ماذا يفعل جيفري ابيستين باجزاء من كسوة الكعبة .. مؤكد ليس بالاحتفاظ بها .. يقينا فهي تدخل في طقوس عبدة الشيطان . وما عرفته من هذه الطقوس هي ارتباطها بروح الاجزاء لمالك الملك لله عزة وجل واعطاء اللهيبة والوقار لمن يملكها وهي طقوس شيطانية ضمن خاتم موجود في صرة الارض وهي الكعبة لجعل ملكية الارض بين ايدهم بقوة شيطانية يستمدون منها هذا المدد بعد تقيم القرابين ومن هنا تكون طقوس روحانية مجردة من العقل وتعتمد فقط على النتائج والايمان الذي يكمن بالقلب اي مفرغة من التحسس المادي الا بعد بلوغ الغاية اي استمداد قوة غيبة قادرة على انجاز هذه الاعمال الدونيه السؤال هل هذه حقيقة اقول لك نعم انها حقيقة فالتعامل مع الشيطان يكون تعامل مادي بشروط يفرضها هو على اتباعة وكلها قذرة شاذه تحول الانسان الى وحش مجرد من القيم والاخلاق كيان مدمر حقير حتى يرتقي في عالم الابالسة وبالنهاية سوف يتخلا عنه بعد ان يصل الى مرحله يكون فيها هذا الانسان بشع نذال فالشيطان لا عهد له ولا ميثاق وكل اتباعه يحملون نفس السلوك وتاخذ هذه الطقوس من التناقل السلوكي المستورث فاغلبها اما بابلية او فرعونية واغلب محافل المرابين العالمي من اتباع الفريسين ينتمون الى محفل النوراني العريق هو اقدم محفل عبد الشيطان في الارض ولا اريد اخوض في عالم الفجور وسحر الاجزاء او سحر الاتزان او سحر الاختام الا ان العالم اصبح مكشف ولا حقيقة تنظم في عالمنا بعد ان اصبح التعامل مع شياطين الجن والانس علني … والله خير منتقم … عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان
كسوة الكعبة