الشهداء احياء

الشهداء احياء وانتم لا تشعرون … نعم هذا كلام الباري عزة وجل بقرانه الكريم . ان كنتم مؤمنين .صدق الله العلي العظيم . كيف يكون هذا …. اقول لكم . ان روح الاتزان للشهداء لا تحجز في عالم الملكون لتعود الى الجسد يوم ينفخ في الصور . والمنطق والعلم يقول . ان الطاقة لا تفنى ولا تستحدث لكن تتحول من شئ الى اخر … هي خالدة .. اذا هي تفرق الجسد وروح الاجزاء الداله عليه والمرافقة معه حيث يستدعي بها او روح الرقمية. . لنعود لروح الاتزان انها سوف تكون ملاسقة للنفس البشرية والحواس .. لذا فشهداء يملكون الاحساس والتزان اشبه ما يكونوا كيان شفاف نوراني في عالم الاسحار لذا تكون سابحه بيننا .اما روح التحكم فتعود الى الباري لذا الشهداء احياء يروننا ويسمعوننا الا انهم لا يملكون روح التحكم الا باذن الله لذا هم طوفون علينا فهم شفعنا عند الله .. اللهم بحق شهداء الامة وبحق فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها اجعلنا في ركاب الشهداء والصديقين والانبياء والصالحين يا ارحم الراحمين … عصام الصميدعي .. منظر الفلسفة التجريدية للانسان .