(الشيعة بالعراق  سيبقون لالف سنة قادمة..يتبرأون من مرحلة ٢٠٠٣ لسقوط حكمهم)..لفسادهم ولولائهم لايران..وسيتذرعون  بتشرين كبراءة..(الفساد الشيعي بالتاصيل..وليس بالتطبيق)..(إذا لم تُنتزع “الشرعية  الفقهية” عن الفساد والتبعية)..لن يقوم لهم قائمة..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الشيعة بالعراق  سيبقون لالف سنة قادمة..يتبرأون من مرحلة ٢٠٠٣ لسقوط حكمهم)..لفسادهم ولولائهم لايران..وسيتذرعون  بتشرين كبراءة..(الفساد الشيعي بالتاصيل..وليس بالتطبيق)..(إذا لم تُنتزع “الشرعية  الفقهية” عن الفساد والتبعية)..لن يقوم لهم قائمة..

قبل البدء:

لماذا الشيعة كمذهب ومكون..ومرجعيات.. (سيلاحقهم العار).. عن مرحلة بعد 2003 دون غيرهم؟

واقصد دون العرب السنة والاكراد؟ الإجابة خلال الطرح.. بالحجة والدلائل المنطقية.. الدامغة..

مقدمة:

تكمن منطقية ما سوف اطرحه.. بان الاكراد والسنة.. (مسؤولية سياسية).. اما مسئولية الفساد عند الشيعة.. هي (مسؤولية هوياتيه وتأسيسيه).. فنحن لا ننكر فساد سياسيي السنة والاكراد..لان فسادهم (فساد شركاء)..   بينما فساد الأحزاب الشيعية هو (فساد وجودي وتأصيلي).. للدولة… لانهم ربطوا الفشل (بالمذهب).. عبر العنوان الديني.. بالتالي الفشل هنا يضرب (قدسية العنوان) الذي دخلوا به.. فالمحاسبة ستطال (التاصيل الفقي).. لا مجرد الأداء السياسي.. يطلق على ذلك (عقدة العنوان القومي مقابل الثيوقراطي).. بمنطق (الكورد والسنة).. سرقوا او فشلوا بصفة سياسية (قومية او مناطقية).. بينما الإسلام السياسي الشيعي فشلوا عقائديا.. بالتاصيل.. وبالدلائل سيتبين ما ذكرناه..

التمهيد للطرح:

اختزال الفساد بالشيعة.. ليس تجنيا.. بل هو (تحديد لمكمن العلة).. بسبب:

1.     هم من صاغوا العقد (الدستور).. رئاسته..

2.     وهم من ملكوا القرار (الكتلة الأكبر) ..

3.    وهم من غطوا الفعل بالدين (الشرعية الفقهية).

ندخل بصلب الموضوع:

·        اما.. الصدر تورط تياره بالفساد والمليشات والقتل على الهوية..

·        والسستاني هو وراء دستور مازوم برئاسة وكيله الصافي رئيس لجنة كتابة الدستور..ودعواته للمشاركة بالانتخابات رغم تدويرها للفاسدين بالسلطة..وغطاءه للمليشات بالكفائي..

ليطرح سؤال:

(جريمة وخطيئة .. مرحلة 2003).. هل يغسل دماء شباب تشرين.. عار فساد وتبعية اسلاميي الشيعة بالحكم.. بشريعة فقهاء الشيعة (مراجعهم)….

وما بين (فتوى الكفائي).. وسجون التيار وضحايا القتل على الهوية.. نسال (هل ضاعت بوصلة النجف في ازقة طهران)؟

ولننبه لمحور: (مركزية السلطة والقرار المكون الأكبر): 

·        فبما ان رئاسة الوزراء (أعلى سلطة تنفيذية) والكتلة الأكبر شيعية… فإن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تقع على من ؟ .. هل على (القائد) ام على (الشريك)؟ الجواب على القائد وليس الشريك.. لماذا؟

الجواب/ المنطق يقول: الشريك (السني أو الكردي) قد يسرق حصته… لكن (رب البيت).. هو من أدار عملية التفريط بالدولة لصالح الخارج (إيران).

ليطرح سؤال.. هل الفساد بالسلطة عند اسلاميي الشيعة.. (بالتأصيل.. ام فساد في التطبيق)؟

الجواب.. الإشكالية تكمن في المنظومة الفقهية والفكرية التي وفرت الغطاء الشرعي والقانوني لهذه الممارسات..هذه الحقيقة تنقل نقدنا.. من (الأشخاص).. الى (الأسس).. التي قامت عليها مرحلة ما بعد 2003.. بالمحاور التالية:

1.    اقتصادياً (مجهول المالك):

  الفتوى التي تبيح التصرف في أموال الدولة (باعتبارها مالاً لا مالك له إلا بإذن الحاكم الشرعي) تحولت إلى ثغرة شرعنة “الفرهود” المنظم ونهب موارد الدولة دون وازع ديني أو أخلاقي.

