🔸 تلخيص: مرام عبدالغني | صحفية يمنية
– الشعب اليمني لا يزال من أكثر الشعوب الأكثر محافظة واهتمام وإقبال في شهر رمضان على المساجد والذكر والقرآن الكريم بشكل متميز وغير ذلك من الأعمال الصالحة .
– الجو العام يسود فيه الإقبال للقران والإلتزام بالصيام واحياء المساجد، وهذا يُساعد على أن يكون الحال بين الناس التعاون على البر والتقوى، مما يُحفز الكثير على الاهتمام والإقبال، وهذا من مظاهر ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ .
– يركز الاعداء في حربهم الشيطانية الناعمة في إستهداف الأمة على تقليص الإهتمام العام بفرائض الله والأعمال الصالحة والقُرب المقربة لله تعالى، وكما يركزون على الإستهداف الواسع النطاق على الشباب وكثير من فئات المجتمع، ولكن في بعض الشعوب لايزال الإقبال لرمضان بشكل جيد .
– رمضان يُمثل فرصة عظيمة في مضاعفة الأجر والأعمال العظيمة والدعاء والتضرع لله وليلة القدر، وهذا معروف عند العالم الإسلامي .
– المؤسف في واقع الناس والأمة هي ضعف الاستيعاب من هذا العرض المُغري الذي نحتاج اليه، وليس لنا غنا عنه، فيما نحن نلهث بكل جد واهتمام أمام أمور بسيطة مقابل مايقدمه الله تعالى لنا .
– فضل الله ورحمته واسعان وهو يعرض الخير لعبادة الدائم والمفتوح ع الدوام، ولكن هناك مواسم فيها مزيد من الأجر وفرص كبيرة جدًا كشهر رمضان .
– من الحسرة على الإنسان والغبنه أن يفوت هذه الفرص ومنها رمضان المبارك .
– على الإنسان الالتفاته الجدية لنفسه وواقعه، وأن لايفوت هذه الفرصة التي هو بحاجة ماسة جدًا إليها، وكلنا نحتاج الله اليوم وفي مستقبلنا الدائم .
– الإنسان يخسر ثم يندم بعد فوات الأوان، والقرآن يذكر حجم الندم للذين أضاعوا هذه الفرصة من رحمته وكرمه، واضاعوا أنفسهم في هذه الحياة في التيه والشهوات والإنفلات والضياع، ثم فوجئوا كيف كانت حسرتهم عند الموت ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْـمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴾ .
– يفوت الأوان والفرصة، وتبقى الأوزار والذنوب، ثم تتكرر الحسرة في ساحه المحشر ﴿ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴾ .
– الحسرة الكبرى والأفضع في نار جهنم، يرجع الإنسان يتمنى ويدعوا أن يرجع للدنيا ليستثمرها؛ التي عرف قيمتها وأهميتها ومايترتب عليها ولكن بعد فوات الأوان .
– حجم الاستهداف والاستقطاب كبير جدًا، وكذلك حالة الخلل التي أثرت جدًا على الأمة، لذا نرى التيه وعدم الوعي والتخبط والحالة الرهيبة في أوساط الأمة .
– الأمة بحاجة للعودة لله حتى ينقذها من الواقع الذي فيها .
– ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾، لعلكم تتقون هو مكسب كبير وعظيم ومهم، وهو في مقدمة مكاسب الصيام عندما يعرف الإنسان أهمية وثمار ونتائج الصيام ويتجه بتوفيق الله والاستعانه به لتحقيق هذه النتائج والأهداف .
– التقوى هي المكسب الكبير في مقدمة المكاسب، وهذا المكسب المهم والعظيم هو الذي خسرته الأمة وهو الغائب فيها .
– لابد من لفتة نظر جادة في واقعنا كمسلمين .
– آيات كثيرة تبين لنا أهمية التقوى وما اقترن بها من مكاسب .
– الأمة لم تعد تحصل على الثمرة الكبيرة من هذا الشهر، لأنها تهتم ببعض الفرائض، وهذا يعني أن هناك خلل في واقع الأمة ويجب تصحيح أوامر الله ونواهيه لتؤديها الأمة بشكل صحيح .
– الأمة بحاجة لتعزيز علاقتها بالقرآن الكريم وفق نظرة أن القرآن كتاب هداية وأنه كتاب اتباع والتزام عملي .
– الخلل في مسالة التقوى ياتي نتيجة لنقص التقوى، ونقص خلل في الرؤى والمفاهيم المنحرفة عن هدى الله التي تتجه بالأمه في اطار المخالفة لله .
– الأمة تعيش حالة ﴿ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾، الأمة تعيش اختلالات كبيرة في كل المجالات .
– أن تذل هذه الأمة تجاه من ضربت عليهم الذلة والمسكنة، وتكون خاضعة مستكينة وتكون تحت رحمة من باؤا بغضب من الله، هذه حالة خطيرة تستدعي الرجوع لله سبحانه وتعالى .
– من أهم المواسم للدعاء هو شهر رمضان يقول الله تعالى ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾، هي فرصة كبيرة ينبغي أن نستغلها، حتى الدعاء عند الأمور الشخصية والعامة .
– ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ هذا حافز كبير ليكون الذكر من القلب واللسان .
– الإهتمام بالإحسان والبر وصلة الأرحام، لأن ذلك من أعظم القربات، وجزاؤها في الدنيا الخير الواسع مقابل عطاؤ الإنسان وإحسانه .
– الإهتمام بالصلاة الفاضلة مع الفريضة، والإهتمام بمختلف العبادة المشروعة والسعي للارتقاء الإيماني .
– الإنسان خلال العام أمام ما واجه من مؤثرات ومشاكل، يمكن أن تترسب في نفسه عقائد سلبية واغراءات وميول سلببين، فاهم وأحسن وسيلة للتخلص منها هو رمضان المبارك .
– لابُد من الإهتمام العملي والرغبه في العمل الصالح، ومن المهم الإستعداد لليلة القدر من بداية شهر رمضان، التهيؤ والاستعداد والأخذ بأسباب التوفيق الإلهي لتلك الليلة المباركة .
– يبقى من إهتماماتنا الكبرى، السعي لتحقيق الوقاية الكبرى “تقوى الله” ليقينا من أكبر خطر على الإنسان وهي نار جهنم الأبدية والدائمة .
– يجب أن يُقبل الإنسان لهذه الفرصة بإدراك كبير لأهميتها .
#اتحاد_كاتبات_اليمن