهداف الأعمال وجعلها أولوية على مستوى الأعمال. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد التوصيات المستهدفة التي تقدمها تقنية الذكاء الاصطناعي على اتخاذ قرارات أفضل بشكل أسرع. كما يمكن للعديد من ميزات وقدرات الذكاء الاصطناعي أن تؤدي إلى خفض التكاليف وتقليل المخاطر وتسريع وقت الوصول إلى السوق وغير ذلك الكثير.
التدريب على نموذج الذكاء الاصطناعي وتطويره
توجد مراحل متعددة في تطوير نماذج التعلم الآلي ونشرها، بما في ذلك التدريب والاستنتاج. يشير التدريب على الذكاء الاصطناعي والاستنتاج إلى عملية تجربة نماذج التعلم الآلي لحل مشكلة. على سبيل المثال، قد يُجرب مهندس التعلم الآلي نماذج مرشحين مختلفة لمشكلة في رؤية الكمبيوتر، مثل اكتشاف كسور العظام على صور الأشعة السينية. لتحسين دقة هذه النماذج، يقوم المهندس بتغذية البيانات إلى النماذج وضبط المعلمات حتى تفي بحد محدد مسبقًا. تطور احتياجات التدريب هذه، التي يتم قياسها حسب تعقيد النموذج، بشكل كبير كل عام. تشمل تقنيات البنية التحتية الأساسية للتدريب على الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع شبكات المجموعات، مثل RDMA وInfiniBand وحوسبة وحدة معالجة الرسومات بدون أنظمة تشغيل والتخزين عالي الأداء. فوائد وتحديات تفعيل الذكاء الاصطناعي: هناك العديد من قصص النجاح التي تثبت قيمة الذكاء الاصطناعي. إن الشركات التي تضيف التعلم الآلي والتفاعل الإدراكي إلى عمليات الأعمال التقليدية والتطبيقات يمكنها أن تحسّن بشدة من تجربة المستخدم وتعزز من الإنتاجية. ومع ذلك، هناك بعض العقبات. حيث قامت القليل من الشركات بنشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، لعدة أسباب. على سبيل المثال، إذا لم تستخدم الحوسبة السحابية، فغالبًا تكون مشروعات التعلم الآلي مُكلفة للغاية. كما أنها مُعقدة في الإنشاء وتتطلب خبرة عالية الطلب مع نقص الإمدادات. إن معرفة متى وأين يتم دمج هذه المشروعات، بالإضافة إلى وقت اللجوء إلى الجهات الخارجية، سيساعد على تقليل هذه الصعوبات. قصص نجاح الذكاء الاصطناعي: يُعد الذكاء الاصطناعي هو العامل الدافع وراء بعض قصص النجاح المهمة. وفقًا لمراجعة أعمال Harvard، أنتجت وكالة Associated Press قصصًا أكثر بمقدار 12 مرة عن طريق تدريب برنامج الذكاء الاصطناعي لكتابة قصص إخبارية قصيرة عن الأرباح. وهذا الجهد حرر صحفيي الوكالة لكتابة مقالات أكثر عمقًا. تسمح أداة Deep Patient، وهي أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي قام بتطويرها كلية Icahn للطب في Mount Sinai، للأطباء بالتعرف على المرضى المعرضين لمخاطر عالية قبل تشخيص الأمراض. وتحلل الأداة التاريخ الطبي للمريض للتنبؤ بما يقرب من 80 مرضًا قبل عام واحد من بداية ظهورها، وفقًا لـ insideBIGDATA.