·        الجغرافيا والموارد:  الاستحقاق..؛ فبما أن الموارد (النفط والموانئ) في مناطق جغرافية شيعية.. ومن يديرها أحزاب إسلامية شيعية.. فإن تحول هذه المناطق إلى (الاكثر فقراً)..و.. (الأكثر فسادا).. يثبت فشل المشروع ..(الشيعي السلطوي).. في إدارة بيئته أولاً.. قبل إدارة العراق.

2.    اجتماعياً (التشريعات الأسرية): 

(تزويج القاصرات وتفخيذ الرضيعة).. وجواز تمتع المراة الياس مع عشر رجال باليوم .. وجواز ان تمارس الفتاة القاصر الجنس بالمتعة بدون علم أهلها.. كل ذلك.. يعكس صراعاً بين قيم “الدولة المدنية” وبين “الفقه التقليدي” الذي يحاول البعض تحويله إلى قوانين ملزمة (مثل تعديلات قانون الأحوال الشخصية)…وادى الى تدميراً للبنية الأخلاقية للمجتمع.

3.    عسكرياً (إضعاف الدولة):

 “الجهاد الكفائي” لم يكن هبّة وطنية مؤقتة… بل كان مسماراً في نعش المهنية العسكرية، حيث خلق جيشاً موازياً عقائدياً يقدّم الولاء (للمرجع)..  أو (الولي الفقيه) على الولاء (للوطن).. مما جعل الجيش الرسمي مجرد واجهة ضعيفة.

4.    ارتهان السيادة (المليشيات والتبعية): 

·        فنحن نفرق بين (مصلحة حزبية).. وبين .. (عمالة عقائدية).. خيانة عقائدية..

·        الفصائل المسلحة لا تتحرك بمنطق وطني (عراقي).. بل بمنطقة (الولاء لولاية فقيه ايران)..

·        الفساد هنا وسيلة لتمويل مشروع عابر للحدود.. وهذا لا يتوفر لدى القوى السنية أو الكردية بنفس الدرجة من “التأصيل العقدي”.

5.    سياسياً (التبعية).. رهن مصير العراق بايران..

·        صناعة القرار والانسداد السياسي.. فالقرار العراقي يمر من طهران وليس بغداد.. والقرار الشيعي من قم وليس النجف..

·        العمالة العقائدية (ولاية الفقيه):  كما بايع الدواعش خليفتهم البغدادي.. بايع الولائيين بالحكم ببغداد.. خليفتهم (ولي فقيهم) خامنئي الحاكم الأجنبي عن العراق..

·        العراق كـ (رئة اقتصادية)..تحت العقوبات: تحويل العراق مجرد متنفس عن ايران.. على حساب مصالح العراق واقتصاده..

·        ارتهان الطاقة (سلاح الغاز والكهرباء):  رهنوا العراق بالغاز والكهرباء الإيرانية  على حساب قطاع الطاقة بالعراق..

·        تحويل العراق إلى “ساحة بريد” عسكري.. أي ساحة تصفية حسابات لطهران مع المجتمع الدولي والمحيط الإقليمي..

·        استهداف الهوية الوطنية: تعمل المنظومة التابعة على استبدال “العراق أولاً” بـ “المقاومة الإسلامية عابرة الحدود”، مما يؤدي إلى تفتيت الولاء الوطني لصالح هوية مذهبية مسيسة تخدم مشروع  عابر للحدود تسعى وسعت اليه طهران..

 النتيجة..

   أن العراق تحول من دولة ذات سيادة إلى (ساحة نفوذ).. محكومة بأيديولوجيا عابرة للحدود.. تجعل مصلحة طهران تتقدم دائماً على مصلحة بغداد.

لنصل لنتيجة: (الخراب بنيوي).. وليس مجرد أخطاء إدارية..

فالحل يكمن اذن اين؟ الجواب.. (بثورة فكرية).. تقلع جذور الفقيه وسياسييه معا.. بغير ذلك.. نحن نتجه نحو (دولة دينية).. ستبتلع ما تبقى من هوية وطنية.

علما.. (الخراب البنيوي)..  يعني.. أي إصلاح سياسي هو ..(تخدير موضعى)..

 إذا لم تُنتزع (الشرعية الفقيه).. عن الفساد والتبعية… فإن الدولة الدينية ستكتمل ملامحها قريباً…الحقيقة المرة هي أن المنظومة الحالية تدرك أن “الهوية الوطنية” هي عدوها الأول، لذا تعمل على استبدالها بـ (الهوية المذهبية المسيسة).. لضمان التبعية المطلقة..

ليتبين لنا ولكم:

الغطاء الفقهي (التأصيل)

·        فالسني أو الكردي لا يملك “فتوى” تشرعن له الفساد أو السلاح خارج الدولة.

·         بينما أحزاب السلطة الشيعية استندت إلى (الشرعية الفقهية) سواء عبر “الفتوى” أو “الوكالة” أو “التقليد”… مما جعل الفساد والتبعية ..(مقدسين)..أو مغطيين دينياً، وهو ما اطلق عليه ) الفساد بالتأصيل ..

وردا على من يدعي ان (سياسيي السنة وقادة الاكراد).. شاركوا بالفساد.. فلماذا يختزل بالشيعة؟

1.    الاكراد وسياسيي العرب السنة.. لم يدخلون بعنوانهم المذهبي الديني.. بل بعناوينهم القومية والمناطقية..

2.    الغالبية بالبرلمان هي أحزاب الإسلام الشيعي وكل حزب وتيار من وحي مرجعية دون أخرى.. تشرع له..

3.    الدستور المازوم رأس وكيل السستاني (أحمد الصافي).. كتابته بعد 2003..

4.    قوى الإسلام الشيعي المرجعي.. هم يعترفون بانهم ممثلي المكون الأكبر.. أي (الشيعي)..

5.    اعلى سلطة تنفيذيه بالعراق هم (اسلاميي الشيعة) بعد 2003.. بمباركة من المرجعية السستاني وخامنئي.. والصدر والحائري .. ولا ينكر احد ذلك..

6.    حقول النفط الكبرى بوسط وجنوب جنوب العراق .. والموانئ الوحيدة بالعراق جنوب العراق.. وكلها بيد اسلاميي الشيعة واحزابهم.. وما يجري من تهريب وفساد يتحملونه هم اكثر من غيرهم..

7.    اكبر المليشيات بالعراق هي محسوبة شيعيا.. الحشد والمقاومة.. بمئات الالاف ومن وحي مرجعيات وفتاوى.. وفيها اكبر نسبة من الفضائيين وعقود الفساد وارتهان الدولة العراقية بدولة اجنبية ايران.. ولا ينكر احد ذلك.. أيضا..

وننبه.. (السستاني الاب الروحي) لهذا النظام السياسي المنخور بالفساد..

·        كيف يبرأ السستاني نفسه من الفساد والفشل والتبعية…التي تنخر بالعراق بما صدر من (مكتبه) ببح صوته.. وهو من اشرف ورئس عبر الصافي كتابة الدستور المازوم.. ويدعو كل اربع سنوات للمشاركة بالانتخابات رغم تدويرها للاحزاب الفاسدة .. “بُحّ صوته” هي محاولة للقفز من مركب السلطة الغارق…فبينما يزعم المكتب أن صوته بُحّ في نقد الفساد.. بوقت  أن صوته كان عالياً جداً في تثبيت شرعية النظام عبر الحث على الانتخابات لسنوات طويلة.

·         كيف يبرأ نفسه من المليشيات خارج اطار الدولة.. وهو من شرع لها بفتوى الكفائي.. ثم متى سمع العراقيين صوت السستاني اصلا حتى يبح صوته؟

·         لمتى المرجعية تتبع (الميكافيليية).. لتضع المسؤولية على عاتق “الشعب” و”السياسيين” .. وليس على نفسها؟ ثم اليس بجسر السستاني وصل هؤلاء للسلطة وتمكنوا .. اليس هؤلاء فتح السستاني الباب لهم لسنوات بعد 2003.. ثم بعد ان فاح فسادهم.. ادعى غلق الباب.. ولكن لم يدعو للثورة عليهم..

·        رأس أحمد الصافي (وكيل السيستاني) لجنة كتابة الدستور…، مما جعل المرجعية “الأب الروحي” لهذا النظام المحاصصاتي. فيقع المسؤولية على عاتق المرجعية..

بالنتيجة:
  المرجع هو المؤسس الفعلي الذي منح الشرعية لعملية سياسية بُنيت على أسس هشة.. ولا يمكنه التنصل منها بمجرد الصمت أو “بحة الصوت”.

……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم